حدث خطأ في هذه الأداة

المحترفون سيلتحقون بتربص الخضر في الوقت المحدد

رغم انشغاله باجتماع لجنة تنظيم مونديال جنوب إفريقيا 2010 رفقة وجوه كروية عالمية معروفة أمثال الفرنسي ميشال بلاتيني، عيسى حياتو رئيس الكاف، رئيس الإتحادية البرازيلية لكرة القدم وكذا الألماني بيكانباور، إلا أن الجزائري محمد روراوة رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم أبى إلا أن يردّ على مكالمتنا الهاتفية، صباح أمس، مباشرة من جنوب إفريقيا ليشرح لنا المعايير التي اتخذتها اللجنة في تحديد مستويات المنتخبات قبل إجراء قرعة المونديال يوم الجمعة وأمور أخرى تخص الملف الجزائري ـ المصري وكذا أمور المنتخب الوطني.
الجزائر في المستوى الثالث تحسّبا لقرعة مونديال جنوب إفريقيا المقررة غدا بكيب تاون، ما تعليقك؟
أمر عادي جدا، لأن القائمين على التنظيم أخذوا بعين الاعتبار التصنيف الشهري الأخير للفيفا الخاص بالمنتخبات، بالإضافة إلى العامل الجغرافي، حيث سعت الإتحادية الدولية لكرة القدم على عدم وقوع منتخبات من نفس المنطقة في مجموعة واحدة، وهو ما جعل المنتخبات الإفريقية المتأهلة للمونديال وهي نيجيريا، كوت ديفوار، غانا، الكاميرون والجزائر تقع في مستوى واحد.
الإشكال الوحيد يكمن في المنطقة الأوروبية، إذ من الممكن أن تلتقي ثلاث منتخبات أوروبية في مجموعة، وذلك بسبب العدد الكبير للمنتخبات الأوروبية المتأهلة إلى المونديال.
فرنسا في المستوى الرابع، هذا أمر مفاجئ، أليس كذلك؟
ليس مفاجئا بالنسبة للجنة التنظيم، لأنها لم تأخذ بعين الاعتبار المباريات الفاصلة المؤهلة للمونديال، وبالتالي يبطل العجب إذا تواجدت فرنسا في المستوى الرابع. كما أنني سبق وأن قلت أن لجنة التنظيم اعتمدت في تحديد المستويات على التصنيف الأخير للفيفا الخاص بالمنتخبات..
لكن الجزائر بتواجدها في المستوى الثالث، سيسمح لها تفادي العديد من المنتخبات القوية لا سيما المنتخبات المكونة للمستوى الأول.
بطبيعة الحال، وهو ما تسعى الاتحادية الدولية لكرة القدم لتجسيده في هذا العرس الكروي العالمي لتعزيز حظوظ المنتخبات الضعيفة والقوية من نفس المنطقة في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة الكروية. كما أن المنتخبات الإفريقية لن تتقابل وجها لوجه في الدور الأول، وهو أمر إيجابي سيعزز من حظوظ الأفارقة في التأهل إلى الأدوار الأخرى. كما سبق الإشارة إليه، فإن الخلل الوحيد يكمن في المنطقة الأوروبية بالنظر إلى تأهل 13 منتخبا أوروبيا لهذه التظاهرة العالمية التي ستحتضنها جنوب إفريقيا في الصائفة القادمة.
اجتماع المكتب التنفيذي للفيفا بالتنسيق مع لجنة التنظيم للحدث الكروي العالمي، خصّص في الصباح لتقسيم المنتخبات المشاركة في المونديال على أربع مستويات، وفي المساء ما هي المحاور التي سيتم دراستها (الحوار أجري صباح أمس)؟
هناك عدد كبير من المحاور سيتم التطرق إليها، وفي مقدمتها أمور تقنية كدراسة إمكانية نقل مباريات الفصل (السد) في ملاعب محايدة، بالإضافة إلى معالجة مختلف تقارير اللجان التي نظمت مثلا كأس العالم للشباب ومختلف البطولات العالمية الأخرى. كما سيتم التطرق إلى حصص الصحفيين الذين سيتم اعتمادهم من كل دولة مشاركة وغير مشاركة في مونديال جنوب إفريقيا. وهذا أمر يهمكم كثيرا، لأن الفيفا لحد الساعة حدّدت 20 صحفيا و5 مصورين من كل دولة إفريقية مشاركة في المونديال سيسمح لهم بتغطية الحدث الكروي العالمي بجنوب إفريقيا.
هذا العدد قليل مقارنة بالكم الهائل من الصحفيين الذين ينوون تغطية المونديال ..
هذا الانشغال سننقله إلى رئيس الفيفا شخصيا وإلى البلد المنظم قصد السماح لأكبر عدد ممكن من الصحفيين تغطية هذا الحدث..
وماذا عن ملف الجزائر ـ مصر؟
ملف الجزائر ـ مصر حوّل إلى لجنة الانضباط التي ستدرس الملف بتمعّن في الأيام القليلة القادمة..
ومتى سنتعرف على القرار؟
الأمر المهم في القضية هو أن الملف حوّل إلى لجنة الانضباط التي ستدرس تقارير كل المعنيين بالأمر (تقارير الرسميين وكل من له علاقة رسمية بالملف) قبل النطق بالحكم نهاية شهر ديسمبر الجاري وعلى أقصى تقدير في بداية شهر جانفي من السنة القادمة.
هل هذا يعني أن الملف لن يدرس اليوم (الحوار أجري أمس)؟
لماذا تريدون أن يدرس الملف اليوم، فالأمور أخذت مجراها الطبيعي وكل الأمور تسير وفقا للقوانين المعمول بها في الاتحادية الدولية لكرة القدم.. كما أننا الآن بصدد تحضير كل الظروف المواتية للمنتخب الوطني حتى يتسنى له المشاركة في مونديال جنوب إفريقيا في أحسن الأحوال، هذا دون أن ننسى كأس أمم إفريقيا في لواندا.
وهو سبب تواجدكم المبكر في جنوب إفريقيا، أليس كذلك؟
لحد الساعة ننتظر فقط عملية القرعة التي تجرى يوم الجمعة لترسيم الأمور بصفة نهائية. وليكن في علم الجميع أن الفاف اختارت المواقع التي يعسكر فيها الخضر وكذا الفنادق التي سيتم الحجز فيها لإقامة المنتخب الوطني.
هل هذا يعني أن كل الأمور اللوجيستيكية سوّيت؟
كل الأمور سوّيت بنسبة 90 بالمائة ونحن في انتظار فقط عملية القرعة لترسيمها.
علمنا أن هناك بعض اللاعبين المحترفين سيتأخرون عن موعد التحاقهم بتربص المنتخب الوطني يوم 26 ديسمبر، بسبب رفض فرقهم السماح لهم بالالتحاق مبكرا بالخضر، فهل من إجراءات اتخذتها الفاف لمجابهة هذا الوضع؟
القانون واضح في مثل هذه الحالات، فهناك بند في قوانين الاتحادية الدولية لكرة القدم يجبر الفرق على التنازل عن خدمات لاعبيها لفائدة منتخبات بلادهم قبل بداية المنافسة بـ 14 يوما، وهي المادة التي سنستغلها حرفيا حتى يتسنى لمحترفينا المشاركة في تربص المنتخب الوطني الذي سيقام في جنوب فرنسا بدءا من 26 ديسمبر الجاري تأهّبا للمشاركة في كأس أمم إفريقيا المقررة في أونغولا في جانفي من السنة القادمة.

شحاتة أو من شتم الإعلام المصري حيث قال : ''الله يخرب بيوتكم''

نتذكّر جيّدا الحالة الهستيرية التي كان عليها مدرّب منتخب مصر، حسن شحاتة، وهو يشتم الإعلام المصري من جنوب إفريقيا خلال كأس القارات.
ونتذكّر أيضا أن فضيحة ''بنات الليل'' التي تفنّنت في إبرازها ''العلب الفضائية الليلية'' بمصر، أبكت ''المعلّم'' ونقلته في رمش العين، من مدرّب ''خلّى المصري بيتكلّم''، إلى خائن ''خلّى المصري بيتألّم'' على ما نقلته الصحافة بجنوب إفريقيا من خسارة مصر بخماسية نظيفة، خارج الملعب وفي جنح الليل في غرف دافئة مع العاهرات.
كلّ ذلك نتذكّره، ونذكّر به المتطفّل على الإعلام عمرو أديب ''اللّي عمرو ما كان أديب ولا عرف الأدب أصلا''، ونقول له بأنه أوّل من قطع رؤوس منتخب الساجدين ''وجعل فضيحتهم بجلاجل'' كما يقال في مصر، وكانت المرّة الوحيدة التي صدّق فيها الإعلام المصري جريدة أجنبية كشفت عورات ''أم الدنيا''.
وأن يبلغ الأمر بشحاتة أن يدعو بخراب بيوت الإعلاميين المصريين، فهو دليل على إحساسه بالظّلم ونكران الجميل، بل هاله وأفاض مدامعه طعنة خنجر ''العهر'' الإعلامي المصري الذي رفعه لسابع سماء ثم ألقاه أرضا.
وبما أن دعوة المظلوم مستجابة، فلم تكن بداية الغيث إلاّ قطرة، فقد كشفت وسائل الإعلام الأجنبية عورات ''العلب الفضائية الليلية'' وفضحت ممارستها بالقاهرة و''فبركتها'' لمشاهد استغاثة لفنانين مصريين بالخرطوم، ولم يزدها ذلك إلاّ جهلا على جهل بعد أن أخذتها العزّة بالإثم وبظلم الجزائريين وبالمطالبة حتى بقتلهم.
وربما من سوء حظ أديب وعصابته الإعلامية أن ما حدث لمنتخب بلادهم بجنوب إفريقيا أعقب مباراة ''الخضر'' و''الفراعنة'' بملعب البليدة ولم يسبقها، وإلاّ لقال هؤلاء بأن ''بنات الليل'' فعل جزائري وبأن الصحفي الجنوب إفريقي مأمور من محمّد روراوة للتأثير على بطل إفريقيا، حتى نفوز عليه بطرق ملتوية وغير رياضية، مثلما يبدع المصريون داخل أرضهم في صنع كل ما هو مقرف.
الإعلام المصري لم يكذّب ما نقلته الصحافة في جنوب إفريقيا، لأنه لم يجد من ''فريسة'' ينفث عليها سمومه، سوى منتخب بلاده.. لكن هذا الإعلام الغبي لم يصدّق كل وسائل الإعلام العالمية في أحداث القاهرة، لأن الجزائر أصبحت طرفا ثالثا في المعادلة التي اقتصرت في طرفيها بجنوب إفريقيا على إعلام ومنتخب مصريين.
لقد أخطأتم الهدف حين جعلتم من الجزائر ندّا لكم، وأقنعتم أنفسكم بأن ''كل طير يؤكل لحمه''، وأخطأتم التقدير لأن جهلكم أفقدكم البصيرة، وهذا هو حالكم في الواقع، وكان مصيركم ''الدخول في الحيط''، وليت ذلك يوقد فيكم نور العقل ويعيد إليكم شيئا من الرّشد، لأن الزمن تجاوزكم إعلاميا ورياضيا واجتماعيا وحتى أخلاقيا، والهوّة بيننا وبينكم بدت شاسعة، لأنه ببساطة، إعلامنا ''صدق ومصداقية''، وإعلامكم ''كذب وانتهازية''

المكتب التنفيذي للفيفا يحوّل ملف الجزائر ـ مصر إلى لجنة الانضباط

حوّل المكتب التنفيذي للاتحادية الدولية لكرة القدم، في اجتماعه الطارئ الذي عقده أمس بمدينة كيب تاون الجنوب إفريقية، ملف الجزائر ـ مصر إلى لجنة الانضباط التابعة للفيفا التي ستدرس الملف لاحقا، قبل البت فيه، قبل نهاية شهر ديسمبر الجاري.
أثار هذا التحويل، ارتياح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة المتواجد منذ ثلاثة أيام بجنوب إفريقيا، باعتباره عضوا في لجنة تنظيم مونديال جنوب إفريقيا، حيث قال في تصريح لـ''الخبر'': ''ملف الجزائر ـ مصر تم تحويله إلى لجنة الانضباط التابعة للفيفا، حيث من المنتظر أن تأخذ هذه اللجنة الوقت الكافي قبل إصدار أي قرار بشأن هذا الملف''.. مضيفا ''ستدرس لجنة الانضباط بتمعن كل التقارير الرسمية، قبل أن تبت في هذه القضية نهاية شهر ديسمبر الجاري، أو بالأحرى في مطلع شهر جانفي القادم''.
وقد ترك رئيس الفاف روراوة، المتواجد أيضا في جنوب إفريقيا من أجل تحضير تنقل الخضر إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في العرس الكروي العالمي، رفقة المدرب الوطني رابح سعدان ومساعده زهير جلول، وكذا وليد صادي، مناجير الخضر، وجهيد زفزاف، المكلف بشؤون المنتخب الأول، الانطباع أن الطرف الجزائري غير قلق بشأن هذا الملف، حين قال ''مهمتنا انتهت بمجرد أننا سلمنا كل الوثائق للفيفا، بشأن حادثة حافلة المنتخب الوطني التي تعرضت للرشق بالحجارة في القاهرة وكذا التجاوزات المصرية''.. متابعا قوله ''لدينا ثقة كاملة في الهيئة الدولية الرياضية التي ستطبق القوانين بحذافرها''.
هذا وقد حوّل المكتب التنفيذي للفيفا قضية الفرنسي تيري هنري إلى لجنة الانضباط، حيث قال رئيس الفيفا، جوزيف بلاتير، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، مساء أمس، ''لجنة الانضباط ستفتح تحقيقا في قضية لمس تيري هنري الكرة بيده في مباراة السد بين فرسنا وإيرلندا''، مفندا في نفس الوقت إمكانية الاستعانة مستقبلا بوسائل تكنولوجية كالفيديو للحد من هذه القضايا التي تثير في كل مرة زوبعة كبيرة، كما هو الحال بالنسبة للمنتخب الإيرلندي الذي طلب من الفيفا إضافته في المونديال ليصبح عدد المنتخبات المشاركة في جنوب إفريقيا 33 منتخبا.
وفي هذا السياق، قطع السويسري بلاتير الشك باليقين، حين رفض المكتب التنفيذي للفيفا أمس طلب الإيرلنديين، حين قال بلاتير لنفس المصدر ''طلب إيرلندا مرفوض''، مقدما أيضا اعتذاراته للطرف الإيرلندي الذي اتهمه بالسخرية لطلبه.

الجزائر في المستوى الثالث وفرنسا في الرابع

صنفت الإتحادية الدولية لكرة القدم المنتخب الجزائري ضمن المستوى الثالث تحسبا لعملية قرعة المونديال التي ستجرى غدا بمدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، في حين أدرجت أغلب المنتخبات التي انتزعت بطاقة التأهل إلى المونديال في المواجهات الفاصلة ضمن المستوى الرابع.
الأكيد أن المنتخبات الإفريقية الخمس، غانا، كوت ديفوار، نيجيريا، الكاميرون والجزائر التي خاضت التصفيات التأهيلية لن تلتقي في الدور الأول وذلك لتواجدها ضمن نفس المستوى ''الثالث''. وقد انتظرت ''الفيفا'' إلى غاية أمس ''الأربعاء'' لتحديد معايير الحسابات قبل الإعلان عن المستويات الأربع التي تضم كل واحدة 8 منتخبات تحسبا لعملية القرعة المقررة يوم غد الجمعة. واعتمدت اللجنة المنظمة لكأس العالم برئاسة الكاميروني عيسى حياتو، رئيس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم، في تحديد المستويات الأربع على تصنيف ''الفيفا'' لشهر أكتوبر وليس تصنيف نوفمبر لأن التصنيف الأخير يعطي أفضلية للمنتخبات التي خاضت الملحق الأوروبي وتأهلت عنه. وكان تصنيف نوفمبر يمنح الأفضلية لفرنسا والبرتغال كونهما كانا في المركزين السابع والخامس على التوالي. أما في تصنيف أكتوبر، فإنهما احتلا المركزين التاسع والعاشر وهذا ما يفسر عدم وجودهما على رأس إحدى المجموعات، ليكون المنتخب الهولندي الفائز الأكبر في هذه العملية.
وكانت الإتحادية الدولية قد اعتمدت عام 2005 في قرعة نهائيات مونديال 2006 على تصنيف المنتخبات في الأعوام الثلاث السابقة وعلى نتائجها في نهائيات دورتي 1998 و.2002 وحسب نظام القرعة، سيتم احترام التوزيع الجغرافي للمنتخبات، مما يعني أنه لن تكون هناك منتخبات من نفس القارة في المجموعة ذاتها باستثناء أوروبا، بحكم أن هناك خمسة رؤوس مجموعات من القارة العجوز وثماني منتخبات في المستوى الرابع، مما يعني أنه سيكون هناك خمس مواجهات أوروبية في دور المجموعات. فعلى سبيل المثال، لا يمكن لجنوب إفريقيا التي ستكون في المجموعة الأولى، أن تقع مع منتخب إفريقي أو البرازيل والأرجنتين مع أي من منتخبات أمريكا الجنوبية الثلاث الأخرى. كما أن التصنيف الذي اعتمدته ''الفيفا'' في تصنيف منتخبات المستويات الثاني والثالث والرابع يرتكز على التوزيع الجغرافي وليس على التصنيف الذي اعتمد في تحديد رؤساء المجموعات.
الجزائر وفرنسا في مجموعة واحدة أمر وارد
وكان أكبر ضحايا المعايير الجديدة التي اعتمدتها لجنة تنظيم مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، المنتخب الفرنسي الذي سقطا سقوطا حرا من خلال إدراجه ضمن المستوى الرابع، بعد أن كان يتواجد في المستوى الأول منذ عام ,1982 وهي ضربة موجعة لمنتخب رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشال بلاتيني، وقد تجعل مشاركة ''الديكة'' في هذا المونديال شبيهة بمشاركتها في مونديال اليابان وكوريا الجنوبية عام ,2002 لأن أنفاس المدرب الفرنسي ريمون دومينيك ستبقى محبوسة إلى غاية الإعلان عن عملية القرعة، لأنه يخشى مواجهة منتخبات قوية في الوقت الراهن على غرار البرازيل، إسبانيا، إنجلترا وهولندا التي كانت قد دكت أركانه في ''أورو ''2008 بهزيمة ثقيلة ''4/''1 وجعلته محل انتقادات كل الفرنسيين، سواء كانوا من عامة المحبين أو النقاد التقنيين.
ولا يستبعد أن يقع المنتخب الجزائري مع المنتخب الفرنسي في نفس المجموعة ما دام ''الخضر'' يتواجدون في المستوى الثالث و''الديكة'' في المستوى الرابع، وهي المواجهة التي يترقبها الجزائريون بشغف كبير لاعتبارات تاريخية، وكذا تواجد رفاق الجزائري الأصل بن زيمة في أحلك أيامهم. كما يمكن التقاء الجزائر مجددا مع ألمانيا التي تتواجد في المستوى الأول في مباراة ثأرية للطرفين سواء لألمانيا التي تريد الثأر لهزيمة مونديال 1982 وللجزائر التي تريد أن تشفي غليلها من المؤامرة التي حاكها الألمان مع النمسا لحرمان الجزائر من المرور إلى الدور الثاني.

