حدث خطأ في هذه الأداة

مجيد بوقرة في طريقه لنادي توتنهـــام الإنجليـزي

يحضر النادي اللندني توتنهام عرضا ماليا بقيمة 4.4 مليون جنيه استرليني لضم المدافع الجزائري المتألق في صفوف النادي الاسكتلندي غلاسكو رانجرس خلال المركاتو الشتوي

و يصر المدير الفني للنادي اللندني ريدناب على انتداب بوقرة لاعطاء دفاع الفريق أكثر ثقة و حيوية علما أن نادي توتنهام يحتل المرتبة الرابعة في الدوري الانجليزي الممتاز و يلعب للحصول على ورقة اللعب في كأس رابطة الابطال الاروبية العام القادم

فحظا موفقا يا ابن الجزائر

http://http://www.dzfoot.com/news-5336/transferts-tottenham-veut-bougherra/

صوتوا للبطــل عنتر يحيى كأحسن لاعب عربي لسنة 2009

صوتوا لعنتــر يحيى على موقع أم بي سي ،، و الخاص بحصة صدى الملاعب


WWW.mbc.net/sada
عنتــر يحيى أفضل لاعب لسنة 2009

أبناء الرقاصات و العاهرات صاروا يتهموننا بالهمجيين ... بدل أن يخفضوا رؤوسهم من الخجل

في رسالة واضحـة إلى كل الفنانين و الرقاصين و الرقاصات و الممثليـن و العاهرات المصريون و المصريات ، و كذا في رسالة إلى الفضائيات المصريـة السافلة مثل ربهم الأكبـر حسني باراك و كلابه جمال و علاء مبارك ،، و أقول : كفاكم يا حيوانات العرب ،، كفاكم .. هل وصلتم حتى إهانة الشعب الجزائري الذي يماثــل مليون مرة شعبكم المصري المنحط الذي يستعبد يوميـا .. لا تحاولوا إخفاء الحقيقة يا مصريين .. أنتم خسرتم بسبب غروركم و همجيـتكم .. هل نسيتم أن المصريين مع رجال أمنهم الخنازيــر هم من اعتدوا على الجزائريين في القاهرة بل و أكثر من هذا اعتدوا على المنتخب الوطني الجزائــري ،، و الجزائر تملك آلاف أشرطة الفيديو للإعتداءات المصرية الهمجية و السافرة على الجزائريين في مصر و على المناصرين و الجاليـة الجزائرية هناك .. و أنتم يا مصريين أين دليــلكم ،،، أين ؟؟؟ هل من شدة غبائكم صرتم تكذبون ثم تصدقون ما كذبتم ؟ و هذا هو مستواكم الحقيقي و مستوى إعلامكم الفاشـل و المنحط
لا تكذبوا على أنفسـكم يا حثالة العرب ..أنتم من هاجم أولا ،، و الجزائريون لم يضربوا المصريين الخنازيـر في الخرطوم ،،، و حتى و إن إعتدى الجزائريون على خنازير مصر في السودان فإنكم من بدأ..المثل واضح و يقول : العين بالعين و السن بالسن و البادئ أظلــم
هل تعرفون لماذا يعتبر كل مصري ذهب للسودان خنزيـرا بمعنى الكلمة : لأنه ذهب لمشاهدة مباراة و عاد بأكاذيب سخيفـة لا يوجد أي دليل عليــها ... الخنزير الأكبر حسني مبارك و أبناءه الكلاب جمال مبارك و الكلب المسعور علاء مبارك ،، صاروا فراعنة حقيقيين و صرتم أنتم يا مصريين تعبدونهم كما كان أجدادكم يعبدون فرعون .. و لا تخافوا يا مصريين يا خبثاء : فإن مصيركم هو الغرق في البحر و لنقل سوف تنتهون بين أمواج النيل الذي طالما تعتبرون أنهم مفخرة غيـر أنه يعتبـر من بقايا الفترة الفرعونية التي كانت المصريون فيها عبيدا حول ربهم فرعون.. و لا تنسوا أن لكل فرعون موسى

اتحاد المحامين يجمع أدلة الإدانة لمحاكمة الجماهير المصرية و مصالح الشرطة الجزائرية تلقت آلاف ''صور الفيديو'' على عكس المصريين الذين دليلهم هو:قالوا لي

قرر الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين الشروع في خطوات قضائية عقب اكتمال تجميع الأدلة عن الاعتداءات الهمجية من ''البلطجية'' المصريين ضد مئات من المناصرين الجزائريين عقب نهاية مباراة القاهرة، وقد جمعت مصالح أمنية مختصة آلاف ''الفيديوهات'' جلبها مناصرون من القاهرة ستدعم الملفات القضائية التي ستتم عبر محاكم جزائرية.
شدد رئيس الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين، بشير مناد لـ''الخبر''، أن الهيئة تتابع جمع الأدلة من الجزائريين الذين عادوا من القاهرة وعدد من الشهادات، حول الاعتداءات الوحشية التي طالت المناصرين الجزائريين في القاهرة واعتداءات كثيرة ضد عائلات من الجالية. وعلم من مصالح أمنية أن عدد ''الفيديوهات'' التي سجلها المناصرون وصلت الآلاف، تم وضع مئات منها على شبكة الأنترنت طوعيا من العائدين، تصور الهجوم ''المدبر'' ضد الأنصار ومطاردات طالتهم بالسكاكين والأسلحة البيضاء في شوارع العاصمة المصرية.
وقال بشير مناد أن ''الضحايا العائدين بدأوا في وضع ملفات لدى المصالح الأمنية وسنشتغل عليها لاحقا أمام القضاء الجزائري ضد مجهول''، وتابع: ''يبدو أنه من المستحيل رفع الشكاوى أمام القضاء المصري''، كما أشار إلى الكلمات السوقية التي ظهرت في الفضائيات المصرية فجأة من قبل مقدمي البرامج وضيوفهم على حد سواء: ''سنحاكمهم محليا ما دام القضاء الدولي ليس مختصا في قضايا السب والشتم والإهانة''.
وطالب بشير مناد، رغم علمه بوجود آلاف الأدلة المصورة، كل شخص يملك دليلا إضافيا للإدانة أن يتقدم به للمصالح الأمنية ''والإجراءات القانونية هي من اختصاصنا''، وأضاف: ''الحالة تحتاج إلى تنظيم وهي تكاد تصل إلى هذه الدرجة مائة في المائة''، وأدعو: ''من تضرر في مصر والسودان ولديه دليل أن يقدمه للشرطة مثلما فعل الآلاف من العائدين من مصر بعد مباراة الرابع عشر نوفمبر''.
وسئل مناد عن البيان الذي دعا فيه اتحاد المحامين العرب لجدولة إدانة اتحاد محامي مصر، الذي صور نفسه وهو يحرق العلم الجزائري: ''التعاون سيكون في إطار اتحاد المحامين العرب وسنتعامل في هذا الإطار لأنه ملك لكل العرب والحديث عن انسحابنا منه خرافة ووهم''، وختم بشير مناد يقول: ''المصريون لديهم مجرد كلام ونحن لدينا الأدلة الدامغة وسنرى بلغة القانون''.
وقد جمعت فعلا مصالح الأمن بداية من مطار ''هواري بومدين'' عددا كبيرا من الشهادات الموثقة بالصور والأدلة، عن الاعتداءات ''السافرة'' في حق عدد كبير من المناصرين، وبعدها عشرات الحالات لهجمات مصريين على بيوت وأملاك جزائريين من الجالية الجزائرية في عدد من مدن مصر أهمها القاهرة. وتشير عشرات ''الفيديوهات'' التي وضعت على مواقع الأنترنت طوعيا من بعض الأنصار الجزائريين، والتي تتجاهلها الفضائيات المصرية عمدا، بوضوح إلى ''تواطؤ'' الأمن المصري مع جماهير مصرية كانت تهاجم جزائريين عزل في شوارع القاهرة دون تدخل من أحد.

تمارس الرقابة بغباء شديد : الفضائيات المصرية تمنع الرأي الآخر بحجة انقطاع خط الهاتف

تلتقى القنوات الفضائية المصرية جميعها، في وجود شرطي مراقب واحد عليها تجلى بوضوح من خلال قطع المكالمات الهاتفية في وجه المتدخلين المصريين الذين لا يشاطرون وجهة نظرها. وتحولت جلسات ''النقاش'' لهذه الفضائيات إلى ممارسة الرقابة بغباء كبير.
إذا كان رئيس تحرير جريدة الدستور، إبراهيم عيسى، قد وصف هذه القنوات الفضائية بـ''القطيع'' الذي ينجر وراء سائقيه جمال وعلاء مبارك، فإن ما كشفت عنه قنوات النيل ودريم والمحور والحياة، أنها تمارس الدعاية ولا علاقة لها بأبجديات الإعلام الأولية. وتجلى هذا الدور من خلال تدخلات المواطنين في النقاشات من خارج ''بلاطوهات'' هذه القنوات، بحيث منع الرأي الآخر من التعبير عن موقفه إلى درجة قطع المكالمة الهاتفية والتحجج بأنها انقطعت لوحدها. فهل الخطوط الهاتفية الأرضية والنقالة رديئة إلى هذا الحد الذي لا يستطيع فيه المواطن المصري إكمال مكالمته؟
قطع المكالمات لم يكن حالة استثنائية في قناة واحدة أو اثنين، بل تحول إلى ظاهرة يمكن للإنسان عديم الملاحظة أن يقف عندها، وهو ما يعكس حالة الجرعات الزائدة ''الأوفر دوز'' التي وقعت فيها هذه الفضائيات المصرية وأفقدتها كل مصداقية خارجيا وحتى داخليا. ويكون المواطن المصري هو الآخر قد اكتشف حقيقة الإعلام الذي تبثه القنوات الخاصة، والذي لم يساهم في معرفة الحقيقة بقدر مساهمته في التعتيم على المصريين حول ما جرى فعلا في الواقع.
ونتيجة ذلك أن هذه القنوات صنفت المصريين ليس وفقا لميولاتهم وأفكارهم، وهو ما كان يمكن تقبله، لكن تم تصنيفهم حسب درجة ''الولاء الأعمى'' لسياسة جمال وعلاء مبارك وليس لمصر، وهو ما أسقط كل الأقنعة وعرى الفضائيات المصرية من كل مصداقية.
أبعد من ذلك تم شطب مداخلات مصريين تمت على المباشر خلال إعادة بث الكثير من الحصص لهذه الفضائيات وذلك حتى يتغلب صوت الشتائم على الأصوات المنصفة والموضوعية.

أعطونا فضائياتكم .... نعطكم صحفنا

في يوم من أيام الثورة المباركة وبينما كان الشهيد العربي بن مهيدي معتقلا لدى السفاح بيجار ومكبل اليدين، سأله أحد الصحفيين الفرنسيين عن سبب استهداف المدنيين، من المعمّرين من خلال وضع القنابل داخل القفف في الأماكن العمومية، فرد بن مهيدي بمقولته الشهيرة ''أعطونا طائراتكم .. نعطكم قففنا''.
والتاريخ يعيد نفسه، اليوم، عندما تتحالف فضائيات القاهرة المدججة بأحدث تقنيات البث عبر الأقمار الاصطناعية، فقط من أجل الرد على ما أسموه ''هجمة الصحافة الجزائرية''. وما يسعنا أمام هذا الوضع سوى ترديد ما قاله بن مهيدي بطريقة أخرى ''أعطونا فضائياتكم نعطكم صحفنا''.
لقد تكالبتم وخرجتم عن كل الأعراف، المتعامل بها في الشأن الإعلامي، إلى درجة مساسكم بأغلى وأقدس رموز شعبنا من قداسة الشهداء مرورا بحرق العلم الوطني أمام الرأي العام العالمي وصولا إلى الخدش في تاريخنا وهويتنا ومعتقداتنا... وبالرغم من ذلك استطاعت صحافتنا، الورقية، الوقوف كدرع قوي تحطمت أمامه جميع أكاذيبكم وافتراءاتكم وادعاءاتكم إلى درجة أنكم أصبتم بالذهول وأصبحتم ترددون ''همّا واصلين الزاي لكل العالم''. وانطلقت مخابركم في البحث عن الوصفة السحرية من أجل الوصول إلى وسائل الإعلام العالمية، لكن هذه الأخيرة بقيت مقفولة في وجهكم. فهل تدرون لماذا؟
فشلتم لأنكم، ببساطة، أغبياء وتنساقون وراء إملاءات أبناء رئيسكم بدون ذكاء، والسبب الثاني أنه تنقصكم الاحترافية في العمل الإعلامي لأنكم من الجيل القديم ولا تفقهون في العمل الصحفي الجديد الذي يتطلب الخروج للبحث عن الحدث، بينما تنتظرونه يأتيكم إلى مكاتبكم وتترصدون من يحنّ عليكم بمكالمة هاتفية لا فائدة ترجى منها. والنتيجة أنكم طوال الوقت لا تنتجون سوى كلام في كلام وسب وشتم، حتى أننا أصبحنا نتابع حصصكم من أجل التسلية والترفيه عن النفس.
ومحصلة كل ما سبق نقول إنكم انهزمتم إعلاميا، وأنه من الأجدر بكم أن تضعوا فضائياتكم في المزاد العلني، أو تتنازلوا عنها للإعلاميين الجزائريين الذين، والله الذي ليس سواه، سيستعملونها بطريقة من شأنها الإطاحة حتى بأقوى دول المنطقة، ولنقل.. إسرائيل.

بعد التربّص الناجح بإيطاليا : ''الخضر'' سيعسكرون في روما قبل السفر إلى أنغولا

تفقّد أول أمس، المدرب الوطني رابح سعدان رفقة رئيس الفاف محمد روراوة والمناجير وليد صادي مركز التحضيرات بالعاصمة الإيطالية روما، حيث فضّل المدرب الوطني إقامة المعسكر الذي يسبق دورة أنغولا بالعاصمة الإيطالية.
بعدما تربّص ''الخضر'' بمركز كورفيتشيانو بمدينة فلورانس قبيل مباراة مصر بالقاهرة، توجّه مسؤولو المنتخب الوطني هذه المرة نحو العاصمة الإيطالية روما أين سبق وأن أعجب سعدان بمرافق أحد المراكز التدريبية التابعة لنادي لازيو روما العريق.
وتنقل الوفد الجزائري، صبيحة أمس إلى إيطاليا في زيارة عاجلة لم تدم أكثر من ثلاثين ساعة، حيث يعود اليوم سعدان ومرافقيه للاحتفال بعيد الأضحى مع ذويهم. وسيتربص الخضر بداية من 26 أو27 ديسمبر مباشرة بعد دخول اللاعبين الحترفين في عطلة نهاية السنة، غير أن خمسة لاعبين قد يغيبون عن بداية هذا التربص ونقصد بذلك العناصر التي تلعب في بريطانيا في صورة بوفرة، بوعزة، يبدة، غيلاس وبلحاج والذين قد يلتحقون بعد ستة أيام ويخوضون أسبوعا فقط من التحضيرات مع الخضر الذين سيسافرون إلى لواندا يوم 6 أو 7 جانفي مباشرة من روما.
ويرتقب أن يتنقل رئيس الفاف رفقة سعدان وصادي وزفزاف يوم السبت، أي ثاني أيام عيد الأضحى إلى جنوب إفريقيا لحضور عملية القرعة للمونديال المبرمجة يوم 4 ديسمبر، وكذا اختيار مقر إقامة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث تقدّم الفيفا لكل المنتخبات المتأهلة للمونديال نحو ثلاثين اقتراحا لاختيار واحد منهم يكون مقر إقامة منتخبها طوال كأس العالم. وبالتالي، فإن روراوة وسعدان ومساعديهما سيدرسان، قبل إجراء عملية القرعة، الأماكن التي تليق بالخضر في جنوب إفريقيا.

أربع وجهات نظر مصرية لحادثة الحافلة ... و العالم يجمـع على همجيـة المصريين

بدا واضحا بأن ما قاله زاهر، مجرّد كلام لامتصاص غضب الشارع المصري، أو على الأقل، لذرّ الرماد في أعين منتقديه، خاصة وأن وسائل إعلام مصرية انتقدت انتظار سمير زاهر أسبوعا كاملا لتقديم شكواه، في حين أن الجزائر اشتكت من تجاوزات القاهرة في ظرف 24 ساعة، وأرفقتها بالصور وتقارير مندوبي الاتحادية الدولية لكرة القدم وشهادات وسائل إعلام فرنسية ''ثقيلة''.
ونخلص من هذا كلّه، بأن الجزائر كانت فعلا على حق وبأنها ذهبت فعلا ضحية اعتداءات سافرة بالقاهرة، ما جعل تجهيز التقارير والشهادات والصور التي تدين مصر، بمثابة تحصيل حاصل، في حين أن تماطل المصريين، في التعامل بالمثل، يؤكّد بما لا يدع مجالا للشك، بأن زاهر وحاشيته أخذوا وقتهم لفبركة الوقائع، وصناعة ''كذبة تقترب إلى الحقيقة بمنظور المصريين وتكون ''كذبة معقولة''، من مجمل الكذبات المطروحة للنقاش في مصر.
والملفت للانتباه، بأن سمير زاهر، اختلف مع منشط الحصة حول قضية الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري، فقد قاطع زاهر محدثه الذي قال ''كانت طوبة واحدة من عيال على حافلة المنتخب الجزائري..''، ليقول له بأنه ''لم تكن ''طوبة''، بل إن لاعبي الجزائر تعمّدوا تكسير الزجاج ثم وضعوا ضمّادات على رؤوسهم لتأكيد الاعتداء، لأن نتائج المعمل الجنائي أظهرت بأن التكسير حصل من داخل الحافلة''.
وبلغنا أيضا، من وسائل إعلام مصرية، في حادثة الاعتداء على الحافلة، بأن لاعبي المنتخب الجزائري استفزوا المصريين للاعتداء عليهم، وهي وجهة النظر الثالثة، ومنهم من قال بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قام بما اعتبروه ''فبركة التمثيلية، مستدلين بتواجد صحفيي ''كنال بلوس'' داخل الحافلة بغرض تصوير الأحداث، رغم أن ''الفاف'' تعاقدت مع ''كنال بلوس''، وحتى ''فرانس ''2 قبل مباراة الجزائر ورواندا، للقيام بروبورتاج عن ''الخضر''، على أساس أن الجزائر كانت قريبة من المونديال قبل موعد مباراة القاهرة''، وكانت رابع وجهة نظر لـ''الفراعنة'' حول قضية واحدة، ما يعني أن المصريين أنفسهم اختلفوا حول ''كذبة الحافلة''، في الوقت الذي جاء سرد أحداث الطرف الجزائري واحدا وموحّدا، ما يعكس حقيقة وجهة نظر الجزائر.
والأخطر من كل هذا، فإن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، صرّح على المباشر بأن تقريرا واحدا من السودانيين عن حدوث اعتداءات على المصريين في الخرطوم ''سيدعّم موقف مصر أمام الفيفا''، ما يعني أن رئيس الاتحاد المصري يريد استمالة السودانيين بدعوته إلى تزييف الحقائق، على اعتبار أن السودان أقرّت رسميا بعدم حدوث أي شيء.
وقال زاهر إن اختيار السودان للمباراة الفاصلة ''جاء بعد تشاور جماعي، ولم نكن نعرف بأن السودان ستلغي التأشيرة على الجزائريين، وكان مقررا أن نستفيد من 9 آلاف تذكرة مثل الجزائريين، ولم نعلم أن السودانيين سيستفيدون من 18 ألف تذكرة، ومع الجسر الجوي والطائرات العسكرية الجزائرية التي نقلت أنصار منافسنا، تفاجأنا بأعداد غفيرة من أنصار الجزائر، في وقت لم يكن أمام الجهات المسؤولة في مصر الوقت للتفكير في كل ذلك، والخطأ، هو تنقّل الجميع إلى السودان بنية الاحتفال بالتأهّل، وهي النقطة التي أقلقتني، ومخاوفي كانت في محلها''.

