حدث خطأ في هذه الأداة

مصر ''المقطوعة'' تعلن القطيعة متأخرة : بينما قاطعهم الجزائريون منذ سنوات لصالح السوريين والمغاربة


أرادها المصريون حربا على كل الأصعدة، فقط لأن فريقهم انهزم. ورغم الكلام الذي لم ينقطع على قنواتهم، إلا أنهم لم يقدموا دليلا واضحا أو حقيقيا عن الاعتداءات الجزائرية، ولم يخدش ولو مصري واحد. ومن منطلق الحرب، أعلنت مصر القطيعة الفنية والثقافية مع الجزائر، وخرج فنانوها عن الآداب وروح الفن
التي كثيرا ما تشدقوا بها، وهاهي الجزائر التي كرمتهم يرد جميلها بالإهانة والاتهام بالبربرية والعنف و''البلطجة''.
أصيب الكثير من الجزائريين بالذهول والاستغراب من التصريحات التي خرج بها بعض المصريين ممن ظنناهم فنانين، لأن الفن في حقيقة الأمر ينأى عن هذه التفاهات، فهو أرقى من التشدق بالكلام الخارج عن الأخلاق المتعارف عليها بوصفهم للجزائريين بكل الصفات القبيحة، والجزائر التي فتحت لهم ذراعيها وكرمتهم، بل منهم من لم يكرم حتى في بلده، ووضعوا كل أنواع السيناريوهات للمساس بكرامة وتاريخ الجزائر الفني والثقافي، تحركهم عقدة التفوق من جهة والإحساس بالنقص من الشعب الجزائري، الذي لم يفتخر يوما بما أنجز، رغم أنه البلد الوحيد الذي أهدى العالم العربي السعفة الذهبية بمهرجان ''كان''، عن فيلم لخضر حامينا ''وقائع سنين الجمر''، ويصنع مخرجوه اليوم أروع الأفلام عالميا، منهم رشيد بوشارب وسالم الياس، صاحب رائعة ''مسخرة''، التي أهدت الجزائر عشرات الجوائز، كما أن الموسيقى الجزائرية أصبحت عالمية من خلال أغنية الراي والفناوي وغيرها من الطبوع.
هؤلاء من كرّمناهم
لم يخف المصريون غلّهم حتى في ظروف كان يجب أن يرقى فيها الفن على مشاعر الغضب والوطنية الزائدة، حيث تحوّل مهرجان القاهرة الذي كان من المقرر أن يخصص لتكريم الجزائر إلى منبر للتنديد بالجزائريين، الذين وصفوا بالبلطجية، وإهداء الجوائز للضحايا الوهميين الذين لم يقعوا إلا في أفلامهم الخيالية بالسودان. وقد همّش الجزائريون في الحفل الاختتامي وسحب التكريم من راشدي، بل لم يتوقف الأمر عند هذا، بل أعقبته تصريحات مخجلة للعديد منهم مثل يوسف شعبان الذي قال ''لا يشرفني تكريم الجزائر''، والآخر منير شريف الذي سيعيد جائزة مهرجان الفيلم العربي بوهران للسفارة الجزائرية، بينما وصف مجدي كامل مشجعي الجزائر بـ''الهمج''، مضيفا: ''هؤلاء بشر غير محترمين، رأيتهم يمسكون سكاكين وأسلحة بيضاء، وأؤكد على أن حقنا لن يضيع'' وتابع ''أريد حقي وحق بلدي وحق رمزي وحق رجالي وحق منتخبي''.
هؤلاء هم من كرمناهم ورفعنا شأنهم، بينما لم نسمع عن أي مهرجان عالمي كرمهم، وهم يحسبون أنفسهم ممثلين عالميين، ويكفينا أن يسمع الآخرون بالسينما الجزائرية التي بهرت العالم في عدة أفلام ولا زالت.
هؤلاء الذين استأجرنا لأجلهم سيارات ''بي أم'' وأسكناهم فنادق 5 نجوم، هاهم يتطاولون على بلد المليون والنصف مليون شهيد، دون اعتبار لأي شيء، وما يضحك في كل القضية أنهم يعتقدون أن الجزائريين لا ينامون إلا على صورهم ولا يفقهون إلا أفلامهم، فأعلن د.أشرف زكي نقيب الفنانين عن مقاطعة النقابة لأي شكل من أشكال التعاون مع الجزائر، قائلا: نقاطع أي مهرجانات تقام علي أرض الجزائر وعدم التعامل مع الفنانين الجزائريين.
الجزائريون قاطعوكم منذ وقت طويل
إن كان الفنانون المصريون يظنون فعلا أنهم بمقاطعتهم الجزائر، سيحرمون الجمهور الجزائري من أفلام الكاباريهات والخمر والعصابات ومسلسلات ''بحبك'' و''عايز اتجوزك يا مزة''، فإن الجمهور الجزائري، قد طلّق الدراما والسينما المصرية منذ وقت طويل، خاصة بعد ظهور الدراما السورية التي حفظت أخلاق الجزائريين وعاداتهم وتقاليدهم وربطتهم بالواقع العربي، من الناحية المعالجة الدرامية والواقعية التي تتسم بها، بينما تتميز الدراما المصرية بالوهم وقصص الغرام في ''فيلات الزمالك''، بينما يعيش الشعب المصري الفقر والعوز.