أفضّل عدم التقاء الجزائر وفرنسا في مجموعة واحدة

صرّح علي بوعافية، اللاّعب الدولي الجزائري الأسبق، بأنه يتمنّى ألاّ يلتقي المنتخبين الجزائري والفرنسي ضمن مجموعة واحدة خلال نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
في حوار خصّ به جريدة ''لوتيليغرام'' الفرنسية، عاد المهاجم بوعافية إلى ما جرى في المباراة الدولية الودية بين فرنسا والجزائر يوم 6 أكتوبر 2001 بملعب فرنسا، حين قام الجمهور الجزائري بالتصفير خلال عزف النشيد الوطني الفرنسي، ثم اقتحام أرضية الميدان في الدقيقة ,76 مما تسبّب في توقيف المباراة وكانت نتيجتها 4/1 لصالح منتخب فرنسا. وفي تقدير بوعافية، فإن حدوث مواجهات بين أنصار المنتخبين الجزائري والفرنسي مستبعدة جدّا ''لأن ما حدث سنة 2001 أخذ قسطا كبيرا من الدراسة والتحليل، ولا أعتبر إطلاقا أنه تم فهم المشكل أو إيجاد الحلول''. مضيفا ''لقد كانت طريقة هؤلاء الشبان للتعبير عن غضبهم من وضعهم، وأي تدخل لقوات الأمن أو السلطات سيعطي نتائج عكسية، مما يجعل من التربية والوقاية الحل الأنسب''. وأوضح بوعافية بأنه مقتنع بأن سلوكات المغتربين الجزائريين لن تكون عدائية مع الجمهور الفرنسي ''لأن الرسالة كانت موجّهة للسلطات فقط''. مضيفا ''أفضّل عدم التقاء منتخبي الجزائر وفرنسا في مجموعة واحدة، فلا يمكن أن تكون لدينا ضمانات مطلقة بعدم حدوث أي شيء، فخلال مباراة مصر والجزائر وما عرفته من تجاوزات في حق المنتخب الجزائري، تم تسجيل تجاوزات في فرنسا، مما يعني أنه يمكن توقّع حدوث تجاوزات في مباراة كرة القدم، وتكون هناك أقلية دائما تحدث الفوضى''.

روراوة يكسب الرهان ويفرض صوت الجزائر في الفيفا والكاف

نجح محمد روراوة في الانضمام لقائمة رؤساء الإتحادية الجزائرية لكرة لقدم الذين صنعوا التاريخ الكروي الجزائري، بتأهيل المنتخب الوطني للمرة الثالثة إلى العرس العالمي، بعد إلحاح صقال بن علي سنة 82 بإسبانيا في عهد الوزير حوحو وميكيراش وسنة 86 بالمكسيك في عهد الوزير منتوري، في حين يبقى عمر كزال الرئيس الوحيد الذي جلب اللقب القاري للجزائر سنة .90
حتى وإن كان الرئيس السابق حميد حداج شارك في مسيرة الألف ميل للمنتخب الوطني نحو بلد مانديلا الصيف القادم، خلال الشطر الأول من التصفيات المزدوجة، فإن الرئيس الحالي محمد روراوة نجح في كسب الرهان الذي قطعه على نفسه بعد عودته لقصر دالي براهيم بداية الشتاء الفارط، وذلك بالرغم من أن لا أحد كان يتوقع أن تقلب الجزائر موازين القوى مع بطل إفريقيا وتزيح الفراعنة من الطريق نحو جوهانسبورغ.
ولعل عودة محمد روراوة لمقاليد ''الحكم'' في الإتحادية بعد عهدة أولى انتهت بجدل كبير مع الوزير السابق يحيى فيدوم حول نجاحه فيها إداريا وتنظيميا وفشله الفني بسبب إقصاء الخضر من دورة مصر ,2006 ساهمت بقسط وفير في تقوية المنتخب الوطني من حيث الاستقرار وفرض الانضباط وسط المجموعة، إضافة إلى جلبه للإمكانيات المالية التي سمحت بترتيب بيت الخضر بشكل كبير، كتنظيم تربصات في أماكن عالية المستوى وتسخير طائرات وتقديم منح وعلاواة تفوق التوقعات وتسوية مشاكل اللاعبين بسرعة، بما في ذلك التكفل الطبي بهم في أحسن العيادات والمستشفيات الفرنسية.
ويجزم كل العارفين بخبايا الإتحادية أن الحاج روراوة وبعد عهدته الأولى وانضمامه للمكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم سنة 2004 كسب خبرة كبيرة في مجال التسيير الإحترافي، ليس فقط للمنتخبات الوطنية وإنما للفدراليات، ليكسب ود رئيس الكاف عيسى حياتو الذي وضعه في عدة لجان للكاف، من ذلك لجنة المنافسة ولجنة الإعلام، ويتربع على عرش الكرة العربية من خلال توليه مقاليد تسيير الإتحاد العربي لسنوات عديدة، قبل أن يضع قدمه في الاتحادية الدولية لكرة القدم سنة 2005 ويخطف أنظار السويسري بلاتير، الذي عيّنه في لجنة سياسية هامة سمحت للجزائري من الاحتكاك بعالم كرة القدم في مستواها الدولي ويكسب خبرة علاقات لا تقدّر بثمن وظّفها محمد روراوة ليس فقط لصالح الكرة الإفريقية وإنما لصالح الجزائر كذلك، حيث لم يعد بإمكان أي اتحادية في العالم أن تسرق حق الجزائريين رياضيا أو معنويا، وما حدث للخضر في القاهرة ونجاح روراوة في صراعه مع المصريين الذين لهم باع في هذا المجال دليل على ذلك.
وكشف ''تكالب'' المصريين على رئيس الإتحاد الجزائري تسجيل هذا الأخير لعدة نقاط على حساب ممثليهم سمير زاهر وهاني أبو ريدة، حيث تلقى الجزائري دعم كل الإتحاديات الأوروبية والخليجية والآسياوية في قضية الاعتداء على حافلة الخضر بالقاهرة، كما كشفت هذه الحادثة فعالية روراوة في نقل انشغالات الجزائر على أعلى مستوى في هرم السلطة الكروية العالمية بسرعة البرق، وهي نقاط أضحت تحسب لممثل الجزائر الذي قال: ''للأسف الجزائر ضيّعت سنوات في الجدل العقيم كنا قادرين على استغلالها لتحسين وضع كرتنا المريضة''.

قناة ''نسمة'' تنقل مباريات الخضر في أنغولا

صرح نبيل قروي أن قناة ''نسمة تي في'' قررت نقل مباريات الفريق الوطني الجزائري خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي ستقام بين 10 و31 جانفي 2010 بأنغولا، حيث ستقوم بإطلاق برنامج يستضيف الكثير من المختصين الدوليين في شؤون الكرة.
أضاف قروي أن القناة ستقوم بمتابعة وتحليل مختلف مباريات المنتخب التونسي، باعتباره المنتخب المغاربي الثاني المشارك في نهائيات كأس إفريقيا.
وأضاف أن المتابعة الجادّة التي قامت بها ''نسمة''، خلال الأيام الماضية، عقب تأهل الجزائر إلى المونديال، ساهمت في ازدياد عدد متتبعيها بالجزائر.
وكشف قروي، في ندوة صحفية، أمس بفندق السوفيتال بالجزائر العاصمة، بمعية المنتج طارق بن عمار، وأحد المساهمين في القناة، أن الجزائر تحتل رتبة الريادة في عدد متتبعي القناة. كما كشف قروي أيضا عن بعض التحديثات في برامج القناة من خلال برمجة، انطلاقا من الأسابيع القادمة، حصة ''ناس نسمة'' بشكل يومي، بعدما كانت تبث بشكل أسبوعي، إضافة إلى إطلاق برامج جديدة متخصصة في متابعة الشأن الاجتماعي بمختلف الدول المغاربية.
كما عاد نبيل قروي إلى أسباب تأجيل الطبعة الثانية من برنامج ''ستار أكاديمي المغاربية'' إلى شهر مارس من السنة المقبلة، بعدما كانت مبرمجة منتصف الشهر الجاري. وقال: ''تحدث الرئيس معمر القذافي شخصيا إلى رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني، الذي يحتكر 25 % من أسهم القناة، وطلب منه منح الشباب الليبي فرصة المشاركة، ما استوجب على قناة ''نسمة'' التمهل والشروع في عملية كاستينغ بليبيا وموريتانيا أيضا، إضافة إلى بعض الدول الأوروبية الأخرى التي تحتضن جالية مغاربية''.

عودة محتملة لجبور إلى فريقه السابق نادي بانيونيس

ينتظر أن يقرر مهاجم المنتخب الوطني، رفيق جبور، في مستقبله الكروي خلال هذه الأيام لاقتناعه بضرورة انضمامه إلى أحد الأندية من أجل البقاء ضمن تشكيلة ''الخضر'' بهدف المشاركة في المونديال المقبل الذي قد يفتح له الأبواب على مصراعيه لافتكاك عرض هام في نهاية الموسم القادم. وإذا كان قاهر ''الفراعنة'' في مباراة الذهاب بملعب تشاكر بالبليدة، مضطرا لمغادرة فريقه نادي أيك اليوناني خلال فترة ''الميركاتو'' الشتوية قبل انتهاء عقده المقرر في جوان 2011، لأنه لا يدخل ضمن اختيارات مدرب الفريق، فإنه لم يتلق لحد الآن عروضا تليق بطموحاته باستثناء نادي سانت إيتيان الفرنسي. كما لا يستبعد أن يوافق مهاجم ''الخضر'' على العودة إلى فريقه السابق نادي بانيونيس الذي طلب خدماته للعب في صفوفه إلى غاية نهاية الموسم في حال عدم توصله إلى اتفاق مع نادي سانت إيتيان بخصوص فترة العقد.
ويبقى المهاجم جبور مهددا بالغياب في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة بعد حوالي 40 يوما من الآن، في حال تأخره عن إيجاد فريق يتعاقد معه، بدليل أنه ضيّع مكانته ضمن التشكيلة الأساسية لـ''الخضر'' في الأشهر الماضية، حيث تم إقحامه من قبل المدرب الوطني رابح سعدان لدقائق معدودة في المباراة ما قبل الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم أمام رواندا بالجزائر، ولم يتم إشراكه في مباراتي القاهرة والخرطوم أمام مصر.

العالم يترقب سحب قرعة المونديال و الفيفا تحدد اليوم رؤوس المجموعات الثماني

سيفتتح رئيس جنوب إفريقيا ياكوب زوما ورئيس الاتحادية الدولية لكرة القدم، السويسري جوزيف بلاتير، مساء يوم الجمعة، حفل سحب قرعة مونديال جنوب إفريقيا. ويدوم الحفل 90 دقيقة، بحضور شخصيات رفيعة المستوى مثل فريدريك دي كليرك الحائز على جائزة نوبل، ورئيس الأساقفة ديزموند توتو، وبعض النجوم السابقين مثل الألماني فرانتس بيكنباور والفرنسي ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي حالياً، والبرتغالي أوزيبيو والكاميروني روجيه ميلا.
سيتم تحديد رؤوس المجموعات الثماني اليوم، ومن المرجح أن تكون إيطاليا بطلة العالم وفرنسا التي نشطت النهائي الأخير وجنوب إفريقيا البلد المضيف والبرازيل وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين وربما انجلترا والبرتغال.
ويترقب العالم حفل سحب قرعة نهائيات كأس العالم يوم الجمعة المقبل في كايب تاون، حيث ستشارك فيه نخبة من أبرز مشاهير العالم تتقدمهم الممثلة الجنوب إفريقية الشهيرة تشارليز ثيرون، الحائزة على جائزة أوسكار.
وسيقام حفل سحب القرعة في مركز المؤتمرات الدولي في كايب تاون، وسيتواجد فيه نجم المنتخب الإنجليزي ديفيد بيكهام الذي سجل في النسخات الثلاث الأخيرة من المونديال، والعداء الأثيوبي الشهير هايلي غيبريسلاسي المتوّج بذهبيتين أولمبيتين وبطلاً للعالم في أربع مناسبات في المسافات المتوسطة، وناخيا نتيني أول لاعب أسود ينضم إلى منتخب جنوب إفريقيا للكريكيت، وجون سميت قائد المنتخب الجنوب إفريقي المتوّج بلقب بطل العالم في الرغبي، وماثيو بوت لاعب منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم. ويشهد الحفل كلمة يوجهها عبر الفيديو الرئيس السابق لجنوب إفريقيا نيلسون مانديلا الحائز على جائزة نوبل للسلام.
يذكر أن المنتخبات التي تأهلت إلى النهائيات هي اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية عن آسيا، والدنمارك وسويسرا وسلوفاكيا وألمانيا وإسبانيا وإنجلترا وصربيا وإيطاليا وهولندا وفرنسا، والبرتغال وسلوفينيا واليونان عن أوروبا، وجنوب إفريقيا (دولة مضيفة) والكاميرون ونيجيريا وغانا وكوت ديفوار والجزائر عن إفريقيا، والبرازيل والبارغواي وتشيلي والأرجنتين عن أمريكا الجنوبية، والمكسيك والولايات المتحدة وهندوراس عن الكونكاكاف، ونيوزيلندا عبر ملحق أوقيانيا وآسيا، والأوروغواي عبر ملحق الكونكاكاف وأمريكا الجنوبية. وستكون جميع المنتخبات التي توّجت باللقب سابقاً متواجدة في العرس الكروي وهي إيطاليا (أربع مرات آخرها في 2006) والبرازيل (5 مرات) وألمانيا (ثلاث مرات) والأرجنتين (مرتان) والاوروغواي (مرتان) وفرنسا (مرة واحدة) وإنجلترا (مرة واحدة).

موقع ''فوت أفريكا'' يختار زياني ومطمور بعد تألقهما في الجولة الماضية


اختار موقع ''فوت أفريكا'' الذي يهتم بشؤون اللاعبين المحترفين الأفارقة الذين ينشطون في البطولات الأوروبية، الجزائريين كريم زياني وكريم مطمور ضمن التشكيلة الأساسية بعد تألقهما مع نادييهما الألمانيين فولفسبورغ وبوروسيا مونشنغلادباخ على التوالي في الجولة الأخيرة.
ستبقى الجولة الماضية من البطولات الأوروبية راسخة في أذهان الجماهير المغاربية بسبب تألق العديد من اللاعبين، مما جعلهم يشدون انتباه النقاد، على غرار موقع ''فوت أفريكا'' الذي اختار، إلى جانب الإيفواري دروغبا، 5 لاعبين مغاربيين ضمن التشكيلة الأساسية: جزائريان ومغربيان وتونسي واحد.
لقد نال زياني، صانع ألعاب المنتخب الوطني، هذا الشرف بعد أن أسكت منتقديه في نادي فولفسبورغ، من خلال أدائه لأحسن مباراة له منذ التحاقه بالفريق، حيث كان وراء الكرتين اللتين قدمهما لهداف الفريق البوسني دزيكو أمام نادي فيردير بريمي، خاصة التمريرة التي جاء إثرها الهدف الثاني، حيث اعتبرها النقاد ضمن أحسن التمريرات الحاسمة في البطولة الألمانية. أما كريم مطمور، فقد كان في المستوى كعادته مع فريقه بوروسيا مونشنغلادباخ ضد نادي شالكه 04، من خلال اللقطات الهجومية الفعالة التي كان يشنها، مما جعله ينال اعتراف جمهور فريقه لحظة خروجه في الدقيقة الـ 89 بالتصفيقات الحارة.
كما أن بروز لاعب وسط ميدان نادي لانس الفرنسي، الشاب المغربي عادل حرماش، في مباراة فريقه أمام أولمبيك مرسيليا في البطولة الفرنسية جعله يفتك مكانة ضمن التشكيلة الأساسية المختارة من قبل موقع ''فوت أفريكا''، حيث لم يكتف ذات اللاعب بحرمان مرسيليا من كرات عديدة، بل ساهم في صنع اللعب الهجومي، وتمرير كرات حاسمة. ونال زميله في الفريق المدافع التونسي علاء الدين يحيى شرف اختياره ضمن التشكيلة الأساسية بعد تفوقه على المهاجم موريانتاس، وكذا برانداو، عند إقحامه خلال الشوط الثاني من قبل مدرب مرسيليا ديدييه دي شان، في الصراعات الثنائية، مما جعله يحد من خطورة هجوم مرسيليا، وتمكين فريقه من الفوز. وكعادته، يبقى المهاجم المغربي مروان الشماخ في ''فورمة'' عالية، حيث قاد فريقه نادي بوردو إلى فوز على نادي نانسي حتى ولو أنه لم يسجل هذه المرّة.

أسطورة الكرة الغانية عبيدي بيليه يصرح : ''الجزائر قادرة على الذهاب بعيدا في مونديال 2010''

أبدى عبيدي بيليه ثقته الكبيرة بقدرة المنتخب الجزائري، على غرار المنتخبات الإفريقية الأخرى المتأهلة إلى كأس العالم، على وضع حد لهيمنة المنتخبات الأوروبية والأمريكية اللاتينية على المونديال منذ بعث هذه المنافسة العام .1930
واستند أسطورة كرة القدم الغانية، الذي لم يحصل له شرف المشاركة في نهائيات كأس العالم واكتفى بالحصول على كأس أمم إفريقيا العام 1982 بليبيا، في أقواله إلى النتائج المسجلة في دورات المونديال، والتي كرّست تتويج منتخبات بلدان القارة التي تنظم فيها هذه المنافسة العالمية، باستثناء البرازيل، ليصرح لموقع ''كيك أوف غانا'' بقوله ''هذه هي فرصتنا الكبرى للفوز بلقب أقوى بطولة في العالم، فإذا درسنا تاريخ كأس العالم جيداً سنجد أن منتخب البرازيل هو الوحيد الذي فاز بلقب البطولة خارج أرضه''، مما يعني أن منتخبات غانا، كوت ديفوار، الكاميرون، نيجيريا، الجزائر وجنوب إفريقيا قادرة على استغلال تنظيم مونديال 2010 بالقارة السمراء للتتويج باللقب العالمي لأول مرة ودخول التاريخ من بابه الواسع، خاصة أن بعض هذه المنتخبات تملك نجوما عالميين يصنعون أفراح أعرق الأندية الأوروبية على غرار الكاميروني إيتو ''إنتر ميلانو''، الإيفواري دروغبا ''تشيلسي'' والغاني إيسيان ''تشيلسي''.
وقال قاهر أسي ميلانو مع فريقه مرسيليا في نهائي كأس أندية أوروبا البطلة العام 1993
''أتوقع أن تصل إحدى المنتخبات الإفريقية إلى مراحل متقدمة في المونديال القادم، وهذا يعني أنه ليس مستحيلاً فوز منتخب إفريقي باللقب. أعتقد أن الجميع سيضحك عندما يسمع كلامي هذا، ولكنني أؤمن بما أقول''.