زاهر يعترف بأن ''الفيفا'' لن تعيد المباراة

وبعدما أدرك سمير زاهر بأن الصدمة بدأت تزول تدريجيا على المصريين، عقب تبخّر حلم المونديال الذي اختار الجزائر شريكا له، في أول احتضان للقارة السمراء لهذا الحدث الكروي، أعلن سمير زاهر رسميا، ما لم يكن سرّا على أحد، بأن المباراة لن تعاد، حين قال ''ذهابنا إلى سويسرا لا يعني بأن الاتحاد الدولي سيعيد المباراة، هذا أكيد، لأن ''الفيفا'' أقرت بعدم إعادة مباراة فرنسا وإيرلندا رغم لمسة اليد الواضحة لتيري هنري..''، قبل أن يقاطعه مقدّم الحصة ويقول ''الأمر يختلف، فنحن نتحدث عن اعتداءات، وليس خطأ تقنيا''، ويقول زاهر، دون أن يعترف صراحة بالسبب الحقيقي الذي يجعل من إعادة المباراة أمرا مستحيلا ''المهم أن ''الفيفا'' لن تعيد المباراة''، والسبب الذي تحاشى ذكره زاهر، هو أن المباراة في التسعين دقيقة لم يحصل فيها أي تجاوز باعتراف مسؤولين نافذين في الاتحاد الدولي، خلافا لما جرى في مباراة مصر وزيمبابوي في 28 فيفري 1993، حين أعاد الاتحاد الدولي المباراة، بعد رشق لأرضية ميدان القاهرة بالحجارة وأصابت مدرّب منتخب زيمبابوي، وصعّبت من مهمّة الحارس الأسطورة لمنتخب زيمبابوي، وليفربول الإنجليزي غروبلار''.
وما قاله زاهر، وهو يبرّر دواعي سفريته إلى سويسرا إذا كان لا يرتجى إعادة المباراة، ''حنجيب حق المصريين''، دون أن يحدّد نوعية الحقوق، لكنه قال بأن الجزائر كسبت المعركة الإعلامية ''وكل العالم بيتكلّم عنها، وقررنا نحن أيضا التنقل عبر عواصم الدول الأوروبية لتنشيط ندوات صحفية ندافع عن أنفسنا، لأن الجميع يرى بأن مصر ظالمة والجزائر مظلومة''.
ولا ندري كيف يمكن لزاهر وحاشيته، تكذيب حقائق رصدتها كاميرات ''كنال بلوس'' وفرانس ''2 وتم تناقلها من وسائل إعلام ثقيلة، وسجّلها مندوبون عن الاتحاد الدولي، وستكون مساعيه إذن، بمثابة ''جعجعة دون طحين''.

أسبوع كامل لـ''فبركة'' كذبة ''معقولة'' ... زاهر أحمق في بحر من الحمقى

الغريب فيما ذهب إليه زاهر وهو يتحدّث إلى مقدّم الحصة ''الكابتن خيري''، عدم إقراره بوجود دليل واحد يدين الأنصار الجزائريين، واعترف بذلك ضمنيا، حين قال ''القنوات التلفزيونية المصرية لعبت دورا كبيرا في الدفاع عن منتخب مصر وأنصاره، وقدّمت لنا كل الصور التي بحوزتها، وجمعناها في قرص مضغوط لتقديمه إلى ''الفيفا''، وهي صور تثبت تجاوزات الجزائريين''، رغم أن القنوات التلفزيونية التي رشقها زاهر بالورود، وليس بـ''طوب جمهور مصر على حافلة المنتخب الجزائري''، لم تقدّم أي صورة تدين الجزائريين.
وخلال حديثه عمّا حدث في القاهرة والخرطوم، اجتهد سمير زاهر في تزييف الحقائق، وكأن الأحداث جرت في عالم آخر، ولم يجد حياء في مطالبة كل مصري كان ضحية اعتداء في الخرطوم أن يقدّم تسجيلا بذلك ليدعّم به موقف الاتحاد المصري أمام ''الفيفا''، بل قال أيضا بأنه ''سمع'' عن وجود اعتداءات في السودان على أنصار منتخب مصر، وهو ينتظر الصور.
كما أعلن رئيس الاتحاد المصري، وهو يسلّط الضوء على ما اعتبره بالنزعة العدائية الجزائرية بأن أشخاصا من سويسرا وفرنسا وألمانيا وغيرها من دول أوروبا التي يقطن بها مصريون أكدوا له ذلك، وقال ''ألولي بأن الفزايريين عدوانيين''، وبأن ''الجمهور المصري تعرّض لاعتداء في الخرطوم''، مشيرا بأنه انتظر أسبوعا كاملا لتقديم شكوى ضد الجزائر، لانهماكه في جمع الدلائل والتقارير اللاّزمة، ما يجعل من زاهر ''شاهدا ما شفش حافة، والدّليل .. ألولو''.
ولم يخف أحد الصحفيين المصريين انزعاجه من انتظار زاهر أسبوعا كاملا للذهاب إلى ''الفيفا''، وقال متهكّما ''الجزائر سجّلت شكواها فورا، ونحن لسّه حنستنّى أسبوعا كاملا، تكون الناس نامت والصحفيين الدوليين انشغلوا بأخبار أخرى، ولا أحد يهتم بينا''.

عنتر يحي مدافع بوخوم الألماني لـ''الخبر'' : ''دفنــّا غروركم ''يا فراعنة'' ولسنا بحاجة إلى تشجيعاتكم في المونديال''

رغم الهدف التاريخي الذي وقعه في مرمى عصام الحضري في المباراة الفاصلة ضد المنتخب المصري، إلا أن مدافع الخضر عنتر يحي بقي متواضعا وأكد في هذا الحوار أن التأهل إلى المونديال صنعه الجميع من لاعبين وجهاز فني ومسؤولين وكل الشعب الجزائري. كما اعتبر أن الغرور المصري قد تم دفنه في السودان وأن المصريين سيبقون يدفعون ثمن الدم الجزائري الذي أهدروه في القاهرة.
كدت تطير من الفرحة بعد نهاية المباراة الفاصلة ضد المنتخب المصري، فكيف عشت تلك اللحظات؟
صراحة لا يمكنني التعبير عن فرحتي بالتأهل إلى المونديال، وأظن أن الأجواء التي صنعناها رفقة أنصارنا في ملعب أم درمان بالخرطوم غنية عن كل تعليق.لقد بهرنا العالم وأكدنا أحقيتنا ببلوغ المونديال. وهذه الفرحة ستستمر أياما وأسابيع.
سجلت هدفا تاريخيا في مرمى عصام الحضري أهّلنا إلى المونديال، فهل كنت تتوقع التسجيل في مباراة فاصلة؟
هذا الهدف هو الأغلى والأجمل في مشواري الكروي، لكن ما أريد قوله أنني لست الوحيد الذي ساهم في تأهّلنا إلى المونديال، بل كان ذلك ثمرة تضافر جهود الجميع من زملائي اللاعبين ومسؤولين والطاقم الفني، وحتى الطبي الذي أشرف على متابعتنا وتحضيرنا للمباراة دون أن أنسى جمهورنا الذي ساندنا منذ بداية التصفيات، وحضر بقوة إلى السودان من اجل دعمنا.
كيف كان شعورك وأنت بصدد تصويب الكرة؟
ركزت كثيرا أثناء تصويبي الكرة في مرمى الحارس عصام الحضري واستعنت بكامل قوتي أثناء قذف الكرة ولم اترك أية فرصة للحارس عصام الحضري لصدها، فبعد مرور الوقت وسيطرتنا على مجريات اللقاء شعرت بقدرتي على التسجيل. ولذلك فضلت مساعدة زملائي في الهجوم إلى أن جاءت الفرصة المواتية التي حولتها إلى هدف. وأشكر بالمناسبة زميلي زياني الذي منحني كرة على طبق من ذهب وقدم مردودا كبيرا في المباراة وكانت أغلب الأهداف التي سجلناها في التصفيات عن طريق تمريراته الدقيقة.
لكنك لم تتمكن من مواصلة المباراة بسب الإصابة التي تعرضت لها ألم تخشى تكرار سيناريو لقاء القاهرة؟
كنت واثقا من أن زميلي زاوي قادر على تامين الدفاع رفقة حليش وبوفرة. وهو وما حدث فعلا في اللحظات الأخيرة من زمن المباراة التي عشناها جميعا على الأعصاب. ولولا الآلام الحادة التي عاودتني في الشوط الثاني لما تركت مكاني.
إذن غامرت في تلك المباراة وتحديت الإصابة، أليس كذلك ؟
بالفعل فطبيب فريقي الألماني بوخوم تنقل معي وأشرف على علاجي واخبرني بأنني سأغامر إذا شاركت في المباراة الفاصلة بالسودان. وهناك احتمال كبير أن تتعقد إصابتي لكنني فضلت المخاطرة من اجل بلدي، وكنت مستعدا للّعب ضد المنتخب المصري بقدم واحدة إذا استدعى الأمر ذلك.
لماذا؟
لأن ما حدث لنا ولأنصارنا في القاهرة لم أشاهده من قبل، ولا يتصوره العقل. لقد تجرّد المصريون من القيم الرياضية والإنسانية وعاملونا كأننا أعداء وأظهروا حقدا واضحا، كما تمادوا في غرورهم.. ولو فازوا علينا بكرة نظيفة وأحسنوا استقبالنا في القاهرة لكنت أول من يهنئهم على التأهل إلى المونديال، فهم لم يهضموا الحقيقة بأننا الأقوى والأحسن واحتلالنا الريادة منذ بداية التصفيات لم يكن وليد صدفة بل كان نتاج عمل كبير.
هل تعتقد، بعد فوزكم على المنتخب المصري بأرمادة من نجومه في مباراة فاصلة، بأنهم سيعترفون بقوتكم وأحقيتكم في التأهل إلى المونديال؟
صدقني لا يهمني رد فعل المصريين بعد تأهلنا. والسودانيون، بل العالم كله شاهد المباراة التي جرت في أجواء عادية ولم تحدث أية تجاوزات فيها. وكان جمهورنا رياضيا ناصرنا بطريقة مميزة وأعطانا الدعم الكبير منذ أن وطئت أقدامنا أرضية الميدان. تعرضنا إلى الظلم في القاهرة لكن عدالة السماء أنصفتنا واستطعنا دفن غرور المصريين وإقصاءهم من حلم بلوغ المونديال. وأقول لكل مصري اعتدى على الجزائريين في القاهرة لسنا بحاجة إليكم لمناصرتنا في المونديال.
ينتظر مطلع السنة القادمة الموعد الإفريقي في أنغولا التي ستحتضن كأس أمم إفريقيا، فما هي طموحاتكم في هذه المنافسة؟
أعلم أن مستوى المنتخبات الإفريقية تحسن كثيرا في السنوات الأخيرة، لكن في المقابل منتخبنا تحسن أيضا، وصرنا من بين المنتخبات الأقوى في القارة السمراء. ولهذا استهداف التاج الإفريقي حق مشروع وليس حلما؛ لأننا نملك كل الإمكانيات التي تسمح لنا بالتتويج بكأس أفريقيا والعودة بقوة بعدما غابت الجزائر عن الموعد في الطبعتين السابقتين.

الخضر يكرّمون الخطوط الجوية الجزائرية

كرّم الفريق الوطني، أمس، الشركة الجزائرية للخطوط الجوية، بتقديم قميص اللاعب زياني، الذي حمل توقيع جميع اللاعبين إلى الرئيس المدير العام للشركة وحيد بوعبد الله. واعترف الجميع بمجهود كل عمال الشركة وفي مقدمتهم الطيارون الذين عملوا دون مقابل من أجل ضمان وصول الجماهير إلى ملعب أم درمان بالخرطوم. كما كرّم الفريق الوطني وكذا سفارة السودان في الجزائر، والصحافة الوطنية والملاحة الجوية والأمن والحماية المدنية والجمارك والقوات الجوية للجيش الشعبي الوطني، في حفل نظم بمطار الحجاج بالعاصمة. وقال وزير النقل، الذي كان مرفوقا بوزير الشبيبة والرياضة ووزير الاتصال بأن ''الحكومة ستدعم الشركة من أجل تقوية أسطولها''.

سعدان يفكّر في تعويض جبّور و سوشو تتابع زياية وباريس مهتمة بشاوشي

أفادت مصادر عليمة بأن المدرب الوطني يدرس بشكل جدي إمكانية استدعاء أحسن هداف في البطولة الوطنية حاليا ونقصد به عبد المالك زياية للمشاركة في كأس أمم إفريقيا القادمة بأنغولا، حيث فجّر زياية قدراته هذه السنة وأظهر استعدادات كبيرة جعلت بعض النوادي الفرنسية تتابعه عن قرب في صورة نادي سوشو الذي يعمل فيه عبد الغني جداوي كمعاين للاعبين وعزيز بوراس كمدرب للحراس. ولعلّ عدم وجود حلول هجومية لـ''الخضر'' في أوروبا ستدفع رابح سعدان لجلب عبد المالك زياية في نهاية المطاف.
من جهته، أضحى الحارس الدولي فوزي شاوشي محل اهتمام نادي باريس سان جرمان، حيث علمنا بأن ألان روش المكلف بالاستقدامات في النادي الباريسي طلب معلومات عن حارس الوفاق السطايفي وطلب أشرطة عنه في أقرب وقت. ووضع حارس الخضر ضمن أولى اهتماماته لـ''الميركاتو'' القادم أو في فترة الانتقالات الصيفية.

''الفيفا'' تتوقع تألق عنتر يحيى وصايفي في المونديال

سيكون اللاعبان الجزائريان عنتر يحيى ورفيق صايفي، من بين أكبر نجوم كرة القدم الإفريقية التي ستشارك لأول مرة في كأس العالم القادمة بجنوب إفريقيا، حسب ما جاء في الموقع الالكتروني للاتحادية الدولية.
وقالت الفيفا، أن ''المدافع الصلب الجزائري عنتر يحيى (87,1م و 79كلغ) دخل تاريخ كرة القدم الجزائرية بتسجيله للهدف المؤهل إلى المونديال في اللقاء الفاصل أمام مصر، إثر قذفة تحت العارضة أسكنت الكرة في زاوية مغلقة. وأصبح عنتر يحيى بطلا في بلده، حسب الاتحادية الدولية، ''ولم تكن محاولته الأولى، حيث سبق له وأن سجل خمسة أهداف للخضر''. وسيكون أحد الأعمدة الذين سيرتكز عليهم المنتخب الجزائري للظهور بوجه طيب خلال عودته إلى الساحة العالمية بعد 24 سنة من آخر ظهور لها''. وتوقّعت الفيفا تألقا مماثلا للاعب الخور القطري، رفيق صايفي، الذي سيكون أمام فرصة أخيرة للعب في مستوى عال قبل إنهاء مشواره الذي كان حافلا مع عدة أندية فرنسية.

برجة مكلّف بالإعلام في ''الخضر''

علمنا من مصدرموثوق بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، عيّن السيد عبد القادر برجة كمشرف على الإعلام في المنتخب الوطني بداية من دورة أنغولا القادمة. وحسب مصدرنا، فإن اسم برجة أرسل للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم كي يعتمد رسميا خلال هذه الدورة.

الجزائري غزال: لو أعيدت المباراة 100 مرة سنهزم المصريين

قال عبد القادر غزال نجم المنتخب الجزائري ولاعب سيينا الإيطالي إنه لو أعيدت مباراة الخرطوم الفاصلة بين مصر والجزائر 100 مرة سنهزم المصريين؛ لأننا الأفضل في كل شيء، واستحققنا الصعود لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا عن جدارة.

أكد غزال في تصريحاتٍ لصحيفة الهداف الجزائرية أن فرصة التأهل كانت بأيدينا في القاهرة لولا الاعتداء الذي وقع على الفريق، وهو الأمر الذي أثر على معنوياتنا في مباراة الـ14 من نوفمبر، لكني كنت واثقا من التأهل في مباراة الخرطوم الفاصلة.

أضاف عندما نزلنا إلى أرض ملعب المريخ في أم درمان ووجدنا الجمهور الجزائري متواجدا بهذا الشكل تأكدنا أننا سنفوز بالمباراة ونتأهل لكأس العالم، مشيرا إلى أنه لم يشاهد في حياته جمهورا بمثل الحب الذي يكنه الجمهور الجزائري لفريقه، فهم الأفضل في العالم أجمع.

وكشف غزال أن الجزائريين تعرضوا لكمين في القاهرة كان صعبا ومدبرا بشكل كبير، لكننا عرفنا كيف ننجو منه، وانتظرنا مباراة الخرطوم لرد الاعتبار ونجحنا في المهمة باقتدار، مشيرا إلى أنه لو كان هناك وقتٌ إضافيٌ في القاهرة كنا سنفوز عليهم.

وواصل غزال تصريحاته قائلا "ليس عيبا أو خسارة أن يسيل دمنا في القاهرة من أجل شعبٍ كشعب الجزائر كافح وثابر من أجل تحرير بلاده، ولا يزال يكافح من أجل رفعة شأن وطنه في الخارج".

وأعرب غزال عن ثقته في تحقيق نتائج طيبة مستقبلا، مؤكدا أن الجميع يسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات للكرة الجزائرية التي بدأت تعرف طريق العالمية من جديد بعد غياب دام 20 عاما.

وختم غزال بأن مستقبل الكرة الجزائرية سيكون مشرقا في ظل وجود هذا الجيل من اللاعبين الذين لا يدخرون جهدا لها، مشيرا إلى أنه يجب ألا يعيش الجزائريون طويلا على هذا الإنجاز، ويجب الترتيب من الآن لبطولة الأمم الإفريقية التي تنطلق في أنجولا بعد شهر ونصف من الآن.

الأمن السوداني يفضح تمثيلية محمد فؤاد : شريط فيديو يكشف مزاعم الفنانين المصريين

كشف شريط فيديو عرض على موقع ''يوتيوب''، أن محمد فؤاد كان يتلقى إملاءات من رجل يجلس بجانبه، عند اتصاله واستنجاده بالقناة المصرية، والذي كان يضخم في الأحداث،
بينما كان الجميع بخير ولم تظهر أية اعتداءات على المناصرين المصريين،
وهو ما يثبت مرة أخرى فرضية المؤامرة المصرية ضد الجزائر.
بدأت خيوط المؤامرة التي نسجها الإعلام المصري، بمباركة البعض من أشباه الإعلاميين والفنانين تنكشف، بعد أن بدأت صور الفيديو تنتشر عبر ''الفايسبوك'' و''اليوتوب''، والتي تؤكد مرة أخرى، أن ما حدث بعد المباراة الفاصلة في أم درمان بالسودان، وما أسماه الإعلام المصري بمجزرة السودان، لم تكن سوى فيلم آخر أضيف إلى سلسلة الأفلام المصرية الفاشلة التي تميزت بها السينما في الأعوام الأخيرة، وأبطاله أسماء تدعي الفن منها ''محمد فؤاد'' الذي كان البطل الرئيسي لفيلم ''هتشكوكي'' بالسودان، حيث استنجد في اتصال هاتفي ببرنامج ''القاهرة اليوم'' عقب نهاية المباراة، واصفا ما يتعرض له بـ''البهدلة''.
مشيرا إلى أنه يتعرض إلى هجوم من الجزائريين هو وابنه وهو محتجز مع 130 فنان مصري، احتموا في منزل أحد السودانيين المحاصر بمئات، بل بآلاف الجماهير الجزائرية التي تبحث عن رقبته. لكن التكنولوجيا الحديثة كشفت المستور وبرهنت للعالم مرة أخرى، أن المؤامرة أبعد وأخطر من مجرد تحامل على الجزائر وجمهورها أو غضب وحزن من خسارة مباراة، بل هي لعبة مكشوفة تقودها أسماء تعرف في مصر أنها مقربة من العائلة الحاكمة، هدفها إلهاء الشعب المصري وتضميد جراح الحزن والخسارة، بمسرحية اعتداء الجزائريين حتى يفرّش الطريق أمام توريث الحكم. لقد أكد فيديو صوّر في غرفة محمد فؤاد، التي كان يخاطب منها القناة المصرية، أنه كان يتلقى إملاءات من شخص يقف إلى جانبه، يقدم له الأرقام الزائفة، كتأكيده على أنهم تعرضوا للضرب، بينما لم يذكر محمد فؤاد هذا الأمر في أول المكالمة، ثم إضافة جملة 8000 جزائري يركضون وراء المصريين في الشوارع ويضربونهم ''ورايحين يقتلونهم''، وكل هذه الادعاءات كما يبيّن الفيديو تصدر من رجل واقف بجانب محمد فؤاد، ويظهر جليا أنه من الأمن أو المخابرات المصرية، التي كانت ترافق الوفد الرسمي، لابني حسني مبارك علاء وجمال.
كما صرح محمد فؤاد أنه يحتمي في مقر ''شركة طارق نور للإعلانات'' وهناك أناس مجروحين، بينما يوضح شريط الفيديو، أن الجميع كان في حالة جيدة، جالسين على الكراسي وأمامهم تلفاز، كما أنهم محاطين بأناس آخرين تملي عليهم ما قالوا في القناة على المباشر. للإشارة، فقد سبق وأن رفضت السلطات السودانية الادعاءات المصرية، بشأن تعرض بعض مشجعي المنتخب المصري لاعتداءات من قبل مشجعين جزائريين. وكذّب مدير عام شرطة ولاية الخرطوم، الفريق محمد الحافظ في تصريح للفضائية السودانية، خبر احتجاز الممثل المصري محمد فؤاد من قبل مشجعين جزائريين في الخرطوم قائلا ''لا أساس له من الصحة''. وأوضح أنه حضر بنفسه للمكان الذي كان يتواجد فيه محمد فؤاد وزميله هيثم شاكر، وأضاف ''تلقينا بلاغا في الشرطة يفيد بمحاصرة مشجعين مصريين من بينهم الفنان محمد فؤاد من قبل مشجعين جزائريين في أحد مقاهي الخرطوم، حيث تحركنا مع قوة من الشرطة للمكان الذي يتواجدون فيه، وعند وصولنا لم نعثر على أحد، بل كان الأمر مجرد إزعاج للسلطات، وكان بإمكاننا فتح بلاغ إزعاج للسلطات ضد الفنان المذكور، لكننا لم نفعل، تقديراً منا لكونه ضيفاً على بلدنا جاء لمساندة منتخب بلاده''

رؤوس الفتنة في الإعلام المصري لدى محكمة العدل الدولية

تشرع اليوم مجموعات الأنصار التي تنقلت إلى القاهرة والخرطوم لمساندة الفريق الوطني، في إرسال ملفات تتضمن شكاوى مرفوقة بأقراص مضغوطة لحصص تلفزيونية بثتها فضائيات مصرية قامت بإهانة الجزائر شعبا وحكومة، إلى كل من الاتحاد الأوروبي ببروكسل والمحكمة الدولية ومختلف الهيئات بتهمة القذف والسب والشتم في حق الجزائر والتحريض على القتل على المباشر.

