حدث خطأ في هذه الأداة

كيف لعبوا

فوزي شاوشي:
بطل اللقاء بدون منازع من خلال تألقه غير المنتظر في مباراة حاسمة للتأهل إلى المونديال كانت الأولى رسميا بالنسبة إليه. وعلى غير العادة فقد تحلى ببرودة أعصاب كبيرة سمحت له بإبراز إمكاناته ومؤهلاته من خلال تصديه لعدة فرص للتسجيل.
مراد مغني:
لعب على غير العادة في منصب ظهير أيمن مكان زميله كريم مطمور، ومع ذلك فقد أبلى بلاء حسنا سواء في الذود عن ذلك الرواق أو في بناء اللعب، حتى ولو أنه نسي في بعض الأحيان مهمته في العودة بسرعة إلى منطقته، مما فسح المجال للظهير الأيسر المصري سيد عوض بالقيام بعدة فتحات في الشوط الأول.
نذير بلحاج:
لم يؤد مباراة كبيرة مثلما عوّدنا عليه، ربما بسبب الإنذار المبكر الذي تلقاه وجعله يخوض المباراة بتخوف كبير من حصول الإنذار الثاني وترك فريقه بـ10 لاعبين. وإذا كان لم يغامر كثيرا من الناحية الهجومية في هذه المباراة، فإنه دافع أحسن مقارنة بالمباريات السابقة، وطبق تعليمات الطاقم الفني الذي حفظ درس مباراة القاهرة حين ركز ''الفراعنة '' على الجهة اليسرى للجزائر.
مجيد بوفرة:
كان، كعادته، بمثابة الصخرة في دفاع ''الخضر'' من خلال شلّ حركات المهاجم القوي عمرو زكي، مما جعل المدرب المصري حسن شحاتة يعوضه بزميله زيدان في المرحلة الثانية. ورغم تميّزه في تحصين الخط الخلفي، إلا أنه كان بطيئا، وأحيانا غير موفق في بناء اللعب.
عنتر يحيى:
كان وراء وصول المنتخب الوطني إلى مونديال جنوب إفريقيا بفضل هدفه الذي لا يقدر بثمن، ويبقى راسخا في ذاكرة الجزائريين إلى الأبد. ورغم معاناته من الإصابة التي عاودته في موقعة القاهرة، إلا أنه لعب بشجاعة كبيرة وصد محاولات عماد متعب إلى أن أرغم على الخروج بسبب تأزم إصابته.
رفيق حليش:
أثبت خرّيج نصر حسين داي أنه من طينة سابقيه في المنتخب الوطني هدفي، رحمه الله، وفندوز من خلال أدائه المتميز في سن الـ23و حيث كان دائما في الوقت والمكان المناسبين للتصدي للكرات الساخنة التي تصل إلى العمق.
يزيد منصوري:
لم يكن أداؤه مثل أغلب زملائه خاصة في بناء اللعب انطلاقا من وسط الميدان، لكن دوره كان فعالا بعد تسجيل الهدف الأول في نهاية الشوط الأول، حيث ساهم بقسط وافر في تكسير هجمات المصريين من خلال الضغط على حامل الكرة.
حسان يبدة:
ترك لاعب بورتسموث الإنجليزي انطباعا حسنا في أول مباراة له مع ''الخضر''، وبدا وكأنه عنصر قديم في المنتخب، حيث كان أداؤه في وسط الميدان فعالا سواء في الدفاع أو بناء
اللعب من الوراء.
كريم زياني:
قاد زملاءه في صنع اللعب كعادته، إضافة إلى قيامه بعدة توغلات خطيرة في عمق الدفاع المصري مستغلا ثقل كل من وائل جمعة وعبد الظاهر السقا. كما أن إتقانه لتنفيذ المخالفات أربك ''الفراعنة'' بدليل مساهمته في منح كرة الهدف إلى عنتر يحيى. ومن جهة أخرى، عرف كيف يمتص ضغط لاعبي المنافس في المرحلة الثانية من خلال احتفاظه بالكرة وإرغام معوض وزملائه على ارتكاب الأخطاء والاستفادة من مخالفات.
عبد القادر غزال:
إذا كان لاعب نادي سيينا الإيطالي قد أدى مباراة متوسطة على العموم، فقد أربك الدفاع المصري ببنيته الجسمية وسرعته الفائقة، وهو ما أقلق المدافع وائل جمعة في كثير من المرات. وكاد أن يقتل المباراة في الشوط الثاني لولا تصدي الحارس الحضري لرأسيته القوية بعد فتحة من البديل مطمور.
رفيق صايفي:
لعب بأعصاب متوترة منذ البداية، مما جعل أداءه متواضعا، لكنه لعب بحرارة كبيرة ورغبة في الفوز وتجلى ذلك من خلال عودته السريعة لمنع المدافعين المصريين من بناء الهجمات من الوراء.
كريم مطمور:
أقحمه سعدان خلال المرحلة الثانية مكان مغني من أجل غلق المنافذ عن اللاعب المصري سيد عوض في الرواق الأيسر، ونجح في مهمته حيث فرض ضغطا عليه في منطقته، ناهيك عن الهجمات المرتدة الخطيرة التي شنها.
سمير زاوي:
لعب حوالي 20 دقيقة معوضا عنتر يحيى، المصاب، فكان الصخرة الثانية في الدفاع الجزائري، حيث تصدى لكل الكرات العالية التي لجأ إليها ''الفراعنة'' في نهاية المباراة.
كمال غيلاس:
لعب 9 دقائق فقط مكان صايفي، حيث كلف بمنع المدافعين المصريين من الصعود بفضل سرعته الفائقة.
الجزائر: أ. أيمن

0 تعليقات حول الموضوح:

إرسال تعليق