وقد خسرت الدراما المصرية الجمهور في المغرب العربي ككل، أمام الدراما السورية ونجومها، حيث أصبحت أقوى شركات الإنتاج بمصر، تستعين بهم لجلب المشاهد العربي، كما ظهرت الدراما التركية التي سحبت ما بقي من البساط من تحت المصريين، وبعد كل هذا يأتي المصريون ليعلنوا المقاطعة، وكأنهم يمنّون على الشعوب العربية بإنتاجهم التلفزيوني وهم الذين يعيش 20 بالمائة منهم، من التمثيل والسينما، فمن سيمنّ على الآخر، الذي يدفع ليشاهد أم الذي يعمل ليشاهده من يدفع؟
يكفينا الكينغ وكاظم الساهر وأصالة
كم هو مضحك قرار نقابة الموسيقيين المصرية، بمنع مطربيها من الغناء في الجزائر. وكأن الجزائريين لا ينامون إلا على أنغامهم، ولا يعلم الكثيرون في مصر أن الجزائري خاصة من الشباب الحالي، قد انفصل عن الجانب المصري منذ وقت طويل، وإن كان ما زال يهتم بالأغنية الشرقية، التي لا تنافس أبدا الغناء المحلي، الذي أصبح عالميا، كأغنية الراي أو أغنية الشعبي والشاوية والقبائلي، فارتباطه بالأغنية الشرقية، لا يمثل ارتباطه بالغناء المصري، ما عدا عمالقة الغناء وإحداهم ابنة الجزائر البارة وردة. بينما يرتبط الكثير من الجزائريين بعملاق الأغنية كاظم الساهر وجورج وسوف وأصالة وديانا حداد وصابر الرباعي، لطيفة والجسمي وكلها أسماء عربية كبيرة، لا علاقة لها بمصر. فعلى المصريين أن يعيدوا حساباتهم، لأنهم يخسرون مكانتهم كل يوم معركة وفي كل المجالات، بسبب تعاليهم وظنهم دائما أنهم الأحسن، فبقوا في أرذل المراتب، بينما تقدّم غيرهم. والدليل على ذلك أن أغنية الراي أصبحت عالمية، حيث سبق أن ألهب الشاب خالد السوق المصرية يوما بأغنية ''ادي ايدي''، وإن كانت مصر تملك طابعا غنائيا واحدا، فإن الجزائر بموروثها الفني والثقافي، يملك جمهورها أكثر من اختيار فني، بالإضافة إلى تفتحه على الموسيقى العالمية ''الراب'' و''أر أن بي'' وغيرها.

الفضائيات المصرية تتحول إلى ''أضحوكة'' الإعلام العربي والدولي : بعدما فشلت في إقناع الرأي العام دوليا راحت تتهم قطر والسعودية والسودان وأوروبا


فتحت الفضائيات الإعلامية المصرية الرسمية وغير الرسمية، أكثـر من جبهة، بغير الجزائر، للهجوم عليها في أوج الحملة المسعورة التي قادتها ضد الجزائر نظاما وشعبا وتاريخا. وحسبها قطر والسعودية والسودان وقطاع غزة والإعلام الدولي كله ''تحامل على مصر''، وهو أمر لا يعكس سوى أن هذا الإعلام سقط إلى مستوى الحضيض و''فقد صوابه''.
لم يجد الإعلام المصري في العالم بأكمله من يوافق أطروحاته ''المسعورة'' هذه الأيام، وتحولت ادعاءاته غير المفهومة إلى ''مضحكة'' تداولها كل الإعلام العربي والغربي. وأمام رفض الإعلام ''الواعي'' لسقطات الفضائيات المصرية، تكالبت دوائر الفتنة وأبواق التحريض في هذه الأخيرة ضد دول عربية وأجهزة إعلامية دولية معروفة بنزاهتها.
قطر والسعودية والسودان وقطاع غزة والإعلام الفرنسي والأمريكي وبعض الإعلام الأوروبي، كله ''ضد مصر'' في منظور الفضائيات المصرية. فقطر اتهمت، في تلميحات، أنها ''راعية'' لما يزعم بعض المصريين أنه ''اعتداءات مدبرة'' ضد المصالح الاقتصادية المصرية في الجزائر، ولأن قطر في الموضوع فقد وضع المصريون قناة الجزيرة في قلب الحملة، واتهموها بـ''تغميض العين'' على أشياء لم تحدث في السودان، أو حدثت بشكل ضيق جدا كان لا يستدعي كل هذا التضخيم.
لقد راهن الإعلام المصري الفضائي على نقطة الضعف الجزائرية، وهي غياب إعلام فضائي مفتوح وقنوات خاصة، بعدما بيّن التلفزيون والإذاعة رغم الانتقادات المهنية لهما من قبل، قدرا من المسؤولية في عدم التعرض لمصر دولة وشعبا بالإساءة، ولكن هذا الرهان سقط بوقوف الإعلام الدولي ''ضاحكا'' على ما يطرحه مقدمو البرامج المصرية وضيوفهم من سياسيين وفنانين، ولقد رأيت إعلاميا سعوديا يقول: ''إنه الهوان الحقيقي حينما رأيت رأيا عاما في مصر تقوده الراقصات بدل المفكرين ورجال الصفوة''.
ولم تسلم العربية السعودية من الاتهامات عبر المساس بقناة ''العربية''، التي بدورها اتهمت بالتغطية على الأحداث، لكن صحفيين في ''العربية'' تعاطوا مع الأحداث بحجمها الحقيقي وفتحوا المجال لهذا وذاك. وتأكد العالم بأسره من أن الإعلام المصري في مستوى ''المراهقة'' ولم يقدم الحقائق بل دخل في معركة سياسية يعلمها الجميع لإنقاذ مشروع سياسي يقوده حاليا علاء مبارك نجل الرئيس المصري بالنيابة عن شقيقه الأكبر جمال مبارك.