تسع مدن تستضيف مونديال جنوب إفريقيا

تتميز المدن التسع المعنية باستضافة مونديال جنوب إفريقيا الذي يقام في الصائفة المقبلة بخصوصيات طبيعية وثقافية.
جوهانسبورغ: مر عن تأسيس المدينة قرابة قرن وتشتهر بالذهب. وتبقى أكبر مدن جنوب إفريقيا وعاصمتها الاقتصادية. ولسوء حظها، فإن جوهانسبورغ ترتفع فيها معدلات الجريمة، وقد عينت لاستضافة مقابلتي افتتاح ونهائي المونديال بملعب ''سوكر سيتي''. وتقع مدينة جوهانسبرج فوق هضبة عالية ترتفع بـ 1740 متر فوق سطح البحر.
بريتوريا: تعد المدينة العاصمة الإدارية لجنوب إفريقيا. وتستضيف المدينة مباريات المونديال بملعب ''لوفتوس فيرسفيلد''. وتقع على ارتفاع 1300 متر فوق سطح البحر.
كيب تاون: توجد مدينة كيب تاون بين جبل ''تيبل ماونتن'' وساحل المحيط الأطلسي لتجتذب المدينة الملايين من السائحين كل عام. ويستضيف ملعب كيب تاون الجديد عدة مباريات خلال المونديال. وتبعد كيب تاون مسافة 769 كيلومتر من أقرب مدينة أخرى مضيفة لمباريات كأس العالم، بورت إليزابيث.
ديربان: ثالث أكبر مدن جنوب إفريقيا وتعتبر ديربان مركزا للثقافة الإنجليزية، كما أنها ميناء هام على المحيط الهندي. وتستضيف ديربان عدة مباريات بملعب ''موزيس مابيدا'' الجديد الذي يتمتع بأفضل تصميم معماري بين جميع الملاعب.
بورت إليزابيث: خامس أكبر مدن جنوب إفريقيا وهي عاصمة مقاطعة إيسترن كيب، وقد كانت محل ميلاد العديد من أبرز المناضلين ضد سياسة التمييز العنصري وعلى رأسهم رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا وناشط جماعة الوعي الأسود الراحل ستيف بيكو. وتعتبر بورت إليزابيث عاصمة الألعاب المائية في جنوب إفريقيا وقد حظيت المدينة بأول ملعب لها مخصص لكرة القدم من أجل كأس العالم.
راستنبرغ: هي عاصمة مقاطعة نورث ويست وهي إحدى أسرع مدن جنوب إفريقيا نموا. وتعد المدينة غنية بمعدن البلاتين الثمين. وتقع راستنبرغ على مسافة 160 كيلومتر من جوهانسبرغ''.
بلومفونتين: هي القلب المعماري لجنوب إفريقيا في وسط مقاطعة فري ستيت، كما أنها العاصمة القضائية للبلاد والأكثر برودة في الطقس بين جميع المدن التسع المضيفة لكأس العالم خلال الشتاء. ورغم أن الرغبي هي الرياضة الشعبية الأولى في مقاطعة فري ستيت، إلا أن مشجعي فريق كرة القدم بلومفونتين سيلتيك يعدون من أكثر مشجعي البلاد شغفا بهذه اللعبة.
نيلسبروت: هي عاصمة مقاطعة مبومالانغا وتقع على بعد 350 كيلومتر تقريبا شرق جوهانسبرغ وهي مدينة دولية وقطب سياحي بارز. وتقع المدينة على أعتاب متنزه ''كروغر ناشونال بارك'' أحد أبرز المعالم السياحية في جنوب إفريقيا. وقد حجزت بالفعل جميع الغرف المتاحة للإقامة في ''كروغر بارك'' طوال مدة كأس العالم.
بولوكواني: تقع بولوكواني تقريبا في منتصف الطريق الواصل بين جوهانسبورغ وحدود زيمبابوي في شمال مقاطعة ليمبوبو الشمالية. ورغم أنها أفقر مقاطعات جنوب إفريقيا ماديا، إلا أنها تبقى غنية بتاريخها والحياة البرية فيها. وتقام مباريات كأس العالم بملعب''بيتر موكابا'' الجديد بالمدينة الذي يحمل اسم بيتر موكابا الناشط الراحل ضد سياسة التمييز العنصري بالبلاد.

مانشستر يونايتد يهزم توتنهام ويتأهل إلى الدور قبل النهائي بكأس كارلينج


تأهل فريق مانشستر يونايتد إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم (كأس كارلينج) بعدما تغلب على توتنهام 2/صفر أمس الثلاثاء في دور الثمانية للبطولة.

وعلى ملعب "أولد ترافورد" جاء هدفا مانشستر في الشوط الأول للمباراة وسجلهما دارون جيبسون في الدقيقتين 16 و38 .

وعلى ملعب "فراتون بارك" تغلب أستون فيلا على بورتسموث 4/2 ليحجز المقعد الأول في الدور قبل النهائي.

وافتتح بورتسموث التسجيل في الدقيقة العاشرة بهدف أحرزه ستيليان بيتروف لاعب أستون فيلا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه.

وبعدها رد أستون فيلا بثلاثة أهداف سجلها إيميل هيسكي وجيمس ميلنر وستيوارت داونينج في الدقائق 12 و27 و74 .

وجدد نوانكو كانو أمل بورتسموث بالهدف الثاني في الدقيقة 87 لكن أستون فيلا كانت له الكلمة الأخيرة واختتم التسجيل في الدقيقة 89 بهدف أحرزه آشلي يانج.

كاكا يعاني من إصابة في الفخذ


أعلن نادي ريال مدريد عبر بيان نشره موقعه الرسمي ان لاعبه البرازيلي ريكاردو كاكا يعاني من إصابة في الفخذ تسببت في ابعاده عن تدريبات الفريق ليوم الثلاثاء مع زملائه مما يثير الشكوك حول لحاق النجم البرازيلي بمبارة ريال مدريد ضد ألميريا يوم السبت القادم ضمن الجولة الثالثة عشر من الدوري الأسباني .

النادي أعلن في بيانه أن كاكا قد خضع لبعض الفحوصات الطبية والتي أكدت إصابة اللاعب مع ضرورة قيامه بالعلاج الطبي والعلاج الطبيعي مع القيام بتدريبات محددة على مدار الأسبوع الحالي .

الجدير بالذكر أن كاكا قد شارك لمدة 90 دقيقة مع فريقه يوم الأحد الماضي في كلاسيكو أسبانيا ضد برشلونة في الكامب نو , وهى المباراة التي خسر فيها ريال مدريد بنتيجة ( 0-1 ) مع فقدانه لصدارة المسابقة كذلك

ميسي : " أهدي الكرة الذهبية لعائلتي و لزملائي "


أجرى مهاجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي مؤتمراً صحفياً بعيد فوزه بالكره الذهبية التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الشهيرة. و ظهرت على ميسي مظاهر السعادة خلال تقديمه للمؤتمر الصحفي حيث قال " أنا سعيد للفوز بالجائزة . من الجميل الفوز بهذه الجائزة بهذا العدد من الأصوات "

و أهدى ليونيل ميسي الجائزة لعائلته التي وصفها بأنها " دائماً ما كنت تقف بجانبي في كل اللحظات " و لزملائه الذين قال عنهم " لولاهم لما فزت بهذه الجائزة "

كما شكر الأرجنتيني مدربه في الفريق بيب غوارديولا الذي يراه ميسي أحد الأسباب الرئيسية للفوز بالجائزة و أيضاً قام بتهنئة زملاءه في الفريق " تشافي و انيستا " الذين فازا بالمراكز الثالث و الرابع بقوله " دائماً ما قدما الأفضل لبرشلونة و هما يستحقان ذلك ، لو كان بامكاني التصويت، لقمت بالتصويت لهما "

بفوز ميسي بهذه الجائزة، يصبح أول لاعب من خريجي مدرسة برشلونة و أول لاعب أرجنتيني يفوز بالجائزة، و في هذا الإطار قال ليونيل " كوني أول لاعب من خريجي مدرسة برشلونة يعطي إضافة مهمة لمدرسة برشلونة و خريجيها، إن هذا أمر مهم للعاملين لتنشئة اللاعبين الصغار ، كما أنني افتخر بكوني الأرجنتيني الأول الذي يفوز بالجائزة ، و لو أن الجائزة كان لها تاريخ أقدم لفاز بها مارادونا بدون شك "

كما اعترف ميسي بأنه لم يفكر أنه سيفوز بهذه الجائزة بعمر 22 سنة و أكد على أنه سيستمر نفس الشخص و سيستمر في العمل بجد من أجل الاستمرار بالفوز بالألقاب الجماعية مع برشلونة و الأرجنتين، ووعد ميسي انه سيحاول بكل ما لديه أن يستمر بتقديم نفس الأداء خاصة أن أغلب الفائزين بهذه الجائزة يعانون من انخفاض في المستوى بعد الفوز بها

قائد يوفنتوس ديل بييرو : " سوف نعود من جديد أمام إنتر ميلان "


أشار قائد نادي يوفنتوس الإيطالي أليساندرو ديل بييرو بأن فريقه يستطيع العودة من جديد إلى مستوى الفريق بلقاء الفريق القادم أمام نادي إنتر ميلان في يوم السبت القادم في الدوري الإيطالي ، حيث أن اللقاء الذي يسمى بديربي إيطاليا يجلب إنتباه الكثير و يعد مهماً للطرفين ، و ديل بييرو مهتم ليكون متواجد في اللقاء ليساعد الفريق في الفوز في اللقاء و للحصول على ثلاثة نقاط كاملة .

و قد قال ديل بييرو لشبكة السكاي سبورت الإيطالية : " مباراة يوفنتوس و إنتر ميلان ؟ ، إنه أسبوع صعب علينا ، و لا يمكننا أن نخفي بأننا سوف نواجه الإنتر و من ثم لدينا مباراة مهمة في دوري أبطال أوروبا ، يجب علينا الخروج من هذه اللحظات الصعبة و ذلك بالعمل الشاق و التطور " .

و أضاف : " لقد كانت هناك أوقات صعبة لكل شخص في يوفنتوس ، لكن الشيء الأصعب كان قبل بعض سنوات في قضية الكالتشيو بولي ، لكننا إستطعنا التخلص من ذلك ، و يمكننا فعل ذلك من جديد " .

الإعلام ألقى تخبط مستوى يوفنتوس في الفترة الأخيرة على مدرب الفريق تشيرو فيرارا ، إلا أن قائد الفريق أليساندرو أشار بأنه من واجب الجميع تعديل الأوضاع الحالية ، و قد قال : " إنها مسؤولية الجميع ، حتى اللاعبون ، فنحن من يلعب بأرض الملعب ، يجب علينا الرد ، لقد تحدثنا حول ذلك و نريد التخلص من هذا الوقت الصعب ، و نتمنى يكون ذلك من يوم السبت " .

و أضاف ديل بييرو : " المدرب معنا و نحن معه ، لذا هذا هو النادي ، الآن علينا التجهز للإنتر و من ثم للبايرن ، أنا سعيد جداً لنفسي لكني لم ألعب لمدة ثلاثة أشهر ، الآن أنا عدت و سعيد و آمل أن أساعد الفريق للتخلص من هذه الوضعية ، يجب علينا جميعاً إعادة مصيرنا و هذا بأيدينا ، و يجب علينا الإعتماد على ذلك " .

و قد أشار ديل بييرو بأنه يتمنى بأن يكون مع المنتخب الإيطالي في بطولة كأس العالم بنهاية الموسم و يُستدعى من قبل مدرب الفريق مارتشلو ليبي ، و قد قال : " إيطاليا ؟ ، فإنه من الواضح بأن التركيز على أليساندرو نيستا و فرانشيسكو توتي ، لكني أتمنى أن يكون أسمي مذكور مع الفريق في يونيو " .

توتي يفكر في العودة إلى المنتخب الإيطالي في الربيع


قال النجم فرانشسكو توتي الفائز مع المنتخب الإيطالي بلقب كأس العالم 2006 لكرة القدم بألمانيا إنه سيفكر خلال الربيع في إمكانية عودته إلى المنتخب بعد أن اعتزل اللعب الدولي عام 2007 ، حسب ما ذكرته وسائل الإعلام الإيطالية اليوم الثلاثاء.

وقال توتي "يتحدث الجميع عن عودتي إلى المنتخب في كأس العالم 2010 ، ولكن في النهاية سأتخذ القرار مع (المدير الفني مارشيللو) ليبي".

وأضاف "شهر آذار/مارس ، أو نيسان/أبريل ، سيكون حاسما لارى كيف أفكر".

كان توتي /33 عاما/ ضمن المنتخب الذي أحرز لإيطاليا لقب كأس العالم للمرة الرابعة عام 2006 ، رغم الإصابة بكسر خطير في الكاحل ربيع العام نفسه. ومنذ ذلك الحين يلعب توتي وساقه بها شريحة معدنية طبية.

وبرر توتي رحيله عن المنتخب عام 2007 بأنه يمكنه فقط التركيز مع ناديه روما ، مشيرا في الوقت ذاته إلى إصابته في الكاحل ومشكلاته المتكررة في الظهر.

ورغم ذلك ، قال توتي في تشرين أول/أكتوبر الماضي إن العودة إلى المنتخب الإيطالي في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا شيء محتمل إذا كان مؤهلا لذلك ، وبعد موافقة ليبي.

ورغم غيابه الطويل عن الملاعب بسبب الإصابات في الفترات الأولى من الموسم ، يحتل توتي المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري الإيطالي برصيد تسعة أهداف ، سجلها خلال تسع مباريات.

كما سجل عشرة أهداف في خمس مباريات ببطولة دوري أوروبا.

وأطلق قائد فريق روما مؤخرا موقعه الالكتروني الجديد ، لكنه أغلقه اليوم الثلاثاء بعدما تعرض لاختراق من قبل قراصنة (هاكرز).

روراوة يطلب من بلاتير تسهيل التحاق المحترفين بالمنتخب و ''الخضر'' يعاينون مواقع للإقامة في جنوب إفريقيا

طلب محمّد روراوة، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أمس، من رئيس الاتحادية الدولية جوزيف سيب بلاتير، تسهيل التحاق لاعبي المنتخب الوطني بالتربّص المقرر يوم 26 ديسمبر الجاري بجنوب فرنسا وفقا لتعليمات الهيئة الدولية.
استغل روراوة تواجد بلاتير بجنوب إفريقيا لحضور عملية سحب القرعة للمونديال المقررة يوم 4 ديسمبر الجاري، ليطرح عليه انشغال ''الفاف'' بالمشاكل التي يواجهها اللاّعبون الجزائريون مع أنديتهم، بسبب ارتباطهم بمباريات ''الخضر''. مشيرا إلى أن عددا من محترفينا تعرّضوا لمضايقات في أنديتهم بعد عودتهم قبل أيام من السودان، حين شاركوا في المباراة الفاصلة أمام منتخب مصر يوم 18 نوفمبر المنصرم.
وحسب مصدر عليم، فإن رئيس الاتحادية الجزائرية طلب من بلاتير الضغط على الأندية الأوروبية قصد إلزامها باحترام قوانين ''الفيفا'' التي تسمح لأي لاعب دولي بالالتحاق بمنتخب بلاده قبل 15 يوما عن موعد منافسة قارية أو دولية معترف بها في الفيفا، على غرار الدورة النهائية لكأس أمم إفريقيا، ما يسمح للمدرّب الوطني رابح سعدان الاستفادة من كامل عناصره قصد إنجاح التربّص التحضيري.
من جانب آخر، رسا رئيس الفاف محمّد روراوة والمدرّب الوطني رابح سعدان بنسبة كبيرة على الموقع الذي سيتم اختياره رسميا خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث قام الوفد الجزائري بمعاينة عدّة مواقع بجنوب إفريقيا وبعض الفنادق، ليتم اختيار موقعين وفندقين، على أن يتم الفصل النهائي في الموقع والفندق عقب إجراء عملية سحب القرعة.
وطمأن رئيس ''الفاف'' عددا من اللاّعبين المحترفين، الذين قرّروا تأجيل التحاقهم بالمعسكر التحضيري للمنتخب الوطني، على غرار بوفرة وغيلاس وبلحاج وغيرهم، بعدم تعرّضهم لأية عقوبات أو مضايقات من طرف أنديتهم في حال انضمامهم إلى المنتخب يوم 26 ديسمبر، بعدما أعلن العديد من المحترفين تفضيلهم التخلّف عن موعد بداية التربّص للمشاركة في مباراة إضافية واحدة على الأقل مع أنديتهم، لتجنّب أية خلافات مع الإدارة أو الأنصار.
تجدر الإشارة إلى أن الوفد الجزائري الذي تنقّل أول أمس، إلى جنوب إفريقيا لحضور عملية سحب القرعة لنهائيات كأس العالم ومعاينة المواقع، وجد في استقباله في بريتوريا سفير الجزائر، الذي قدّم لهم معلومات عن مختلف المواقع والفنادق بجنوب إفريقيا.

مهدي لحسن يجدد رفضه اللعب للجزائر : ''الخضر'' تعبوا للوصول إلى المونديال ولا يمكنني أخذ مكانة أي لاعب

جدد اللاعب الفرانكو-جزائري مهدي لحسن، لاعب وسط نادي راسينغ سانتاندير الإسباني، رفضه الانضمام إلى المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن قراره لا يعود لأسباب رياضية، وإنما لكونه لا يريد الاستيلاء على مكانة أحد لاعبي المنتخب في الوقت الحالي.
واعترف لحسن في حوار مطول نشرته صحيفة ''البوبليكو'' الإسبانية، بأن المشاركة في نهائيات كأس العالم يعتبر حلما بالنسبة له، لكنه أكد بالمقابل أنه لا يمكن أن يلبي الدعوات التي تصله من المنتخب الوطني الجزائري، بسبب رغبته في عدم ضرب استقرار التشكيلة.
وقال لحسن ''لقد تلقيت عدة دعوات من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم والمنتخب، وآخر دعوة كانت بمناسبة مباراة ودية (الأوروغواي)، كما أن رئيس الاتحادية والمدرب الجزائري قاموا بزيارتي في إسبانيا وتحدثت معهم وشرحت موقفي لهم من اللعب للجزائر، كما أنني شكرتهم على اهتمامهم بخدماتي''، مضيفا ''والدي جزائري وأنا مولود بفرنسا، وهنا أجدد رغبتي في زيارة الجزائر والتعرف على عائلتي هناك، وعلى المجتمع الجزائري عن قرب، ولا يمكنني أبدا أن ألعب لبلد لا أعرف عنه أي شيء''.
ودافع لحسن عن قراره بعدم اللعب للجزائر قائلا ''لم ألعب أي مباراة مع المنتخب الجزائري في التصفيات، إذن لا يمكنني أن ألتحق بصفوف المنتخب كي أستولي على مكانة أحد اللاعبين.. هذا ليس عدلا، لقد تعبوا كثيرا من أجل الوصول إلى المونديال، أغلب المتتبعين لا يفهمون موقفي من هذه القضية، ولكنني متمسك به وبخياراتي''. وتابع لحسن يقول ''أفراد عائلتي وخاصة والدي الجزائري، يحترمون قراري.
شجعت الجزائر أمام مصر واحتفلت بالتأهل إلى المونديال
صحيح أنني ولدت في فرنسا، لكن الدم الجزائري يجري في عروقي. أنا مقتنع تماما بأنني لن ألعب للمنتخب الفرنسي، لكنني لا أستطيع حاليا اللعب للجزائر في المونديال المقبل. قد يقوم بهذا الأمر بعض اللاعبين، لكن أنا شخصيا لا أريد ذلك''، مضيفا ''إذا التقى المنتخبان الفرنسي والجزائري في مباراة ما، لا أدري إلى أي طرف سأميل، ولكنني أؤكد لكم أنه قبل مباراة المنتخب الجزائري والمصري شجعت ''الخضر'' بكل قوة، كما أنني احتفلت بتأهلهم إلى المونديال''.