رفع الشكاوى من قبل أنصار ''الخضر'' جاء بعد الحملة الإعلامية الشرسة التي ما تزال متواصلة من قبل عدد من الفضائيات المصرية التي لم تتوان في توجيه أقبح الأوصاف للشعب الجزائري بصفة علنية وعلى المباشر قبل، أثناء وبعد مباراتي القاهرة والخرطوم، ويؤكد عدد من الأنصار في شكاويهم أنه بلغ بمقدمي البرامج التلفزيونية المصرية إلى حد التعدي والمساس برموز الثورة الجزائرية وشهدائها.
ويأتي في مقدمة من قرر الأنصار رفع شكاوى ضدهم، إبراهيم حجازي صاحب برنامج ''دائرة الضوء'' بقناة نيل سبور، ومصطفى عبده مقدم برنامج ''الكرة'' في قناة دريم، وعمرو أديب معلق بقناة دريم، بالإضافة إلى نجل الرئيس المصري علاء مبارك، وخالد الغندور، ومصطفى الفقي عضو مجلس الشعب المصري، وإيهاب الفولي رئيس قسم الرياضة في جريدة ''العربي المصري''، وأحمد شوبير المعلق بقناة الحياة، ومحمد فؤاد ''مطرب'' وقفاص ناصر مسؤول سابق لمكتب جريدة الأهرام بالجزائر، وطالب أحمد، نائب رئيس تحرير الأهرام ومسؤول الأمن بمطار القاهرة، وذلك بتهمة القذف والكذب والسب والشتم والتحريض على القتل.
وتؤكد مجموعات الأنصار أنه سيتم رفع الشكاوى بصفة فردية وليست جماعية، حيث تم تحضير ملفات تحوي شكاوى وأقراصا مضغوطة لحصص تلفزيونية بثتها القنوات المصرية وردت فيها عبارات الإساءة والتعدي على كل ما هو جزائري، بالقول ''مليون ونصف مليون بلطجي'' و''شعب بربري وهمجي غير متحضر ودون هوية وتاريخ''، والقول كذلك أن الشعب الجزائري ذو أصول يهودية، بالإضافة إلى التطاول على رموز الثورة ورئيس الجمهورية وسفير الجزائر بالقاهرة ورئيس الفيدرالية الجزائرية لكرة القدم وغيرها من الشخصيات الوطنية.
وهي العبارات والأوصاف التي حركت، حسب مجموعات الأنصار، مختلف الشارع الجزائري الذي يطالب الهيئات الدولية برد الاعتبار ومحاكمة هؤلاء ''الخارجين عن القانون'' بتهمة التحريض على الفتنة ونشر الكراهية، كما طالب الأنصار المحكمة الدولية بفتح تحقيق حول هذه التجاوزات وقبول دعاوى الأنصار في الشكل والمضمون.
من جهة أخرى، قرر الأنصار من مختلف ولايات الوطن مراسلة اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العربية لمعاقبة أصحاب الفتنة في الفضائيات المصرية الذين تجاوزوا مختلف الأعراف والقوانين الإعلامية والأخلاقية.

مصطفى الآغا: لم أشهد منذ 30 سنة حملة شرسة ضد بلد مثلما تعرضت له الجزائر من طرف المصريين

أكد مقدم حصة صدى الملاعب على قناة ''الأم.بي.سي''، مصطفى الآغا، في اتصال له مع الإذاعة الجزائرية، أن الإعلام المصري قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، موضحا أنه وطيلة تاريخه في الإعلام، الذي وصل30 سنة، لم يشهد هجوما على دولة مثلما تعرضت له الجزائر.
وأضاف الآغا، من خلال اتصال له أمس مع حصة ''جدل'' بالقناة الأولى الجزائرية، التي خصصت موضوعها لأخلاقيات مهنة الصحافة، أنه خلال المباريات الكبرى التي جمعت مثلا بريطانيا والأرجنتين، أو حتى ألمانيا وإنجلترا، ظهرت بعض المناوشات والشتائم، إلا أنها لم تصل إلى الدرجة التي شهدها الإعلام بعد مباراة الجزائر ومصر، قائلا: ''عيب أن يصل الوضع إلى قرار المصريين بمقاطعة كل ماهو جزائري وعدم المشاركة في المهرجانات التي تكون فيها الجزائر''.. مذكرا أن العقل غيّب تماما، مضيفا أنه كتب 7 مقالات عن التجاوز الأخلاقي الواضح، داعيا سلطات البلدين للتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من روابط بين شعبين فرقتهما كرة القدم وغابت فيها الروح الرياضية.. هذا وكانت الحصة قد استضافت مجموعة من الإعلاميين الجزائريين للحديث عن الإعلام الجزائري الذي أثبت احترافيته بعدم الانسياق وراء ما ذهبت إليه الفضائيات المصرية، التي طعنت في تاريخ الجزائر ووصفت الشعب الجزائري بصفات ذميمة. كما شارك في الحصة مسؤول القسم الرياضي في اتحاد إذاعات الدول العربية، رضا العودي، الذي أكد أن مصر خسرت المباراة والأخلاق معا، فما تنقله فضائياتها اليوم شوّه صورة البلد بالكامل، داعيا هو الآخر إلى التهدئة، لأن مصر والجزائر شعبان شقيقان تجمعهما روابط أكبر من كرة قدم.

مراسلات لوزارة الخارجية تكشف ''مفقودين'' في القاهرة

شرعت وزارة الخارجية الجزائرية في تلقي شكاوى رسمية عن ''مفقودين'' جزائريين عقب أحداث الرابع عشر نوفمبر بين الجزائر ومصر في ملعب القاهرة. ومكّنت جهود نواب في المجلس الشعبي الوطني من العثور على أول ''مناصر مفقود'' محتجز لدى شرطة ''حي النصر'' في القاهرة بتهمة ''حمل علبة شمة'' التي يعتقد محتجزوه أنها ''مخدرات''.
بلغ إلى وزارة الخارجية عدد من الشكاوى من عائلات جزائرية لم يظهر أثر لأحد أفرادها منذ تاريخ مباراة القاهرة.. ولإن كان العدد قليلا فإن مصادر قالت لـ''الخبر'' إن المصالح القنصلية في مصر تسعى إلى تسجيل كل الشكاوى وتسليمها للمصالح المختصة في مصر. وتسلمت ''الخبر'' نسخة عن بعض الشكاوى، منها واحدة تم فيها العثور على الشخص المعني يدعى ''كنيش محمد'' من المحمدية في ولاية معسكر.
وقد وردت الشكوى إلى وزير الخارجية مراد مدلسي، من زوجة المناصر الجزائري، وهو من مواليد (1958)، للتدخل لصالحه بعدما عثر عليه في مخفر للشرطة المصرية في ''حي النصر'' من قبل بعض أصدقائه وجهود نواب في المجلس الشعبي الوطني. وفي مراسلة ثانية من النائب علي إبراهيمي إلى مدلسي، يشرح فيها للوزير أن ''المعني دخل مصر مناصرا ومصالح الأمن المصرية اعتقلته بعدما عثرت لديه على علبة تبغ (شمة) واعتبرتها جناية حمل مخدرات''.
وحسب عائلة السيد (كنيش محمد)، فإن ''السلطات المصرية وعدت بإطلاق سراحه لقاء دفع مبلغ 1400 دولار. وقام أصدقاؤه بجمع المبلغ المطلوب لكنها أبقت عليه معتقلا''. وعبرت المراسلة أن ''عائلة الرعية الجزائري تعيش في رعب تام بسبب ما قد ينجر من معاملات ضده''، في خضمّ حملة الكراهية التي تنشرها قنوات مصرية ضد الجزائريين دون تفريق. ومعلوم أن وزارة الخارجية الجزائرية وضعت رقما أخضر مفتوحا للتبليغ عن حالات فقدان.
وتعتبر هذه الحالة الأولى التي بلغت إلى وزارة الخارجية الجزائرية، بشكل رسمي، في انتظار انتظام الملفات التي تجمعها مصالح الأمن والدبلوماسية. ومن شأن هذه الملفات أن تدين مصر دوليا، لا سيما أنها تخشى فعلا أن تؤثر الأحداث الأليمة التي شهدتها القاهرة على ملفات ترشيحها لاحتضان مواعيد رياضية كبرى، وهو سبب الشحناء التي تبديها وسائل الإعلام في اتجاه واحد ولهدف إغفال الرأي العام عن سوء تنظيم المباراة الأولى.

شوبير يحمّل الجمهور المصري مسؤولية الأزمة

وجدت الحكومة المصرية نفسها في مأزق سياسي وتخبط كبير بشأن آلية التعامل مع الأزمة الناشبة بين مصر والجزائر، بسبب تداعيات مقابلة الخرطوم بين الفريق الجزائري والمصري، وهو ما يتضح في التناقض بين تصريحات وزير الإعلام المصري، أنس الفقي، ورئيس مجلس الشورى، صفوت الشريف، والمتحدث باسم الخارجية، حسام زكي.
طلبت السلطات المصرية من الحكومة الجزائرية تنظيم زيارات ميدانية لمسؤولين جزائريين إلى مواقع تواجد الجالية والعمال المصريين في الجزائر للإطلاع على أوضاعهم وطمأنتهم، واعترفت الحكومة المصرية باستقرار وضع جاليتها ومصالحها الاقتصادية والدبلوماسية في الجزائر. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، حسام زكي، في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر، إن القاهرة طلبت من السلطات الجزائرية إرسال مسؤولين جزائريين إلى مواقع تواجد الجالية والعمال المصريين والشركات المصرية لطمأنتهم والاطلاع على أحوالهم ودعم تأمينهم كشكل من أشكال حسن النية في التهدئة وتجسيد التزامات الحكومة الجزائرية المعلنة بشأن توفير كامل الحماية للمصريين في البلاد، واعترف زكي أن ''الأيام الماضية شهدت شكلا من أشكال الاستقرار في التعامل، والسفارة في الجزائر لم ترصد أي شكاوى جديدة من جانب المصريين''.. مضيفا أن ''المصالح المصرية مستقرة ومقرات الشركات لم تتعرض لأي نوع من الاستفزاز ولم يحدث فيها تدهور خلال الأيام الأخيرة''.
وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية، ردا على سؤال حول مسألة عودة السفير المصري، عبد العزيز سيف النصر، إلى الجزائر، بعد استدعائه إلى القاهرة يوم الخميس الماضي، أن ''عودته مرهونة بزوال الأسباب التي أدت إلى استدعائه، والأمر يخضع للتقدير السياسي وسيظهر في الأفق الوضع الذي سندخل فيه خلال الفترة المقبلة''. موضحا أن ''السفارة المصرية في الجزائر تقوم بعملها على مستوى القائم بالأعمال''.
في سياق آخر طالب صفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى المصري، في بيان ألقاه فى جلسة للمجلس، أمس، الحكومة الجزائرية الإعلان عن موقف واضح بشأن المزاعم بوجود اعتداءات على مصريين في الخرطوم، ودعا الشريف البرلمان الجزائري إلى اتخاذ مبادرة تهدئة في هذا الشأن.
وفي الاتجاه المعاكس وصف وزير الإعلام المصري، أنس الفقي، الاعتداءات المزعومة ضد المصريين بأنه ''عمل إرهابي منظم ضد مصر والمصريين''. وقال الفقي في بيان ألقاه أمام اجتماع اللجنة المشتركة المكونة من لجان الشؤون العربية والدفاع والأمن القومي والشباب بمجلس الشعب، أمس، ''لقد وقعنا في مواجهة مجموعة من المرتزقة والإرهابيين المنظمين''.
شوبير يحمِّل جمهور مصر مسؤولية أحداث السودان
عكس ذلك حمّل الإعلامي والنائب أحمد شوبير الجمهور المصرى مسؤولية أحداث الشغب التى وقعت في السودان من قبل المشجعين الجزائريين. وقال شوبير خلال تدخله في اجتماع اللجنة البرلمانية المشتركة في البرلمان المصري ''نحن مسؤولون عن واقعة إلقاء الطوب على أتوبيس الفريق الجزائري بالقاهرة، وهناك احتمال لتوقيع عقوبات من قبل الفيفا على الجماهير المصرية بعدم حضور مباريات الفريق المصري لمدة 4 شهور كاملة''.. وقال شوبير ''إن الملف المصري الذي سيقدم إلى الفيفا ضعيف للغاية''. وقد أثار تدخل شوبير غضب وزير الإعلام أنس الفقي والنواب الذين حضروا الاجتماع، حيث طالب الوزير أنس الفقي شوبير بالتوقف عن الحديث، قائلا ''أنت كده بتعطي الجزائريين ذريعة للنيل من مصر، وتهيج مشاعر المصريين ضدك''.. وطالب رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب سعد الجمال بحذف كلامه من محضر الجلسة.
مثقفون عرب يصدرون بيانا لإنهاء التوتر الإعلامي بين مصر والجزائر
وأعلن أكثر من 140 مثقف وإعلامي عربي في بيان عن أسفهم لما وصلت إليه العلاقات المصرية الجزائرية من تدهور. وقال الموقعون على البيان إن العلاقات بين الشعبين تاريخية، وأدانوا التصرفات غير المسؤولة التي أقدم عليها متعصبون من الجانبين، ويوجد من الموقعين المصريين الروائي بهاء طاهر والشاعران أحمد عبد المعطي حجازي وجمال بخيت وسلطان أبو علي، وزير الاقتصاد الأسبق، والإعلامي حمدي قنديل والسيد ياسين، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وأبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط الجاري تأسيسه، وحلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق، وحلمي النمنم، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب. ومن الموقعين الجزائريين الإعلاميون عياش دراجي ومحمد حنيبش وعبد الحق صداح ومحمد دحو، إضافة إلى إعلاميين من الأردن والسودان وسوريا.

بوعبد الله يسجّل احتجاجا رسميا ضد سلطات القاهرة بسبب تحرّش سلطات الأمن المصرية بالخطوط الجوية الجزائرية

تواصل قوات الأمن المصرية تحرشاتها ومضايقاتها لطاقم الطائرات الجزائرية التي تحط بمطار القاهرة، وبلغ الأمر حد إعلان وجود قنبلة في طائرة تقل مصريين، أول أمس، من دون أية معلومة مسبقة تحذّر من ذلك.
أحدثت سلطات الأمن بمطار القاهرة الدولي، حالة طوارئ، بسبب ''سيناريو مفبرك'' عن وجود قنبلة على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية القادمة من مطار هواري بومدين الدولي. وأوضح مدير عام الشركة وحيد بوعبد الله، في تصريح خاص لـ''الخبر''، أمس، بأن ''ما حدث يُعد سابقة خطيرة، خصوصا وأن الإعلان عن وجود قنبلة على متن الطائرة التي كانت تقل 127 مسافر لم يتم تسجيله أصلا''.
وأضاف المتحدث بأن ''مسلسل التحرشات والمضايقات التي شرعت فيه السلطات المصرية ضد شركتنا، يتصاعد بطريقة غريبة''. واعتبر بأنه من ''غير المعقول أن تكون على متن الطائرة وهي من نوع بوينغ 737/800، قنبلة، وهي تقل 98 بالمائة من رعايا مصريين قادمين من الجزائر''. وتضم الطائرة التي تحمل رقم رحلة 4038، حسب نفس المصدر، 116 مصري من العاملين المصريين بالجزائر التابعين لبعض الشركات المصرية و9 ركاب جزائريين وفلسطينيين، وكانت أقلعت في الحادية عشرة صباحا من مطار العاصمة.
واستغرب بوعبد الله أن ''تمتنع سلطات أمن مطار القاهرة الدولي عن منح حقائب المسافرين، بعد أن استغرقت عملية التفتيش أكثر من ساعتين''. وتابع ''لقد تسبب ذلك في تأخير طاقم الطائرة عن موعد انطلاق رحلة العودة، التي كانت تقل 90 مسافرا أغلبهم جزائريون، وحلت بمطار هواري بومدين في حدود الساعة الخامسة مساء، وقد قمنا بتسجيل احتجاج رسمي بعد الذي حدث''.
وأوضح المدير العام للجوية الجزائرية بأن ''تأخير مواعيد انطلاق الرحلات، ومنع نقل مناصرين جزائريين نحو الخرطوم، كان بداية التحرشات التي تقودها السلطات المصرية، لتصل إلى حد إعلان وجود قنبلة على متن الطائرة''. وتساءل: ''هل يعقل أن لا يتم كشف وجود القنبلة المزعومة من طرف أمن مطار الجزائر العاصمة، وتكتشفها السلطات المصرية؟''.
ويرى المتحدث بأن عدد المسافرين بين الجزائر ومصر منذ مباراة الخرطوم، بلغ حدودا قياسية، بالنظر إلى عودة الجزائريين المقيمين في مصر، بعد حالة الحصار والترهيب المفروضة عليهم، ومغادرة عمال الشركات المصرية بالجزائر نحو بلادهم. ويقدر عدد الرحلات الأسبوعية بين مطاري العاصمة والقاهرة، بأربعة ذهابا وإيابا، في أيام الاثنين والأربعاء والخميس والجمعة. وكانت السلطات المصرية بررت ''سيناريو القنبلة'' بالقول بأنها تلقت بلاغا من مجهول في اتصال هاتفي بشأن وجود قنبلة، وقامت بعدها بمحاصرة الطائرة بموقع ''الهاي جاك'' المخصص لذلك، وتم إنزال الركاب للتعرّف على حقائبهم وتفتيشها بواسطة خبراء المفرقعات والكلاب البوليسية، وبعد ساعتين من عملية التفتيش لم يتم العثور على شيء.