ورغم أن المصريين هم من اختار السودان لتحتضن المباراة الفاصلة، وقالوا عنها إنها ''مصر الثانية''، إلا أن الهزيمة المرة دفعت بالفضائيات المصرية للتحامل على السلطات السودانية التي تحمّلت مباراة بهذا الحجم بقلب رحب وكبير. فوجدت السودان نفسها في قلب الحدث المفتعل. وكان أحد مقدمي البرامج المصرية يتطاول على المباشر على مسؤول أمني كبير تدخل لتصحيح الوضع، بل إن الفضائيات والإعلام المصري لم يصدق إلا الرواية التي صنعها وروج لها وكذب كل التوضيحات السودانية.
أما أهل قطاع غزة المغلوبون على أمرهم، فبدورهم وجدوا أنفسهم في قلب الاتهامات، لسبب هو خروجهم إلى الشوارع محتفلين بتأهل الجزائر، ليتساءل بعض الإعلاميين في مصر: ''لماذا يكرهنا أهل غزة... لماذا يكرهنا العرب؟''. وهذه حكاية أخرى من مضحكات إعلام يتحكم فيه رياضيون سابقون لم يعد يفرق عندهم بين دولة وشعب بأكمله ورموز سيادة وتاريخ وحضارة ونظام.
ولقد رأيت الإعلام في مصر يتعاطى مع كلمة ''جنرالات جزائرية'' لها القرار على حساب الرئيس بوتفليقة، وهذه أيضا إحدى الخرجات المضحكة التي أريد منها تحويل الحدث الكروي إلى وجهة أخرى لا يتحملها الشعب المصري، ثم صورت ونعتت الجزائر بأبشع النعوت التي لم نرها من قبل ضد أي نظام أو شعب عربي أو دولي، بل صهيوني أو إيراني حتى ممن تقول مصر إنه يتربص بها.
ونحو أوروبا تكالبت الفضائيات المصرية، واتهمت عمالقة الإعلام في فرنسا بالتحيز، والسبب أنهم قدموا الدليل المصور والمسموع الذي يناقض هذا ''الفكر الإعلامي في مصر''، وحتى كبريات الصحف الأمريكية والبريطانية والإيطالية ''تكره مصر'' حسب ما سمعنا من أشباه الإعلاميين الذين كانوا ينحنون أمام ''علاء مبارك'' ويتوددون له في نفاق مفضوح، مخاطبين إياه بـ''مواطن مصري''.

المدرب الوطني رابح سعدان لـ''الخبر'' ،، نظرة شاملة حول مسيرة الجزائر في التصفيات حتى المونديال

رغم التعب الذي نال منه بعد نهاية المقابلة أمام مصر، بملعب أم درمان بالسودان، إلا أن المدرب الوطني رابح سعدان أبى إلا أن يجيب على أسئلتنا بكل صراحة..
مبروك التأهل إلى المونديال...
مبروك علينا جميعا، لأن الجزائر هي التي تأهّلت وليس سعدان.
لكن يا شيخ الكل اعترف بفضلك في هده الوثبة البسيكولوجية التي تعيشها حاليا الكرة الجزائرية، والتي أثمرت بتأهل الخضر إلى كأس العالم 2010 بعد غياب عن هدا الموعد لمدة 24 سنة...
الحمد لله، وفقنا العلي القدير على إسعاد الشعب الجزائري برمته، وهذا شرف كبير لشخصي وللطاقم الفني للمنتخب، وبالأخص اللاعبين الذين بذلوا قصارى جهدهم طيلة هذه التصفيات، لاسيما في المقابلتين الأخيرتين أمام مصر في القاهرة والخرطوم.
قبل بداية التصفيات، هل كنت متفائلا بإمكانية كسب تأشيرة التأهل إلى المونديال؟
قبل بداية التصفيات، وبالضبط بعد عملية القرعة، تتذكرون أنني صرحت أن المهمة ستكون صعبة للغاية، بالنظر إلى وجود منتخبات كبيرة في المجموعة الثالثة وبالأخص المنتخب المصري حامل اللقب الإفريقي مرتين، بالإضافة إلى المنتخب الزامبي الذي يملك في صفوفه لاعبين ممتازين وله من الإمكانات كانت إذا استغلها ستوصله إلى إحداث المفاجأة.
قلتم بعد عملية القرعة إن الهدف سيقتصر على التأهل إلى كأس أمم إفريقيا بعد غياب عن هذه المنافسة لدورتين متتاليتين.. لماذا غيّرتم الهدف؟
لم نغيّر الهدف، لكننا أضفنا فقط هدف التأهل إلى المونديال، خاصة بعد البداية الموفقة التي حققناها في كيغالي أمام المنتخب الرواندي، وقبلها تعثر المنتخب المصري في ميدانه أمام زامبيا.. لحظتها تيقنت أننا بإمكاننا شق الطريق إلى المونديال. والحمد لله وفّقنا الله إلى آخر دقيقة من عمر هذه التصفيات.