التفكير في تقليص فترة الإقامة بفرنسا والتربص بجنوب افريقيا في مطلع جانفي بسبب البرودة التي تسود المنطقة التي يعسكر فيها ''الخضر''

لا يستبعد أن يطرأ تغيير طفيف على برنامج تحضير المنتخب الوطني لنهائيات كأس أمم افريقيا، بعد أن تأكّد الطاقم الفني الوطني بقيادة المدرب رابح سعدان من البرودة التي تجتاح المنطقة التي يعسكر فيها ''الخضر'' بجنوب فرنسا، ابتداء من 26 ديسمبر القادم، والذي يختلف تماما عن الظروف المناخية الموجودة في العاصمة الأنغولية لواندا، التي يجري فيها رفاق حليش مباريات الدور الأول إلى جانب البلد المنظم أنغولا ومالي ومالاوي.
حسب ما علمناه من مصدر مطلع في ''الفاف''، فإن المدرب رابح سعدان يخشى من عدم نجاح تربص فرنسا نتيجة البرودة الشديدة التي تسود مكان إجراء التربص خلال فترة المعسكر التحضيري، وصعوبة تجسيد برنامجه المسطر في حال سقوط ثلوج بكمية معتبرة، خاصة إذا علمنا أن المسافة التي تربط بين فندق كاستولي والملاعب التي تجري فيها التدريبات تصل إلى حوالي 10 كيلومترات، مما جعله يفكر في إدخال بعض التغييرات على برنامج التحضيرات. حيث علمنا من مصدر مطلع بشؤون المنتخب الوطني، أن ''الشيخ'' سعدان يريد إقامة التربص على مرحلتين؛ الأولى تبدأ يوم 26 ديسمبر، والتي سيهدف من ورائها إلى تجميع اللاعبين تباعا في الفترة التي تعقب توقف جل البطولات الأوروبية، وحينها يعلم جيدا أن التدريبات ستتم في غياب بعض العناصر المتخلّفة عن اللحاق بمعسكر ''الخضر''، على أن يطير رفاق مغني بعدها إلى جنوب افريقيا في مطلع السنة المقبلة لإكمال التحضيرات هناك إلى غاية السابع من شهر جانفي المقبل، وذلك بحضور حتى اللاعبين المحترفين الذين ينشطون في البطولة الإنجليزية على غرار بلحاج وغيلاس ويبدة، حيث تشير آخر الأخبار إلى أن البطولة ستتوقف في العشر الأوائل من السنة المقبلة. ومن جهة أخرى، ينتظر أن يشرع أعضاء الطاقم الفني من مساعدي المدرب الوطني رابح سعدان في مطلع الشهر القادم في معاينة المنتخبات التي سيواجهها ''الخضر'' في الدور الأول من دورة أنغولا للوقوف على نقاط قوتها وضعفها للتخطيط من أجل الإطاحة بها، حيث علمنا أن ''الفاف'' ستحصل في الأيام القليلة القادمة على أشرطة وأقراص خاصة بمباريات منتخبات مالاوي ومالي وأنغولا في التصفيات المؤهلة لكأسي العالم وافريقيا 2010، على أن يتولى المساعدان جلول وكبير مهمة معاينتهما بدقة كبيرة تحت إشراف المدرب سعدان. كما لا يستبعد تنقل أحد أعضاء الجهاز الفني إلى الدوحة لمتابعة مباريات منتخب مالي في دورة الصداقة التي تنظمها قطر في العشر الأواخر من ديسمبر، وكذا إلى البرتغال للتجسس على منتخب أنغولا عندما يواجه استونيا يوم 30 ديسمبر الجاري وتونس يوم 3 جانفي المقبل.

الأمن المصري يصادر لافتات تضامن مع سعيود

تلقى الجزائري أمير سعيود، الذي يلعب في نادي الأهلي المصري، دعما غير متوقع من أنصار الفريق، حيث رفع هؤلاء لافتات بالمدرجات ليعلنوا عن تضامنهم وتعاطفهم مع سعيود بمناسبة المقابلة التي جمعت الأهلي، أول أمس في ملعب القاهرة بــ:المقاولون العرب في إطار البطولة المحلية. وشهدت مباراة الأهلي والمقاولون العرب مؤازرة معلنه وكاملة من جماهير الأهلي للاعب الشاب أمير سعيود الذي استقدمه النادي مع بداية الموسم بعدما واجه اللاعب مشاكل على خلفية المقابلة التي جمعت بين المنتخبين الجزائري والمصري يوم 18 نوفمبر بالسودان. وقد عرف سعيود، الذي يعد صديقا للاعب محمد أبو تريكة، بأخلاقه واحترامه والتزامه الشديد. وقالت جماهير الأهلي، مثلما كشف عنه الموقع الإلكتروني للنادي، أنها تبقى تساند اللاعب بكل قوة في الفترة الحالية والمقبلة طالما ظل سعيود وفيا لحمل ألوان الأهلي. ونقلت اللافتات عبارات مثل: ''لا للتفريط في أبناء الأهلي''.. ''لا للتفريط في سعيود''.. ''لا تغادر يا سعيود''.
والغريب أن أعوان الأمن بالملعب قاموا بمصادرة اللافتات المذكورة لحظات فقط من رفعها. وقد عانى اللاعب كثيرا من الإساءة التي تعرض لها، حيث اتهم بنقل أخبار عن اللاعبين الدوليين الذين يحملون ألوان الأهلى إلى الطاقم الفني الجزائري قبل المقابلة الأولى التي جمعت بين مصر والجزائر يوم 14 نوفمبر بالقاهرة، كما مورس عليه ضغط إلى درجة أنه خشي على حياته، حيث رفض الذهاب إلى ملعب القاهرة لمشاهدة المقابلة بين البلدين، وقد بقيت المضايقات تلاحقه خاصة من جانب الصحافة المحلية، إلى درجة إقراره مغادرة الأهلي ومصر، مما دفع بمسؤولي الأهلي إلى اقتراح بيعه.

عنتر يحيى يتصدّر لائحة أحسن اللاّعبين العرب

يحتل عنتر يحي، مدافع المنتخب الوطني، الرّيادة في استفتاء برنامج صدى الملاعب على قناة ''أم بي سي''، الذي يقدّمه الإعلامي مصطفى الآغا. ويتصدّر عنتر يحي صدارة الترتيب، متقدّما على اللاعب المصري محمّد أبو تريكة بفارق 10 آلاف صوت، حيث تحصل الأول على نسبة 4, 36 بالمئة، بينما تحصّل أبو تريكة على نسبة 77 ,30 بالمئة. وسيبقى الاستفتاء الذي ضم أسماء 21 لاعبا من مختلف البلدان العربية، مفتوحا إلى غاية نهاية السنة الجارية. يذكر أن الاستفتاء يضم لاعبين جزائريين آخرين مثل رفيق صايفي، والمصري عصام الحضري، والإماراتي إسماعيل الحمادي، والتونسي عصام جمعة، والسعوديين أسامة هوساوي ونايف هزازي، غير أنهم لا يزالون بعيدين عن المراتب الخمس الأولى.

يزيد منصوري قائد المنتخب الوطني لجريدة ''لو تيليغرام'' الفرنسية : ''ما حدث في القاهرة وحّد كل الجزائريين''

اعتبر يزيد منصوري، قائد المنتخب الوطني، بأن أحداث القاهرة كان لها وقعا إيجابيا على الجزائريين، على الرغم من مرارتها وبشاعتها.
وقال يزيد منصوري أمس، لجريدة ''لو تيليغرام''، بأن التأهّل إلى نهائيات كأس العالم ''حلم وتحقّق''، مضيفا ''الجزائر انتظرت ذلك منذ 24 سنة، فكرة القدم هي هوية الشعب. والخمسة أيام الطويلة بين القاهرة والخرطوم، عرفت نهاية سعيدة، بعدما لعبنا مقابلتين أمام منتخب مصر''. وفي تقدير يزيد منصوري، فإن أحداث القاهرة، سمحت بإعادة توحيد الشعب الجزائري، فالأحداث المؤلمة كان لها دورا بارزا وفعّالا في وقوف الجزائريين صفّا واحدا، واقتنعنا أيضا بأن هناك منتخبا وطنيا قويا قد برز وله مكانته''.
وعاد لاعب نادي لوريون إلى أجواء الاستقبال الرائعة بالجزائر بعد ضمان تأشيرة التأهّل، واصفا خروج الأنصار إلى الشوارع لتحيتهم ''أمر رائع للغاية، فهناك من وضع يديه على قلبه تعبيرا عن اعتزازه بالجزائر وهناك من ذرف دموعا، إنها لحظات لا تنسى''، مشيرا بأن الجموع البشرية كانت في تزايد ''كلّما اقتربت الحافلة المكشوفة التي كانت تقلّنا، من قصر الشعب''. وقال قائد ''الخضر'' بأنه ثمّن كثيرا مبادرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ببناء جسر جوي بين الجزائر والسودان: ''لقد قلت له إنكم رجل عظيم''، مضيفا ''لقد سخّرت الدولة ما يقارب أربعين طائرة أو أكثر، وبلغنا، ونحن في الخرطوم بأنه تم منح جوازات سفر لعدد من الجزائريين في ظرف 24 ساعة، وتم اتخاذ كل الإجراءات من أجل نقل أكبر قدر ممكن من المناصرين الجزائريين، حيث فاق الحضور الجزائري الـ20 ألف مناصر''. وأسرّ قائد ''الخضر'' بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عبّر عن امتعاضه لما حدث للمنتخب الجزائري في القاهرة ''حيث بلغتنا خطاباته في الفندق، مثلما بلغنا خطابه في السودان بعد ضمان تأشيرة التأهّل إلى نهائيات كأس العالم 2010''.
وقال منصوري بأن لاعبي ''الخضر'' يحظون بتقدير كبير من طرف الجزائريين ''حيث يستوقفنا الكثيرون من أجل تقديم التهاني وأخذ صور تذكارية أو إمضاءات أوتوغرافات، ما يجعلنا نبرمج تربّصاتنا خارج الوطن، ليس للهروب من الأنصار، بل للتركيز أكثر حتى نسعدهم''. واعترف يزيد منصوري، الذي لم تسلّط الأضواء عليه إعلاميا بفرنسا، بهذا القدر، باعتراف ''لو تيليغراف''، وأصبح اليوم مطلوبا بكثرة بعدما حقّق حلمه وحام الجزائريين بحجز مكانة ضمن 32 منتخبا سيتواجدون في المونديال المقبل بجنوب افريقيا، بأن اللاّعبين ذرفوا دموعا بعد نهاية المباراة في الخرطوم ''إنها حقيقة فقد كانت دموع الفرحة''. مشيرا بأنه شعر بالتعب بعد كل ما حدث ''لأتفاجأ وأنا أنزل من الطائرة في فرنسا بوجود زوجتي وأبنائي الثلاثة ووفد جزائري وستة من لاعبي فريق لوريون الفرنسي، وهو الفريق الذي يسدّد لي راتبي وبفضله أعيش، أما أن تكون لاعبا دوليا جزائريا، فهو أمر مبارك''.

بوقرة يغيب عن انطلاق تربّص ''الخضر'' بسبب مشاركته أمام سلتيك

قلل مدرب نادي غلاسكو رانجرز، والتر سميث، من واقعة شجار مدافع الفريق، اللاعب الدولي الجزائري مجيد بوفرة، مع المهاجم كيني ميلر خلال تدريبات يوم الجمعة الماضي بملعب موراي بارك في العاصمة الأسكتلندية غلاسكو.
قال والتر سميث في تصريحات أبرزتها الصحافة الأسكتلندية، أمس، بأن ما حدث بين بوفرة وزميله أمر عادي وممكن أن يحدث في كل الأندية، ولمح مدرب رانجرز إلى أن اللاعبين لن يتعرّضا لأي عقوبة، خاصة وأن الفريق يعاني من سوء النتائج في المدة الأخيرة، وعليه الحفاظ على استقرار المجموعة وتركيز اللاعبين.
وكان بوفرة قد تشاجر مع زميله ميلر خلال التدريبات التي سبقت مباراة أبردين في البطولة يوم السبت الماضي، ما جعل المدرب يضعهما في كرسي الاحتياط إلى غاية نهاية المباراة، وجدّدت الصحف الأسكتلندية الصادرة أمس، أن بوفرة انتفض في وجه زميله بسبب أن هذا الأخير انتقده علانية أمام زملائه وجماهير الفريق، واتهمه بعدم الولاء لناديه، وتفضيل مصلحة المنتخب الجزائري، حيث شارك ''ماجيك'' في مباراتي الجزائر ومصر في القاهرة والخرطوم وانتهى الأمر بتأهل ''الخضر'' إلى مونديال جنوب افريقيا، وهو ما اعتبره بوفرة تدخلا صارخا في حريته الشخصية واختياراته. من جهته، قال بوفرة إنه تحدث مع مدربه، واعتذر له عن تأخره في الإلتحاق بناديه في الوقت المحدد، مشيرا أنه كان مشغولا بالمباراة الفاصلة أمام المنتخب المصري. وأكّد بوفرة في تصريح لصحيفة ''ذي صن'' الأسكتلندية ''لقد تحدثت مع المدرب سميث، واعتذرت له عن تأخري، وقد تفهّم الأمر''. مضيفا: ''الآن وبعد أن تأهّلت مع الجزائر إلى المونديال، سينصب تركيزي الكامل مع رانجرز من أجل تحقيق الثلاثية هذا الموسم''. وتابع بوفرة قائلا: ''لا يمكنني أن أكون جاحدا اتجاه مدربي الذي فتح لي أبواب التألّق، وصنع مني اللاعب الذي أنا عليه الآن، وأعده أني سأرد له الجميل''.
وفي ذات السياق طمأن اللاعب الدولي الجزائري مجيد بوفرة، أنصار رانجرز، بأنه سيكون حاضرا خلال مباراة الداربي أمام سيلتيك، المقررة يوم 3 جانفي المقبل. وأكد بوفرة أنه لن يلتحق بتربص المنتخب الوطني المقرر بجنوب فرنسا بداية من 26 ديسمبر الجاري، إلا بعد مباراة الداربي. كما يواجه مدافع الفريق في الوقت الحالي ضغوطا بسبب عدم اشتراكه باستمرار مع ناديه، والآن يريد أن يثبت للأنصار أنه ملتزم مع النادي. وفي هذا السياق صرّح ''ماجيك'' لمجلة ''ذي صن'': ''أريد فعلا لعب لقاء الداربي أمام سيلتيك. الآن وقد عدت للفريق، سأحاول أداء واجبي. أعلم أن لقاء سيلتيك يعد موعدا كبيرا، وسأكون حاضرا فيه''.
وسيضع غياب بوفرة عن تربص ''الخضر'' المدرب الوطني رابح سعدان في مأزق، خاصة وأنه لن يكون الوحيد الذي سيغيب عن انطلاقة التربص التحضيري لكأس أمم افريقيا، بما أن كلا من غيلاس وبلحاج ويبدة وبوعزة سيغيبون أيضا بسبب انشغالهم مع أنديتهم في البطولة الإنجليزية.

زياية: سأحاول فرض وجودي في التشكيلة الوطنية / جداوي يطالب سوشو بالإسراع في ضمه

قدم مناجير فريق سوشو الفرنسي والمدرب السابق للمنتخب الوطني عبد الغني جداوي تقريرا إيجابيا لإدارة فريقه عن إمكانيات هداف الوفاق عبد المالك زياية، وأوصى مناجير سوشو إدارة فريقه بضرورة الدخول في مفاوضات رسمية مع إدارة الوفاق لتحويل اللاعب في أقرب فرصة إلى فرنسا.
وجاء هذا التقرير ليزيد من فرحة هداف الوفاق، بعد قرار المدرب الوطني رابح سعدان استدعاءه للتربص المقبل للخضر، وهو ما يفتح له الباب واسعا للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا خلال شهر جانفي المقبل. وقد عبر زياية عن ذلك لـ ''الخبر''، أمس، بالقول ''لقد قررت، منذ مدة، العمل بكل جدية وتحسين مردودي، وأنا أبذل مجهودات كبيرة في سبيل الوصول إلى أعلى مستوى، وقرار استدعائي للمنتخب الوطني سوف لن يزيدني إلا إصرارا وعزما على مواصلة العمل بكل جدية. وسأحاول فرض وجودي من أجل إسعاد كل الجماهير الجزائرية، فتقمص الألوان الوطنية يعد مفخرة لكل لاعب جزائري''.
وأما بخصوص اهتمام فريق سوشو بخدماته، قال زياية ''أترك هذه المهمة لرئيس الوفاق سرار الذي يملك الخبرة اللازمة لتوجيهي ومساعدتي على خوض تجربة احترافية بأوروبا ستساعدني، دون شك، في تحسين مستواي''.
وعن تصنيفه كسابع هداف في العالم رد زياية بالقول ''كما قلت لك سابقا أنا أعمل بجد وأحاول أن أقوم بدوري على أحسن ما يرام، وبما أن دوري هو تسجيل الأهداف فسأحاول القيام بذلك كلما سنحت لي الفرصة''.

مصر تسعى للإفلات من الإقصاء

تسعى الاتحادية المصرية لكرة اليد لأن تكون العقوبات التي ستفرضها الكونفيدرالية الإفريقية عليها مخففة، بسبب اعتذارها عن تنظيم الدورة القادمة شهر فيفري القادم. وقالت تقارير صحفية مصرية إن الاتحادية المصرية تلقت ضمانات من الهيئة القارية الاكتفاء بفرض غرامة مالية فقط. وأضافت نفس التقارير أن الاتحادية المصرية حصلت على وعد من نائب رئيس الكونفيدرالية الإفريقية بعدم منع مصر من الاشتراك في الدورة القادمة دون الحديث عن العقوبات المالية. وكان المجلس القومي الرياضي المصري قد عبر عن استعداده لدفع الغرامة المالية بدلا من الاتحادية المصرية، وهي الغرامة التي تقدر وفقا للقوانين المعمول بها بـ80 ألف دولار. وإلى جانب حصولها، على ضمانات من نائب رئيس الهيئة القارية الاكتفاء بعقوبات مالية، حصلت الاتحادية المصرية، حسب تقارير صحفية، على ضمانات بمنع الجزائر من احتضان الدورة القادمة بعدما تقدمت بطلب لاستضافتها. وأوقعت القرعة الجزائر ضمن المجموعة الثالثة مع الكونغو والمغرب وكوت ديفوار، في حين وقعت مصر في المجموعة الثانية، مع أنغولا والكاميرون والغابون، بينما ضمت المجموعة الأولى تونس والكونغو الديمقراطية ونيجيريا وليبيا.

النجم الجزائري السابق رابح ماجر : كرة القدم الجزائرية ستعود بقوة أكبر في جنوب إفريقيا

أكد اللاعب الدولي الجزائري السابق، رابح ماجر، أن كرة القدم الجزائرية ستعود بقوة إلى الواجهة العالمية وأنها ستكرر انتصارات الجيل الذهبي في مونديال إسبانيا عام .1982 وقال ماجر في حديث ليومية ''البايس'' الاسبانية ''إننا المنتخب العربي الوحيد المؤهل لكأس العالم، وسنكون خير سفير لكرة القدم العربية في مونديال جنوب إفريقيا''. وأضاف النجم السابق لبورتو أن ''كرة القدم الجزائرية ستعود بقوة أكبر''. وأضاف ماجر الذي أشاد في حديثه لليومية الاسبانية بجيل اللاعبين الكبار أمثال بلومي وعصاد وبن ساولة وغيرهم الذين مكنوا الجزائر من التأهل لكأسي العالم في اسبانيا 82 والمكسيك 86، أن الفريق الحالي يضم ''لاعبين ممتازين سيكونون أفضل في السنوات المقبلة، مع المزيد من الخبرة والجاهزية''. كما أشاد ماجر بتواجد إفريقيا القوي في المونديال مع ''منتخبات جيدة مثل نيجيريا وغانا وكوت ديفوار والكاميرون، بالإضافة إلى البلد المنظم جنوب إفريقيا''.

ترشيحات الفيفا في مونديال 2010 : الجزائر تتصدر المنتخبات الإفريقية

تصدر المنتخب الوطني سباق ترشيحات الاتحادية الدولية لكرة القدم، الخاص بالمنتخبات التي بإمكانها الذهاب بعيدا في مونديال .2010 وأطلقت الفيفا أمس، عملية سبر للآراء على الجماهير، ورشحت المنتخبات الستة التي ستمثل القارة السمراء في المونديال وهي: كوت ديفوار وغانا وجنوب افريقيا والجزائر والكاميرون ونيجيريا. وطرحت الفيفا السؤال التالي: من من المنتخبات الافريقية بإمكانه الذهاب إلى أبعد حد في مونديال جنوب إفريقيا؟ وجاء ''الخضر'' في المركز الأول بنسبة 10 ,54 بالمائة، وبفارق شاسع عن صاحب المركز الثاني منتخب جنوب افريقيا البلد المنظم للنهائيات بنسبة 18, 15 بالمائة، ثم الكاميرون 79,,10 وغانا 74,, 5 وأخيرا نيجيريا بنسبة 84, 3 بالمائة، وستتواصل عملية سبر الآراء على مدار الأسبوع الجاري. وكان المنتخب الوطني قد أنهى سباق ترشيحات المنتخبات المتأهلة إلى المونديال من خلال مباريات فاصلة، في الصدارة متفوّقا على كل من البرتغال، سلوفينيا، الأوروغواي، فرنسا واليونان.