مصر تضحك العالم بأطول ''مونولوج''

حال وسائل الإعلام المصرية ومن ورائها جمهورية جمال وعلاء مبارك، كحال ذلك الموظف في الصباغة الذي يعود إلى بيته في ساعة متأخرة من الليل بعدما يكون قد شرب الخمرة إلى حد الثمالة، ومن شدة الغضب عما يعانيه في حياته اليومية، يقوم بإشفاء غليله وإخراج مكبوتاته، بصباغة جدران منزله، ولما ينهك كل قواه، يرتمي في الأرض وينام. في الصباح، وقد طارت عنه ''السكرة''، يفاجأ بأن جدران بيته ملونة بطلاء أسود بعدما كانت في الأصل بيضاء. فيقوم المسكين بشتم وسب الذي فعل ذلك، ناسيا أنه هو من فعل.. فيمسك الفرشاة مجددا ويعيد طلاء الجدران باللون الأبيض.. غير أنه في اليوم الموالي يكرر نفس الفعلة وهكذا..
نفس هذا الفعل دخلت فيه وسائل الإعلام المصرية، إلى درجة أنها وصلت بها حالة ''السكر'' إلى حد الهذيان على غرار محاولة كسب تعاطف العرب مع قضيتهم المفبركة حول اعتداءات الجزائريين بالقول ''لماذا يكره العرب المصريين''؟ طرح مثل هذا السؤال لا يترك مجالا للشك في أن الإعلام المصري رسمي وخاص قد أصيب بـ''الزهايمر''. كيف لا وقد دخلت أبواق جمال وعلاء مبارك في إنتاج ''مونولوج'' كتبه مصريون ومثّل فيه مصريون وشهود العيان فيه مصريون والحكام مصريون والمتفرجون مصريون كذلك.. ومع ذلك يطالبون من العالم الذكي أن يصدق سذاجتهم، وكل من يخالف طرحهم يصنف في خانة الخونة والبلطجية والكراهية لمصر.
يا ناس... يا صحفيي مصر واصلوا في هذا ''المونولوج''، لأنكم بصراحة نجحتم في إلهام الشارع الجزائري الذي أنتج كما هائلا من النكت عليكم لم يكن ليتوصل إليها لولا الذي شاهدوه وسمعوه منكم في الفضائيات المصرية. أتدرون أن الجزائري عندما يتعب من الاحتفال بنشوة الانتصار الذي حققه أشبال سعدان على كهول حسن شحاتة، يقول لأصدقائه وهو يودّعهم ''اسمحوا لي أن أذهب إلى البيت لأضحك قليلا على النباح والعويل والبكاء الذي دخلت فيه الفضائيات المصرية بعد نكبة أم درمان''.
كان بودنا أن نقول لكم ''برافو'' استمروا، لكن من شفقتنا عليكم وحبنا للشعب المصري الذي نتمنى له كل الخير، ندعوكم لتحلّوا عن ''سماء الجزائر''، ليس خوفا أو ضيقا من تفاهتكم، لأنها حققت لنا مكاسب وتعاطفا دوليا لم نكن نحلم بتحقيقه في ظرف قياسي، بل لتهتموا بمشاكل المواطن المصري الذي يحتاج لكل دقيقة بث في الفضائيات المصرية، لإيصال انشغالاته وعرض همومه وتحقيق مطالبه.. وما دون العودة إلى ذلك فإنكم ''تحلبون خارج الطاس''.

h-slimane@hotmail.com

الإعلام المصري ناكر لجميل الجنود الجزائريين : الرقيب الجزائري عمر مفعاش اخترق صفوف الجيش الإسرائيلي عام 1973

اعتلت حالة ''التأسي'' و ''الحسرة'' ملامح الرقيب عمر مفعاش الذي اعتبر الإعلام المصري ''ناكر خير'' بعدما تغاضى عن الدور الجزائري المهم خلال حرب 1973 وراح يتحامل على تاريخ الثورة الجزائرية ويستهزئ بماضي البلاد وبشهداء حرب التحرير.
لم يجد الرقيب عمر مفعاش، الذي شارك في الحرب برتبة رقيب، وسيلة للرد عن التحامل المصري الرسمي والذي تناسى في لحظة ''هيجان إعلامي'' ماضيه القريب، سوى الرد على اتهاماتهم بتذكيرهم بدور وفضل القوات الجزائرية خلال حرب 1973 التي ظلت تشكل أهم مراحل تاريخ مصر المعاصر.
يذكر محدثنا، في لقاء خاص مع ''الخبر''، أن اللواء الثامن المدرع، تلقى يوم 8 أكتوبر 1973 أوامر بالتحرك صوب مصر والانخراط في الحرب الدائرة بين القوات العربية والإسرائيلية. انطلقت الوحدة العسكرية المكوّنة حينها من 3119 مقاتل، بينهم 192 ضابط و812 ضابط صف،
و 128 مدرعة و12 مدفع ميدان و16 مضادة طائرة وكذا 4 أسراب طائرات من مدينة التلاغمة شرقي البلاد مباشرة إلى العاصمة المصرية القاهرة. حيث تلقت حينها أوامر صارمة: ''إما النصر أو الاستشهاد'' حيث يذكر محدثنا، والذي كان حينها لا يتعدى سنّ الواحدة والعشرين ربيعا: ''كانت تمتلكنا رغبة واحدة تتمثل في رد الاعتبار واستعادة شرف الأمة العربية أمام طغيان الجيوش الإسرائيلية''.
وبالوصول إلى القاهرة تلقت القوات الجزائرية أولى المفاجآت بعدما لاحظت بداية انسحاب بعض الوحدات القتالية المصرية. كما اكتشفوا أن المسافة الفاصلة بين القوات المصرية والإسرائيلية كانت تبلغ حوالي ثلاث كيلومترات. وهي المسافة التي استغلها الإسرائيليون، الذين كانوا يعدون من بين قادتهم حينها الجنرال أريان شارون، في خلق بعض الثغرات التي سدتها القوات الجزائرية بكل بسالة. وعلّق أحد الضباط المصريين الذين شهدوا فضل الجزائريين قائلا: ''حلّ علينا خبر وصول الجيوش الجزائرية كخبر نزول الغيث''. واستطاع اللواء الثامن المدرع من كسب حرب المواقع والاستحواذ على عديد النقاط المهمة والدخول في معارك شرسة مع الجانب الإسرائيلي على الجهة الغربية من قناة السويس.
دبابات ''أم كلثوم'' وليلة سقوط الضباط الإسرائيليين
إحدى الملاحظات التي التمسها الرقيب عمر مفعاش، خلال حرب 1973، تتمثل في حالة ''عدم المبالاة'' التي كانت تصدر عن المقاتلين المصريين، حيث لاحظهم محدثنا، عبر أكثر من صعيد، مستمتعين داخل الدبابات بموسيقى ''الست أم كلثوم''. حيث يقول: ''لا نخفي حقيقة أن المصريين كانوا يمتلكون جيشا ولكنهم كانوا يفتقدون إلى الروح القتالية التي يتمتع بها الجزائريون''. المهم أن المواجهة الجزائرية- الإسرائيلية، على الأرض المصرية، تواصلت أيام طوال، أمام دهشة المصريين بتفوق الجزائريين ورغبتهم في ''الاستشهاد'' في سبيل الأرض. حيث تقلصت ساحة القتال إلى أقل من 200 متر بعدما كانت تتجاوز الكيلومترين، واستطاع عمر مفعاش بمعية المقاتلين الجزائريين الآخرين، من إسقاط ضابط في الجيش الإسرائيلي وأسر نقيب. كما يحكي أيضا قائلا: ''بقدرة قادر نجا أريان شارون من كمين نصبناه بالقرب من السويس، حيث كنا نتتبع تحركاته لحظة بلحظة ونصبنا له كمينا نجا منه بأعجوبة''. كما لم يخف الرقيب الجزائري خيبته إزاء التعامل السلبي الذي واجهتهم به القوات المصرية التي لم تمنحهم حتى خرائط المنطقة بغية تجنب التضاريس الصعبة ومعرفة حقول الألغام، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء الجزائريين.
نريد غولدا ماير زوجة لبومدين
يسرد المتحدث نفسه عديد المواقف التي دارت خلال حرب 1973 والتي جمعت بين أفراد الجيش الإسرائيلي وقوات الجيش الجزائري. حيث يذكر: ''كان بعض الإسرائيليين يخاطبوننا، عبر مكبرات الصوت، أحيانا، بالقول أيها الجزائريون أنتم أناس طيبون فارحلوا واتركوا الحرب بيننا، مع المصريين''. فكان المقاتلون الجزائريون يسخرون منهم ويردّون: ''نحن نريد أن تزوّجوا غولدا ماير (رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك) إلى الرئيس هواري بومدين''. حيث كان الإسرائيليين يمارسون الكثير من الأساليب بغية التأثير على نفسية المقاتلين الجزائريين.
سنوات بعد نهاية حرب 1973 وبلوغ مصر مبتغى تحرير سيناء وقناة السويس، حاولت الحكومة المصرية، مطلع التسعينيات، من القرن الماضي، تكريم الذين شاركوا في ''الحرب'' التحريرية المصرية وكان من بينهم عمر مفعاش، الذي نال وسام الصاعقة كأحد أهم المقاتلين في حرب .1973
واختتم عمر مفعاش حديثه بدعوة المصريين إلى إعادة التدبّر واستخلاص الدروس من الماضي. مشيرا إلى امتعاض ''قدامى المحاربين الجزائريين بالشرق الأوسط'' إزاء مواقفهم الأنانية وتحاملهم على الحقائق التاريخية.

بعد ضمان تأهل ''الخضر''.. الجزائريون يلتفتون إلى أضحية العيد

بعدما ضمن الفريق الوطني الجزائري تأهله إلى مونديال جنوب إفريقيا، عاد اهتمام الجزائريين بأضحية عيد الأضحى، الذي يفصلنا عنه يوم واحد، لكن فرحة التأهل سرعان ما خمدت أمام حقيقة الالتهاب الفاحش في أسعار الكباش.
في سوق أولاد جلال يصعب على الكثيرين من فئات المجتمع الظفر بأضحية، ولاسيما أن المنطقة معروفة بسلالة أولاد جلال ذات الشهرة العالمية، والتي تجاوزت أسعارها حدود الخمسة ملايين سنتيم.
وتجمع آراء المترددين على سوق الماشية بمناطق الجهة الغربية للولاية أن أضحية العيد ستكون صعبة المنال هذه السنة بالنسبة لعديد المواطنين، بما فيهم الموظفون من أصحاب الدخل المتوسط، فالأسعار التي بلغتها الماشية المعروضة للبيع بسوق أولاد جلال الذي يعد من بين أكبر الأسواق على مستوى بسكرة والولايات المجاورة لها قد بلغت مستويات قياسية.
فأسعار ''النعاج'' لا تقل عن 20 ألف دينار وأحسنها بيعت بين 25 و28 ألف دج، فيما حققت الكباش التي يفوق عمرها العام أرقاما قياسية. فسعر المتوسطة منها فاق 30 ألف دينار، أما الكباش الكبيرة والمطلوبة أكثـر هذه الأيام فسعرها يتراوح بين 40 و52 ألف دج.
هذا الواقع الذي فاجأ المواطنين كثيرا وجعلهم يتحولون إلى مجرد زوار ومتفرجين على الماشية المعروضة للبيع، برره الموالون والتجار المهتمون بالماشية بجودة النوعية وسلامتها من الأمراض. فسلالة أولاد جلال معروفة بوفرة لحمها ومذاقه الرفيع، وبالتالي فإن أسعارها الحالية تعد، حسبهم، منطقية.
أما المواطنون والموظفون بصفة خاصة، وبحسب الذين تحدثنا معهم، فإن هذه الأسعار بالنسبة إليهم أقرب إلى الخيال، وهي مبالغ فيها بشكل كبير، نظرا لغياب المبررات المنطقية خصوصا في ظل كثـرة العرض وتحسن أوضاع نشاط تربية الماشية بالمنطقة هذا الموسم بسبب الظروف المناخية الملائمة، وكذا تراجع سعر الأعلاف، مضيفين أن بقاء الحال كما هو عليه قد يحرم الكثيرين منهم هذه السنة من الظفر بأضحية لائقة، وقد يضطر بعضهم لشراء ''الماعز'' التي تبقى أسعارها معقولة نوعا ما.

الفاف تريد تمديد عقد سعدان إلى مارس 2012 لتفادي ذهابه نحو الخليج بعد مونديال جنوب إفريقيا

علمنا من مصادر موثوقة بأن رئيس الفاف محمد روراوة تحدث مع المدرب الوطني رابح سعدان في قضية مستقبله مع المنتخب الوطني بعد نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وحسب مصدرنا، فإن سعدان ربط بقاءه مع ''الخضر'' ببقاء رئيس الفاف شخصيا.
أكدت مصادر متطابقة أن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عرض على سعدان فكرة تمديد عقده مع الفاف إلى غاية مارس 2012، أي بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا، وحسب مصادرنا فإن رابح سعدان أعجب بالعرض سيما وأن لاعبي المنتخب الوطني وبعد مونديال جنوب إفريقيا سيركنون للراحة ولن تنتظرهم سوى التصفيات الخاصة بكأس أمم إفريقيا .2012
ودون أن يتطرق الرئيس والمدرب إلى مضمون العقد والأهداف الرياضية التي ستوثق في هذا العقد، سيما وأن طموحات الجزائر على الصعيد القاري أصبحت كبيرة إذ أضحى ''الخضر'' من بين أقوى المنتخبات القارية التي بإمكانها الذهاب إلى المربع الذهبي في الدورات القادمة، إلا أن مسؤولي الاتحادية يراهنون على بقاء سعدان ورفعه للتحدي مرة أخرى مع التشكيلة الوطنية لأداء مشوار ممتاز في كأسي إفريقيا القادمتين.
ويرتقب أن تدرس حيثيات العقد الجديد في الأسابيع القادمة، خاصة الجانب المالي منه، حيث يتقاضى ''الشيخ'' حاليا أجرة شهرية ثابتة تصل الـ150 مليون سنتيم، وبعض المنح المضاعفة عن المباريات، ومن غير المستبعد أن يتم رفع أجرة الشيخ بخمسين مليون سنتيم على الأقل، خاصة بعدما نجح سعدان في تحقيق الهدفين اللذين سجلا في عقده الممضى في نوفمبر 2007 مع الرئيس السابق للاتحادية حميد حداج وأهل المنتخب الوطني لكأسي إفريقيا والعالم .2010
وحتى إن كان سعدان يفضل البقاء في الجزائر بعد المونديال فإن مصادر أخرى تشير إلى إمكانية انتقاله إلى الخليج لتدريب بعض الفرق الكبيرة هناك من باب أن قيمته في السوق العربية ارتفعت بشكل كبير والعروض المغرية التي قد تقدم له من قبل هذه الفرق تفوق الخمسين ألف أورو شهريا.

وفاق سطيف في نهائي كأس شمال إفريقيا بعد فوزه على الرجاء البيضاوي بنتيجة 0/2

تأهّل، أمس، وفاق سطيف إلى الدور النهائي لكأس اتحاد شمال إفريقيا بعد فوزه على الرجاء البيضاوي المغربي بنتيجة 2/0 في مباراة الإياب بملعب 8 ماي 1945 بسطيف.
تمكّن الوفاق، الذي حقق نتيجة التعادل 1/1 في مباراة الذهاب بمدينة الدار البيضاء المغربية، من فرض منطقه أمام الفريق المغربي، واستطاع الفريق الجزائري إمضاء الهدف الأول عن طريق هدّافه المتألق عبد المالك زياية بعد عمل فردي في الدقيقة 33 من زمن المرحلة الأولى.
وأضاف عبد المالك زياية الهدف الثاني برأسية في الدقيقة ,53 ما سمح له بتسجيل ثلاثة أهداف كاملة في مرمى الرجاء البيضاوي، على اعتبار أن زياية هو صاحب الهدف الوحيد أيضا في مباراة الذهاب.
وعرفت المباراة غياب لزهر حاج عيسى المصاب، ومشاركة العناصر الدولية الأربعة للوفاق، وكذا حضور أنصار أندية شباب أهلي البرج واتحاد عنّابة وشبيبة القبائل. ودخل حارس أهلي البرج مروان كيّال أرضية الميدان قبل بداية المباراة، وقام بتحية الجمهور السطايفي الذي صفّق له كثيرا، وكانت خطوة جادة لإذابة الجليد بين وفاق سطيف وشباب أهلي البرج.
ويواجه وفاق سطيف خلال المباراة النهائية لكأس اتحاد شمال إفريقيا للأندية البطلة، المتأهل من مباراة نصف النهائي الثانية بين الأهلي الليبي والترجي التونسي.

بطاقة فنية
ملعب 8 ماي 1945 بسطيف، جمهور متواضع، تحكيم للتونسيين عواد الطرابلسي وفهمي رضا وكمال عبد المومن
الإنذارات: بن معلّم (الرجاء).
الأهداف: زياية د 33 ود53 (الوفاق).
وفاق سطيف: شاوشي، رحو (زوبيري د 85)، مترف، لعيفاوي، ديس، بلقايد (حيماني د 73)، لموشية (أكساس د 79)، فرانسيس، جديات، بوعزّة، زياية.
المدرّب: علي مشّيش.
الرجاء البيضاوي: عتبة، بلخضر، زروال، عيني، أوالحاج، العلودي، نجّاري (سيريديا د 48)، فتّاح، بن معلّم، متولي (نفوم د 65)، مجدي. (صالحي د 78)
المدرّب: البرازيلي خوزي روماو.

يزيد منصوري قائد المنتخب الوطني : ''المصريون منحونا فرصة الثأر منهم في السودان'' و تأهّلنا كرويا إلى المونديال ومصر فشلت رغم محاولاتها غير الرياضية

بعد أن صنعت فرحة التأهّل إلى المونديال على حساب المنتخب المصري، صنعت الحدث في الجزائر وداخل المنتخب الوطني، يرى قائد تشكيلة ''الخضر'' يزيد منصوري بأن تألق الجزائر يجب أن يستمر في أنغولا مطلع السنة القادمة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وتأكيد أحقية ''الخضر''
في التأهل إلى المونديال في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا.
التأهّل إلى المونديال حسم لصالحنا في المباراة الفاصلة بأم درمان السودانية، هل كنت تتوقع ذلك السيناريو؟
-المهم أن الهدف الذي سطّرناه قد تحقق بحضور الجزائر إلى المونديال في جنوب إفريقيا، ولا يهمنا بأي طريقة كان ذلك، وما أريد قوله إن تأهّلنا كان عن جدارة واستحقاق، ولم نلجأ إلى طرق غير رياضية مثلما فعل المصريون. ولو كانوا نزهاء معنا لما وصلنا إلى المباراة الفاصلة. وما لم أكن أتوقّعه هو عدم تأهلّنا إلى المونديال، ولاسيما أننا كنّا الأفضل في المجموعة وكنا متفوّقين على جميع المنافسين إلى غاية الجولة الأخيرة التي جمعتنا بالمنتخب المصري في القاهرة
في القاهرة تغيّرت المعطيات وأجبرنا المصريون على خوض مباراة فاصلة حبست الأنفاس، أليس كذلك؟
- العالم بأسره تفرّج على الأعمال الذنيئة التي ارتكبها المصريون عند نزولنا إلى هذا البلد، وما عشته في القاهرة لن أراه مدى حياتي في بلد آخر. وتلك الاعتداءات السافلة هي التي أثّـرت على معنوياتنا وجعلتنا لا ندخل في المباراة بسرعة، مما كلّفنا هدفا مفاجئا في الدقيقة الأولى من زمن المباراة. وصراحة التأهل إلى المونديال بإجراء مباراة فاصلة كان له طعم خاص بالنسبة إلي.
لماذا ؟
- لأن المصريين منحونا الفرصة للثأر من الاعتداءات التي تعرّضنا لها رفقة أنصارنا في القاهرة، وقهرناهم في المباراة الفاصلة وأثبتنا أنه مهما بلغت مكائدهم، فإننا ثابتون وصامدون ولن نتزعزع. وقد شاهد الملايين في العالم أن الجزائر تفوّقت وتأهلت إلى المونديال بطريقة رياضية وفي الملعب الذي أرادوه أن يكون شاهدا على تأهّلهم إلى المونديال.
معنوياتكم ارتفعت كثيرا منذ وصولكم إلى السودان، وكنتم جد متفائلين عشية المباراة، ما السر في ذلك؟
- بمجرد مغادرتنا التراب المصري شعرنا بالارتياح، بعد الضغط الرهيب الذي عشناه في القاهرة. ورغم أننا كنا ندرك بأن المأمورية ستكون جد صعبة بعد عودة المنتخب المصري من بعيد، إلا أننا عزمنا نحن اللاعبين على الثأر من كل قطرة دم سالت في مصر. ويجب أن لاّ ننسى الدور الكبير الذي لعبه أنصارنا في المباراة الفاصلة، فتوافد أعداد كبيرة من المناصرين إلى الخرطوم جعلنا في أمان وحتى أثناء دخولنا أرضية الميدان استعدنا الصور الجميلة التي كان يصنعها أنصارنا في ملعب تشاكر بالبليدة. واستطاع جمهورنا أن يشكّل ضغطا كبيرا على المنافس المصري منذ بداية المباراة.
باعتبارك قائد المنتخب، ماذا قلت لزملائك قبيل انطلاقة المباراة الفاصلة؟
- طبعا نقلت لهم تعليمات المدرّب وطلبت منهم اللّعب بروح قتالية والضغط على اللاعبين المصريين في منطقتهم وعدم تركهم يلعبون بطريقتهم المعهودة. كما طلبت منهم التحكّم في الأعصاب وتفادي الوقوع في استفزازات المصريين، قصد الحفاظ على تركيزنا، فاستثناء بعض المناوشات البسيطة، فقد تحكّمنا في زمام الأمور، وقمنا بتسيير المباراة بنجاح، وحاولت خلال أطوار اللّعب، الرفع معنويات زملائي وحثهم على ضرورة الإيمان بالتأهل.
لكنكم عشتم لحظات حرجة في الدقائق الأخيرة من المباراة؟
- توقّعت ذلك السيناريو لأن المنتخب المصري رمى بكل ثقله من أجل تعديل النتيجة، وأنا رياضي وعلي أن أعترف بأننا واجهنا منتخبا قويا توّج بكأس إفريقيا مرتين متتاليتين، وفاز على بطل العالم إيطاليا ويملك في صفوفه لاعبين ممتازين لديهم الخبرة في مثل هذه المناسبات، ولهذه الأمور، لم تكن سهلة رغم أننا نستحق التأهل والفوز بالنظر للمشوار المشرّف والإيجابي الذي قطعناه منذ بداية التصفيات.
الجزائر ستمثل العرب في المونديال، ولكن قبل ذلك الموعد ستخوضون مغامرة جديدة في أنغولا بمناسبة نهائيات كاس إفريقيا، فهل تتوقع مزيد من التألق للمنتخب الوطني؟
- الفوز على المنتخب المصري ليس هدفا كنا نريد بلوغه، فالجزائر استرجعت بريقها في المحافل الدولية، وعلينا تأكيد قوتنا في نهائيات كأس إفريقيا بأنغولا، ولم لا الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القارية لأننا من أقوى المنتخبات في القارة السمراء. وأمامنا الوقت الكافي قصد التحضير للمونديال، ويمكن القول بأن مسؤولية كبيرة على عاتقنا وعلينا الدفاع عن ألوان الجزائر وتشريف الكرة الإفريقية والعربية في المونديال مثلما فعل منتخب 1982 و.1986 كما أننا نعيش هذه الأيام نشوة التأهل والانتصارات، وعلينا أن نحافظ على الديناميكية التي تسود الفريق ومتأكد من أننا قادرون على تسجيل نتائج أحسن في أنغولا وفي جنوب إفريقيا.
المدرب سعدان يفكّر في تدعيم التشكيلة الوطنية تحسبا لنهائيات كأس إفريقيا ومونديال جنوب إفريقيا، ما هو تعليقك؟
- المنتخب الوطني ملك لكل الجزائريين، وهو بحاجة إلى كل لاعب قادر على إعطائه الدعم، وهناك عدة لاعبين مميزين يرغبون في تقمص ألوان المنتخب الوطني، ويبقى القرار يخص الطاقم الفني والمسؤولين على الكرة الجزائرية.

