حدث خطأ في هذه الأداة

مدرب منتخب زامبيا، هيرفي رونار لـ''الخبر'' :يجب صنع تمثال لسعدان في الجزائر

دعا المدرب الفرنسي للمنتخب الزامبي، هيرفي رونار، المسؤولين الجزائريين لصنع تمثال للمدرب رابح سعدان الذي نجح في تحقيق حلم الملايين من الجزائريين في بلوغ المونديال للمرة الثالثة في مشواره كمدرب، بعد دورة 1982 أين ساعد الروسي الراحل روغوف، ثم دورة 1986 حين كان مدرّبا رئيسيا. وقال رونار في اتصال هاتفي أمس مع ''الخبر'' بأن ''التأهل صنعه سعدان ومن حقكم الافتخار به''.
ـ لا نشك بأنك شاهدت مباراة الجزائر ومصر، فما هو تعليقك؟
كيف لا والعالم كله يتحدث عن تلك المباراة، فقد شاهدنا مقابلتين مختلفتين والكلمة الأخيرة عادت لمنتخبكم، وبصراحة ودون مجاملة الجزائر وعلى مر التصفيات كانت تستحق التأهل وهي الأجدر بذلك.
ـ وما الذي سجلته في مباراة الخرطوم؟
الإرادة الكبيرة التي ظهرت منذ الوهلة الأولى في صفوف المنتخب الجزائري، وهو ما لم يظهر به منتخبكم في الشوط الأول بالقاهرة، وأظن بأن ظروف إجراء لقاء السبت الفارط أثّرت كثيرا على لاعبيكم الذين نجحوا في الرد بقوة في مباراة الخرطوم.
ـ في مثل هذه المباريات، الروح القتالية هي الأساس، أليس كذلك؟
طبعا، بين مصر والجزائر حساسيات وما وقع في القاهرة زاد في عزم لاعبيكم على الموت فوق الميدان من أجل الملايين من الجزائريين.. ومبروك عليكم التأهل.
ـ لكن الشيء اللافت للانتباه أن زامبيا التي قدّمت وجها طيبا في هذه التصفيات لعبت دورا في عودة مصر للسباق؟
تقصد أن خسارتنا في ملعبنا ضدهم.. أظن بأن الحظ لم يحالفنا في مقابلتي مصر والجزائر داخل قواعدنا لأننا خلقنا عدة فرص لم نجسدها، ومصر قذفت مرة واحدة وسجلت، والجزائر خلقت فرصتين سجلتهما وفاواوي أنقذكم من عد كرات، ونحن استوعبنا الدرس، ونقص الفعالية في الهجوم سيدرس قبل دورة أنغولا.
ـ المنتخب الجزائري واصل طوال هذه السنة على نفس الوتيرة أليس كذلك؟
طبعا لذلك نجح منتخبكم في التأهل للمونديال، عكس مصر التي تملك خبرة ورصيدا لكنها لم تؤد المشوار المنتظر منها، ثم لا تنسوا بأن الجزائر لديها مدرب ممتاز الذي، وحسب اعتقادي، يستحق أن تضعوا له تمثالا في وسط البلد، كونه عرف كيف يسيّر الأزمات ويسيّر المباريات ويسيّر المجموعة بشكل عام.
ـ لكن لاعبينا لديهم كذلك قدرات عالية؟
طبعا، عناصركم المحترفة بأوروبا ممتازة، وأحسن شيء في منتخبكم هو قوة وصلابة الدفاع، والغريب أن مدافعيكم يسجلون كثيرا، ما فعله عنتر يحيى في الخرطوم دليل على ذلك، وما لاحظته في هذه المباراة بروز الحارس البديل لفاواوي والذي أدى مباراة كبيرة في الخرطوم، وسيكون له شأن كبير مع المنتخب.

0 تعليقات حول الموضوح:

إرسال تعليق