في استفتاء لمجلة إماراتية : زياني يتنافس على لقب اللاعب العربي الأكثر شعبية

أعلن الموقع الإلكتروني لمجلة ''سوبر'' الإماراتية المتخصصة في كرة القدم، عن انطلاق ''جائزة سوبر'' بحلة جديدة تحمل اسم ''جائزة اللاعب العربي الأكثر شعبية''.
وقد ضمّت القائمة نجم ''الخضر'' ونادي فولفسبورغ الألماني، كريم زياني، المرشح بقوة للحصول على الجائزة، باعتباره أحد أكثر اللاعبين العرب شهرة في أوروبا وإفريقيا والوطن العربي، لا سيما بعد المردود المتميز الذي قدمه مع المنتخب الجزائري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وإفريقيا. وزيادة على ذلك، فإن زياني يمثّل في هذا الاستفتاء، الجزائر، التي تعد البلد العربي الوحيد المتأهل إلى كأس العالم. وإلى جانب زياني، فإن النجم المصري محمد أبو تريكة يبقى مدلل المناصرين العرب، وبالتالي منافسا قويا لزياني للتتويج بلقب اللاعب الأكثر شعبية في البلدان العربية، رغم أن منتخب ''الفراعنة'' أخفق في اقتطاع تأشيرة المرور إلى كأس العالم. وضمت القائمة أيضا 18 لاعبا، هم أمين الشرميطي (تونس)، هشام بوشروان (المغرب)، طارق التايب (ليبيا)، محمد أبو تريكة (مصر)، هيثم مصطفى (السودان)، فهد عتال (فلسطين)، محمد نور (السعودية)، فراس الخطيب (سوريا)، يونس محمد (العراق)، على الحبسي (سلطنة عُمان)، محمد غدار (لبنان)، عبد الله ذيب (الأردن)، إسماعيل مطر (الإمارات)، محمود عبد الرحمن رينجو (البحرين)، بدر المطوع (الكويت)، علي النونو (اليمن) وسباستيان سوريا (قطر). ويعتمد الاستفتاء على اختيارات الجماهير والمشجعين عن طريق التصويت الفوري عبر الموقع الإلكتروني للمجلة، وأيضا التصويت بالرسائل النصية القصيرة. وسيتم إعلان النتائج وتوزيع الجوائز في حفل تقيمه المجلة المذكورة في مقرها بدولة الإمارات العربية المتحدة الشهر المقبل.

غيلاس لم يلعب أمام مانشستر سيتي

لم يشارك اللاعب الدولي الجزائري كمال فتحي غيلاس، في اللقاء الذي جمع فريقه هال سيتي أول أمس، خارج ميدانه أمام مانشستر سيتي، حيث أبقاه المدرب فيل براون على مقاعد الاحتياط إلى غاية نهاية اللقاء الذي تعادل فيه الفريقان بهدف لمثله.

ماينز يعود من بعيد وعمري احتياطي

تدارك نادي ماينز الألماني تأخره في النتيجة بملعبه أمام نادي هامبورغ، حين سجّل هدف التعادل في العشر دقائق الأخيرة من المباراة، بعد خطإ فادح ارتكبه مدافع هامبورغ. وشارك الجزائري عمري الشادلي لاعب وسط ماينز كبديل خلال المباراة ودخل في الدقيقة 62 من الشوط الثاني، وقام بدور كبير في بناء اللّعب، من خلال تقديمه لعدة كرات، لم يتم استغلالها من طرف المهاجمين.

مطمور يفوز ويخرج مصابا

تعرّض المهاجم كريم مطمور إلى إصابة على مستوى الفخذ خلال مشاركته مع فريقه بوريسيا مانشنغلادباخ أمام نادي شالك 04 أول أمس. وأدى المهاجم الدولي مطمور مباراة في المستوى وخلق عدة فرص لصنع الفارق، حيث لعب مطمور على الرواق الأيسر، خاصة في المرحلة الثانية من المباراة. وقبل نهاية اللقاء بحوالي أربع دقائق، طلب مطمور من مدرّبه استبداله بسبب الآلام التي شعر بها، إثر اصطدام مع أحد لاعبي شالك، حيث ظهر مطمور وهو يمشي بصعوبة فوق أرضية الميدان ماسكا فخذه، مما جعل المدرّب يسارع لاستبداله وانتهت المباراة بفوز رفقاء مطمور بهدف دون رد.

بوخوم يتعادل دون عنتر يحيى

اكتفى نادي بوخوم الألماني بنتيجة التعادل السلبي داخل قواعده أمام نادي كولون، في غياب المدافع الدولي عنتر يحيى. وغاب يحيى، صاحب هدف التأهّل إلى المونديال مع المنتخب الوطني، بسبب الإصابة التي يعاني منها، حيث لا يزال يخضع للعلاج.

زياني يقود فولسبورغ إلى تعادل ثمين

تعادل أمس، نادي فولسبورغ خارج قواعده بنتيجة 2/2 أمام نادي فيردير بريمن، وخسر فرصة العودة بالنقاط الثلاث في الوقت بدل الضائع.
وبرز خلال المباراة اللاّعب الدولي الجزائري كريم زياني بشكل لافت للانتباه، حيث قدّم ثلاث تمريرات حاسمة، تم تسجيل منها هدفين.
وكان زياني وراء الكرة التي وصلت المهاجم البوسني إدين دزيكو في المرحلة الأولى، قبل أن يراوغ هذا الأخير أربعة مدافعين ويسجّل هدفا رائعا. وبعدما أدرك الفريق المحلي التعادل في الشوط الثاني، عاد كريم زياني ليقدّم كرة أخرى، على طريقة الكبار، إلى دزيكو ليسجّل الهدف الثاني، في الوقت الذي فشل فيه غرافيتي من استغلال تمريرة زياني بالعقب. وخلال الوقت بدل الضائع، أهدر زياني كرة في وسط الميدان بعد تدخل خشن للاعب بريمن، مما جعل زياني يتدخل بقوة لاستعادة الكرة، غير أن الحكم احتسب خطأ ضده ومنحه بطاقة صفراء.وكانت الكرة الثابتة وراء هدف التعادل، حيث تم تنفيذها لتخرج إلى الركنية، التي سمحت، بعد تنفيذها من تسجيل هدف التعادل، أمام احتجاجات كبيرة للاعبي فولسبورغ على الحكم، كونه لم يعلن على خطأ لصالحهم قبل خروج الكرة للركنية بسبب تقديم الرجل من أحد مهاجمي الفريق المحلي.
تجدر الإشارة أنها المرة الأولى منذ بداية البطولة الألمانية، التي يدخل فيها زياني كلاعب أساسي، وهي أول مرة يلعب فيها 90 دقيقة كاملة.

صوتوا للمنتخب الوطني الجزائري على موقع الفيفا

يوجد إستفتاء جديد على موقع الفيفا هو : من هو أفضل منتخب إفريقي تأهل للمونديال ؟ صوتوا للجزائــــــر :http://www.fifa.com/
المنتخب الجزائــــــري في المركز الثاني حتى هذه اللحظة

مجيد بوقرة في طريقه لنادي توتنهـــام الإنجليـزي

يحضر النادي اللندني توتنهام عرضا ماليا بقيمة 4.4 مليون جنيه استرليني لضم المدافع الجزائري المتألق في صفوف النادي الاسكتلندي غلاسكو رانجرس خلال المركاتو الشتوي

و يصر المدير الفني للنادي اللندني ريدناب على انتداب بوقرة لاعطاء دفاع الفريق أكثر ثقة و حيوية علما أن نادي توتنهام يحتل المرتبة الرابعة في الدوري الانجليزي الممتاز و يلعب للحصول على ورقة اللعب في كأس رابطة الابطال الاروبية العام القادم

فحظا موفقا يا ابن الجزائر

http://http://www.dzfoot.com/news-5336/transferts-tottenham-veut-bougherra/

صوتوا للبطــل عنتر يحيى كأحسن لاعب عربي لسنة 2009

صوتوا لعنتــر يحيى على موقع أم بي سي ،، و الخاص بحصة صدى الملاعب


WWW.mbc.net/sada
عنتــر يحيى أفضل لاعب لسنة 2009

أبناء الرقاصات و العاهرات صاروا يتهموننا بالهمجيين ... بدل أن يخفضوا رؤوسهم من الخجل

في رسالة واضحـة إلى كل الفنانين و الرقاصين و الرقاصات و الممثليـن و العاهرات المصريون و المصريات ، و كذا في رسالة إلى الفضائيات المصريـة السافلة مثل ربهم الأكبـر حسني باراك و كلابه جمال و علاء مبارك ،، و أقول : كفاكم يا حيوانات العرب ،، كفاكم .. هل وصلتم حتى إهانة الشعب الجزائري الذي يماثــل مليون مرة شعبكم المصري المنحط الذي يستعبد يوميـا .. لا تحاولوا إخفاء الحقيقة يا مصريين .. أنتم خسرتم بسبب غروركم و همجيـتكم .. هل نسيتم أن المصريين مع رجال أمنهم الخنازيــر هم من اعتدوا على الجزائريين في القاهرة بل و أكثر من هذا اعتدوا على المنتخب الوطني الجزائــري ،، و الجزائر تملك آلاف أشرطة الفيديو للإعتداءات المصرية الهمجية و السافرة على الجزائريين في مصر و على المناصرين و الجاليـة الجزائرية هناك .. و أنتم يا مصريين أين دليــلكم ،،، أين ؟؟؟ هل من شدة غبائكم صرتم تكذبون ثم تصدقون ما كذبتم ؟ و هذا هو مستواكم الحقيقي و مستوى إعلامكم الفاشـل و المنحط
لا تكذبوا على أنفسـكم يا حثالة العرب ..أنتم من هاجم أولا ،، و الجزائريون لم يضربوا المصريين الخنازيـر في الخرطوم ،،، و حتى و إن إعتدى الجزائريون على خنازير مصر في السودان فإنكم من بدأ..المثل واضح و يقول : العين بالعين و السن بالسن و البادئ أظلــم
هل تعرفون لماذا يعتبر كل مصري ذهب للسودان خنزيـرا بمعنى الكلمة : لأنه ذهب لمشاهدة مباراة و عاد بأكاذيب سخيفـة لا يوجد أي دليل عليــها ... الخنزير الأكبر حسني مبارك و أبناءه الكلاب جمال مبارك و الكلب المسعور علاء مبارك ،، صاروا فراعنة حقيقيين و صرتم أنتم يا مصريين تعبدونهم كما كان أجدادكم يعبدون فرعون .. و لا تخافوا يا مصريين يا خبثاء : فإن مصيركم هو الغرق في البحر و لنقل سوف تنتهون بين أمواج النيل الذي طالما تعتبرون أنهم مفخرة غيـر أنه يعتبـر من بقايا الفترة الفرعونية التي كانت المصريون فيها عبيدا حول ربهم فرعون.. و لا تنسوا أن لكل فرعون موسى

اتحاد المحامين يجمع أدلة الإدانة لمحاكمة الجماهير المصرية و مصالح الشرطة الجزائرية تلقت آلاف ''صور الفيديو'' على عكس المصريين الذين دليلهم هو:قالوا لي

قرر الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين الشروع في خطوات قضائية عقب اكتمال تجميع الأدلة عن الاعتداءات الهمجية من ''البلطجية'' المصريين ضد مئات من المناصرين الجزائريين عقب نهاية مباراة القاهرة، وقد جمعت مصالح أمنية مختصة آلاف ''الفيديوهات'' جلبها مناصرون من القاهرة ستدعم الملفات القضائية التي ستتم عبر محاكم جزائرية.
شدد رئيس الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين، بشير مناد لـ''الخبر''، أن الهيئة تتابع جمع الأدلة من الجزائريين الذين عادوا من القاهرة وعدد من الشهادات، حول الاعتداءات الوحشية التي طالت المناصرين الجزائريين في القاهرة واعتداءات كثيرة ضد عائلات من الجالية. وعلم من مصالح أمنية أن عدد ''الفيديوهات'' التي سجلها المناصرون وصلت الآلاف، تم وضع مئات منها على شبكة الأنترنت طوعيا من العائدين، تصور الهجوم ''المدبر'' ضد الأنصار ومطاردات طالتهم بالسكاكين والأسلحة البيضاء في شوارع العاصمة المصرية.
وقال بشير مناد أن ''الضحايا العائدين بدأوا في وضع ملفات لدى المصالح الأمنية وسنشتغل عليها لاحقا أمام القضاء الجزائري ضد مجهول''، وتابع: ''يبدو أنه من المستحيل رفع الشكاوى أمام القضاء المصري''، كما أشار إلى الكلمات السوقية التي ظهرت في الفضائيات المصرية فجأة من قبل مقدمي البرامج وضيوفهم على حد سواء: ''سنحاكمهم محليا ما دام القضاء الدولي ليس مختصا في قضايا السب والشتم والإهانة''.
وطالب بشير مناد، رغم علمه بوجود آلاف الأدلة المصورة، كل شخص يملك دليلا إضافيا للإدانة أن يتقدم به للمصالح الأمنية ''والإجراءات القانونية هي من اختصاصنا''، وأضاف: ''الحالة تحتاج إلى تنظيم وهي تكاد تصل إلى هذه الدرجة مائة في المائة''، وأدعو: ''من تضرر في مصر والسودان ولديه دليل أن يقدمه للشرطة مثلما فعل الآلاف من العائدين من مصر بعد مباراة الرابع عشر نوفمبر''.
وسئل مناد عن البيان الذي دعا فيه اتحاد المحامين العرب لجدولة إدانة اتحاد محامي مصر، الذي صور نفسه وهو يحرق العلم الجزائري: ''التعاون سيكون في إطار اتحاد المحامين العرب وسنتعامل في هذا الإطار لأنه ملك لكل العرب والحديث عن انسحابنا منه خرافة ووهم''، وختم بشير مناد يقول: ''المصريون لديهم مجرد كلام ونحن لدينا الأدلة الدامغة وسنرى بلغة القانون''.
وقد جمعت فعلا مصالح الأمن بداية من مطار ''هواري بومدين'' عددا كبيرا من الشهادات الموثقة بالصور والأدلة، عن الاعتداءات ''السافرة'' في حق عدد كبير من المناصرين، وبعدها عشرات الحالات لهجمات مصريين على بيوت وأملاك جزائريين من الجالية الجزائرية في عدد من مدن مصر أهمها القاهرة. وتشير عشرات ''الفيديوهات'' التي وضعت على مواقع الأنترنت طوعيا من بعض الأنصار الجزائريين، والتي تتجاهلها الفضائيات المصرية عمدا، بوضوح إلى ''تواطؤ'' الأمن المصري مع جماهير مصرية كانت تهاجم جزائريين عزل في شوارع القاهرة دون تدخل من أحد.

تمارس الرقابة بغباء شديد : الفضائيات المصرية تمنع الرأي الآخر بحجة انقطاع خط الهاتف

تلتقى القنوات الفضائية المصرية جميعها، في وجود شرطي مراقب واحد عليها تجلى بوضوح من خلال قطع المكالمات الهاتفية في وجه المتدخلين المصريين الذين لا يشاطرون وجهة نظرها. وتحولت جلسات ''النقاش'' لهذه الفضائيات إلى ممارسة الرقابة بغباء كبير.
إذا كان رئيس تحرير جريدة الدستور، إبراهيم عيسى، قد وصف هذه القنوات الفضائية بـ''القطيع'' الذي ينجر وراء سائقيه جمال وعلاء مبارك، فإن ما كشفت عنه قنوات النيل ودريم والمحور والحياة، أنها تمارس الدعاية ولا علاقة لها بأبجديات الإعلام الأولية. وتجلى هذا الدور من خلال تدخلات المواطنين في النقاشات من خارج ''بلاطوهات'' هذه القنوات، بحيث منع الرأي الآخر من التعبير عن موقفه إلى درجة قطع المكالمة الهاتفية والتحجج بأنها انقطعت لوحدها. فهل الخطوط الهاتفية الأرضية والنقالة رديئة إلى هذا الحد الذي لا يستطيع فيه المواطن المصري إكمال مكالمته؟
قطع المكالمات لم يكن حالة استثنائية في قناة واحدة أو اثنين، بل تحول إلى ظاهرة يمكن للإنسان عديم الملاحظة أن يقف عندها، وهو ما يعكس حالة الجرعات الزائدة ''الأوفر دوز'' التي وقعت فيها هذه الفضائيات المصرية وأفقدتها كل مصداقية خارجيا وحتى داخليا. ويكون المواطن المصري هو الآخر قد اكتشف حقيقة الإعلام الذي تبثه القنوات الخاصة، والذي لم يساهم في معرفة الحقيقة بقدر مساهمته في التعتيم على المصريين حول ما جرى فعلا في الواقع.
ونتيجة ذلك أن هذه القنوات صنفت المصريين ليس وفقا لميولاتهم وأفكارهم، وهو ما كان يمكن تقبله، لكن تم تصنيفهم حسب درجة ''الولاء الأعمى'' لسياسة جمال وعلاء مبارك وليس لمصر، وهو ما أسقط كل الأقنعة وعرى الفضائيات المصرية من كل مصداقية.
أبعد من ذلك تم شطب مداخلات مصريين تمت على المباشر خلال إعادة بث الكثير من الحصص لهذه الفضائيات وذلك حتى يتغلب صوت الشتائم على الأصوات المنصفة والموضوعية.

أعطونا فضائياتكم .... نعطكم صحفنا

في يوم من أيام الثورة المباركة وبينما كان الشهيد العربي بن مهيدي معتقلا لدى السفاح بيجار ومكبل اليدين، سأله أحد الصحفيين الفرنسيين عن سبب استهداف المدنيين، من المعمّرين من خلال وضع القنابل داخل القفف في الأماكن العمومية، فرد بن مهيدي بمقولته الشهيرة ''أعطونا طائراتكم .. نعطكم قففنا''.
والتاريخ يعيد نفسه، اليوم، عندما تتحالف فضائيات القاهرة المدججة بأحدث تقنيات البث عبر الأقمار الاصطناعية، فقط من أجل الرد على ما أسموه ''هجمة الصحافة الجزائرية''. وما يسعنا أمام هذا الوضع سوى ترديد ما قاله بن مهيدي بطريقة أخرى ''أعطونا فضائياتكم نعطكم صحفنا''.
لقد تكالبتم وخرجتم عن كل الأعراف، المتعامل بها في الشأن الإعلامي، إلى درجة مساسكم بأغلى وأقدس رموز شعبنا من قداسة الشهداء مرورا بحرق العلم الوطني أمام الرأي العام العالمي وصولا إلى الخدش في تاريخنا وهويتنا ومعتقداتنا... وبالرغم من ذلك استطاعت صحافتنا، الورقية، الوقوف كدرع قوي تحطمت أمامه جميع أكاذيبكم وافتراءاتكم وادعاءاتكم إلى درجة أنكم أصبتم بالذهول وأصبحتم ترددون ''همّا واصلين الزاي لكل العالم''. وانطلقت مخابركم في البحث عن الوصفة السحرية من أجل الوصول إلى وسائل الإعلام العالمية، لكن هذه الأخيرة بقيت مقفولة في وجهكم. فهل تدرون لماذا؟
فشلتم لأنكم، ببساطة، أغبياء وتنساقون وراء إملاءات أبناء رئيسكم بدون ذكاء، والسبب الثاني أنه تنقصكم الاحترافية في العمل الإعلامي لأنكم من الجيل القديم ولا تفقهون في العمل الصحفي الجديد الذي يتطلب الخروج للبحث عن الحدث، بينما تنتظرونه يأتيكم إلى مكاتبكم وتترصدون من يحنّ عليكم بمكالمة هاتفية لا فائدة ترجى منها. والنتيجة أنكم طوال الوقت لا تنتجون سوى كلام في كلام وسب وشتم، حتى أننا أصبحنا نتابع حصصكم من أجل التسلية والترفيه عن النفس.
ومحصلة كل ما سبق نقول إنكم انهزمتم إعلاميا، وأنه من الأجدر بكم أن تضعوا فضائياتكم في المزاد العلني، أو تتنازلوا عنها للإعلاميين الجزائريين الذين، والله الذي ليس سواه، سيستعملونها بطريقة من شأنها الإطاحة حتى بأقوى دول المنطقة، ولنقل.. إسرائيل.