حظي باستقبال الأبطال من طرف مشجعي النادي ومسيّريه : بوعزة أول لاعب من بلاكبول يشارك في المونديال منذ 1966

حظي اللاعب الدولي الجزائري، عامر بوعزة، باستقبال الأبطال في ناديه بلاكبول الإنجليزي، عند عودته من المشاركة مع المنتخب الوطني في مباراتيه أمام مصر في القاهرة والسودان والتي كللت بتأهل تاريخي للجزائر إلى مونديال جنوب افريقيا في الصائفة المقبلة.
يعود سبب تكريم لاعبي ومسيري النادي الإنجليزي لبوعزة بهذه الطريقة، إلى كونه أول لاعب سيمثل النادي الإنجليزي في نهائيات كأس العالم، منذ نهائيات 1966 عندما شارك لاعب الفريق ألان بال في المونديال الذي احتضنته انجلترا.
وأبدى بوعزة في حوار مع الموقع الإلكتروني الرسمي لنادي بلاكبول، أمس، سعادته بالإنجاز التاريخي لـ''الخضر'' بتأهلهم إلى مونديال جنوب افريقيا، كما أبرز فخره أيضا كونه أول لاعب سيمثل ناديه في المونديال القادم منذ 44 سنة، وقال بوعزة ''أنا جد سعيد لمشاركتي مع المنتخب الجزائري في تحقيق التأهل إلى جنوب افريقيا، وأنا سعيد أكثر لأنني سأمثل فريقي بلاكبول في هذا الموعد العالمي، لقد سررت جدا بالاستقبال الذي حظيت به من طرف الجماهير والطاقم الفني وزملائي في النادي، ومن جانبي أبادلهم كل الاحترام والتقدير. وأنا هنا لمساعدة هذا النادي على العودة إلى الواجهة''. وعن تأهل ''الخضر'' إلى المونديال قال بوعزة ''لقد كانت مهمتنا صعبة للغاية، لكن تأهّلنا كان مستحقا بشهادة كل من تابع مباراتينا ضد المنتخب المصري، لقد عشنا أوقاتا عصيبة في القاهرة، والجميع شاهد تعرّض حافلتنا للاعتداء من طرف مشجعين مصريين متعصّبين، قاموا بتحطيم زجاج نوافذ الحافلة التي كانت تقلنا من المطار إلى الفندق، وتعرّض بعض لاعبينا لإصابات متفاوتة''، مضيفا ''أظن أن بعد كل الذي حدث، قاومنا وصمدنا واستعدنا معنوياتنا وإمكانياتنا وتمكننا من الإطاحة بمنافسنا في المباراة الفاصلة''. وعن الاستقبال الحافل الذي حظي به المنتخب الوطني عند عودته إلى الجزائر قال بوعزة ''لقد ذهلت للطريقة التي استقبلنا بها الشعب الجزائري، الجميع كان سعيدا ويحتفل بالتأهل إلى المونديال.. إنها لحظات تاريخية حقا، لقد تمكنت أيضا من مشاهدة بعض أفراد عائلتي يحتفلون، لقد كان أمرا رائعا فعلا''. هذا وأبدى مهاجم فولهام، تشارلتون وواتفورد السابق، سعادته البالغة باستقبال السلطات الرسمية في الجزائر وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ''لقد كانت لحظات أسطورية لا يمكن نسيانها أبدا، لم يسبق لي أن عشت تلك اللحظات الجميلة، لقاء الرئيس شرفني كثيرا وزملائي، وأتمنى أن نكرر فرحة جماهيرنا في كأس افريقيا وكأس العالم العام القادم''.
وعن وضعيته كاحتياطي في المنتخب الوطني لم يبد بوعزة أي قلق حيال هذا الأمر وقال ''أنا عضو من مجموعة كبيرة تشكل المنتخب الوطني، وأتقبل بصدر رحب أي قرار يصدر من المدرب، بالمقابل أنا مطالب ببذل المزيد من المجهودات سواء مع النادي أو المنتخب كي أظهر بالشكل المطلوب، وأنا متأكّد من أنني سأحصل على ما سأستحق في الوقت المناسب''.

رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية رشيد حنيفي لـ''الخبر'' : ''مقاطعة الجزائر رياضيا ستلحق أضرارا بمصر''

حذر رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، رشيد حنيفي، من اعتماد مصر للمقاطعة الرياضية مع الجزائر، لافتا الانتباه أن المقاطعة سيجني منها المصريون متاعب كبيرة. وقد استغرب حنيفي في حوار مع ''الخبر''، من الحملة المسيئة للجزائر، في ضوء نظافة الفوز الذي سجله ''الخضر'' في المقابلة الكروية التي جمعت مصر والجزائر.
كيف تقيم الوضع الحالي في العلاقات المصرية والجزائرية؟
- أنا أتأسف للمنعرج الذي أخذته العلاقات الرياضية بين الجزائر ومصر، فالمقابلة الكروية التي جمعت بين البلدين، لم تكن تستحق كل هذه الضجة، خاصة وأن الفوز كان نظيفا فوق الميدان ولم يكن أي طعن حول شرعية الفوز وباعتراف ممثلي الاتحادية الدولية أن كل شيء كان مطابقا للقانون.
ماهو تعليقك حول الضجة التي تقوم بها وسائل الإعلام المصرية لتشويه صورة الجزائر؟
- هذا مؤسف أيضا فإنني ككل الجزائريين، أشاهد القنوات الفضائية واستغربت للمخطط لتشويه صورة الجزائر عن طريق تلفيق التهم ضد الجزائريين، ومحاولات الإساءة إلى الجزائر عملا لا يشرّف المصريين أنفسهم، في الوقت الذي يتحكم فيه الطرف الجزائري في أعصابه، متحاشيا الانزلاق والرد على الاستفزازات.
و ما هو تعليقك بخصوص المقاطعة الرياضية التي توجد محل دراسة في مصر، للجزائر؟
- إذا أرادوا مقاطعة الرياضة الجزائرية، فالمسألة متعلقة بهم، أما نحن فسنواصل نشاطاتنا مع الجانب المصري، وكأن المقابلة الكروية لم تكن، ففي حال اعتماد مقاطعة الجزائر رياضيا، فإن المصريين هم الذين سيخسرون الكثير. وفي كل الأحوال، أتمنى أن تتغلّب الحكمة على التعصّب.
برأيك، ما الذي دفع المصريين إلى التحامل على الجزائر؟
- المقابلة انتهت رياضيا بتأهل الفريق الجزائري إلى المونديال، وأنا أتساءل مثلك عن الهدف من الحملة المسيئة للجزائر، إلا إذا فكر المصريون في نقل انشغالات الداخل إلى الخارج.
هل ستواصل اللجنة الأولمبية الجزائرية علاقتها مع نظيرتها المصرية، مثلما كان عليه الحال من قبل؟
- بطبيعة الحال، لأن العكس يعطي الانطباع أن سببا ما يعكّر صفو العلاقات الرياضية بين البلدين، وبناء على ذلك، فإننا سنبقي على التواصل مع الإخوة المصريين في كل شيء يمس بمصلحة الرياضة في البلدين. أما إذا قرر المصريون غلق أبوابهم، فإننا سنحمّله المسؤولية.
هل لك نداء خاص للجمهور الرياضي الجزائري؟
- أدعو الجمهور الجزائري إلى عدم الرد على الاستفزازات المصرية، أو الوقوع في فخها لأن الأجواء مكهربة ولا تسمح بصب الزيت على النار. كما أنصح الجمهور الجزائري إلى التحلّي بالرزانة والحكمة.

مدرب رانجرز ينفّذ تهديداته ويبعد بوقرة لمباراة

نفّذ مدرب نادي غلاسكو رانجرز الأسكتلندي والتر سميث تهديداته، وأقصى اللاعب الدولي الجزائري مجيد بوفرة من مباراة أمس، في رابطة الأبطال أمام نادي شتوتغارت الألماني.
قرر سميث عدم الاعتماد على بوفرة في أعقاب عودته المتأخرة إلى الفريق يوم السبت الماضي، بعد مشاركته مع المنتخب الوطني في مباراتي التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا أمام المنتخب المصري. وكان ''ماجيك'' نجم مباراة الذهاب بين الفريقين، حيث سجل لفريقه هدف التعادل في مرمى العملاق ينز ليمان وبطريقة رائعة.

جريدة ''تايمز'' الإنجليزية تتوقع تألّق شاوشي في المونديال

تتوقع صحيفة ''تايمز'' الإنجليزية تألّق حارس وفاق سطيف والمنتخب الوطني، فوزي شاوشي، خلال نهائيات كأس العالم التي ستجري في الصائفة المقبلة بجنوب افريقيا.
وأفردت الصحيفة أمس، تقريرا كبيرا تحدثت فيه عن المنتخبات الافريقية المتأهلة إلى مونديال جنوب افريقيا، وفي الجزء الذي تطرّقت فيه إلى المنتخب الجزائري، أثنى كاتب التقرير كثيرا على العودة القوية لـ''الخضر'' واسترجاعهم مكانتهم على الساحة الدولية، وعرّج على مشوار الجزائر الممتاز في تصفيات كأس العالم .2010 كما أشاد التقرير بكفاءة المدرب رابح سعدان، وحكمته في تسيير المشوار من دون خطأ، وفي الأخير، توقعت الصحيفة أن يكون الحارس فوزي شاوشي أحد أبرز نجوم المونديال المقبل، بعد أن أثنت على مردوده ومستواه الخارق للعادة في أول مباراة رسمية لعبها مع المنتخب الوطني في السودان أمام المنتخب المصري في المباراة الفاصلة. وأشارت الصحيفة أن شاوشي كان له الفضل الكبير في حسم ''الخضر'' لتأشيرة المونديال أمام أبطال افريقيا مرتين متتاليتين.

قاواوي وزاوي وبلحاجي يحظون باستقبال الأبطال في الشلف

خص، زوال أمس، محبو فريق أولمبي الشلف ثلاثي المنتخب الوطني زاوي وفاواوي ومدرب الحراس بلحاجي، باستقبال على طريقة الكبار.
وظهر افتخار أبناء الشلف بممثليهم في الانتصار الذي حققه ''الخضر'' على حساب المنتخب المصري من خلال الحشد الجماهيري الكبير والموكب الاحتفالي الذي انطلق من مكتب أولمبي الشلف الكائن وسط المدينة، وجاب كل شوارع بلدية الشلف عبر سيارتين مفتوحتين، الأولى أقلّت الحارس فاواوي والثانية المدافع زاوي وحسان بلحاجي مدرب الحراس.
وحضر الحفل وجوه رياضية في الشلف، كما اصطف الآلاف من الجماهير في الشوارع وعلى جوانب الطريق إلى غاية الوصول إلى مقر الولاية لتحية ''الأبطال''.
وكان الوالي وكل أعضاء الهيئات التنفيذية على مستوى الولاية في استقبال الأبطال، حيث دار حديث مطول بين ثلاثي المنتخب الوطني ووالي الولاية محمود جامع الذي نقل رسالة اعتراف بالمجهودات المضنية والاستماتة الكبيرة التي أظهروها دفاعا عن الألوان الوطنية وإدخال الفرحة إلى نفوس الشعب الجزائري.

في محاولة يائسة لامتصاص غضب الجماهير المصرية : زاهر يتوجه إلى سويسرا لتقديم شكوى إلى الفيفا

توجه رئيس الاتحادية المصرية لكرة القدم، سمير زاهر، أمس، إلى مدينة زوريخ السويسرية التي تحتضن مقر الاتحادية الدولية لكرة القدم، قصد تقديم شكوى لدى هذه الأخيرة ضد جماهير المنتخب الجزائري.
ويأتي ذلك، بعدما تعالت أصوات المصريين منذ الإقصاء من المونديال، وزعموا بأن الجزائريين اعتدوا على الجماهير المصرية على هامش المباراة الفاصلة بين الطرفين يوم الأربعاء الماضي بمدينة أم درمان السودانية.
ويحاول المصريون عبثا تبرير فشلهم الذريع في تأهل ''الفراعنة'' إلى مونديال جنوب إفريقيا، حيث يقود سمير زاهر حملة الفشل اليائسة قصد إقناع الفيفا بصحة موقف المصريين من القضية، رغم أن محاولات زاهر والمصريين لا تعدو أن تكون سوى محاولات بائسة يائسة هدفها امتصاص الغضب الشعبي العارم في مصر عقب ضياع حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم، كون مسؤولي الفيفا قطعوا الشك باليقين في تصريحاتهم مؤخرا، بعد أن أكد كل من السكرتير العام للفيفا جيروم فالك، ومندوب أمن الفيفا والتر غاغ بأن المباراة الفاصلة جرت في ظروف عادية، وأن الجزائر افتكت تأهلها بشكل طبيعي، ضاربين بعرض الحائط كل المزاعم التي قالت عكس ذلك.
وبالرغم من أن البيان الأخير لأعلى هيئة كروية عالمية، والصادر ليلة أول أمس، أكد بأنه سيتم فتح إجراء تأديبي بحق الاتحادية المصرية لكرة القدم دون نظيرتها الجزائرية، إلا أن زاهر، وحسب تقارير صحفية مصرية، حزم أمتعته أمس وسافر إلى سويسرا ''مثقلا'' بوثائق تدعم شكوى المصريين لدى الفيفا، رغم أن هذه الوثائق لا تعدو أن تكون (إن وجدت فعلا) تسجيلات فيديو أو صور فوتوغرافية لمشجعين مصريين... وهي أمور لا تتعامل معها الفيفا التي تستند كلّية على الوثائق والدلائل الرسمية فقط.
هذا وستصدر الفيفا قراراتها في قضية ''الجزائر ومصر'' يوم 2 ديسمبر المقبل، على هامش اجتماعات اللجنة المنظمة لكأس العالم ,2010 في مدينة كيب تاون الجنوب إفريقية.

رجال هنا ورجال في المريخ و رجال في اورانوس..اينما ذهبنا فالجزائريون رجال:)

http://www.youtube.com/watch?v=-QsCYilL0Ik

فيديو يبين قدرة الجزائريين على ''شقاهم''

نعم الجزائريون او بالاحرى الرجال في الفيديو لعبوا مباراة مهمة لا تقبل القسمة على اثنين في القاهرة بمناسبة التاهل الى اولمبياد لوس انجلس و كالعاده العودة كانت في ستاد القاهرة و بعد محاولة اللاعبين المصريين الاعتداء على الجزائريين في ستاد القاهرة راقبوا الفيديو الجميل و الطرايح و عدد اللاعبين الملقون على الارض من الطرفين 3 مصريين و لا جزائري

الفيديو من قلب القاهرة وليس من الجزائر

هذا هو الجزائري حينما يظلمه من يستاسد بجمهوره يرد بعنف و العنف هنا محمود لا مذموم

سبب وضع الفيديو

هالني من قبل حرق مجموعه من المراهقين للراية الوطنية راية الشهداء حينها كتبت موضوعا و قلت ان هؤلاء المراهقين لا يمثلون مصر وما هم الا فئة ''محششين'' و صبرت نفسي بها.

لكن ان يصطف نخبة المجتمع في بلد الحضارة ام الدنيا من المحامين ليحرقوا الراية الوطنية فهنا قمة النذالة و قمة التخلف و بيان واضح على انهم اعطوا صفة الجهل و الهمجية و التخلف لبلدهم

عجب عجاب و فرق كبير بين شعبنا المثقف و مثقفيهم الجاهلون، الهذه الدرجة يا اخواننا في مصر وصل الحد بكم الى ان ينزل خيرة طبقات المجتمع لحرق العلم الجزائري ؟؟؟؟ اهذا هو مستوى مثقفيكم الذين تفتخرون بهم علينا و تقولون انكم بلد علم و ثقافة و حضارة واننا جهلة متخلفون ؟؟ اهذه هي عروبتكم حتى ولو ظلمناكم ؟؟؟؟ العالم كله سمع بالاعتداء على لاعبينا و الدلائل موجودة ورغم ذلك وصفها المثقفون في مصر انها حدوثه وان لاعبينا ضربوا برؤوسهم الزجاج ثم اردفتم ان الدم الذي سال من جبهة حليش و راس لموشية و ذراع صايفي و ظهر بلحاجي كانت صلصة طماطم ؟؟؟!!!!!

في الحقيقة سررت لحرق مثقفيكم العلم الوطني بل فرحت جدا لانني تاكدت ان الجزائر صارت بعبعا لكم و صارت قاهرتكم التي لا تقدرون الا الاستئساد على قطعة قماش ترمز الى الوانها فرحت لان مثقفينا بل عامتنا اكثر تربية من مثقفيكم. كما ادعوهم لمشاهدة الفيديو كي يعرفوا ان الجزائريين رجال في الجزائر و في مصر و في العالم كله....

اليوم مصري قال لي يا اخي لا تعتقدنا كلنا شرذمة كما تبينه القنوات الفضائية المصرية في مصر هناك كثير من يحبكم و قليل من يكرهكم و قال لي ان سبب كل هذا ما هو الا اللوبي اليهودي الموجود في الاعلام المصري فقط (المصري عدته و زرته في المستشفى لان ضغطه طلع من قنوات نيل سبورت و دريم، وهو الان بخير تحت حماية مصالح الامن في بلدية فلفلة ولاية سكيكدة)

اتمنى ان يكون ما قاله صحيح، وأذكر كذلك أنه قال لي اخجل من شيئين من اعلامنا و من لباقتكم فاعلامنا يشن حرب هوجاء عليكم و تسبب في ذلك في نبذ الجزائريين الموجودين في مصر دون حماية الدولة و ان الدولة الجزائرية لم تقم بنفس العمل وانما حمتنا من المتعصبين فالفرق واضح و الامر لا يستحق شمعة لانارته لان الامر مصباح.

الله الله عليك يا بلدي كم انتي كبيرة و كم انت عظيمة وكم انت جميلة ، الله الله عليكم يا ابناء بلدي الله على تربيتكم و ثقافتكم و عروبتكم وامازيغيتكم الله الله عليكم يا من لم تنسكم مباراة العالم للتاهل الى كاس العالم و رددتم الشعارات المساندة لاخوتنا في فلسطين و غزه و تركتم الذكرى الطيبة للشعب العظيم في السودان و فزتم في المريخ فوزا يبقى في التاريخ و اعطيتم دروسا في الحضارة التي اراد الكاذبون تشويهها فوقعوا في المحظور

لا تلوموهم فضربة الجزائر موجعة و صاروخ عنتر نووي و قلب حليش قلب اسد و روح زياني روح الشهداء و حرارة بوقرة حرارة المجاهدين و عظمة غزال عظمة الشعب الابي

لاتلوموهم فقد ارغمهم شاوشي على ابتلاع الفرحة قبل ان تخرج من الحلق لانهما كلما ارتفعوا احتفالا بالهدف اسكتهم حينما تصل فرحتهم الحلوق باجمل الارتماءات و اروع دروس الحفاظ على الشرف

لا تلوموهم فنحن رجال و ضربة الرجل موجعة تجعل ثنايا المرء خبطى عشواء تترنح كالسكير لايعي ما يقول
لله ذركم يا جزائريين من حسادكم لله ذركم يا رجال لله ذركم يا ابطال لله ذركم يا ابناء العربي بن مهيدي و عبد الحمدي بن باديس و مولود بلقاسم نايت بلقاسم و جميلة بوحيرد العربي التبسي.........................الـم(1)

تحية الى كل من يحبنا من العرب و تتويجنا هو تتويجهم لا فرق بيننا.