وقبل مباراة الذهاب أمام المنتخب المصري التي جرت في البليدة، هل كنتم تتوقعون الفوز؟
قبل بداية المباراة كنت متفائلا باعتبار أن العناصر الوطنية كانت محضرة بطريقة جيدة لقول كلمتها، ودخلنا أرضية الميدان بنية الفوز لا غير وليس بنية تفادي التعثر في ميداننا.. كل هذه الأمور كنت أشعر بها من خلال حديث اللاعبين فيما بينهم، وكذا خلال الحصص التدريبية التي أجريناها.. وما أعطى الثقة أكثر للاّعبين وللطاقم الفني، هو وقوف الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وبالأخص رئيس ''الفاف'' محمد روراوة الذي وفر لنا كل الشروط اللازمة لقول كلمتنا في هذه التصفيات. هذا ناهيك عن وقوف السلطات العليا في البلاد بجانبنا، وبالأخص رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان يتابع كل صغيرة وكبيرة تخص المنتخب..
الظاهر أن الفوز أمام مصر في البليدة بثلاثية فتح لكم الشهية لمواصلة المشوار.. أليس كذلك؟
لا أخفي عليكم أن الفوز أمام مصر في البليدة، زاد من ثقتنا في إمكاناتنا وسمح لنا بمواصلة المشوار بكل الجدية.
هل كنتم تتوقعون أن تأشيرة التأهل ستلعب في القاهرة وبعدها في الخرطوم؟
كنت على يقين أن المنتخب المصري الذي يملك لاعبين كبارا وتشكيلة متناسقة تكوّنت على مدار سنين، سوف لن ترمي المنشفة، وكنت أتوقع أن المصريين سيستعملون طرقا شرعية وغير شرعية لجعل ورقة التأهل تلعب في القاهرة، ومن سوء حظهم لم يتمكّنوا من ذلك.
وماذا عن مباراة القاهرة؟
أنتم على دراية بكل ما حدث في القاهرة منذ أن حطت طائرة المنتخب في مطار القاهرة، لأنكم كنتم معنا هناك.
هل كنتم تتوقعون سيناريو المصريين؟
كنت أتوقع كل شيء، خاصة وأن التشكيلة المصرية ومعها السلطات العليا في مصر أرادت بكل الطرق عدم تفويت فرصة استقبالها للمنتخب الجزائري قصد افتكاك ورقة التأهل.. وهو ما تجسد من خلال الاعتداءات التي كنا عرضة لها. هذا دون أن نتحدث عن الاستفزازات التي لم تنقطع منذ وصولنا إلى القاهرة.
هل كنتم تتوقّعون الهزيمة في القاهرة؟
الحمد لله أننا انهزمنا في القاهرة، فلو انتزعنا تأشيرة التأهل في القاهرة لحدثت الكارثة..
هناك لاعبون لم يقدموا ما كان منتظرا منهم في القاهرة. فبماذا تفسرون ذلك؟
عدد كبير من اللاعبين تأثروا كثيرا بما حدث لهم قبل المقابلة، كما أن الثنائي لموشية وحليش لعبا المقابلة وهما متأثران بإصابات على مستوى الرأس. وكلها أمور جعلتنا نلعب مقابلة القاهرة بمعنويات منحطة.
بعد نهاية المقابلة في غرف تبديل الملابس بملعب القاهرة، صرحت لنا أن المنتخب الوطني سيهزم مصر في السودان، وقلت لنا بالحرف الواحد سننال منهم.. فمن أين استمددت هده الثقة؟
والله لو رأيتم اللاعبين بعد نهاية المقابلة لتيقنتم أنهم سيأكلون ملعب السودان لرد جميل الأنصار الذين سمعنا أنهم كانوا عرضة لاعتداءات خطيرة في القاهرة. كما أنني كنت واثقا أننا سننال منهم، لأن هزيمتنا في القاهرة لا تمت إلى الرياضة أصلا، وإنما انهزمنا لأمور أخرى لا داعي لذكرها حاليا.
وكيف حضّرتم مباراة الخرطوم؟
المهمة كانت صعبة لأنه كان علينا أن نسترجع الثقة في اللاعبين لاسيما الذين تأثروا بما حدث لهم في القاهرة. كما ركزنا على الجانب النفسي للرفع من معنويات اللاعبين. وهو ما وفّقنا فيه، والحمد لله لم نترك لا صغيرة ولا كبيرة أمام المنتخب المصري.
شاوشي أدى مباراة في القمة. فما تعليقكم؟
لم نشك أبدا في قدرات شاوشي، وما كان عليه إلا انتظار الفرصة لإظهار إمكاناته. والحمد لله قام بواجبه على أحسن ما يرام..
وماذا كسبنا بعد ورقة التأهل؟
اتركني أتذوّق طعم الفرحة وبعدها سنرى.

رفيق حليش لـ''الخبر'' : مجموعتنا صعبة في كأس إفريقيا وستكون محطة تحضيرية للمونديال

لا يختلف اثنان على أن رفيق حلّيش كان كالأسد الشرس في المواجهة الفاصلة ضد المنتخب المصري التي جرت في السودان، وشكل جدارا منيعا رفقة زملائه المدافعين، شل من خلالها حملات رفقاء أبوتريكة. وأكد ابن باش جراح، لاعب ناسيونال ماديرا البرتغالي، وخرّيج مدرسة نصر حسين داي، بأنه مدافع من معدن نفيس، حين أظهر إرادة كبيرة في مقابلتي القاهرة والخرطوم رغم استهدافه في القاهرة من طرف المصريين. وعن وصول ''الخضر'' إلى المونديال،
وتفاصيل المعاناة قبل تحقيق حلم كل الجزائريين، كان لنا مع حلّيش هذا الحوار.
