حدث خطأ في هذه الأداة

مصير ستة لاعبين يبقى معلّقا ضمن قائمة الـ24 ..''الخضر'' سيتربّصون بفرنسا قبل دورة أنغولا

كشف مصدر موثوق لـ''الخبر'' بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وبعد استشارة المدرب رابح سعدان، قرر إقامة التربص التحضيري لنهائيات كأس أمم افريقيا المقبلة بفرنسا
بداية من الثاني جانفي، حيث سيستفيد لاعبونا من راحة تدوم أسبوعا نهاية شهر ديسمبر.
برّر مصدرنا اختيار مكان التربص بفرنسا بوقوع ''الخضر''، خلال عملية سحب القرعة، أول أمس، في مجموعة لواندا الساحلية، حيث لا يحتاج لاعبونا للتربص بمكان مرتفع عن سطح البحر ويمكن الاكتفاء بالتحضير على مستوى سطح البحر.
وبرأي مصدرنا، فإن التحضيرات قد تجري بمدينة تولون بفندق ''لوكاستيلي'' أو بمركز ''كليرفونتان'' الخاص بالمنتخب الفرنسي، إذا ما تبيّن بأن الاتحاد الفرنسي لن يحتاج لهذه المرافق في تلك الفترة لأيّ من منتخباته.
وتم حجز الفندق الذي سيقيم فيه المنتخب الوطني بمدينة لواندا الأنغولية بعدما أرسل رئيس الفاف، السيد جهيد زفزاف لتمثيل الجزائر في عملية سحب القرعة أول أمس.
وجاء خيار التربّص بفرنسا ليسهّل كذلك السفر المباشرة من مطارات فرنسية نحو العاصمة الأنغولية ليلا، حيث توجد رحلات يومية من باريس ومرسيليا.
سعدان يدرس إمكانية تعويض عبدون باللاّعب عمري شادلي
على صعيد آخر، وحسب مصدر مقرّب من الطاقم الفني الوطني، فإن الشيخ رابح سعدان، في حيرة من أمره في كيفية ضبط قائمة الـ24 لاعبا، التي ستسلّم لـ''الكاف'' في 20 ديسمبر على أقصى تقدير.
ورغم أن سعدان فصل في أمر 18 لاعبا الذين تم توظيفهم بانتظام في الشطر الثاني من التصفيات، فإن مصير ستة لاعبين لازال معلقا، في صورة جمال عبدون الذي لم يلمس الشيخ محاولة من محرّك نادي نانت الفرنسي في تقديم أشياء إضافية لـ''الخضر''.
ويكون عبدون قد تأثر لما يحدث له في نادي نانت، حيث دخل في صراع مع المدرّب الفرانكوـألماني روهر. ولم تستبعد مصادرنا أن يلجأ رابح سعدان إلى تعويض جمال عبدون بلاعب ماينز الألماني عمري شادلي الذي يوجد في لياقة ممتازة ويلعب في بطولة قوية وهي ''البندشليغا''، سيما وأن شادلي يعرف المنتخب ولعب له سنتين في عهد كفالي.
أزمة المهاجمين تتعقّد والحلول غائبة
وإذا كان المنتخب الوطني بحوزته أكثر من ثمانية لاعبين وسط في أعلى مستوى، فإن ''الشيخ'' قلق أكثر على خط الهجوم، نظرا لعدم جاهزية رفيق زهير جبّور الذي لن يكون ضمن الذاهبين إلى أنغولا إذا لم يقم بتسوية وضعيته مع فريقه اليوناني ''أوكا أثينا''، حيث لم يتدرّب جبّور مع نادي أوكسير الفرنسي، وقبل ذلك مع نادي بلاكبورن الإنجليزي، بسبب خلافه مع مدرّبه في اليونان، في الوقت الذي بقي فيه لاعب ''هال سيتي'' الإنجليزي كمال فتحي غيلاس في نفس المستوى ''المتوسط'' منذ سنتين مع ''الخضر''.
وأضاف مصدر عليم، بأن عدم استغلال للفرص التي تمنح له في كل مرة، جعلت المدرّب رابح سعدان يبحث عن بدائل عاجلة، خاصة وأنه لا يمكن الاعتماد دوما على الثنائي رفيق صايفي وعبد القادر غزّال. خاصة وأن لاعب نادي الخور القطري، رفيق صايفي، ليست له القدرة البدنية على اللّعب بنفس الوتيرة طوال التسعين دقيقة، على خلاف ما كان عليه الحال، حين كان ينشط في البطولة الفرنسية.
وحتى إن كان ''الشيخ'' بحوزته ورقتي بوعزة وبزّاز، فإن نظرة سعدان للتعداد من حيث الجانب التكتيكي، جعلته لا يرغب في توظيفهما كمهاجمين، وإنما كلاعبي وسط، مما دفعه للبحث عن هدّاف جديد في صورة كريم سلطاني لاعب نادي ''أدو دانهاغ'' من الدرجة الأولى لبطولة هولندا أو كريم بن يمينة لاعب اتحاد برلين من الدرجة الثانية الألمانية. سيما بعدما تحدّث ''كوادر'' المنتخب عن لاعب بطولة القسم الثاني في ألمانيا، وهو كريم بن يمينة، ممّا قد يسهّل دمجه في المجموعة، وهو ما يوحي بأن الاستنجاد بهداف وفاق سطيف عبد المالك زياية مستبعد جدا.
رحو وبابوش مطالبان برفع مستواهما لمنافسة المحترفين
وحتى وإن كان الثنائي سليمان رحّو ورضا بابوش لم يوظّفا في المباريات الرسمية طوال الشطر الثاني من التصفيات، عكس سمير زاوي وعبد القادر لعيفاوي اللذين شاركا في مقابلتي القاهرة والخرطوم، فإن المدرب الوطني، وحسب مقرّبيه، يأمل في تحسّن مستوى الظهيرين بسرعة لمنافسة بقية المحترفين وعدم الاكتفاء بمنصب البديل.
وقال ذات المصدر إن ذلك لم يسمح للمدرّب الوطني من التنويع في خططه التكتيكية طوال سنة 2009، بسبب افتقار ''الخضر'' لظهيرين في مستوى التشكيلة الأساسية، وذلك بالرغم من كثرة الإصابات التي تعرّض لها المدافعون بوفرة وحلّيش وعنتر يحيى.
وفضل الشيخ الحفاظ على نفس الخطط بسبب غياب الحلول، سيما في منصبي الظهيرين، اللذين يمكن الاستنجاد بهما في دورة أنغولا وعدم تغيير دور ياسين بزّاز أو عامر بوعزة أو كريم مطمور وحتى مراد مغني وكريم زياني من وسط ميدان إلى الرواق.

0 تعليقات حول الموضوح:

إرسال تعليق