1(الـم) الم = إلى مالا نهاية لم استطع قول الخ او الى آخره لان عظماء الجزائر كثيرون جدا و آخرهم لا نعرف متى

دمتم ودامت امانيكم

كتبها خالد الفنك الأخضر

من منتدى جووول جزائري

قافلة الجزائـر تمر إلى المونديال و كلاب مصر تنبـح / صوت كبش العيد وصوت الإعلاميين المصريين نفس الشيء


الصحف البريطانية والأمريكية تحمل مصر مسؤولية التوتر بين الجزائر والقاهرة

حملت الصحف البريطانية مصر قسطا كبيراً من مسؤولية التوتر الحاصل بين الجزائر والقاهرة، سيما بعد أن انساق السياسيون وراء حملات تعبئة الجماهير وتهييجهم ودفعهم للانتقام من الجزائريين الذين فازوا فوق البساط الأخضر لملعب أم درمان بالسودان.


وقد تباينت مواقف الصحف العالمية واتجاهاتها حيال الأزمة التي نشبت بين الجزائر ومصر مؤخرا بسبب مباراة كرة القدم التي حسمت التأهل للخضر بعد فوزهم في المباراة الفاصلة، حيث منحت القضية قسطا كبيرا من اهتمامها وتباينت آراء الصحفيين بخصوصها، واعترف الجميع أن الجزائر كانت الضحية خلافا لما يدعيه المصريون بخصوص ما حدث في السودان.

الصحف البريطانية: "مبارك يسكب البنزين على النار"
ففيما وصفت صحيفة "التايمز" تعليق النجل الأكبر للرئيس مبارك على الأحداث الأخيرة بالمثير للفتن بين الجزائر ومصر، خرجت صحيفة "الغارديان"، لتؤكد أن خطاب الرئيس مبارك نفسه ساهم في تعزيز مشاعر الغضب لدى المصريين من كل ما يرمز للجزائر ما تسبب في حدوث أعمال شغب في مصر ومطاردة الجزائريين هناك.
وتحت عنوان "مبارك يسكب البنزين على النار مع تصاعد شغب كرة القدم"، أكدت الغارديان أن تصريحات رئيس جمهورية مصر وتعهده بحماية مواطنيه في الخارج، ساهمت فى تعزيز الأزمة القائمة، موضحة أن مبارك ـ على حد وصفها ـ "لم يفعل شيئاً لتهدئة التوتر". واستندت الغارديان إلى صحفي معارض يدعى "حازم الحملاوي"، لتنقل عنه قوله "إن عصابة مبارك ضربت وقتلت مصريين أكثر من أي مشاغبين".

التايمز: "نجل مبارك الأكبر ساهم في تأجيج الأزمة"
من جهتها، لم تغرد صحيفة "التايمز" بعيداً عن موقف الصحف البريطانية، لكنها اهتمت بتعليق النجل الأكبر للرئيس مبارك، والتى حمل فيها الجزائر حكومة وشعباً مسؤولية ما لحق بمشجعى بلاده من ترويع وإرهاب سواء عقب المباراة فى السودان، الأمر الذى تزامن مع اعتداءات على الجالية المصرية فى الجزائر، وتدمير الشركات المصرية العاملة هناك وعلى رأسها أوراسكوم، المقاولون العرب، مصر للطيران وغيرها، وهو ما اعتبره المحللون تأجيجا للصراع الذي نشب بين البلدين.

الصحف الأمريكية: "الجزائريون ردوا على ما تعرضوا له في القاهرة"
وعلى خلاف الصحافة البريطانية، حملت وسائل الإعلام الأمريكية الجانبين المصرى والجزائرى مسؤولية الأزمة رغم اعترافها الصريح بأن الجزائريين ردوا على ما تعرضوا له في القاهرة في مباراة السودان.
وأوضحت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" أن خطاب مبارك الأخير، سعى لاحتواء الأزمة وتهدئة غضب المصريين مما لحق بهم من إهانات، لكن الصحيفة أكدت فى الوقت نفسه أن مشجعي البلدين أخطأوا، فالمصريون ـ على حد وصفها ـ تعرضوا لبعثة المنتخب الجزائري خلال تواجدها فى القاهرة، وألقوهم بالحجارة، فيما رد المشجعون الجزائريون الصاع صاعين خلال المباراة الفاصلة فى أم درمان.

لوس أنجليس تايمز: "الشرطة المصرية تعاطفت مع المشاغبين"
وألقت "لوس أنجلوس تايمز" اللوم على مصر، لاستدعاء سفيرها لدى الجزائر للتشاور بشأن آخر التطورات، معتبرة أن ذلك الموقف فاقم الأزمة بشدة، لكنها عادت وأشارت إلى أن مبارك لم يعط أي تصريح جازم بأن هناك اتجاها لقطع العلاقات مع الجزائر، أو تصعيد الموقف أكثر مما هو عليه، بل قال "نحن لا نريد أن ننجر وراء ردود أفعال متهورة".
وقالت الصحيفة "بدت قوات الشرطة المصرية، التى تعرف بقدرتها على سحق المظاهرات حتى قبل أن تبدأ، كما لو أنها تتعاطف مع المشاغبين". وترى "لوس أنجلوس تايمز" أن جميع الأطياف السياسية والإعلامية والشعبية اجتمعت على أمر واحد وهو ضرورة اللتنفيس عن الغضب الشديد المتأجج فى قلوب المصريين بسبب الأحداث الأخيرة، التى أثرت بعمق على الروح الوطنية فى وقت كان يبحث المصريون فيه عن الإلهام ومشاعر الفخر من دولة شابها الفساد وتفشي البطالة وفشل الخدمات الحكومية.

"واشنطن بوست" تعري الإعلام المصري وتتهمه بالتحريض

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بأن وسائل الإعلام في مصر حرضت مشجعين مصريين على النزول إلى شوارع أحد أحياء القاهرة الهادئة لتحطيم نوافذ المحال وللتعبير عن غضبهم تجاه الجزائر، خاصة بعد ما ما وصفت الجزائريين بالإرهابيين البربريين، وذكرت أن لهم تاريخا حافلا بالعنف.

واتهمت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية وسائل الإعلام المصرية بتصعيد حدة غضب محبى كرة القدم المصريين عن طريق تناقل أنباء تعرض المشجعين المصريين لمعاملة وحشية وإرهاب من قبل المشجعين الجزائريين عقب المباراة الفاصلة التى جمعت بين منتخبي الدولتين فى الخرطوم يوم الأربعاء الماضى، للتأهل لمونديال كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا.
واعتبرت الصحيفة الأكثر إنتشارا في الولايات المتحدة الأمريكية الحكومة المصرية، حكومة قمعية وغير مبالية بمعاناة الشعب تحت وطأة الفقر المدقع، مستغلة موجة الغضب لإظهار ملامح الوحدة مع مواطنيها، وبدلاً من شن حملة معتادة لسحق المظاهرات، تقول الواشنطن بوست سمحت بتجمهر المصريين أمام السفارة الجزائرية بالقاهرة للتنفيس عن غضبهم من خلال أعمال الشغب، وأوعزت الواشنطن بوست هذا التصعيد الإعلامي إلى شعور المصريين، وعلى رأسهم القنوات الإعلامية والسياسيين ورجال الأعمال، وكذا نجلي الرئيس المصرى علاء وجمال بالغضب ليس فقط لشعورهم بالإهانة وتعرض "كرامتهم" للخدش، وإنما بسبب غضبهم الأعظم المتمثل فى اضمحلال تأثير مصر السياسى العالم العربي.

''هذا واش يسواو لمصاروة''


أكد أحد مناصري الفريق الوطني العائد عشية الجمعة إلى أرض الوطن وبالضبط إلى قصر الصبيحي بأم البواقي أنه فعلا لا يجب الرد على حماقات المصريين، لأننا أثبتنا أننا شعب متحضر. ففي الوقت الذي استقبلنا فيه فريقنا برقي، ومن قبل ناصرناه بطريقة جد متمدنة يستحقها، نجد أن المصريين شجعوا فريقهم بأكياس مخصّصة لرمي القمامة. وهذا ينطبق حقيقة على مستواهم وقيمتهم.

''الكينغ خالد '' أكبر من أن تبث قناة مصرية نكرة أغانيه ... لا نريدكم يا مصريين فلماذا تريدوننا ؟

أعادت الفضائية المصرية ''مزيكا'' بث الحفل المشترك للمطرب محمد منير والمطرب الشاب خالد، لكن بعد حذف فقرة الشاب خالد نهائياً، وكأنها لم تكن. وكانت حفلة منير وخالد قد أقيمت قبل مباراة الـ 14 نوفمبر بيوم واحد في القاهرة، في مبادرة من مؤسسة أخبار اليوم للمّ شمل الجماهير المصرية والجزائرية، ولكن فشلت كل هذه المحاولات، إلى درجة تراجعت فيها جريدة ''المصري اليوم'' عن مبادرة وردة لكل جزائري، واستبدلتها بعد الأحداث الأخيرة بحملة محاكمة المسؤولين الجزائريين عن أحداث السودان. سؤال نطرحه على هذه القناة: وهل الشعب الجزائري يحتاج إلى ''مزيكا '' غير المعروفة أصلا لكي يستمتع بأغاني الكينغ؟ فهو أكبر بكثير من أن تبث أغانيه قناة نكرة.

اسكتوا جميـعا : الرقاصة فيفي عبدو تتكلم .... هذه هي كرامة المصريين ؟؟؟

قالت الممثلة الراقصة فيفي عبده ''إن الجزائريين خسروا مصر أم الدنيا''. وأن الجزائر نقطة في بحر بالنسبة لمصر، ومحدش يلعب على المصريين لأن المصريين محدش قدهم، فالمصريون دائما ما يفرضوا احترامهم وطيبتهم وحبهم ويتقبلوا العالم كله، معتمدة على رأي المثل اللّبناني القائل ''يا جبل مايهزك ريح''.
كان جديرا بهذه الممثلة أن تواصل ''حدوتها '' وتشرح لنا بالتفصيل معادلة ''النقطة والبحر''، اللهم إلا إذا أرادت أن تقول بأن ''الجزائر هي النقطة البيضاء التي كثيرا ما أنارت النخوة العربية في بحر ظلمات الزمن العربي الرديء.''

أنظروا ماذا يقول هذا المصري المجنون : منع جماهير الجزائر من حضور كأس العالم ... كيما تقول خالتي بوعلام : ضحكني و مانيش قادر

تتواصل الأماني والخرافات المصرية..، وكانت آخر شطحاتها أن تناقلت خبر من أسمته رئيس الجالية المصرية في جنوب إفريقيا الذي أورد بأن رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا اتخذ قرارا بعدم السماح للجمهور الجزائري بدخول جنوب إفريقيا بسبب أحداث الخرطوم، حسب المسرحية المصرية، لكن يبدو أن الهزيمة جعلت المصريين يفقدون صوابهم في كل أنحاء المعمورة وهذيانهم تجاوز كل الحدود، وإلا كيف نفسر قرار السلطات الجنوب إفريقية بإلغاء التأشيرة لصالح الجزائريين؟.
المصريين بدأوا يخرفون
هههههههه

زيدان فخور بالجزائر ويعتبرها الأجدر بالمونديال

أكد النجم العالمي الفرنسي ذو الأصول الجزائرية، زين الدين زيدان، تعلقه بالجزائر، وأوضح أنه سعيد بالمشوار الذي قطعته الجزائر طيلة تصفيات المونديال. وقال لقناة ''كنال بلوس'' '' أنا سعيد بهؤلاء الرجال وهم الأجدر بالذهاب إلى المونديال''. وأشار زيدان إلى أن ما حدث شيء سحري، حيث أسعد هؤلاء الشباب شعبا بأكمله. كما أكد أنه سعيد أن الفصل في المتأهل حدث خلال المباراة الفاصلة في السودان وليس في القاهرة، في إشارة ضمنية إلى التجاوزات التي حدثت، وما كان سيحدث في حال تأهل الجزائر من القاهرة.

في عملية سبر للآراء أجرتها ''الخبر'' : 63 بالمائة من القراء مع قطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر

ت عملية سبر الآراء التي أجرتها ''الخبر'' على موقعها الإلكتروني حول رأي القراء في قطع العلاقات مع مصر، أن 11839 صوت كانوا مع قطع العلاقات، أي ما يمثل نسبة 63.04 بالمائة من المشاركين.
كشفت عملية سبر الآراء عن تأثر الجزائريين بالحملة الإعلامية الشرسة التي شنتها مصر على الجزائر بعد فوز الخضر على الفريق الوطني بملعب أم درمان بالسودان، حيث صوّت أغلبية قراء ''الخبر'' على قطع العلاقات مع مصر، باعتبار أن 11839 مشارك صوّتوا بنعم من بين 18781 عيّنة عشوائية شملها سبر الآراء.
بينما كان عدد قليل من القراء ضد قطع العلاقات، وذلك بنسبة 46, 32 بالمائة أو 6097 صوت، مما يعني أن الأغلبية لم تعد تهمها العلاقات الدبلوماسية والتجارية التي تربطنا مع مصر، في حين كان 845 صوت دون رأي، أي بنسبة 5, 4 بالمائة فقط.
وتظهر عملية سبر الآراء ردة فعل قراء ''الخبر'' حيال تطاول الإعلام المصري على الجزائر، من خلال بث حصص عبر جميع فضائياتها استفزت فيها الشعب الجزائري ومسؤوليه على المباشر وحاولت تشويه حقيقة ما جرى على ملعب المريخ بالسودان، من خلال بث صور لفيديو غير واضح التقط بالهاتف النقال من قبل المناصرين المصريين. ولكن المفارقة العجيبة أنها لم تكشف على شاشاتها إصابات للمناصرين أو الضحايا.
وتأتي عملية سبر آراء ''الخبر'' لترد أيضا على أكاذيب الإعلام المصري وتفضح أبواق علاء مبارك من أشكال عمرو أديب، وشوبير وخالد الغندور الذين فقدوا صوابهم بعد تأهل محاربي الصحراء الى المونديال. وتؤكد الفشل الذريع لكل من حرق وداس على العلم الوطني الجزائري.
وأثبت سبر الآراء أيضا اهتمام الجزائريين بالحرب الإعلامية القذرة، والذي جاء صفعة لكل من يريد تضليل الرأي العام الجزائري، في الوقت الذي لم تولي فيه اليتيمة اهتماما كبيرا بالموضوع.

خلية تسجل على مدار الساعة لتجاوزات القنوات المصرية في حق الجزائر ... تبا لك يا حسني مبارك يا حيوان يا رخيص و تبا لأبنائك الكلاب

تقوم الجهات المختصة في الجزائر بتسجيل كل التجاوزات التي تعكف على بثها القنوات المصرية الحكومية والخاصة، بالصوت والصورة، لاستعمالها كدليل مادي يدين الإعلام المصري الثقيل احتكاما إلى نصوص ميثاق البث الفضائي الذي تمت المصادقة عليه قبل أزيد من عام، لكنه بقي معلقا.
يحدث هذا في وقت تقدم الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، باقتراحات لرأب الصدع بين البلدين، يأتي على رأسها ''وقف الحملة الإعلامية العدائية من الجانبين''، وكذا منع مشاهير الفن والسياسة من حضور مباريات البلدين مستقبلا. وبحسب مصادر ''الخبر'' وإلى غاية مساء أمس الاثنين، لم تسفر جهود الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن أي تقدم باتجاه ترتيب لقاء مرتقب بين قيادتي البلدين، رغم الاتصالات المكثفة التي يقوم بها لتحقيق هذا الهدف. وتقف عدة عقبات كبيرة في وجه تقريب وجهات النظر، أهمها استمرار ''الحرب الإعلامية''. ويرى متابعون للشأن الإعلامي في الجزائر أن السلطات المصرية التي وظفت الجامعة العربية لتوقيف بث قناة ''الزوراء'' العراقية عام 2007 وقناة ''العالم'' الإيرانية مؤخرا على القمر الصناعي عرب سات، بحجة تجاوز الخطوط الحمراء فيما يخص العلاقات بين الدول، بإمكانها اليوم التدخل بشكل جدي لوقف التجاوزات الحاصلة في حق الجزائر على قمرين صناعيين، أحدهما ملك للحكومة المصرية وهو ''نايل سات''.
ولهذا يبدو الحديث عن مساعي للتقريب بين قيادتي البلدين، صعب المنال في ظل تواصل ''حملة الشتائم'' في حق الجزائر شعبا وحكومة، وهو أمر موثق بالصوت والصورة لدى السلطات الجزائرية منذ بداية التراشق الإعلامي قبيل مباراة القاهرة التي جرت في 14 نوفمبر الماضي.
وإذا كان اقتراح مكتب الأمين العام للجامعة العربية، بمنع مشاهير الفن والسياسة من حضور مباريات الجزائر ومصر المقبلة، وأولى هذه المناسبات هي نهائيات كأس إفريقيا للأمم بعد أقل من شهرين بأنغولا، أمرا ممكن التحقيق، فإن وقف ''الانزلاقات الإعلامية'' يتطلب شجاعة كبيرة من السيد عمرو موسى لاستعمال ميثاق البث الفضائي في حق القنوات المصرية، خصوصا الخاصة، لحملها على وقف حملات الشتم والسباب في حق الجزائريين.
ويتذكر الرأي العام، كيف أصرّت القاهرة بسبب الضرر الذي وصلها من قنوات كـ''الجزيرة'' و''المنار''، على تمرير وثيقة ميثاق أخلاقيات البث الفضائي من خلال الجامعة العربية رغم اعتراضات قطر المالكة لقناة الجزيرة، وها هي اليوم تسمح لقنواتها الحكومية والخاصة ببث حصص وأخبار مسيئة للجزائر، ليس فقط على قمر ''النايل سات''، وإنما عبر قمر ''عربسات'' الممثل لكل الدول العربية.

النهضة تستنكر الحملة المصرية المسعورة على الجزائر و تدعو السلطة الجزائرية للمعاملة بالمثل

انتقد الأمين العام لحركة النهضة، فاتح ربيعي، ما وصفه بـ ''الحملة المسعورة'' التي تشنها وسائل الإعلام المصرية وبعض نوابها ومسؤوليها وأبناء العائلة الحاكمة ضد الجزائر ورموزها''. وقال ربيعي ردا على تلك الأبواق الناعقة، أن ''الشعب الجزائري أصيل ومتحضر وبلد الشهداء والمجاهدين الذي قهر الحلف الأطلسي، يستحق أن يمثل العرب قاطبة في مونديال .''2010 كما شدّد الأمين العام للنهضة أن ''الشعب الجزائري استعاد مكانته الريادية وهو شعب الأسود والخاسر في هذه المعركة من وقف في طريقه''. ودعا ربيعي في كلمة أمام ندوة الإطارات السلطة الجزائرية إلى ''المعاملة بالمثل وفقا للتقاليد والأعراف الدبلوماسية''.
ودافع ربيعي على حق الشعب الجزائري في أن ''يفرح بعد سنين الجمر والبكاء والحزن وأن هذا الانتصار الرياضي ما هو إلا تعبير صادق عن إرادة الجزائريين في الفوز، وخروج الجزائريين للشارع هو دحض للمشككين في وطنية هذا الشعب وانتمائه الحضاري''. وموازاة مع توجيه الحركة الشكر إلى السودان حكومة وشعبا على حسن الاستضافة، نبّه فاتح ربيعي إلى ضرورة اغتنام هذه الهبة الشعبية وحسن توجيهها لتحقيق انتصارات في قطاعات أخرى. وفي هذا الإطار، طلب من السلطات العمومية بـ ''تكوين فريق وطني من الباحثين العلميين والخبراء المنتشرين عبر مخابر وجامعات العالم وتجنيدهم لتحقيق الانجاز الوطني في ميدان البحث العلمي وتطوير الجزائر''. كما دعت الحركة إلى تعميم الفرحة الرياضية على فئة المعلمين والأساتذة المضربين بـ ''الاستجابة لمطالبهم''.