الجزائر للمرة الثالثة في المونديال، ماذا يمكنك قوله عن هذا الإنجاز؟
قد تخونني الكلمات لوصف الفرحة التي تغمرني بعد هذا الإنجاز، أنا في قمة السعادة بهذا، لأننا صنعنا فرحة الشعب الجزائري وحقّقنا حلما لطالما راودنا منذ أكثـر من عشرين سنة، وأكدنا أيضا، من خلال هذا التأهل أن الكرة الجزائرية استعادت مجدها، وهي قادرة الآن على تمثيل الكرة الإفريقية والعربية أحسن تمثيل في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا الصائفة المقبلة.
نعود للمباراة الفاصلة، كيف عشت اللقاء مقارنة بمباراة العودة التي جرت في مصر؟
الأمور كانت مغايرة تماما مقارنة بمباراة القاهرة التي لعبناها، مثلما تعلمون، تحت ضغط رهيب وبمعنويات منحطة، بسبب الاعتداءات التي تعرّضنا لها رفقة أنصارنا، وكل الظروف كانت في صالحنا في الخرطوم، وأردنا أن نثبت للمصريين بأننا نحن الأقوى والأحق بالتأهّل إلى المونديال، كما تفادينا الأخطاء التي ارتكبناها في مباراة الإياب ودخلنا المباراة بقوة وشحنة كبيرتين وفزنا على المصريين في أول الكرات، الأمر الذي أدخل الشك في نفوس اللاعبين المصريين منذ البداية، وأعطانا بالمقابل ثقة أكبر في النفس، وأقسمنا نحن اللاعبين على العودة بالتأهّل من الخرطوم والثأر من كل المصريين الحاقدين على الجزائر.
أثبتم مرة أخرى أنكم تملكون إرادة قوية وروحا معنوية عالية رغم كل ما حدث في القاهرة، أليس كذلك؟
الرأي العام العالمي كلّه تعاطف معنا بعدما عشنا الويلات في القاهرة، لكن أخطاء المصريين وما عشناه من أحداث، ولّدت فينا شحنة كبيرة وعزيمة أكبر على الفوز واقتطاع تأشيرة التأهل. كما أن الدم الجزائري الذي سال في القاهرة كلّف المصريين ثمنا غاليا، فأدخلنا مصر في حداد سيستمر بكاء شعبها لأسابيع وأشهر، وربما قد يستمر لسنوات، وإذا كانوا هم مؤمنين فعلا، فالأكيد أنهم يعرفون أن الله لا ينصر الظالمين، وهو ما حدث بملعب المريخ في أم درمان.
هل تعتقد بأن الدفاع ساهم بقسط كبير في التأهل، كون هدف الفوز سجّله المدافع عنتر يحي، وقاومتم ببسالة الهجوم المصري؟
التأهل صنعه الجميع، وأقصد كل اللاعبين والطاقم الفني والمسؤولين على المنتخب، وفريقنا كان حاضرا في المباراة على جميع المستويات، وكل لاعب قام بدوره في هذه المواجهة. وأريد الإشارة إلى أننا انبهرنا عند دخولنا أرضية الميدان، قياسا بالجماهير الجزائرية الغفيرة التي تنقّلت إلى الخرطوم لمؤازرتنا، وتواجدهم جعلنا نشعر وكأننا في الجزائر، وعلينا أن ننوّه إلى التفاتة رئيس الجمهورية الذي دعّمنا بأنصارنا رغم بعد المسافة، من خلال الجسر الجوي لنقل المناصرين.
تفاديتم الحديث مع اللاعبين قبل انطلاقة المباراة، فهل سبّبوا لكم مضايقات في مباراة العودة في القاهرة؟
ليس لهذا السبب، فنحن في مباراة فاصلة تحدّد المتأهل إلى المونديال، وأردنا الحفاظ على تركيزنا للدخول في اللقاء بقوة، كما أننا لسنا بحاجة للكلام مع المصريين، وادخرنا كل شيء للمباراة للرد عليهم فوق أرضية الميدان، وهو ما تحقّق فعلا، حيث أربكناهم وجعلناهم يلعبون بحذر ودون تركيز في العديد من المناسبات. ولو أحسن المصريون استضافتنا في القاهرة مثلما فعلنا معهم في الجزائر، لجرت المباراة في ظروف أحسن، ولقمنا بمصافحتهم بعد نهاية اللقاء، لكن ذلك لم ولن يكون أبدا، لأننا لا نقبل الظلم والاعتداء.
خروجك لتلقي الإسعاف في أوقات صعبة مر بها الدفاع الجزائري، حبس أنفاس الجزائريين خشية تكرار سيناريو الإياب، ما تعليقك؟
لا أستصغر المنتخب المصري الذي يعد من أقوى المنتخبات الإفريقية، وانتظرنا رد فعل سريع من الخصم، لكننا لعبنا خطة الهجومات المعاكسة التي كدنا نضاعف بها النتيجة في بعض المناسبات. والهجوم المصري لم يجد الحلول، واعتماده على الكرات العالية ساعدنا كثيرا على إبعاد الخطر وساعدنا الحارس فوزي شاوشي أيضا بتدخلاته الحاسمة، الأمر الذي أعطانا ثقة كبيرة. ورغم الآلام التي شعرت بها في الدقائق الأخيرة، إلا أنني عزمت على مواصلة المباراة وعدم ترك زملائي في تلك الظروف الصعبة، وكنت مستعدا للتضحية بكل شيء من أجل التأهل وإسعاد الشعب الجزائري.