بعد التربّص الناجح بإيطاليا : ''الخضر'' سيعسكرون في روما قبل السفر إلى أنغولا

تفقّد أول أمس، المدرب الوطني رابح سعدان رفقة رئيس الفاف محمد روراوة والمناجير وليد صادي مركز التحضيرات بالعاصمة الإيطالية روما، حيث فضّل المدرب الوطني إقامة المعسكر الذي يسبق دورة أنغولا بالعاصمة الإيطالية.
بعدما تربّص ''الخضر'' بمركز كورفيتشيانو بمدينة فلورانس قبيل مباراة مصر بالقاهرة، توجّه مسؤولو المنتخب الوطني هذه المرة نحو العاصمة الإيطالية روما أين سبق وأن أعجب سعدان بمرافق أحد المراكز التدريبية التابعة لنادي لازيو روما العريق.
وتنقل الوفد الجزائري، صبيحة أمس إلى إيطاليا في زيارة عاجلة لم تدم أكثر من ثلاثين ساعة، حيث يعود اليوم سعدان ومرافقيه للاحتفال بعيد الأضحى مع ذويهم. وسيتربص الخضر بداية من 26 أو27 ديسمبر مباشرة بعد دخول اللاعبين الحترفين في عطلة نهاية السنة، غير أن خمسة لاعبين قد يغيبون عن بداية هذا التربص ونقصد بذلك العناصر التي تلعب في بريطانيا في صورة بوفرة، بوعزة، يبدة، غيلاس وبلحاج والذين قد يلتحقون بعد ستة أيام ويخوضون أسبوعا فقط من التحضيرات مع الخضر الذين سيسافرون إلى لواندا يوم 6 أو 7 جانفي مباشرة من روما.
ويرتقب أن يتنقل رئيس الفاف رفقة سعدان وصادي وزفزاف يوم السبت، أي ثاني أيام عيد الأضحى إلى جنوب إفريقيا لحضور عملية القرعة للمونديال المبرمجة يوم 4 ديسمبر، وكذا اختيار مقر إقامة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث تقدّم الفيفا لكل المنتخبات المتأهلة للمونديال نحو ثلاثين اقتراحا لاختيار واحد منهم يكون مقر إقامة منتخبها طوال كأس العالم. وبالتالي، فإن روراوة وسعدان ومساعديهما سيدرسان، قبل إجراء عملية القرعة، الأماكن التي تليق بالخضر في جنوب إفريقيا.

أربع وجهات نظر مصرية لحادثة الحافلة ... و العالم يجمـع على همجيـة المصريين

بدا واضحا بأن ما قاله زاهر، مجرّد كلام لامتصاص غضب الشارع المصري، أو على الأقل، لذرّ الرماد في أعين منتقديه، خاصة وأن وسائل إعلام مصرية انتقدت انتظار سمير زاهر أسبوعا كاملا لتقديم شكواه، في حين أن الجزائر اشتكت من تجاوزات القاهرة في ظرف 24 ساعة، وأرفقتها بالصور وتقارير مندوبي الاتحادية الدولية لكرة القدم وشهادات وسائل إعلام فرنسية ''ثقيلة''.
ونخلص من هذا كلّه، بأن الجزائر كانت فعلا على حق وبأنها ذهبت فعلا ضحية اعتداءات سافرة بالقاهرة، ما جعل تجهيز التقارير والشهادات والصور التي تدين مصر، بمثابة تحصيل حاصل، في حين أن تماطل المصريين، في التعامل بالمثل، يؤكّد بما لا يدع مجالا للشك، بأن زاهر وحاشيته أخذوا وقتهم لفبركة الوقائع، وصناعة ''كذبة تقترب إلى الحقيقة بمنظور المصريين وتكون ''كذبة معقولة''، من مجمل الكذبات المطروحة للنقاش في مصر.
والملفت للانتباه، بأن سمير زاهر، اختلف مع منشط الحصة حول قضية الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري، فقد قاطع زاهر محدثه الذي قال ''كانت طوبة واحدة من عيال على حافلة المنتخب الجزائري..''، ليقول له بأنه ''لم تكن ''طوبة''، بل إن لاعبي الجزائر تعمّدوا تكسير الزجاج ثم وضعوا ضمّادات على رؤوسهم لتأكيد الاعتداء، لأن نتائج المعمل الجنائي أظهرت بأن التكسير حصل من داخل الحافلة''.
وبلغنا أيضا، من وسائل إعلام مصرية، في حادثة الاعتداء على الحافلة، بأن لاعبي المنتخب الجزائري استفزوا المصريين للاعتداء عليهم، وهي وجهة النظر الثالثة، ومنهم من قال بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قام بما اعتبروه ''فبركة التمثيلية، مستدلين بتواجد صحفيي ''كنال بلوس'' داخل الحافلة بغرض تصوير الأحداث، رغم أن ''الفاف'' تعاقدت مع ''كنال بلوس''، وحتى ''فرانس ''2 قبل مباراة الجزائر ورواندا، للقيام بروبورتاج عن ''الخضر''، على أساس أن الجزائر كانت قريبة من المونديال قبل موعد مباراة القاهرة''، وكانت رابع وجهة نظر لـ''الفراعنة'' حول قضية واحدة، ما يعني أن المصريين أنفسهم اختلفوا حول ''كذبة الحافلة''، في الوقت الذي جاء سرد أحداث الطرف الجزائري واحدا وموحّدا، ما يعكس حقيقة وجهة نظر الجزائر.
والأخطر من كل هذا، فإن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، صرّح على المباشر بأن تقريرا واحدا من السودانيين عن حدوث اعتداءات على المصريين في الخرطوم ''سيدعّم موقف مصر أمام الفيفا''، ما يعني أن رئيس الاتحاد المصري يريد استمالة السودانيين بدعوته إلى تزييف الحقائق، على اعتبار أن السودان أقرّت رسميا بعدم حدوث أي شيء.
وقال زاهر إن اختيار السودان للمباراة الفاصلة ''جاء بعد تشاور جماعي، ولم نكن نعرف بأن السودان ستلغي التأشيرة على الجزائريين، وكان مقررا أن نستفيد من 9 آلاف تذكرة مثل الجزائريين، ولم نعلم أن السودانيين سيستفيدون من 18 ألف تذكرة، ومع الجسر الجوي والطائرات العسكرية الجزائرية التي نقلت أنصار منافسنا، تفاجأنا بأعداد غفيرة من أنصار الجزائر، في وقت لم يكن أمام الجهات المسؤولة في مصر الوقت للتفكير في كل ذلك، والخطأ، هو تنقّل الجميع إلى السودان بنية الاحتفال بالتأهّل، وهي النقطة التي أقلقتني، ومخاوفي كانت في محلها''.

زاهر يعترف بأن ''الفيفا'' لن تعيد المباراة

وبعدما أدرك سمير زاهر بأن الصدمة بدأت تزول تدريجيا على المصريين، عقب تبخّر حلم المونديال الذي اختار الجزائر شريكا له، في أول احتضان للقارة السمراء لهذا الحدث الكروي، أعلن سمير زاهر رسميا، ما لم يكن سرّا على أحد، بأن المباراة لن تعاد، حين قال ''ذهابنا إلى سويسرا لا يعني بأن الاتحاد الدولي سيعيد المباراة، هذا أكيد، لأن ''الفيفا'' أقرت بعدم إعادة مباراة فرنسا وإيرلندا رغم لمسة اليد الواضحة لتيري هنري..''، قبل أن يقاطعه مقدّم الحصة ويقول ''الأمر يختلف، فنحن نتحدث عن اعتداءات، وليس خطأ تقنيا''، ويقول زاهر، دون أن يعترف صراحة بالسبب الحقيقي الذي يجعل من إعادة المباراة أمرا مستحيلا ''المهم أن ''الفيفا'' لن تعيد المباراة''، والسبب الذي تحاشى ذكره زاهر، هو أن المباراة في التسعين دقيقة لم يحصل فيها أي تجاوز باعتراف مسؤولين نافذين في الاتحاد الدولي، خلافا لما جرى في مباراة مصر وزيمبابوي في 28 فيفري 1993، حين أعاد الاتحاد الدولي المباراة، بعد رشق لأرضية ميدان القاهرة بالحجارة وأصابت مدرّب منتخب زيمبابوي، وصعّبت من مهمّة الحارس الأسطورة لمنتخب زيمبابوي، وليفربول الإنجليزي غروبلار''.
وما قاله زاهر، وهو يبرّر دواعي سفريته إلى سويسرا إذا كان لا يرتجى إعادة المباراة، ''حنجيب حق المصريين''، دون أن يحدّد نوعية الحقوق، لكنه قال بأن الجزائر كسبت المعركة الإعلامية ''وكل العالم بيتكلّم عنها، وقررنا نحن أيضا التنقل عبر عواصم الدول الأوروبية لتنشيط ندوات صحفية ندافع عن أنفسنا، لأن الجميع يرى بأن مصر ظالمة والجزائر مظلومة''.
ولا ندري كيف يمكن لزاهر وحاشيته، تكذيب حقائق رصدتها كاميرات ''كنال بلوس'' وفرانس ''2 وتم تناقلها من وسائل إعلام ثقيلة، وسجّلها مندوبون عن الاتحاد الدولي، وستكون مساعيه إذن، بمثابة ''جعجعة دون طحين''.

أسبوع كامل لـ''فبركة'' كذبة ''معقولة'' ... زاهر أحمق في بحر من الحمقى

الغريب فيما ذهب إليه زاهر وهو يتحدّث إلى مقدّم الحصة ''الكابتن خيري''، عدم إقراره بوجود دليل واحد يدين الأنصار الجزائريين، واعترف بذلك ضمنيا، حين قال ''القنوات التلفزيونية المصرية لعبت دورا كبيرا في الدفاع عن منتخب مصر وأنصاره، وقدّمت لنا كل الصور التي بحوزتها، وجمعناها في قرص مضغوط لتقديمه إلى ''الفيفا''، وهي صور تثبت تجاوزات الجزائريين''، رغم أن القنوات التلفزيونية التي رشقها زاهر بالورود، وليس بـ''طوب جمهور مصر على حافلة المنتخب الجزائري''، لم تقدّم أي صورة تدين الجزائريين.
وخلال حديثه عمّا حدث في القاهرة والخرطوم، اجتهد سمير زاهر في تزييف الحقائق، وكأن الأحداث جرت في عالم آخر، ولم يجد حياء في مطالبة كل مصري كان ضحية اعتداء في الخرطوم أن يقدّم تسجيلا بذلك ليدعّم به موقف الاتحاد المصري أمام ''الفيفا''، بل قال أيضا بأنه ''سمع'' عن وجود اعتداءات في السودان على أنصار منتخب مصر، وهو ينتظر الصور.
كما أعلن رئيس الاتحاد المصري، وهو يسلّط الضوء على ما اعتبره بالنزعة العدائية الجزائرية بأن أشخاصا من سويسرا وفرنسا وألمانيا وغيرها من دول أوروبا التي يقطن بها مصريون أكدوا له ذلك، وقال ''ألولي بأن الفزايريين عدوانيين''، وبأن ''الجمهور المصري تعرّض لاعتداء في الخرطوم''، مشيرا بأنه انتظر أسبوعا كاملا لتقديم شكوى ضد الجزائر، لانهماكه في جمع الدلائل والتقارير اللاّزمة، ما يجعل من زاهر ''شاهدا ما شفش حافة، والدّليل .. ألولو''.
ولم يخف أحد الصحفيين المصريين انزعاجه من انتظار زاهر أسبوعا كاملا للذهاب إلى ''الفيفا''، وقال متهكّما ''الجزائر سجّلت شكواها فورا، ونحن لسّه حنستنّى أسبوعا كاملا، تكون الناس نامت والصحفيين الدوليين انشغلوا بأخبار أخرى، ولا أحد يهتم بينا''.

عنتر يحي مدافع بوخوم الألماني لـ''الخبر'' : ''دفنــّا غروركم ''يا فراعنة'' ولسنا بحاجة إلى تشجيعاتكم في المونديال''

رغم الهدف التاريخي الذي وقعه في مرمى عصام الحضري في المباراة الفاصلة ضد المنتخب المصري، إلا أن مدافع الخضر عنتر يحي بقي متواضعا وأكد في هذا الحوار أن التأهل إلى المونديال صنعه الجميع من لاعبين وجهاز فني ومسؤولين وكل الشعب الجزائري. كما اعتبر أن الغرور المصري قد تم دفنه في السودان وأن المصريين سيبقون يدفعون ثمن الدم الجزائري الذي أهدروه في القاهرة.
كدت تطير من الفرحة بعد نهاية المباراة الفاصلة ضد المنتخب المصري، فكيف عشت تلك اللحظات؟
صراحة لا يمكنني التعبير عن فرحتي بالتأهل إلى المونديال، وأظن أن الأجواء التي صنعناها رفقة أنصارنا في ملعب أم درمان بالخرطوم غنية عن كل تعليق.لقد بهرنا العالم وأكدنا أحقيتنا ببلوغ المونديال. وهذه الفرحة ستستمر أياما وأسابيع.
سجلت هدفا تاريخيا في مرمى عصام الحضري أهّلنا إلى المونديال، فهل كنت تتوقع التسجيل في مباراة فاصلة؟
هذا الهدف هو الأغلى والأجمل في مشواري الكروي، لكن ما أريد قوله أنني لست الوحيد الذي ساهم في تأهّلنا إلى المونديال، بل كان ذلك ثمرة تضافر جهود الجميع من زملائي اللاعبين ومسؤولين والطاقم الفني، وحتى الطبي الذي أشرف على متابعتنا وتحضيرنا للمباراة دون أن أنسى جمهورنا الذي ساندنا منذ بداية التصفيات، وحضر بقوة إلى السودان من اجل دعمنا.
كيف كان شعورك وأنت بصدد تصويب الكرة؟
ركزت كثيرا أثناء تصويبي الكرة في مرمى الحارس عصام الحضري واستعنت بكامل قوتي أثناء قذف الكرة ولم اترك أية فرصة للحارس عصام الحضري لصدها، فبعد مرور الوقت وسيطرتنا على مجريات اللقاء شعرت بقدرتي على التسجيل. ولذلك فضلت مساعدة زملائي في الهجوم إلى أن جاءت الفرصة المواتية التي حولتها إلى هدف. وأشكر بالمناسبة زميلي زياني الذي منحني كرة على طبق من ذهب وقدم مردودا كبيرا في المباراة وكانت أغلب الأهداف التي سجلناها في التصفيات عن طريق تمريراته الدقيقة.
لكنك لم تتمكن من مواصلة المباراة بسب الإصابة التي تعرضت لها ألم تخشى تكرار سيناريو لقاء القاهرة؟
كنت واثقا من أن زميلي زاوي قادر على تامين الدفاع رفقة حليش وبوفرة. وهو وما حدث فعلا في اللحظات الأخيرة من زمن المباراة التي عشناها جميعا على الأعصاب. ولولا الآلام الحادة التي عاودتني في الشوط الثاني لما تركت مكاني.
إذن غامرت في تلك المباراة وتحديت الإصابة، أليس كذلك ؟
بالفعل فطبيب فريقي الألماني بوخوم تنقل معي وأشرف على علاجي واخبرني بأنني سأغامر إذا شاركت في المباراة الفاصلة بالسودان. وهناك احتمال كبير أن تتعقد إصابتي لكنني فضلت المخاطرة من اجل بلدي، وكنت مستعدا للّعب ضد المنتخب المصري بقدم واحدة إذا استدعى الأمر ذلك.
لماذا؟
لأن ما حدث لنا ولأنصارنا في القاهرة لم أشاهده من قبل، ولا يتصوره العقل. لقد تجرّد المصريون من القيم الرياضية والإنسانية وعاملونا كأننا أعداء وأظهروا حقدا واضحا، كما تمادوا في غرورهم.. ولو فازوا علينا بكرة نظيفة وأحسنوا استقبالنا في القاهرة لكنت أول من يهنئهم على التأهل إلى المونديال، فهم لم يهضموا الحقيقة بأننا الأقوى والأحسن واحتلالنا الريادة منذ بداية التصفيات لم يكن وليد صدفة بل كان نتاج عمل كبير.
هل تعتقد، بعد فوزكم على المنتخب المصري بأرمادة من نجومه في مباراة فاصلة، بأنهم سيعترفون بقوتكم وأحقيتكم في التأهل إلى المونديال؟
صدقني لا يهمني رد فعل المصريين بعد تأهلنا. والسودانيون، بل العالم كله شاهد المباراة التي جرت في أجواء عادية ولم تحدث أية تجاوزات فيها. وكان جمهورنا رياضيا ناصرنا بطريقة مميزة وأعطانا الدعم الكبير منذ أن وطئت أقدامنا أرضية الميدان. تعرضنا إلى الظلم في القاهرة لكن عدالة السماء أنصفتنا واستطعنا دفن غرور المصريين وإقصاءهم من حلم بلوغ المونديال. وأقول لكل مصري اعتدى على الجزائريين في القاهرة لسنا بحاجة إليكم لمناصرتنا في المونديال.
ينتظر مطلع السنة القادمة الموعد الإفريقي في أنغولا التي ستحتضن كأس أمم إفريقيا، فما هي طموحاتكم في هذه المنافسة؟
أعلم أن مستوى المنتخبات الإفريقية تحسن كثيرا في السنوات الأخيرة، لكن في المقابل منتخبنا تحسن أيضا، وصرنا من بين المنتخبات الأقوى في القارة السمراء. ولهذا استهداف التاج الإفريقي حق مشروع وليس حلما؛ لأننا نملك كل الإمكانيات التي تسمح لنا بالتتويج بكأس أفريقيا والعودة بقوة بعدما غابت الجزائر عن الموعد في الطبعتين السابقتين.

الخضر يكرّمون الخطوط الجوية الجزائرية

كرّم الفريق الوطني، أمس، الشركة الجزائرية للخطوط الجوية، بتقديم قميص اللاعب زياني، الذي حمل توقيع جميع اللاعبين إلى الرئيس المدير العام للشركة وحيد بوعبد الله. واعترف الجميع بمجهود كل عمال الشركة وفي مقدمتهم الطيارون الذين عملوا دون مقابل من أجل ضمان وصول الجماهير إلى ملعب أم درمان بالخرطوم. كما كرّم الفريق الوطني وكذا سفارة السودان في الجزائر، والصحافة الوطنية والملاحة الجوية والأمن والحماية المدنية والجمارك والقوات الجوية للجيش الشعبي الوطني، في حفل نظم بمطار الحجاج بالعاصمة. وقال وزير النقل، الذي كان مرفوقا بوزير الشبيبة والرياضة ووزير الاتصال بأن ''الحكومة ستدعم الشركة من أجل تقوية أسطولها''.

سعدان يفكّر في تعويض جبّور و سوشو تتابع زياية وباريس مهتمة بشاوشي

أفادت مصادر عليمة بأن المدرب الوطني يدرس بشكل جدي إمكانية استدعاء أحسن هداف في البطولة الوطنية حاليا ونقصد به عبد المالك زياية للمشاركة في كأس أمم إفريقيا القادمة بأنغولا، حيث فجّر زياية قدراته هذه السنة وأظهر استعدادات كبيرة جعلت بعض النوادي الفرنسية تتابعه عن قرب في صورة نادي سوشو الذي يعمل فيه عبد الغني جداوي كمعاين للاعبين وعزيز بوراس كمدرب للحراس. ولعلّ عدم وجود حلول هجومية لـ''الخضر'' في أوروبا ستدفع رابح سعدان لجلب عبد المالك زياية في نهاية المطاف.
من جهته، أضحى الحارس الدولي فوزي شاوشي محل اهتمام نادي باريس سان جرمان، حيث علمنا بأن ألان روش المكلف بالاستقدامات في النادي الباريسي طلب معلومات عن حارس الوفاق السطايفي وطلب أشرطة عنه في أقرب وقت. ووضع حارس الخضر ضمن أولى اهتماماته لـ''الميركاتو'' القادم أو في فترة الانتقالات الصيفية.

