حدث خطأ في هذه الأداة

'' الجيش.. الشعب معاك يا سعدان والفرحة في السودان''

آلاف المناصرين يتدفقون على وكالة باستور للجوية الجزائرية ويهتفون
'' الجيش.. الشعب معاك يا سعدان والفرحة في السودان''




توافد، أمس، منذ الساعات الأولى للصباح، آلاف المناصرين الجزائريين على وكالة الخطوط الجوية الجزائرية بشارع باستور بالعاصمة، حاملين جوازات سفرهم لحجز تذاكرهم إلى العاصمة السودانية الخرطوم، من أجل تشجيع أشبال الشيخ رابح سعدان مرددين شعارات ''الجيش.. الشعب معاك يا سعدان والربحة في السودان'' بالإضافة إلى ''وان تو ثري فيفا لا لجيري''.
غصت، أمس، الشوارع المؤدية إلى وكالة باستور للخطوط الجوية الجزائرية بالعاصمة بآلاف المناصرين الجزائريين من مختلف الفئات والأعمار، تنقلوا على جناح السرعة للظفر بتذاكر الذهاب إلى السودان لمؤازرة الفريق الوطني.. فبمجرد فتح مكاتب الوكالة حتى تدفق العشرات من المناصرين في جو حماسي متوعدين المنتخب المصري بالثأر وكسب ورقة التأهل من السودان، بفضل تشجيعهم لعناصر النخبة الوطنية، وسط زغاريد النسوة والفتيات بالشوارع ومن على شرفات المنازل. وقال محمد، طالب جامعي، إنه بمجرد سماعه للاعتداء الثاني على المناصرين بالقاهرة فور نهاية اللقاء، زاده ذلك حماسا للسفر إلى السودان مهما كلفه الأمر من ثمن. كما التقينا مجموعة من شباب الأحياء الذين تدفقوا من كل أحياء العاصمة، حيث أكد سفيان وسميرة وكريم أنهم عازمون بمعية رفاقهم المناصرين على تشجيع المنتخب الوطني بالسودان، مطالبين الحكومة بتسهيل إجراءات سفرهم إلى الخرطوم من أجل رفع معنويات ''الخضر'' هناك. وقد استغل المحظوظون من الأنصار الساعات الأولى من الصباح، للتوافد على وكالة الجوية الجزائرية، التي طالبتهم بوضع جوازات سفرهم في المكاتب لتسهيل العملية، وانتظار انتهاء إجراءات الحجز.. فسجل تدفق هائل للمناصرين الذين انتظروا لساعات طويلة أمام مكاتب الوكالة الإفراج عن جوازات سفرهم وتذاكرهم، وفي تلك الأثناء شوهدت الممثلة الفكاهية فريدة كريم وسط جماهير الأنصار مرتدية العلم الوطني ورددت شعارات تشجيع ''الخضر''. وقد وجدت مصالح الأمن التي تدعمت بقوات مكافحة الشغب خشية تحوّل فرحة الأنصار بالسفر إلى السودان إلى أعمال شغب، صعوبات كبيرة في تنظيم حشود المناصرين الذين شلوا حركة المرور لساعات طويلة، مطالبين بالتذاكر والتأشيرات لمؤازرة ''الخضر''، في جو حماسي ولافت بترديد شعارات وطنية تدعيما لأشبال الشيخ رابح سعدان.

0 تعليقات حول الموضوح:

إرسال تعليق