موعدان هامان في انتظاركم السنة القادمة بأنغولا وجنوب إفريقيا، والجزائر البلد العربي الوحيد الذي سيمثل العرب في المونديال، فماذا بعد هذا التأهّل؟
منتخبنا الوطني يسير بخطى ثابتة نحو الأمام، ولم نسرق التأهل من مصر، بل تأهّلنا عن جدارة واستحقاق، لأننا الأقوى والأحسن على المستوى القاري والعربي، وسنشرع في التحضير للموعد الإفريقي الذي سنعيد، من خلاله، هيبة الجزائر بعد غيابها عن هذه المنافسة في المناسبتين السابقتين. أما عن المونديال، فلم يسبق لي وأن شاهدت الجزائر في هذا الحدث الكروي الكبير، وأنا جد فخور بعودة الجزائر إلى المحافل الدولية، لكن ينبغي أن نشرف بلدنا ونحسن تمثيل الكرة الجزائرية مثلما فعلها منتخبي 1982 و.1986
بعض المتتبعين يرون أنك ستستحق اللّعب في ناد أكبر من ناسيونال ماديرا البرتغالي بعد تألقك مع المنتخب الوطني في جميع اللقاءات التصفوية، فهل حان الوقت لتغيير الأجواء؟
صراحة، لم أفكّر في مشواري الاحترافي، لأن انشغالي كلّه كان منصبّا على المنتخب الوطني والتأهل إلى المونديال، والأفضل بالنسبة إليّ، عدم حرق المراحل، فمازلت في بداية مشواري الاحترافي، وتتذكّرون جيّدا أنني اخترت اللّعب في ماديرا على البقاء احتياطيا في نادي بنفيكا، رغم إصرار إدارة هذا النادي على الاحتفاظ بي، لأنني بحاجة إلى عدد كبير من اللّقاءات قصد تحسين مستواي. وفي هذا الشأن، لست قلقا وأشعر بتحسّن مستمرّ مع مرور الوقت، والتحاقي بفريق كبير سيكون مع مرور الوقت، خاصة وأن نهائيات كأس أمم إفريقيا والعالم تستقطب اهتمام أكبر الأندية الأوروبية والمناجرة وهي فرصة لجميع اللاّعبين لإظهار إمكانياتهم.
كيف تم استقبالك في ماديرا؟
في الحقيقة لقد فوجئت بالاستقبال الحار الذي حظيت به في جزيرة ماديرا، سواء من المشجعين والطاقم الفني وزملائي الذين هنّأوني كثيرا على تأهل الجزائر إلى المونديال، وهذا يعتبر شرفا لهم أيضا لأنني سأمثل النادي الذي ألعب له في مونديال جنوب إفريقيا وكأس أمم إفريقيا.
على ذكر كأس إفريقيا، ما تعليقك حول المجموعة التي وقع فيها المنتخب الوطني؟
المجموعة التي وقعنا فيها ليست سهلة مثلما يتوقع البعض، خاصة وأننا سنواجه البلد المنظم، بالإضافة إلى منتخب مالي القوي، لكننا مطالبون بتأكيد قوتنا والذهاب إلى أبعد حد في المنافسة، وأظن بأن كأس إفريقيا ستكون محطة تحضيرية هامة لنا لمونديال جنوب إفريقيا.

دورة أنغولا لن تكون مثل دورتي 82 و86: مشاركة أغلب العناصر الوطنية لأول مرة حافز لتألّق ''الخضر''

يعلّق أنصار المنتخب الوطني آمالا كبيرة على هذا الجيل من اللاّعبين الذين تمكّنوا من قلب موازين الكرتين العربية والإفريقية من خلال الترشّح إلى دورتي أنغولا وجنوب افريقيا.
رغم تخوّف أنصار المنتخب الوطني من جيل الثمانينيات من تكرار سيناريو المشاركة الجزائرية في نهائيات كأس أمم افريقيا التي تزامنت مع تأهل ''الخضر'' إلى المونديال، من خلال النتائج المخيبة المسجلة في دورة ليبيا عام ,1982 حين كان رفاق القائد فرفاني مرشحين فوق العادة لانتزاع اللقب القاري، وكذا دورة مصر عام 1986 التي خرجنا منها في الدور الأول، إلاّ أن المناصرين ينتظرون أن تكون المشاركة الجزائرية إيجابية هذه المرّة بأنغولا، ومن خلالها استمد المدرب الوطني رابح سعدان تفاؤله في لعب الأدوار الأولى في دورة جانفي المقبل.
المشاركة الجديدة ستكون أفضل من دورتي ليبيا ومصر
إذا كان بعض الجزائريين ممن يتطيرون من المشاركتين السلبيتين للفريق الوطني في دورتي كأس أمم افريقيا 1982 و,1986 لا يتفاءلون خيرا بمشاركة إيجابية في دورة أنغولا لكونها تتزامن مع عودة الجزائر إلى المونديال، فإن الواقع غير ذلك هذه المرة والمعطيات تنبئ بحدوث سيناريو آخر مخالف تماما لما وقع في الثمانينيات. فرغم احتلال الجزائر المرتبة الرابعة في نهائيات دورة ليبيا ,1982 فقد اعتبرت المشاركة الجزائرية كارثية، لأن القارة السمراء أجمعت آنذاك على ترشيح ''الخضر'' للحصول على التاج الإفريقي لأول مرة نظرا لقوة الفريق الوطني آنذاك، وإجراء الدورة في بلد يملك ملاعب ذات أرضية معشوشبة اصطناعيا مثل ملاعبنا، إضافة إلى الظروف المناخية الواحدة في البلدين. ونفس الكلام ينطبق عن دورة مصر 1986 حين أقصي المنتخب الوطني في الدور الأول مما يعني أن ''الخضر'' راحوا ضحية استهتارهم بالمنافسين لأنهم تعوّدوا على الحضور في الدورات النهائية لكأس أمم افريقيا بدءا من دورة 1980 بنيجيريا، ووصول رفاق ماجر إلى النهائي الذي خسروه أمام منظم الدورة، ومرورا بدورة كوت ديفوار عام 1984 التي نال فيها ''الخضر'' المرتبة الثالثة.