''الفيفا'' تتوقع تألق عنتر يحيى وصايفي في المونديال

سيكون اللاعبان الجزائريان عنتر يحيى ورفيق صايفي، من بين أكبر نجوم كرة القدم الإفريقية التي ستشارك لأول مرة في كأس العالم القادمة بجنوب إفريقيا، حسب ما جاء في الموقع الالكتروني للاتحادية الدولية.
وقالت الفيفا، أن ''المدافع الصلب الجزائري عنتر يحيى (87,1م و 79كلغ) دخل تاريخ كرة القدم الجزائرية بتسجيله للهدف المؤهل إلى المونديال في اللقاء الفاصل أمام مصر، إثر قذفة تحت العارضة أسكنت الكرة في زاوية مغلقة. وأصبح عنتر يحيى بطلا في بلده، حسب الاتحادية الدولية، ''ولم تكن محاولته الأولى، حيث سبق له وأن سجل خمسة أهداف للخضر''. وسيكون أحد الأعمدة الذين سيرتكز عليهم المنتخب الجزائري للظهور بوجه طيب خلال عودته إلى الساحة العالمية بعد 24 سنة من آخر ظهور لها''. وتوقّعت الفيفا تألقا مماثلا للاعب الخور القطري، رفيق صايفي، الذي سيكون أمام فرصة أخيرة للعب في مستوى عال قبل إنهاء مشواره الذي كان حافلا مع عدة أندية فرنسية.

برجة مكلّف بالإعلام في ''الخضر''

علمنا من مصدرموثوق بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، عيّن السيد عبد القادر برجة كمشرف على الإعلام في المنتخب الوطني بداية من دورة أنغولا القادمة. وحسب مصدرنا، فإن اسم برجة أرسل للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم كي يعتمد رسميا خلال هذه الدورة.

الجزائري غزال: لو أعيدت المباراة 100 مرة سنهزم المصريين

قال عبد القادر غزال نجم المنتخب الجزائري ولاعب سيينا الإيطالي إنه لو أعيدت مباراة الخرطوم الفاصلة بين مصر والجزائر 100 مرة سنهزم المصريين؛ لأننا الأفضل في كل شيء، واستحققنا الصعود لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا عن جدارة.

أكد غزال في تصريحاتٍ لصحيفة الهداف الجزائرية أن فرصة التأهل كانت بأيدينا في القاهرة لولا الاعتداء الذي وقع على الفريق، وهو الأمر الذي أثر على معنوياتنا في مباراة الـ14 من نوفمبر، لكني كنت واثقا من التأهل في مباراة الخرطوم الفاصلة.

أضاف عندما نزلنا إلى أرض ملعب المريخ في أم درمان ووجدنا الجمهور الجزائري متواجدا بهذا الشكل تأكدنا أننا سنفوز بالمباراة ونتأهل لكأس العالم، مشيرا إلى أنه لم يشاهد في حياته جمهورا بمثل الحب الذي يكنه الجمهور الجزائري لفريقه، فهم الأفضل في العالم أجمع.

وكشف غزال أن الجزائريين تعرضوا لكمين في القاهرة كان صعبا ومدبرا بشكل كبير، لكننا عرفنا كيف ننجو منه، وانتظرنا مباراة الخرطوم لرد الاعتبار ونجحنا في المهمة باقتدار، مشيرا إلى أنه لو كان هناك وقتٌ إضافيٌ في القاهرة كنا سنفوز عليهم.

وواصل غزال تصريحاته قائلا "ليس عيبا أو خسارة أن يسيل دمنا في القاهرة من أجل شعبٍ كشعب الجزائر كافح وثابر من أجل تحرير بلاده، ولا يزال يكافح من أجل رفعة شأن وطنه في الخارج".

وأعرب غزال عن ثقته في تحقيق نتائج طيبة مستقبلا، مؤكدا أن الجميع يسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات للكرة الجزائرية التي بدأت تعرف طريق العالمية من جديد بعد غياب دام 20 عاما.

وختم غزال بأن مستقبل الكرة الجزائرية سيكون مشرقا في ظل وجود هذا الجيل من اللاعبين الذين لا يدخرون جهدا لها، مشيرا إلى أنه يجب ألا يعيش الجزائريون طويلا على هذا الإنجاز، ويجب الترتيب من الآن لبطولة الأمم الإفريقية التي تنطلق في أنجولا بعد شهر ونصف من الآن.

الأمن السوداني يفضح تمثيلية محمد فؤاد : شريط فيديو يكشف مزاعم الفنانين المصريين

كشف شريط فيديو عرض على موقع ''يوتيوب''، أن محمد فؤاد كان يتلقى إملاءات من رجل يجلس بجانبه، عند اتصاله واستنجاده بالقناة المصرية، والذي كان يضخم في الأحداث،
بينما كان الجميع بخير ولم تظهر أية اعتداءات على المناصرين المصريين،
وهو ما يثبت مرة أخرى فرضية المؤامرة المصرية ضد الجزائر.
بدأت خيوط المؤامرة التي نسجها الإعلام المصري، بمباركة البعض من أشباه الإعلاميين والفنانين تنكشف، بعد أن بدأت صور الفيديو تنتشر عبر ''الفايسبوك'' و''اليوتوب''، والتي تؤكد مرة أخرى، أن ما حدث بعد المباراة الفاصلة في أم درمان بالسودان، وما أسماه الإعلام المصري بمجزرة السودان، لم تكن سوى فيلم آخر أضيف إلى سلسلة الأفلام المصرية الفاشلة التي تميزت بها السينما في الأعوام الأخيرة، وأبطاله أسماء تدعي الفن منها ''محمد فؤاد'' الذي كان البطل الرئيسي لفيلم ''هتشكوكي'' بالسودان، حيث استنجد في اتصال هاتفي ببرنامج ''القاهرة اليوم'' عقب نهاية المباراة، واصفا ما يتعرض له بـ''البهدلة''.
مشيرا إلى أنه يتعرض إلى هجوم من الجزائريين هو وابنه وهو محتجز مع 130 فنان مصري، احتموا في منزل أحد السودانيين المحاصر بمئات، بل بآلاف الجماهير الجزائرية التي تبحث عن رقبته. لكن التكنولوجيا الحديثة كشفت المستور وبرهنت للعالم مرة أخرى، أن المؤامرة أبعد وأخطر من مجرد تحامل على الجزائر وجمهورها أو غضب وحزن من خسارة مباراة، بل هي لعبة مكشوفة تقودها أسماء تعرف في مصر أنها مقربة من العائلة الحاكمة، هدفها إلهاء الشعب المصري وتضميد جراح الحزن والخسارة، بمسرحية اعتداء الجزائريين حتى يفرّش الطريق أمام توريث الحكم. لقد أكد فيديو صوّر في غرفة محمد فؤاد، التي كان يخاطب منها القناة المصرية، أنه كان يتلقى إملاءات من شخص يقف إلى جانبه، يقدم له الأرقام الزائفة، كتأكيده على أنهم تعرضوا للضرب، بينما لم يذكر محمد فؤاد هذا الأمر في أول المكالمة، ثم إضافة جملة 8000 جزائري يركضون وراء المصريين في الشوارع ويضربونهم ''ورايحين يقتلونهم''، وكل هذه الادعاءات كما يبيّن الفيديو تصدر من رجل واقف بجانب محمد فؤاد، ويظهر جليا أنه من الأمن أو المخابرات المصرية، التي كانت ترافق الوفد الرسمي، لابني حسني مبارك علاء وجمال.
كما صرح محمد فؤاد أنه يحتمي في مقر ''شركة طارق نور للإعلانات'' وهناك أناس مجروحين، بينما يوضح شريط الفيديو، أن الجميع كان في حالة جيدة، جالسين على الكراسي وأمامهم تلفاز، كما أنهم محاطين بأناس آخرين تملي عليهم ما قالوا في القناة على المباشر. للإشارة، فقد سبق وأن رفضت السلطات السودانية الادعاءات المصرية، بشأن تعرض بعض مشجعي المنتخب المصري لاعتداءات من قبل مشجعين جزائريين. وكذّب مدير عام شرطة ولاية الخرطوم، الفريق محمد الحافظ في تصريح للفضائية السودانية، خبر احتجاز الممثل المصري محمد فؤاد من قبل مشجعين جزائريين في الخرطوم قائلا ''لا أساس له من الصحة''. وأوضح أنه حضر بنفسه للمكان الذي كان يتواجد فيه محمد فؤاد وزميله هيثم شاكر، وأضاف ''تلقينا بلاغا في الشرطة يفيد بمحاصرة مشجعين مصريين من بينهم الفنان محمد فؤاد من قبل مشجعين جزائريين في أحد مقاهي الخرطوم، حيث تحركنا مع قوة من الشرطة للمكان الذي يتواجدون فيه، وعند وصولنا لم نعثر على أحد، بل كان الأمر مجرد إزعاج للسلطات، وكان بإمكاننا فتح بلاغ إزعاج للسلطات ضد الفنان المذكور، لكننا لم نفعل، تقديراً منا لكونه ضيفاً على بلدنا جاء لمساندة منتخب بلاده''

رؤوس الفتنة في الإعلام المصري لدى محكمة العدل الدولية

تشرع اليوم مجموعات الأنصار التي تنقلت إلى القاهرة والخرطوم لمساندة الفريق الوطني، في إرسال ملفات تتضمن شكاوى مرفوقة بأقراص مضغوطة لحصص تلفزيونية بثتها فضائيات مصرية قامت بإهانة الجزائر شعبا وحكومة، إلى كل من الاتحاد الأوروبي ببروكسل والمحكمة الدولية ومختلف الهيئات بتهمة القذف والسب والشتم في حق الجزائر والتحريض على القتل على المباشر.

رفع الشكاوى من قبل أنصار ''الخضر'' جاء بعد الحملة الإعلامية الشرسة التي ما تزال متواصلة من قبل عدد من الفضائيات المصرية التي لم تتوان في توجيه أقبح الأوصاف للشعب الجزائري بصفة علنية وعلى المباشر قبل، أثناء وبعد مباراتي القاهرة والخرطوم، ويؤكد عدد من الأنصار في شكاويهم أنه بلغ بمقدمي البرامج التلفزيونية المصرية إلى حد التعدي والمساس برموز الثورة الجزائرية وشهدائها.
ويأتي في مقدمة من قرر الأنصار رفع شكاوى ضدهم، إبراهيم حجازي صاحب برنامج ''دائرة الضوء'' بقناة نيل سبور، ومصطفى عبده مقدم برنامج ''الكرة'' في قناة دريم، وعمرو أديب معلق بقناة دريم، بالإضافة إلى نجل الرئيس المصري علاء مبارك، وخالد الغندور، ومصطفى الفقي عضو مجلس الشعب المصري، وإيهاب الفولي رئيس قسم الرياضة في جريدة ''العربي المصري''، وأحمد شوبير المعلق بقناة الحياة، ومحمد فؤاد ''مطرب'' وقفاص ناصر مسؤول سابق لمكتب جريدة الأهرام بالجزائر، وطالب أحمد، نائب رئيس تحرير الأهرام ومسؤول الأمن بمطار القاهرة، وذلك بتهمة القذف والكذب والسب والشتم والتحريض على القتل.
وتؤكد مجموعات الأنصار أنه سيتم رفع الشكاوى بصفة فردية وليست جماعية، حيث تم تحضير ملفات تحوي شكاوى وأقراصا مضغوطة لحصص تلفزيونية بثتها القنوات المصرية وردت فيها عبارات الإساءة والتعدي على كل ما هو جزائري، بالقول ''مليون ونصف مليون بلطجي'' و''شعب بربري وهمجي غير متحضر ودون هوية وتاريخ''، والقول كذلك أن الشعب الجزائري ذو أصول يهودية، بالإضافة إلى التطاول على رموز الثورة ورئيس الجمهورية وسفير الجزائر بالقاهرة ورئيس الفيدرالية الجزائرية لكرة القدم وغيرها من الشخصيات الوطنية.
وهي العبارات والأوصاف التي حركت، حسب مجموعات الأنصار، مختلف الشارع الجزائري الذي يطالب الهيئات الدولية برد الاعتبار ومحاكمة هؤلاء ''الخارجين عن القانون'' بتهمة التحريض على الفتنة ونشر الكراهية، كما طالب الأنصار المحكمة الدولية بفتح تحقيق حول هذه التجاوزات وقبول دعاوى الأنصار في الشكل والمضمون.
من جهة أخرى، قرر الأنصار من مختلف ولايات الوطن مراسلة اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العربية لمعاقبة أصحاب الفتنة في الفضائيات المصرية الذين تجاوزوا مختلف الأعراف والقوانين الإعلامية والأخلاقية.

مصطفى الآغا: لم أشهد منذ 30 سنة حملة شرسة ضد بلد مثلما تعرضت له الجزائر من طرف المصريين

أكد مقدم حصة صدى الملاعب على قناة ''الأم.بي.سي''، مصطفى الآغا، في اتصال له مع الإذاعة الجزائرية، أن الإعلام المصري قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، موضحا أنه وطيلة تاريخه في الإعلام، الذي وصل30 سنة، لم يشهد هجوما على دولة مثلما تعرضت له الجزائر.
وأضاف الآغا، من خلال اتصال له أمس مع حصة ''جدل'' بالقناة الأولى الجزائرية، التي خصصت موضوعها لأخلاقيات مهنة الصحافة، أنه خلال المباريات الكبرى التي جمعت مثلا بريطانيا والأرجنتين، أو حتى ألمانيا وإنجلترا، ظهرت بعض المناوشات والشتائم، إلا أنها لم تصل إلى الدرجة التي شهدها الإعلام بعد مباراة الجزائر ومصر، قائلا: ''عيب أن يصل الوضع إلى قرار المصريين بمقاطعة كل ماهو جزائري وعدم المشاركة في المهرجانات التي تكون فيها الجزائر''.. مذكرا أن العقل غيّب تماما، مضيفا أنه كتب 7 مقالات عن التجاوز الأخلاقي الواضح، داعيا سلطات البلدين للتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من روابط بين شعبين فرقتهما كرة القدم وغابت فيها الروح الرياضية.. هذا وكانت الحصة قد استضافت مجموعة من الإعلاميين الجزائريين للحديث عن الإعلام الجزائري الذي أثبت احترافيته بعدم الانسياق وراء ما ذهبت إليه الفضائيات المصرية، التي طعنت في تاريخ الجزائر ووصفت الشعب الجزائري بصفات ذميمة. كما شارك في الحصة مسؤول القسم الرياضي في اتحاد إذاعات الدول العربية، رضا العودي، الذي أكد أن مصر خسرت المباراة والأخلاق معا، فما تنقله فضائياتها اليوم شوّه صورة البلد بالكامل، داعيا هو الآخر إلى التهدئة، لأن مصر والجزائر شعبان شقيقان تجمعهما روابط أكبر من كرة قدم.

مراسلات لوزارة الخارجية تكشف ''مفقودين'' في القاهرة

شرعت وزارة الخارجية الجزائرية في تلقي شكاوى رسمية عن ''مفقودين'' جزائريين عقب أحداث الرابع عشر نوفمبر بين الجزائر ومصر في ملعب القاهرة. ومكّنت جهود نواب في المجلس الشعبي الوطني من العثور على أول ''مناصر مفقود'' محتجز لدى شرطة ''حي النصر'' في القاهرة بتهمة ''حمل علبة شمة'' التي يعتقد محتجزوه أنها ''مخدرات''.
بلغ إلى وزارة الخارجية عدد من الشكاوى من عائلات جزائرية لم يظهر أثر لأحد أفرادها منذ تاريخ مباراة القاهرة.. ولإن كان العدد قليلا فإن مصادر قالت لـ''الخبر'' إن المصالح القنصلية في مصر تسعى إلى تسجيل كل الشكاوى وتسليمها للمصالح المختصة في مصر. وتسلمت ''الخبر'' نسخة عن بعض الشكاوى، منها واحدة تم فيها العثور على الشخص المعني يدعى ''كنيش محمد'' من المحمدية في ولاية معسكر.
وقد وردت الشكوى إلى وزير الخارجية مراد مدلسي، من زوجة المناصر الجزائري، وهو من مواليد (1958)، للتدخل لصالحه بعدما عثر عليه في مخفر للشرطة المصرية في ''حي النصر'' من قبل بعض أصدقائه وجهود نواب في المجلس الشعبي الوطني. وفي مراسلة ثانية من النائب علي إبراهيمي إلى مدلسي، يشرح فيها للوزير أن ''المعني دخل مصر مناصرا ومصالح الأمن المصرية اعتقلته بعدما عثرت لديه على علبة تبغ (شمة) واعتبرتها جناية حمل مخدرات''.
وحسب عائلة السيد (كنيش محمد)، فإن ''السلطات المصرية وعدت بإطلاق سراحه لقاء دفع مبلغ 1400 دولار. وقام أصدقاؤه بجمع المبلغ المطلوب لكنها أبقت عليه معتقلا''. وعبرت المراسلة أن ''عائلة الرعية الجزائري تعيش في رعب تام بسبب ما قد ينجر من معاملات ضده''، في خضمّ حملة الكراهية التي تنشرها قنوات مصرية ضد الجزائريين دون تفريق. ومعلوم أن وزارة الخارجية الجزائرية وضعت رقما أخضر مفتوحا للتبليغ عن حالات فقدان.
وتعتبر هذه الحالة الأولى التي بلغت إلى وزارة الخارجية الجزائرية، بشكل رسمي، في انتظار انتظام الملفات التي تجمعها مصالح الأمن والدبلوماسية. ومن شأن هذه الملفات أن تدين مصر دوليا، لا سيما أنها تخشى فعلا أن تؤثر الأحداث الأليمة التي شهدتها القاهرة على ملفات ترشيحها لاحتضان مواعيد رياضية كبرى، وهو سبب الشحناء التي تبديها وسائل الإعلام في اتجاه واحد ولهدف إغفال الرأي العام عن سوء تنظيم المباراة الأولى.