انتصر تجار الضغينة وابتسم باعة الحقد

إذا كانت الجزائر ظفرت بتذكرة المشاركة في أكبر عرس كروي على سطح المعمورة جوان القادم ببلد مانديلا، فإن ما يعيشه الشارعين المصري والجزائري ويتابعه كل الأشقاء العرب عبر الفضائيات التي تبث من ''النيل سات'' يكتشف لا محال بأن المنتصر في حقيقة الأمر ليست الجزائر ولا مصر وإنما تجار الحقد والضغينة الذين سوّقوا طوال أشهر صورا سوداء عن الشعبين والبلدين، فلم تصمد أمام هذه الاستراتيجية الإعلامية الهدّامة العلاقات والروابط التاريخية التي كانت تجمع الشعبين والبلدين منذ الخمسينات وقبلها بعقود.
لقد وقفنا طوال فترة تواجدنا بعاصمة الأهرامات، على حالة الشعب المصري المتواضع للغاية والذي أبدى عدم استعداده للمساومة بين كرة القدم ولقمة العيش مفضلا هذه الأخيرة نظرا للظروف الاجتماعية القاهرة التي يعيش وسطها أكثر من ثمانين بالمئة من المصريين.
ويجزم أبناء القاهرة البسطاء الذين تحدثنا إليهم بأن شرذمة من رجال المال والأعمال المقربين من العائلة الحاكمة، استنزفوا على مرّ عشريات خيرات بلد الفراعنة من خلال أخذ إتاواة مرور الباخرات العالمية عبر قناة السويس، وهو ما يفسر وجود طبقة جديدة من ''المليارديرات'' الذين استثمروا في العقار وبنوا مدنا سياحية وأنشأوا قنوات فضائية لتسويق صورة مصر الجديدة، وبطبيعة الحال تسيير الشارع المصري من ''المدينة السنيمائية'' المتواجدة على بعد ثلاثين كيلومترا عن القاهرة، بعيدا عن شوارع العاصمة التي يطفو الفقر على سطحها، وتمشي البطالة على قدميها والتي عجز نظام مبارك عن حلها منذ عقود.
الحرب القذرة التي تشنها الفضائيات المصرية هي نتاج لثقافة الحقد والضغينة التي طالما استثمر فيها بعض أشباه الإعلاميين في الجزائر وفي مصر معا، فرغم أن الهدوء كان سائدا في مصر قبل موعد الـ14 نوفمبر إلى غاية وصول المنتخب الجزائر إلى القاهرة، فإن باعة الموت والكره والحقد لم تعجبهم الوضعية المستقرة العادية بين البلدين فظلوا يبحثون عن ''مفرقعة'' تفجر الوضع ولو بالكذب، لأن الكثير من الإعلاميين غير النزهاء وغير المسؤولين سواء عندنا أو عندهم لا يحسنون العمل المهني في ظروف عادية ويصطادون دوما في المياه العكرة، ويتاجرون بمستقبل الأجيال المصرية والجزائرية ليس من أجل تذكرة للمونديال، وإنما من أجل أشياء أخرى بعيدة كل البعد عن الكرة، والتاريخ سيشهد بأن الذين كتبوا كلمة غير صحيحة في أي جريدة هنا وهناك ونقلوا خبرا كاذبا من أجل زرع الفتنة لتسويق منتوجهم الرديء، وروّجوا عبر فضائيات غير مسؤولة لأكاذيب واتهامات وشتائم متنوعة بغرض نشر ثقافة الكره ما هم إلا مرتزقة. التاريخ سيكون شاهدا عليهم حتى وإن كانوا حاليا جد سعداء، لأنهم ببساطة أكبر المنتصرين.

بومدين يوصي الجنود الجزائريين في حرب 67 : ''جزء من أمتنا يقع عليه عدوان.. أمامكم خياران النصر أو الشهادة'' ... و اليوم أنظروا ما يفعل الخنزير مبارك

أرسل الرئيس بومدين إلى الرئيس جمال عبد الناصر، عند وقوع النكسة وبعد ضرب المطارات المصرية، جميع المطارات والطائرات الجزائرية تحت أمر وتصرّف القيادة المصرية. كما أرسلت إلى الجبهة المصرية ثلاثة فيالق دبابات وفيلق مشاه ميكانيكا وفوج مدفعية ميداني وفوج مدفعية مضادة للطائرات وسبع كتائب إسناد وسرب طائرات ميج 21 وسربان ميج 17 وسرب طائرات سوخوي.
وكان خطاب الرئيس الجزائري للجنود الذاهبين للقتال على الجبهة المصرية ''أن جزءا من أمتنا يقع عليه عدوان فاذهبوا ودافعوا عنه وليس أمامكم إلا خيارين؛ النصر أو الشهادة''. وعندما جاءت حرب 73 كانت الجزائر أول دولة من الدول العربية التي تعلن حظر تصدير البترول للدول التي تساند إسرائيل. أكثـر من ذلك عندما حصل نقص في الامدادات والسلاح، أرسل الرئيس بومدين شيكا موقعا على بياض مقابل أي سلاح تحتاجه مصر أو سوريا في الحرب.
وبلغة الأرقام وصل من الجزائر إلى مصر:
سرب ميغ 21 يوم 09 أكتوبر 1973
سرب سوخوي 7 يوم 10 أكتوبر 1973
سرب ميغ 17 يوم 11 أكتوبر 1973
لواء مدرع يوم 17 أكتوبر 1973
لواء مشاة ميكانيكية يوم 23 أكتوبر 1973
بالإضافة إلى وحدات مدفعية ميدان ووحدات دفاع جوي في ديسمبر 1973 في إطار الخطة التي كانت تهدف إلى تصفية الثغرة. وكانت القوات الجزائرية تدافع عن القاهرة إلى جانب اللواء المصري المدرع 25 ولواء الحرس الجمهوري المصري المدرع القوات الوحيدة التي لم تستنزف في المعارك. بالإضافة لتمويل الجسر الجوي السوفياتي الذي أقيم إلى كل من سوريا ومصر. أما بقية القوات وصلت في وقت ليس بالمتأخر ولكن وضعت في الاحتياطي العام للجيش، وذلك في حالة ما إذا هزم الجيش وحاولت اسرائيل دخول القاهرة، كانت القوات الجزائرية ومعها القوات العربية الأخرى في الدفاع عن القاهرة. وقد طلبت مصر من الجزائر 150 دبابة للمساعدة في خطة ضرب القوات المعادية، وعلى الفور وصل لمصر العدد المطلوب بجنوده ومدفعياته المعاونه وذخيرته. كما أن الرئيس هواري بومدين أعلن عن وقف جميع خطط التنمية وتسخير كل إمكانيات الجزائر لصالح دعم المعركة، حتى أن بومدين عندما اتخذ القذافي موقفا بمنع البترول عن مصر، فأصدر أوامره لأربع بواخر محمّلة بالبترول بأن تحوّل اتجاهها من الجزائر إلى مصر.
هذه نقطة من بحر المساعدات التي قامت بها الجزائر من باب الواجب دون ذكر دماء الشهداء الجزائريين، من خيرة أبناء الجزائر الذين سقطوا في ميدان الشرف على أرض مصر والتي يراد اليوم ''تسفيهها'' والتقليل من شأنها فقط لأجل مباراة في كرة القدم.

مصر لم تسحب سفيرها من تل أبيب خلال حرب غزة . تبا لك يا حسني مبارك يا حيوان ، تبا لك يا خنزير العرب

بينما تدعي مصر العروبة أنها تقف إلى جانب النضال الفلسطيني وأنها قدمت التضحيات الجسام في سبيل دعم القضية الفلسطينية، فإن ما تمارسه ضد الفلسطينيين في قطاع غزة يدحض هذه المقولات.
منذ ثلاث سنوات ومصر تشارك إسرائيل في الحصار الظالم على قطاع غزة، فهي تمنع تنقل الفلسطينيين ولا تقوم بفتح معبر رفح البري، وهو البوابة الوحيدة أمام أهالي القطاع على العالم الخارجي، بعد أن أغلقت إسرائيل كافة المعابر الأخرى، إلا مرة واحدة كل شهر أو أكثر، لعبور بضع مئات من المرضى أو المقيمين في الخارج، وسط إذلال كبير للمسافرين. ولا يمكن العبور إلا بالوساطة أو دفع الثمن بآلاف الدولارات لضباط الأمن المصريين القائمين على المعبر.
وفي جانب آخر تشارك مصر الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في خطة لتدمير الأنفاق التي يشيدها المصريون والفلسطينيون، من أجل كسر الحصار، وإدخال البضائع الغذائية ومواد الوقود والأجهزة الكهربائية المفقودة في أسواق قطاع غزة، ما أجبر الفلسطينيين على حفر الأنفاق تحت الأرض والمخاطرة بأرواحهم. وقد أدت الإجراءات المصرية إلى تدمير عشرات الأنفاق ومقتل العديد من العاملين فيها، سواء عن طريق استخدام القوات المصرية للغاز السام أو خراطيم المياه في هدم تلك الأنفاق.
وتتهم أوساط في المعارضة المصرية الجهات الرسمية بالمشاركة في فرض الحصار على غزة خوفا من انتقال (عدوى) الحرية والديمقراطية التي أتت بحركة حماس إلى الحكم، والتي لو انتقلت إلى مصر لأطاحت بحكامها.
واعتبرت تلك الأوساط أن السلطات المصرية تشارك في حصار غزة استجابة للضغوط الخارجية في مقابل أن تتم عملية توريث السلطة لنجل الرئيس مبارك بسلاسة. ويتساءل المراقبون باستغراب كيف يسمح للإسرائيليين بدخول صحراء سيناء للتنزه بكل حرية من معبر طابا بدون جوازات سفر، بينما يمنع الفلسطينيون من الدخول إلى مصر بقوائم معدة مسبقا، مرة واحدة كل شهر، وسط عذابات السفر الشديدة.
ولم يقتصر حصار غزة من قبل سلطات الأمن المصرية على الفلسطينيين وحدهم، بل يمتد أيضا للمتضامنين الأجانب والعرب والمصريين أنفسهم. فالسلطات المصرية تمنع إدخال المساعدات الغذائية والطبية التي ترسلها المؤسسات والجمعيات الخيرية لأبناء قطاع غزة المحاصر.
وفي بداية هذا الشهر ظلت السلطات المصرية تماطل في دخول الحملة الأوروبية لكسر الحصار ودعم الشعب الفلسطيني، والتي أحضرت معها 140 سيارة إسعاف وسيارات نقل ومعونات شتوية لأبناء الشعب الفلسطيني، في ذكرى الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي وقفت فيها مصر موقف المتفرج على المذابح الإسرائيلية، ولم تحرك ساكنا ولم تطالب بطرد السفير الإسرائيلي في القاهرة، مثلما يطالب اليوم عدد كبير من المسؤولين المصريين بطرد السفير الجزائري من القاهرة. ولم تسمح بدخول القافلة إلا بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من التنقل عبر الموانئ المصرية، وبعد أن عاد عشرات المتضامنين إلى بلادهم بعد أن ملوا الانتظار في الأراضي المصرية، واستهلكوا ما يحملون من نقود.

معاناة الجزائريين في مصر : طالبات أجبرن على المشي فوق جوازات سفر هن

''أنجدونا من هذا الكابوس، نحن محتجزات في غرفنا لم نر النور منذ أسبوع.. إننا نعيش حالة رعب حقيقية''. بهذه العبارات الممزوجة بدموع الخوف والرعب خاطبتنا طالبات جزائريات مقيمات في مصر وهن في حالة هيستيريا، مستنجدات بـ ''الخبر'' لإنقاذهن من جحيم القاهرة وجنون من ''تفرعنوا'' على فتيات مغلوبات على أمرهن.
أمينة، جميلة والأخريات، يعشن سجنا حقيقيا منذ يوم الأربعاء الماضي الذي كان شؤما على المصريين، اتصلن بـ''الخبر'' أمس، لنقل شكواهن إلى السلطات الجزائرية، من أجل ''إجلائهن'' مما وصفنه بـ ''قلب المعركة'' التي انتهت بردا وسلاما على الجزائريين، لكن فتيلها لا يزال ملتهبا تحت أنف أبو الهول.
تقول أمينة ابنة مدينة الجسور المعلقة قسنطينة، والطالبة في السنة ثانية حقوق بمعهد الدراسات والبحوث بالقاهرة. ''لم نذق طعم النوم منذ أسبوع، الحجارة تتهاطل على المنزل من كل حدب وصوب، والإهانات في حق بلد المليون ونصف المليون شهيد متواصلة، بل موجة الغضب تتزايد كلما تحدّث شياطين الإعلام في القنوات المصرية''.
تتوقف أمينة عن الحديث للحظة، تسترجع أنفاسها بعد أن غلبتها الدموع، قبل أن تواصل'' تصوّري أنني وزميلاتي نتناول وجبة واحدة في اليوم حتى لا تنفد المؤونة التي جلبناها من الجزائر، نحن مرعوبات وخائفات من مغادرة البيت حتى لا يكون مصيرنا مثل زميلاتنا اللواتي تعرّضن للضرب والشتم في طريقهن إلى المطار''.
وأكدت المتحدثة التي تقطن شقة بحي الجيزة بالقاهرة، رفقة طالبات جزائريات من قسنطينة، جيجل، تيارت ووهران، أنهن فكرن في المغادرة إلى الجزائر، لكن الأصداء التي وصلتهن من الجزائريات اللواتي اتخذن هذه الخطوة جعلتهن يتراجعن، في انتظار تدخّل السفارة والسلطات الجزائرية.
وفي هذا السياق، أكدت أمينة أن صديقاتها اللواتي قصدن المطار واجهن الأمرّين قبل الوصول إلى الجزائر، موضحة ''تصوري أن سائقي سيارات الأجرة يجبرون كل من يقصد المطار على استظهار جواز السفر، وإذا تأكد أن الزبون جزائري تلقى أمتعه في الأرض ويتعرض للضرب على أيدي المصريين المتربصين بكل ما هو جزائري، وهذا ما حدث لصديقاتي اللواتي أجبرن على خلع ملابسهن والسير على جوازات سفرهن بأحذيتهن في المطار''. وأضافت المتحدثة أنهن معزولات عن العالم الخارجي، لكنهن وجدن أبناء بلاد الرافدين وهم الطلبة العراقيون في صفهن، حيث تكفلوا بإيواء الجزائريين الذين تم طردهم من بيوتهم المؤجرة، وقاموا بدور همزة الوصل بينهم وبين الجامعة لاسترجاع كشف النقاط. أما عن دور السفارة، أكدت زميلتها جميلة، فهي غائبة تماما. مشيرة إلى أنهن حاولن الاستنجاد بها، لكن الردّ كان أن السفارة محاصرة أيضا وليس بيد موظفيها فعل شيء، رغم أن بعض الطالبات في حي المعادي تم مهاجمتهن واحتجزن، كما تعرض بيتهن للتخريب، حسبها، دون أن تحرك السفارة ساكنا. مشيرة أنها وزميلاتها استقبلت أمس طالبة جزائرية طردت من البيت الذي كان تؤجره. وعبّرت الطالبات الجزائريات عن تخوّفهن من أن تذهب سنوات الدراسة التي قضّينها بمصر في مهب الريح، خاصة وأنهن غير مستعدات للعودة إلى القاهرة مجددا في حال مغادرتهن إلى الجزائر، وناشدن وزارة التعليم العالي للنظر في وضعيتهن حتى لا يذهب جهدهن سدى.

أليس لكم إلا العاهرات و''العاهرون''؟ .. العالم يريد الأدلة و أنتم تجرون وراء أكاذيبكم

أخيرا دخل المصريون في الموضوع وشعروا بالحقيقة، وهي أنهم لم يقدموا أي دليل مادي على ما يتحدثون عنه من اعتداءات تعرضوا لها في الخرطوم ولا صور تبين ذلك. وكل ما قدموه للعالم هو مجموعة من العاهرات و''العاهرين'' الذين تجاوزهم الزمن في السينما والمسلسلات التلفزيونية وفقدوا تأثيرهم على الجمهور العربي وتراجعت مكانتهم في الساحة الفنية العالمية، أمام بروز نجوم في نقاط أخرى من المنطقة العربية والإسلامية كتركيا وسوريا.
هؤلاء الذين كانت قاعات السينما الجزائرية تعرض أفلامهم بنصف سعر الأفلام العالمية الأخرى، وأحيانا أقل من نصف، حتى تجلب إليهم مشاهدين، ظهروا وكأنهم لا يعرفون الجزائر وأنهم اكتشفوا هذا البلد يوم 18 نوفمبر الماضي فقط. وهم الآن بصدد البحث عن صور تعبّر عن وجود العنف في الجزائر ولو كانت من عهد حرب التحرير. فلا تستبعدوا أيها الجزائريون إن وجدتم صور مجاهدينا الأبطال ضمن الملف الذي تستعد السلطات المصرية لتقديمه إلى الفيفا كدليل يثبت ''همجية'' الشعب الجزائري. تلك الصور التي أعدها رجال ليست لنا بهم علاقة عرقية ولا دينية ولا لغوية، بل بعضهم ينتمي عرقيا إلى نفس القوة الاستعمارية التي كنا نحاربها. هؤلاء الناس رهنوا مستقبلهم المهني في بلدانهم الأصلية لسبب واحد هو اقتناعهم بشرعية القضية الجزائرية وانبهروا بقوة كفاحه وتحمّله للتعذيب وقساوة الحياة التي فرضها عليهم الاستعمار... ولو تصرف كل هؤلاء المصورين والصحفيين الأوروبيين بنفس المنطق الذي يتصرف به المتطفلون على الفن والثقافة في مصر، لما اكتشف العالم بشاعة المجازر التي ارتكبتها الإدارة الفرنسية في الجزائر أيام حرب التحرير وقبلها.
والأكيد أن الجهل الذي أظهره هؤلاء ''العاهرون'' والعاهرات هو الذي جعل مفكري وكتاب مصر الحقيقيين يتفادون الدخول في هذه الحرب القذرة، وليس فقط وجود رأي آخر على ضفاف النيل يدعو إلى الحفاظ على تماسك الأمة العربية. فالذي يفكر فعلا ويسعى لانتزاع مكان له في ساحة الفكر والكتابة العالمية، يدرك أن التهجم على شعب بأكمله هو دعوة للعنصرية وكل قوانين الكتابة في العالم، سواء كانت كتابة أدبية أو صحفية أو فلسفية... تدين العبارات والألفاظ العنصرية، وبهذه الطريقة تفوقت علينا كل الدول والشعوب التي نعتبرها ستدخل جهنم ونحن ندخل الجنة.
وأخيرا إذا كان أشباه الفنانين في مصر يترجون سيدهم مبارك لقطع العلاقات مع الجزائر ويبحثون عمن يساندهم من الفنانين خارج مصر لفرض الحصار على الجزائر، فالجمهور الجزائري الذي فرضت عليه المسلسلات المصرية أيام التلفزيون الأحادي قرر من تلقاء نفسه تغيير الوجهة، بمجرد ظهور الفضائيات.

Iouanoughenem@yahoo.fr

المحامون الجزائريون يدينون :''اتحاد المحامين العرب مطالب بإدانة المصريين على حرق العلم الوطني''

دعا الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين إلى إدراج حرق العلم الوطني من طرف محاميي مصر ضمن جدول أعمال المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب المرتقب اجتماعه يومي 13 و14 ديسمبر المقبل بدمشق. ووصف الخطوة التي أقدم عليها أصحاب الجبة السوداء في القاهرة ''قمة في الانحطاط والتعصب والحقد''.
استنكر اتحاد المحامين الجزائريين في بيان أصدره، أمس، بتوقيع النقيب بشير مناد، بشدة حرق محاميي مصر العلم الوطني، داعيا اتحاد المحامين العرب الذي يوجد مقره بالقاهرة، إلى ''إدانة هذا التصرف الطائش والذي لا يسيء للجزائر فقط وإنما لكل العرب''. وذكر البيان الذي تسلمت ''الخبر'' نسخة منه أن حرق العلم ''يدل على مستوى الانحطاط الذي تتصف به هذه المجموعة التي أعماها التعصب والحق والبغض لبلد أفضاله لا تعد ولا تحصى عليهم''. وأضاف: ''إن اتحاد المحامين العرب ليس ملكا لمصر، وإن كان مقره بالقاهرة بل هو ملك لجميع العرب، وستبقى الجزائر عضوا فعالا في مختلف أجهزته رغم أنف مصر ومحامي مصر''.
وأوضحت الوثيقة: ''لو يتفحص المحامون الذين يحرقون الراية الجزائرية ويرفعون الراية اليهودية عاليا، تاريخ الحروب العربية الصهيونية لاكتشفوا ولأعادوا إلى أذهانهم، أنه لولا الجزائر وأبطال الجزائر وشهداء الجزائر الذين سقت دماؤهم أراضي سيناء المصرية، ومختلف الجيوش العربية التي دافعت عن القاهرة لكانت محافظة من محافظات الكيان الصهيوني الآن. هل نسوا يوم كان المصريون ينادون ويبكون ويستنجدون ويصرخون: إن القاهرة دخان ونار؟''.