ستة لاعبين شاركوا في دورة تونس 2004
أما دورة أنغولا فليست كسابقاتها لأن مشاركة المنتخب الوطني هذه المرة تأتي بعد سنوات عجاف للكرة الجزائرية من خلال غياب الجزائر عن الدورتين السابقتين في مصر 2006 وغانا ,2008 وبالتالي فإن أغلب العناصر الوطنية لم يسبق لها وأن لعبت كأس افريقيا، والذين شاركوا في دورة تونس 2004 يعدّون على الأصابع وهم زياني ومنصوري وعنتر يحيى وزاوي ورحو وفاواوي، وبالتالي سيحاول الجدد تأكيد جدارتهم في أكبر عرس قاري أضحى محط اهتمام ''مناجرة'' أكبر الأندية العالمية الذين يأتون من كل حدب وصوب للتنقيب عن العصافير النادرة، مما يجعل اللاعبين من الحجم المتوسط، على غرار لاعبينا، يولّون اهتماما لهذه الدورة أملا في تلقي عرض مغر يؤمن مستقبله المهني ويوسع دائرة شهرته العالمية. وقد استغل المدرب الوطني رابح سعدان هذه المعطيات ليعلن صراحة أن الفريق الوطني سيجعل كأس أمم افريقيا من أولوياته.

مصير ستة لاعبين يبقى معلّقا ضمن قائمة الـ24 ..''الخضر'' سيتربّصون بفرنسا قبل دورة أنغولا

كشف مصدر موثوق لـ''الخبر'' بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وبعد استشارة المدرب رابح سعدان، قرر إقامة التربص التحضيري لنهائيات كأس أمم افريقيا المقبلة بفرنسا
بداية من الثاني جانفي، حيث سيستفيد لاعبونا من راحة تدوم أسبوعا نهاية شهر ديسمبر.
برّر مصدرنا اختيار مكان التربص بفرنسا بوقوع ''الخضر''، خلال عملية سحب القرعة، أول أمس، في مجموعة لواندا الساحلية، حيث لا يحتاج لاعبونا للتربص بمكان مرتفع عن سطح البحر ويمكن الاكتفاء بالتحضير على مستوى سطح البحر.
وبرأي مصدرنا، فإن التحضيرات قد تجري بمدينة تولون بفندق ''لوكاستيلي'' أو بمركز ''كليرفونتان'' الخاص بالمنتخب الفرنسي، إذا ما تبيّن بأن الاتحاد الفرنسي لن يحتاج لهذه المرافق في تلك الفترة لأيّ من منتخباته.
وتم حجز الفندق الذي سيقيم فيه المنتخب الوطني بمدينة لواندا الأنغولية بعدما أرسل رئيس الفاف، السيد جهيد زفزاف لتمثيل الجزائر في عملية سحب القرعة أول أمس.
وجاء خيار التربّص بفرنسا ليسهّل كذلك السفر المباشرة من مطارات فرنسية نحو العاصمة الأنغولية ليلا، حيث توجد رحلات يومية من باريس ومرسيليا.
سعدان يدرس إمكانية تعويض عبدون باللاّعب عمري شادلي
على صعيد آخر، وحسب مصدر مقرّب من الطاقم الفني الوطني، فإن الشيخ رابح سعدان، في حيرة من أمره في كيفية ضبط قائمة الـ24 لاعبا، التي ستسلّم لـ''الكاف'' في 20 ديسمبر على أقصى تقدير.
ورغم أن سعدان فصل في أمر 18 لاعبا الذين تم توظيفهم بانتظام في الشطر الثاني من التصفيات، فإن مصير ستة لاعبين لازال معلقا، في صورة جمال عبدون الذي لم يلمس الشيخ محاولة من محرّك نادي نانت الفرنسي في تقديم أشياء إضافية لـ''الخضر''.
ويكون عبدون قد تأثر لما يحدث له في نادي نانت، حيث دخل في صراع مع المدرّب الفرانكوـألماني روهر. ولم تستبعد مصادرنا أن يلجأ رابح سعدان إلى تعويض جمال عبدون بلاعب ماينز الألماني عمري شادلي الذي يوجد في لياقة ممتازة ويلعب في بطولة قوية وهي ''البندشليغا''، سيما وأن شادلي يعرف المنتخب ولعب له سنتين في عهد كفالي.