شوبير يحمّل الجمهور المصري مسؤولية الأزمة

وجدت الحكومة المصرية نفسها في مأزق سياسي وتخبط كبير بشأن آلية التعامل مع الأزمة الناشبة بين مصر والجزائر، بسبب تداعيات مقابلة الخرطوم بين الفريق الجزائري والمصري، وهو ما يتضح في التناقض بين تصريحات وزير الإعلام المصري، أنس الفقي، ورئيس مجلس الشورى، صفوت الشريف، والمتحدث باسم الخارجية، حسام زكي.
طلبت السلطات المصرية من الحكومة الجزائرية تنظيم زيارات ميدانية لمسؤولين جزائريين إلى مواقع تواجد الجالية والعمال المصريين في الجزائر للإطلاع على أوضاعهم وطمأنتهم، واعترفت الحكومة المصرية باستقرار وضع جاليتها ومصالحها الاقتصادية والدبلوماسية في الجزائر. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، حسام زكي، في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر، إن القاهرة طلبت من السلطات الجزائرية إرسال مسؤولين جزائريين إلى مواقع تواجد الجالية والعمال المصريين والشركات المصرية لطمأنتهم والاطلاع على أحوالهم ودعم تأمينهم كشكل من أشكال حسن النية في التهدئة وتجسيد التزامات الحكومة الجزائرية المعلنة بشأن توفير كامل الحماية للمصريين في البلاد، واعترف زكي أن ''الأيام الماضية شهدت شكلا من أشكال الاستقرار في التعامل، والسفارة في الجزائر لم ترصد أي شكاوى جديدة من جانب المصريين''.. مضيفا أن ''المصالح المصرية مستقرة ومقرات الشركات لم تتعرض لأي نوع من الاستفزاز ولم يحدث فيها تدهور خلال الأيام الأخيرة''.
وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية، ردا على سؤال حول مسألة عودة السفير المصري، عبد العزيز سيف النصر، إلى الجزائر، بعد استدعائه إلى القاهرة يوم الخميس الماضي، أن ''عودته مرهونة بزوال الأسباب التي أدت إلى استدعائه، والأمر يخضع للتقدير السياسي وسيظهر في الأفق الوضع الذي سندخل فيه خلال الفترة المقبلة''. موضحا أن ''السفارة المصرية في الجزائر تقوم بعملها على مستوى القائم بالأعمال''.
في سياق آخر طالب صفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى المصري، في بيان ألقاه فى جلسة للمجلس، أمس، الحكومة الجزائرية الإعلان عن موقف واضح بشأن المزاعم بوجود اعتداءات على مصريين في الخرطوم، ودعا الشريف البرلمان الجزائري إلى اتخاذ مبادرة تهدئة في هذا الشأن.
وفي الاتجاه المعاكس وصف وزير الإعلام المصري، أنس الفقي، الاعتداءات المزعومة ضد المصريين بأنه ''عمل إرهابي منظم ضد مصر والمصريين''. وقال الفقي في بيان ألقاه أمام اجتماع اللجنة المشتركة المكونة من لجان الشؤون العربية والدفاع والأمن القومي والشباب بمجلس الشعب، أمس، ''لقد وقعنا في مواجهة مجموعة من المرتزقة والإرهابيين المنظمين''.
شوبير يحمِّل جمهور مصر مسؤولية أحداث السودان
عكس ذلك حمّل الإعلامي والنائب أحمد شوبير الجمهور المصرى مسؤولية أحداث الشغب التى وقعت في السودان من قبل المشجعين الجزائريين. وقال شوبير خلال تدخله في اجتماع اللجنة البرلمانية المشتركة في البرلمان المصري ''نحن مسؤولون عن واقعة إلقاء الطوب على أتوبيس الفريق الجزائري بالقاهرة، وهناك احتمال لتوقيع عقوبات من قبل الفيفا على الجماهير المصرية بعدم حضور مباريات الفريق المصري لمدة 4 شهور كاملة''.. وقال شوبير ''إن الملف المصري الذي سيقدم إلى الفيفا ضعيف للغاية''. وقد أثار تدخل شوبير غضب وزير الإعلام أنس الفقي والنواب الذين حضروا الاجتماع، حيث طالب الوزير أنس الفقي شوبير بالتوقف عن الحديث، قائلا ''أنت كده بتعطي الجزائريين ذريعة للنيل من مصر، وتهيج مشاعر المصريين ضدك''.. وطالب رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب سعد الجمال بحذف كلامه من محضر الجلسة.
مثقفون عرب يصدرون بيانا لإنهاء التوتر الإعلامي بين مصر والجزائر
وأعلن أكثر من 140 مثقف وإعلامي عربي في بيان عن أسفهم لما وصلت إليه العلاقات المصرية الجزائرية من تدهور. وقال الموقعون على البيان إن العلاقات بين الشعبين تاريخية، وأدانوا التصرفات غير المسؤولة التي أقدم عليها متعصبون من الجانبين، ويوجد من الموقعين المصريين الروائي بهاء طاهر والشاعران أحمد عبد المعطي حجازي وجمال بخيت وسلطان أبو علي، وزير الاقتصاد الأسبق، والإعلامي حمدي قنديل والسيد ياسين، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وأبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط الجاري تأسيسه، وحلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق، وحلمي النمنم، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب. ومن الموقعين الجزائريين الإعلاميون عياش دراجي ومحمد حنيبش وعبد الحق صداح ومحمد دحو، إضافة إلى إعلاميين من الأردن والسودان وسوريا.

بوعبد الله يسجّل احتجاجا رسميا ضد سلطات القاهرة بسبب تحرّش سلطات الأمن المصرية بالخطوط الجوية الجزائرية

تواصل قوات الأمن المصرية تحرشاتها ومضايقاتها لطاقم الطائرات الجزائرية التي تحط بمطار القاهرة، وبلغ الأمر حد إعلان وجود قنبلة في طائرة تقل مصريين، أول أمس، من دون أية معلومة مسبقة تحذّر من ذلك.
أحدثت سلطات الأمن بمطار القاهرة الدولي، حالة طوارئ، بسبب ''سيناريو مفبرك'' عن وجود قنبلة على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية القادمة من مطار هواري بومدين الدولي. وأوضح مدير عام الشركة وحيد بوعبد الله، في تصريح خاص لـ''الخبر''، أمس، بأن ''ما حدث يُعد سابقة خطيرة، خصوصا وأن الإعلان عن وجود قنبلة على متن الطائرة التي كانت تقل 127 مسافر لم يتم تسجيله أصلا''.
وأضاف المتحدث بأن ''مسلسل التحرشات والمضايقات التي شرعت فيه السلطات المصرية ضد شركتنا، يتصاعد بطريقة غريبة''. واعتبر بأنه من ''غير المعقول أن تكون على متن الطائرة وهي من نوع بوينغ 737/800، قنبلة، وهي تقل 98 بالمائة من رعايا مصريين قادمين من الجزائر''. وتضم الطائرة التي تحمل رقم رحلة 4038، حسب نفس المصدر، 116 مصري من العاملين المصريين بالجزائر التابعين لبعض الشركات المصرية و9 ركاب جزائريين وفلسطينيين، وكانت أقلعت في الحادية عشرة صباحا من مطار العاصمة.
واستغرب بوعبد الله أن ''تمتنع سلطات أمن مطار القاهرة الدولي عن منح حقائب المسافرين، بعد أن استغرقت عملية التفتيش أكثر من ساعتين''. وتابع ''لقد تسبب ذلك في تأخير طاقم الطائرة عن موعد انطلاق رحلة العودة، التي كانت تقل 90 مسافرا أغلبهم جزائريون، وحلت بمطار هواري بومدين في حدود الساعة الخامسة مساء، وقد قمنا بتسجيل احتجاج رسمي بعد الذي حدث''.
وأوضح المدير العام للجوية الجزائرية بأن ''تأخير مواعيد انطلاق الرحلات، ومنع نقل مناصرين جزائريين نحو الخرطوم، كان بداية التحرشات التي تقودها السلطات المصرية، لتصل إلى حد إعلان وجود قنبلة على متن الطائرة''. وتساءل: ''هل يعقل أن لا يتم كشف وجود القنبلة المزعومة من طرف أمن مطار الجزائر العاصمة، وتكتشفها السلطات المصرية؟''.
ويرى المتحدث بأن عدد المسافرين بين الجزائر ومصر منذ مباراة الخرطوم، بلغ حدودا قياسية، بالنظر إلى عودة الجزائريين المقيمين في مصر، بعد حالة الحصار والترهيب المفروضة عليهم، ومغادرة عمال الشركات المصرية بالجزائر نحو بلادهم. ويقدر عدد الرحلات الأسبوعية بين مطاري العاصمة والقاهرة، بأربعة ذهابا وإيابا، في أيام الاثنين والأربعاء والخميس والجمعة. وكانت السلطات المصرية بررت ''سيناريو القنبلة'' بالقول بأنها تلقت بلاغا من مجهول في اتصال هاتفي بشأن وجود قنبلة، وقامت بعدها بمحاصرة الطائرة بموقع ''الهاي جاك'' المخصص لذلك، وتم إنزال الركاب للتعرّف على حقائبهم وتفتيشها بواسطة خبراء المفرقعات والكلاب البوليسية، وبعد ساعتين من عملية التفتيش لم يتم العثور على شيء.

مصر تضحك العالم بأطول ''مونولوج''

حال وسائل الإعلام المصرية ومن ورائها جمهورية جمال وعلاء مبارك، كحال ذلك الموظف في الصباغة الذي يعود إلى بيته في ساعة متأخرة من الليل بعدما يكون قد شرب الخمرة إلى حد الثمالة، ومن شدة الغضب عما يعانيه في حياته اليومية، يقوم بإشفاء غليله وإخراج مكبوتاته، بصباغة جدران منزله، ولما ينهك كل قواه، يرتمي في الأرض وينام. في الصباح، وقد طارت عنه ''السكرة''، يفاجأ بأن جدران بيته ملونة بطلاء أسود بعدما كانت في الأصل بيضاء. فيقوم المسكين بشتم وسب الذي فعل ذلك، ناسيا أنه هو من فعل.. فيمسك الفرشاة مجددا ويعيد طلاء الجدران باللون الأبيض.. غير أنه في اليوم الموالي يكرر نفس الفعلة وهكذا..
نفس هذا الفعل دخلت فيه وسائل الإعلام المصرية، إلى درجة أنها وصلت بها حالة ''السكر'' إلى حد الهذيان على غرار محاولة كسب تعاطف العرب مع قضيتهم المفبركة حول اعتداءات الجزائريين بالقول ''لماذا يكره العرب المصريين''؟ طرح مثل هذا السؤال لا يترك مجالا للشك في أن الإعلام المصري رسمي وخاص قد أصيب بـ''الزهايمر''. كيف لا وقد دخلت أبواق جمال وعلاء مبارك في إنتاج ''مونولوج'' كتبه مصريون ومثّل فيه مصريون وشهود العيان فيه مصريون والحكام مصريون والمتفرجون مصريون كذلك.. ومع ذلك يطالبون من العالم الذكي أن يصدق سذاجتهم، وكل من يخالف طرحهم يصنف في خانة الخونة والبلطجية والكراهية لمصر.
يا ناس... يا صحفيي مصر واصلوا في هذا ''المونولوج''، لأنكم بصراحة نجحتم في إلهام الشارع الجزائري الذي أنتج كما هائلا من النكت عليكم لم يكن ليتوصل إليها لولا الذي شاهدوه وسمعوه منكم في الفضائيات المصرية. أتدرون أن الجزائري عندما يتعب من الاحتفال بنشوة الانتصار الذي حققه أشبال سعدان على كهول حسن شحاتة، يقول لأصدقائه وهو يودّعهم ''اسمحوا لي أن أذهب إلى البيت لأضحك قليلا على النباح والعويل والبكاء الذي دخلت فيه الفضائيات المصرية بعد نكبة أم درمان''.
كان بودنا أن نقول لكم ''برافو'' استمروا، لكن من شفقتنا عليكم وحبنا للشعب المصري الذي نتمنى له كل الخير، ندعوكم لتحلّوا عن ''سماء الجزائر''، ليس خوفا أو ضيقا من تفاهتكم، لأنها حققت لنا مكاسب وتعاطفا دوليا لم نكن نحلم بتحقيقه في ظرف قياسي، بل لتهتموا بمشاكل المواطن المصري الذي يحتاج لكل دقيقة بث في الفضائيات المصرية، لإيصال انشغالاته وعرض همومه وتحقيق مطالبه.. وما دون العودة إلى ذلك فإنكم ''تحلبون خارج الطاس''.

h-slimane@hotmail.com

الإعلام المصري ناكر لجميل الجنود الجزائريين : الرقيب الجزائري عمر مفعاش اخترق صفوف الجيش الإسرائيلي عام 1973

اعتلت حالة ''التأسي'' و ''الحسرة'' ملامح الرقيب عمر مفعاش الذي اعتبر الإعلام المصري ''ناكر خير'' بعدما تغاضى عن الدور الجزائري المهم خلال حرب 1973 وراح يتحامل على تاريخ الثورة الجزائرية ويستهزئ بماضي البلاد وبشهداء حرب التحرير.
لم يجد الرقيب عمر مفعاش، الذي شارك في الحرب برتبة رقيب، وسيلة للرد عن التحامل المصري الرسمي والذي تناسى في لحظة ''هيجان إعلامي'' ماضيه القريب، سوى الرد على اتهاماتهم بتذكيرهم بدور وفضل القوات الجزائرية خلال حرب 1973 التي ظلت تشكل أهم مراحل تاريخ مصر المعاصر.
يذكر محدثنا، في لقاء خاص مع ''الخبر''، أن اللواء الثامن المدرع، تلقى يوم 8 أكتوبر 1973 أوامر بالتحرك صوب مصر والانخراط في الحرب الدائرة بين القوات العربية والإسرائيلية. انطلقت الوحدة العسكرية المكوّنة حينها من 3119 مقاتل، بينهم 192 ضابط و812 ضابط صف،
و 128 مدرعة و12 مدفع ميدان و16 مضادة طائرة وكذا 4 أسراب طائرات من مدينة التلاغمة شرقي البلاد مباشرة إلى العاصمة المصرية القاهرة. حيث تلقت حينها أوامر صارمة: ''إما النصر أو الاستشهاد'' حيث يذكر محدثنا، والذي كان حينها لا يتعدى سنّ الواحدة والعشرين ربيعا: ''كانت تمتلكنا رغبة واحدة تتمثل في رد الاعتبار واستعادة شرف الأمة العربية أمام طغيان الجيوش الإسرائيلية''.
وبالوصول إلى القاهرة تلقت القوات الجزائرية أولى المفاجآت بعدما لاحظت بداية انسحاب بعض الوحدات القتالية المصرية. كما اكتشفوا أن المسافة الفاصلة بين القوات المصرية والإسرائيلية كانت تبلغ حوالي ثلاث كيلومترات. وهي المسافة التي استغلها الإسرائيليون، الذين كانوا يعدون من بين قادتهم حينها الجنرال أريان شارون، في خلق بعض الثغرات التي سدتها القوات الجزائرية بكل بسالة. وعلّق أحد الضباط المصريين الذين شهدوا فضل الجزائريين قائلا: ''حلّ علينا خبر وصول الجيوش الجزائرية كخبر نزول الغيث''. واستطاع اللواء الثامن المدرع من كسب حرب المواقع والاستحواذ على عديد النقاط المهمة والدخول في معارك شرسة مع الجانب الإسرائيلي على الجهة الغربية من قناة السويس.
دبابات ''أم كلثوم'' وليلة سقوط الضباط الإسرائيليين
إحدى الملاحظات التي التمسها الرقيب عمر مفعاش، خلال حرب 1973، تتمثل في حالة ''عدم المبالاة'' التي كانت تصدر عن المقاتلين المصريين، حيث لاحظهم محدثنا، عبر أكثر من صعيد، مستمتعين داخل الدبابات بموسيقى ''الست أم كلثوم''. حيث يقول: ''لا نخفي حقيقة أن المصريين كانوا يمتلكون جيشا ولكنهم كانوا يفتقدون إلى الروح القتالية التي يتمتع بها الجزائريون''. المهم أن المواجهة الجزائرية- الإسرائيلية، على الأرض المصرية، تواصلت أيام طوال، أمام دهشة المصريين بتفوق الجزائريين ورغبتهم في ''الاستشهاد'' في سبيل الأرض. حيث تقلصت ساحة القتال إلى أقل من 200 متر بعدما كانت تتجاوز الكيلومترين، واستطاع عمر مفعاش بمعية المقاتلين الجزائريين الآخرين، من إسقاط ضابط في الجيش الإسرائيلي وأسر نقيب. كما يحكي أيضا قائلا: ''بقدرة قادر نجا أريان شارون من كمين نصبناه بالقرب من السويس، حيث كنا نتتبع تحركاته لحظة بلحظة ونصبنا له كمينا نجا منه بأعجوبة''. كما لم يخف الرقيب الجزائري خيبته إزاء التعامل السلبي الذي واجهتهم به القوات المصرية التي لم تمنحهم حتى خرائط المنطقة بغية تجنب التضاريس الصعبة ومعرفة حقول الألغام، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء الجزائريين.
نريد غولدا ماير زوجة لبومدين
يسرد المتحدث نفسه عديد المواقف التي دارت خلال حرب 1973 والتي جمعت بين أفراد الجيش الإسرائيلي وقوات الجيش الجزائري. حيث يذكر: ''كان بعض الإسرائيليين يخاطبوننا، عبر مكبرات الصوت، أحيانا، بالقول أيها الجزائريون أنتم أناس طيبون فارحلوا واتركوا الحرب بيننا، مع المصريين''. فكان المقاتلون الجزائريون يسخرون منهم ويردّون: ''نحن نريد أن تزوّجوا غولدا ماير (رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك) إلى الرئيس هواري بومدين''. حيث كان الإسرائيليين يمارسون الكثير من الأساليب بغية التأثير على نفسية المقاتلين الجزائريين.
سنوات بعد نهاية حرب 1973 وبلوغ مصر مبتغى تحرير سيناء وقناة السويس، حاولت الحكومة المصرية، مطلع التسعينيات، من القرن الماضي، تكريم الذين شاركوا في ''الحرب'' التحريرية المصرية وكان من بينهم عمر مفعاش، الذي نال وسام الصاعقة كأحد أهم المقاتلين في حرب .1973
واختتم عمر مفعاش حديثه بدعوة المصريين إلى إعادة التدبّر واستخلاص الدروس من الماضي. مشيرا إلى امتعاض ''قدامى المحاربين الجزائريين بالشرق الأوسط'' إزاء مواقفهم الأنانية وتحاملهم على الحقائق التاريخية.

بعد ضمان تأهل ''الخضر''.. الجزائريون يلتفتون إلى أضحية العيد

بعدما ضمن الفريق الوطني الجزائري تأهله إلى مونديال جنوب إفريقيا، عاد اهتمام الجزائريين بأضحية عيد الأضحى، الذي يفصلنا عنه يوم واحد، لكن فرحة التأهل سرعان ما خمدت أمام حقيقة الالتهاب الفاحش في أسعار الكباش.
في سوق أولاد جلال يصعب على الكثيرين من فئات المجتمع الظفر بأضحية، ولاسيما أن المنطقة معروفة بسلالة أولاد جلال ذات الشهرة العالمية، والتي تجاوزت أسعارها حدود الخمسة ملايين سنتيم.
وتجمع آراء المترددين على سوق الماشية بمناطق الجهة الغربية للولاية أن أضحية العيد ستكون صعبة المنال هذه السنة بالنسبة لعديد المواطنين، بما فيهم الموظفون من أصحاب الدخل المتوسط، فالأسعار التي بلغتها الماشية المعروضة للبيع بسوق أولاد جلال الذي يعد من بين أكبر الأسواق على مستوى بسكرة والولايات المجاورة لها قد بلغت مستويات قياسية.
فأسعار ''النعاج'' لا تقل عن 20 ألف دينار وأحسنها بيعت بين 25 و28 ألف دج، فيما حققت الكباش التي يفوق عمرها العام أرقاما قياسية. فسعر المتوسطة منها فاق 30 ألف دينار، أما الكباش الكبيرة والمطلوبة أكثـر هذه الأيام فسعرها يتراوح بين 40 و52 ألف دج.
هذا الواقع الذي فاجأ المواطنين كثيرا وجعلهم يتحولون إلى مجرد زوار ومتفرجين على الماشية المعروضة للبيع، برره الموالون والتجار المهتمون بالماشية بجودة النوعية وسلامتها من الأمراض. فسلالة أولاد جلال معروفة بوفرة لحمها ومذاقه الرفيع، وبالتالي فإن أسعارها الحالية تعد، حسبهم، منطقية.
أما المواطنون والموظفون بصفة خاصة، وبحسب الذين تحدثنا معهم، فإن هذه الأسعار بالنسبة إليهم أقرب إلى الخيال، وهي مبالغ فيها بشكل كبير، نظرا لغياب المبررات المنطقية خصوصا في ظل كثـرة العرض وتحسن أوضاع نشاط تربية الماشية بالمنطقة هذا الموسم بسبب الظروف المناخية الملائمة، وكذا تراجع سعر الأعلاف، مضيفين أن بقاء الحال كما هو عليه قد يحرم الكثيرين منهم هذه السنة من الظفر بأضحية لائقة، وقد يضطر بعضهم لشراء ''الماعز'' التي تبقى أسعارها معقولة نوعا ما.