فيما يفتك الجوع بالشعب المصري : آل مبارك يملكون أكثر من 40 مليار دولار في البنوك الخارجية

كشفت مصادر عليمة للغاية لـ''الخبر'' أن أسرة الرئيس المصري محمد حسني مبارك، وهي زوجته السيدة سوزان مبارك ونجلاه جمال وعلاء، يملكون أكثر من 40 مليار دولار كعقارات وأصول في بنوك ومؤسسات استثمارية أمريكية وبنوك سويسرية وبريطانية.
تشير مصادرنا إلى أن السيد جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم في مصر، يملك لوحده ثروة تقدر بـ17 مليار دولار موزعة على عدة مؤسسات مصرفية في سويسرا وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا، حيث يملك حسابا جاريا سريا في بنك ''يو بي أس'' السويسري وحسابا ثانيا في بنك سويسري آخر هو ''آي سي أم''. وتتوزع ثروته عبر صناديق استثمارية عديدة في الولايات المتحدة وبريطانيا منها مؤسسة ''بريستول آند ويست'' العقارية البريطانية، ومؤسسة ''فاينانشال داتا سيرفس''، التي تدير صناديق الاستثمار المشترك.
أما السيدة سوزان فإنها، حسب تقرير سري تداولته جهات أجنبية عليا، دخلت نادي المليارديرات منذ العام 2000، حين تجاوزت ثروتها الشخصية مليار دولار تحتفظ بأغلبها في بنوك أمريكية، كما أنها تملك عقارات في عدة عواصم أوروبية مثل لندن وفرانكفورت ومدريد وباريس وفي إمارة دبي. وتتراوح ثروة سيدة مصر الأولى اليوم بين 3 و5 مليار دولار، وقد جنت أغلبها من التدخلات الشخصية لها لصالح مستثمرين ورجال أعمال. أما السيد علاء مبارك فقد بلغت قيمة ممتلكاته وأمواله الشخصية داخل وخارج مصر 8 مليار دولار، منها ممتلكات عقارية في كل من لوس أنجلس وواشنطن ونيويورك، حيث يمتلك عقارات تعدت قيمتها 2, 1 مليار دولار في شارع روديو درايف، وهو أحد أرقى شوارع العالم، وفي ضاحية منهاتن في نيويورك، بالإضافة إلى امتلاكه لطائرتين شخصيتين ويخت ملكي تفوق قيمته 60 مليون أورو.
وبخصوص ابن الفلاح المصري الرئيس محمد حسني مبارك، فقد بلغت قيمة ثروته الشخصية في العام 2001 ما لا يقل عن 10 مليار دولار أغلبها أموال سائلة في بنوك أمريكية وسويسرية وبريطانية مثل بنك سكوتلاند الإنجليزي وبنك كريديت سويس السويسري. وتقدر مصادرنا أموال الرئيس مبارك، اليوم، بما لا يقل عن 15 مليار دولار جنيه أغلبها من عمولات في صفقات سلاح وصفقات عقارية مشبوهة في القاهرة ومناطق الاستثمار السياحي في الغردقة وشرم الشيخ، وليس مستغربا أن تصل قيمة ثروة آل مبارك إلى أكثر من 40 مليار، ذلك أن أغلب الشركات الكبرى مفروض عليها أن تقدم 50 بالمائة من أرباحها السنوية لأحد أفراد أسرة مبارك، وهذا ما تحدثت عنه صحف ومواقع إلكترونية مصرية، حيث يحصل آل مبارك على 50 بالمائة من صافي الأرباح في مؤسسات السجائر مارلبورو ومترو، وهيرميس وماكدونلدز (منصور)، وسكودا (شفيق جبر)، وحديد العز (أحمد عز)، ودريم لاند( أحمد بهجت) وهي الشركة التي تتبعها محطات تلفزيون تهاجم الجزائر بصفة يومية، وإيه أر تى (صالح كامل)، وفرست (كامل والخولي)، وموفينبيك (حسين سالم)، والتجاري (الملواني)، وفودافون (نصير) سابقاً قبل أن يفرضوا نفس النسبة على الشركة الإنجليزية التي تملك فودافون مصر، وسيراميكا (أبو العنين)، والنساجون (خميس)، وموبينيل (ساويرس)، وهيونداي (غبور)، والأهرام للمشروبات (الزيات)، وسيتي ستارز (الشربتلي والشكبكشى)، وأمريكانا (الخرافي والألفي)، وتشيليز (منصور عامر) وغيرها وغيرها من الشركات الكبرى.
عند العلم بكل هذه المعطيات لا يبدو مستغربا الآن لماذا يصر نظام مبارك على خلق عدو أجنبي لمصر حتى لا يبحث شعب مصر المسكين عن مصير أمواله المهربة في الخارج.

فسخ عقود سياحية مع الطرف الآخر حتى نهاية العام : مصر أصبحت وجهة سياحية خطيرة .. و طارت السياحة في أم الطوب

وصف رئيس نقابات وكالات السياحة بالوسط، جمهورية مصر بـ''الوجهة الخطيرة حاليا'' بالنسبة لكل جزائري بسبب حملة العداء المستشرية بها ضد الجزائر. وقال إن 350 وكالة قررت فسخ عقودها مع متعاملين في مصر حتى نهاية العام الجاري.
في سياق مبدأ التعامل بالمثل مع حملات الدعوة إلى مقاطعة أي شيء يشتم منه رائحة الجزائر، أعلنت النقابة الوطنية لوكالات السياحة بالوسط عن فسخ العقود المبرمة مع وكالات السياحة بمصر، وبالتالي إلغاء كل الرحلات بين الجزائر والقاهرة المبرمجة من نوفمبر الحالي حتى نهاية العام. وتضم النقابة 350 وكالة منتشرة في 12 ولاية من الوسط.
وأوضح صلاح الدين حامينة رئيس النقابة في اتصال مع ''الخبر''، أن السفريات المبرمجة في إطار رحلات السياحة والملتقيات الفكرية ملغاة. وقال إن المئات من الجزائريين والأجانب معنيون بهذا الإجراء الذي اتخذ بعد تطور الأحداث في القاهرة بمناسبة الاعتداء على المنتخب وعلى الأنصار، وبعد موجة العداء التي نفخ فيها الإعلام المصري عقب هزيمة الخرطوم. وأضاف في نفس الموضوع :''لقد انزلق الوضع إلى ما لا يحمد عقباه، فالمصريون اعتدوا على منتخب يمثل بلدا وعلى مشجعيه الذين تنقلوا إلى القاهرة عبر وكالات سياحية، الذين كانوا سياحا في الحقيقة، وبعضهم لم يتمكن من استعادة جوازات سفرهم حتى الآن''.
وذكر حامينة أن مصر مدرجة ثانية في ترتيب الدولة التي يزورها الجزائريون بكثافة بعد تونس. مشيرا إلى أن الوكالات ''ستضرر بفعل قرار إلغاء العقود مع المصريين، لكن مهما كانت الخسارة فهي لا تساوي قطرة دم سالت من جسم مواطن جزائري''. وتابع :''إن قرارنا ليس سياسيا كما قد يصفه البعض، وإنما هو موقف يحرص على حفظ كرامة بلادنا وسياحنا''.

''الخبر'' تنشر تفاصيل 300 ألف دولار و''الشونطاج'' المصري في صفقة بلومي : الجزائر اشترت ومصر باعت وقبضت الثمن نقدا في القاهرة

''حكاية بلومي مع المصريين لم تنته، مثلما كان يعتقد الجميع، بفضل الحكومة المصرية، أو أن الطبيب المصري تنازل لوجه الله.. الحقيقة شيء آخر، لقد اشترت الجزائر حرية بلومي المغتصبة بالمال، لقد دفعت 300 ألف دولار ( 4, 2 مليون جنيه) للطبيب أحمد عبد المنعم الذي فقئت عينه.
قال مصدر جزائري مطلع على هذا الملف أن المصريين طلبوا إعطاءهم ''الفلوس'' مقابل التنازل عن الدعوى التي رفعها الطبيب أحمد عبد المنعم ضد بلومي، وأن الرئيس بوتفليقة وافق شخصيا وأعطى الضوء الأخضر لتنفيذ الصفقة وشراء حرية بلومي بالمال. وحسب المصدر السابق ذكره، قال بوتفليقة لمدلسي في مارس 2008 ''اعطولهم الفلوس''..
''طلبوا مليون دولار (8 مليار سنتيم تقريبا)، غير أن الجزائر سلمتهم 300 ألف دولار فقط ( 5,2 مليار سنتيم تقريبا) وقد وافقوا عليه'' يضيف المصدر، وقد تم تسليم المبلغ، ''جنيه ينطح جنيه'' مثلما يقولون، في حفل عشاء نظم في القاهرة في 31 مارس الماضي، حضره مصطفى براف الرئيس السابق للجنة الأولمبية الجزائرية، واللواء منير ثابت، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، والطبيب المصري الذي فقئت عينه، والمحامون الذين صاغوا وثيقة التنازل عن الدعوى.
وكشف المصدر ذاته تفاصيل الصفقة ''سلمهم براف رسالة اعتذار وقعها بلومي، رغم أنه بريء من التهمة، ثم سلمهم مبلغا قدره 300 ألف دولار، وعلى الفور، أخرج الطبيب المصري قلمه من سترة قميصه ووقّع على وثيقة التنازل''.
''الدولار ينطح دولار''
بدأت قصة الفلوس في مارس 2008، فبعد اجتماعات اللجنة المشتركة الجزائرية المصرية في إقامة الميثاق، طلب مراد مدلسي من نظيره المصري أحمد أبو الغيط، التدخل لحل قضية بلومي مع الطبيب المصري، ورد عليه أبو الغيط بالقول ''الحكومة المصرية مستعدة، لكن بعد أن تجدوا حلا مع الطبيب الضحية... إنه يطلب التعويض''. وحسب هذا المصدر وافق بوتفليقة، بعدما نقل له مدلسي مطلب أبو الغيط، على الفور ''أعطولهم فلوس.. يا الله''، وكلفه على الفور بتنفيذ الصفقة.
واستنادا إلى معلومات تم تداولها في مكاتب وزارة الشباب والرياضة، أصرّ المصريون على 1 مليون دولار، إلا أن محمد روراوة أقنع، بفضل علاقته المتميزة (سابقا) بسمير زاهر، المصريين بقبول 300 ألف دولار، وهو ما قبلوا به وقبضوه نقدا، دولار ينطح دولار.
وكان الطبيب المصري أحمد عبد المنعم قد أصيب بشظايا كأس على مستوى العين في بهو فندق الشيراطون بالقاهرة في 17 نوفمبر 1989، بعدما قذفها في وجهه حارس المنتخب الجزائري لكرة القدم كمال قادري، غير أن المصريين رفعوا شكوى لدى الشرطة المصرية ضد بلومي وتمكنوا من محاصرته في الفندق وحاولوا أخذه بالقوة إلى مركز الشرطة، لولا التدخل السريع والفعال للسفير الجزائري في القاهرة محمد الميلي. ونقل مقربون من القائم بالأعمال الجزائري في القاهرة في تلك الفترة، الأمين بشيشي، ما يؤكد مساومة المصريين لمواقفهم بالمال، وسعيهم لبيع قضية الطبيب المصري بالفلوس.
''طلبوا من السفير الجزائري 100 ألف جنيه كفالة مقابل السماح لبلومي بالخروج.. ولم تكن هذه الفلوس متوفرة.. لم يكونوا يتحدثون إلا عن المال.. كانوا يريدون قبض المال بأي ثمن''. وقام والد الضحية، وهو ضابط كبير في وزارة الداخلية، بمنع طائرة الفريق الجزائري من الإقلاع ومنع بعثة الفريق من مغادرة الفندق، وتمسك هو الآخر بمطلب الحصول على ''الفلوس''. أصر هذا الرجل على المطالبة بمائة ألف جنيه على الأقل، وهو مبلغ خرافي بمقاييس تلك الفترة، غير أن تدخل الحكومة الجزائرية أجبر المصريين على السماح للفريق بالذهاب إلى المطار وإعطاء الإذن للطائرة بالإقلاع دون أن تدفع السفارة ''قرشا'' واحدا.
ونقل مقربون من السفير الجزائري السابق في القاهرة محمد الميلي قوله ''طلب الرئيس مبارك من أسامة الباز مستشاره السياسي في ذلك الوقت، السماح للطائرة الجزائرية بالإقلاع، وهو ما تم بالفعل''. وطارت الطائرة في سماء القاهرة الأغبر والرطب فجر 18 نوفمبر 1989، بعد ليلة رعب حقيقية في بهو الفندق وفي صالة المغادرة بميناء القاهرة الجوي.

مجيد بوقرة مدافع غلاسكو رانجرس الأسكتلندي لـ''الخبر'' : '' حتى لو لعبنا 120 دقيقة لما تمكن المصريون من هزمنا بأم درمان''

بثقة كبيرة في النفس، قال مدافع نادي غلاسكو رانجيرز الأسكتلندي، مجيد بوفرة، أنه كان جد واثق
من كسب تأشيرة التأهل إلى المونديال من السودان، واعتبر أن الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب في المباراة الفاصلة ضد نظيره المصري، ساهم بشكل كبير في التأهل، مطالبا في نفس الوقت كل الجزائريين بعدم الاهتمام بما يقوله المصريون بعد الخيبة التي ألمت بهم.
صنعتم فرحة الجزائريين بوصولكم إلى المونديال، فما تعليقك على هذا الإنجاز؟
الهدف الذي سطرناه قد تحقق بتأهلنا إلى المونديال. وكنت واثقا منذ البداية بوصولنا إلى جنوبي إفريقيا لأننا أثبتنا تفوقنا منذ بداية التصفيات، وهذا الإنجاز لم نصنعه نحن اللاعبون لوحدنا، بل ساهم فيه الجميع من فنيين ومسؤولين وحتى جمهورنا الذي وقف إلى جانبنا في كل خرجاتنا، وفي النهاية جنينا ثمار المجهودات المبذولة.
التأهل حسم في مباراة فاصلة في مدينة أم درمان السودانية، ألم ينتابكم الشك خاصة وأن المنتخب المصري عاد من بعيد؟
لا أحد ينكر أن المنتخب المصري قوي ويملك خبرة، وهناك من رشحه قبل التصفيات بوصوله إلى المونديال، ولكن لولا الاعتداءات التي تعرضنا لها في القاهرة لحسمنا التأهل هناك، ولحسن حظنا أننا لم نتأهل في القاهرة لأن ذلك قد يكلفنا حيانتا وحياة أنصارنا. لم ينتابني الشك إطلاقا، فالمنتخب المصري تغلبنا عليه في مباراة الذهاب بثلاثية وفي مباراة العودة سجل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من زمن المباراة، وحسب بعض المتتبعين كان مسجل الهدف في وضعية تسلل. أظن أن معنوياتنا ارتفعت منذ وصولنا إلى السودان وعزمنا على الثأر من كل قطرة دم سالت في القاهرة، فحمسنا المدرب كثيرا واسترجعنا كامل إمكانياتنا وذخلنا المباراة كمحاربين.
كسبتم تأييد مختلف بلدان العالم بعد حادثة القاهرة، وهو ما جعل الأنصار يتنقلون بقوة إلى السودان
اندهشت لما دخلت أرضية الميدان والمدرجات مكتظة بالألوان الخضراء والبيضاء والحمراء وحمسنا ذلك كثيرا لدخول المباراة بنزعة هجومية وإصرار على قطع تأشيرة التأهل، فحاولنا الضغط على المصريين في منطقتهم ولم نرتكب الأخطاء التي كلفتنا هدفا مفاجئا في مباراة العودة بالقاهرة، وعرفنا كيف نسير المباراة لصالحنا. فالروح الجماعية والتضامن فيما بيننا ظهر بقوة خاصة في الشوط الثاني عندما حاول المنافس المصري الضغط علينا من أجل تعديل النتيجة.
ألم تخشى تكرار سيناريو لقاء العودة وتلقي هدف في وقت قاتل؟
كرة القدم ليست علما دقيقا، لكن لو لعبنا 120دقيقة لن يتمكن المصريون من هزمنا أو التسجيل علينا لأن الهدف الذي سجلناه كان مع اقتراب نهاية الشوط الأول، وعليه امتص حرارة المصريين، وحاولنا في الشوط الثاني الاعتماد على الهجومات المعاكسة، وكادت أن تكلل بأهداف أخرى. وما سعدنا نحن المدافعين هو اعتماد المصريين في أغلب الأحيان الكرات العالية، وهو ما سهل علينا إبعاد الخطر من منطقتنا، وبمكن القول إننا لعبنا بطريقة ذكية والإرادة التي تسلحنا بها ودعم جمهورنا كلها عوامل ساعدتنا على الحفاظ على النتيجة. واللاعبون المصريون مع مرور الوقت أدركوا أن مأموريتهم في الوصول إلى شباكنا شبه مستحيلة لأننا تغلبنا عليهم في أغلب الصراعات الثنائية. ولم يجدوا الحلول رغم كل المحاولات.
الحارس شاوشي عوض زميله فاواوي المعاقب، فهل ترى أنه قدم دوره كما ينبغي؟
دون مجاملة فالحارس شاوشي أبهرني في ذلك اللقاء وأعطانا نحن المدافعين الأمان والثقة، وجعلنا نواصل الدفاع بكل عزيمة لأنه أنقذ مرماه من أهداف محققة وأظهر أنه من طينة الكبار. لم يتنرفز، وعرف كيف يثير أعصاب المهاجمين المصريين، ويتدخل في الوقت المناسب. وهذا طبعا دون إنكار المجهودات التي بذلها الحارس فاواوي الذي ساهم هو أيضا في النتائج الباهرة التي حققناها طيلة التصفيات.
تحاشيت الدخول في مشادات كلامية مع اللاعبين المصريين، هل كانت تلك تعليمات المدرب؟
حاولت تجاهل استفزازات المنافس منذ بداية المباراة، لكن لعبت بطريقتي المعهودة وعدم ترك الفرصة للمنافس الاحتفاظ بالكرة لأطول وقت ممكن في منطقتنا، وإذا لاحظتم فإن الجميع كان يدافع ويهاجم، وحتى غزال وصايفي كان يصعدان لمساعدتنا، وهو ما فعله عنتر يحي في الهجوم عندما صعد ووقع هدف الفوز الذي أهلنا إلى المونديال الذي سيقام في جنوب إفريقيا. وبصراحة منذ بداية الحرب الكلامية بين مصر والجزائر لم أولها أي اهتمام مثل بقية رفقائي في المنتخب، وربما هو العامل الذي جعل المصريين يعتدون علينا بعدما فشلوا في قتل إرادتنا.
لكن الحرب الكلامية متواصلة، والمصريون يشنون حربا إعلامية على الجزائر؟
أطلب من الجزائريين التمتع بحلاوة التأهل إلى المونديال وعدم الاهتمام بما يقوله المصريون، فالسكوت على الأحمق جوابه، وعدالة السماء أنصفتنا ودفنّا غرورهم في السودان البلد الذي اختاروه من أجل الاحتفال بتأهلهم ألى المونديال .
ستمثلون القارة الإفريقية وكذا العرب لأن الجزائر هي البلد العربي الوحيد المتأهل إلى المونديال. ما تعليقكم؟
أنا جد فخور بهذا الإنجاز، وفرحتي ستستمر لأسابيع وأشهر، وأظن أننا تأهلنا عن جدارة وحملنا مسؤولية كبيرة في المونديال بتمثيل الوطن العربي وإعطاء أجمل صورة للعالم. لكن قبل ذلك الموعد، علينا أن نثبت قوتنا في منافسات كأس إفريقيا للأمم بأنغولا، وستكون محطة تحضيرية بالنسبة لنا قبل التنقل إلى جوهانزبورغ، فالجزائر متعطشة للعب المنافسة الإفريقية بعد غياب عنها في الطبعتين السابقيتين.
وماذا عن مشوارك الاحترافي بعد الأخبار التي تحدثت عن إمكانية بيعك من طرف إدارة فريقك في الميركاتو الشتوي؟
لا يوجد أي جديد، سأركز على اللقاءات التي تنتظرني مع فريقي، لأنه لا أحد في الإدارة أبلغني بأنهم يريدون بيعي في الميركاتو، وممكن جد أن أنهي الموسم في غلاسكو.