أزمة المهاجمين تتعقّد والحلول غائبة
وإذا كان المنتخب الوطني بحوزته أكثر من ثمانية لاعبين وسط في أعلى مستوى، فإن ''الشيخ'' قلق أكثر على خط الهجوم، نظرا لعدم جاهزية رفيق زهير جبّور الذي لن يكون ضمن الذاهبين إلى أنغولا إذا لم يقم بتسوية وضعيته مع فريقه اليوناني ''أوكا أثينا''، حيث لم يتدرّب جبّور مع نادي أوكسير الفرنسي، وقبل ذلك مع نادي بلاكبورن الإنجليزي، بسبب خلافه مع مدرّبه في اليونان، في الوقت الذي بقي فيه لاعب ''هال سيتي'' الإنجليزي كمال فتحي غيلاس في نفس المستوى ''المتوسط'' منذ سنتين مع ''الخضر''.
وأضاف مصدر عليم، بأن عدم استغلال للفرص التي تمنح له في كل مرة، جعلت المدرّب رابح سعدان يبحث عن بدائل عاجلة، خاصة وأنه لا يمكن الاعتماد دوما على الثنائي رفيق صايفي وعبد القادر غزّال. خاصة وأن لاعب نادي الخور القطري، رفيق صايفي، ليست له القدرة البدنية على اللّعب بنفس الوتيرة طوال التسعين دقيقة، على خلاف ما كان عليه الحال، حين كان ينشط في البطولة الفرنسية.
وحتى إن كان ''الشيخ'' بحوزته ورقتي بوعزة وبزّاز، فإن نظرة سعدان للتعداد من حيث الجانب التكتيكي، جعلته لا يرغب في توظيفهما كمهاجمين، وإنما كلاعبي وسط، مما دفعه للبحث عن هدّاف جديد في صورة كريم سلطاني لاعب نادي ''أدو دانهاغ'' من الدرجة الأولى لبطولة هولندا أو كريم بن يمينة لاعب اتحاد برلين من الدرجة الثانية الألمانية. سيما بعدما تحدّث ''كوادر'' المنتخب عن لاعب بطولة القسم الثاني في ألمانيا، وهو كريم بن يمينة، ممّا قد يسهّل دمجه في المجموعة، وهو ما يوحي بأن الاستنجاد بهداف وفاق سطيف عبد المالك زياية مستبعد جدا.
رحو وبابوش مطالبان برفع مستواهما لمنافسة المحترفين
وحتى وإن كان الثنائي سليمان رحّو ورضا بابوش لم يوظّفا في المباريات الرسمية طوال الشطر الثاني من التصفيات، عكس سمير زاوي وعبد القادر لعيفاوي اللذين شاركا في مقابلتي القاهرة والخرطوم، فإن المدرب الوطني، وحسب مقرّبيه، يأمل في تحسّن مستوى الظهيرين بسرعة لمنافسة بقية المحترفين وعدم الاكتفاء بمنصب البديل.
وقال ذات المصدر إن ذلك لم يسمح للمدرّب الوطني من التنويع في خططه التكتيكية طوال سنة 2009، بسبب افتقار ''الخضر'' لظهيرين في مستوى التشكيلة الأساسية، وذلك بالرغم من كثرة الإصابات التي تعرّض لها المدافعون بوفرة وحلّيش وعنتر يحيى.
وفضل الشيخ الحفاظ على نفس الخطط بسبب غياب الحلول، سيما في منصبي الظهيرين، اللذين يمكن الاستنجاد بهما في دورة أنغولا وعدم تغيير دور ياسين بزّاز أو عامر بوعزة أو كريم مطمور وحتى مراد مغني وكريم زياني من وسط ميدان إلى الرواق.

''الفاف'' ميّزت بين الإعلاميين الجزائريين والفرنسيين : روراوة مطالب بوضع لجنة الإعلام قبل دورة أنغولا

بعد نهاية التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم و افريقيا 2010، تبيّن بأن عدة نقاط إيجابية سجّلت على المنتخب الوطني من حيث التنـظيم والبرمجة وغيرها من الأمور اللوجيستيكية، كما ظهرت عدة نقاط سلبية، وجب التخلّص منها، ويستخلص رئيس ''الفاف'' العبرة منه، قبل الدخول في مرحلة أكبر بلواندا ثم جوهانسبورغ.
وقف جميع الصحفيين الجزائريين على سلبية تعامل ''الفاف'' مع وسائل الإعلام الجزائرية في ظل فوضى عارمة فوق الميدان وأمام غرف تغيير الملابس مع نهاية كل مباراة لـ''الخضر''.
وبدا واضحا بأن محمّد روراوة ''لم يقدر'' على وضع حد للفوضى ومعاناة الصحفيين، وفشل في تنظيم طريقة التعامل مع الإعلاميين الجزائريين لأسباب تبقى غامضة.
والغريب في الأمر أن الصحفيين الجزائريين وجدوا في كل مرة الأبواب موصدة في وجوههم حين يتسارعون لجلب المعلومة أو أخذ الانطباعات من اللاّعبين والمدربين وحتى المسؤولين الجزائريين، بينما يشاهدون، بالمقابل، كاميرات ''كنال بلوس'' الفرنسية، وقد أصبحت من ديكور المنتخب الوطني، بحكم تواجدها في فندق ''الخضر'' منذ لقاء الجزائر أمام رواندا بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
والأخطر من ذلك، أن التمييز طال حتى الإعلام السمعي البصري الجزائري، فحتى التلفزيون الجزائري، وهو التلفزيون الرسمي، لم يحض بالإمتياز الذي منحه محمّد روراوة لـ''كنال بلوس'' و''فرانس 2''.
ولم تختلف معاناة صحفيي ''اليتيمة'' من معاناة إعلاميي الصحافة المكتوبة، رغم أن التلفزيون دفع أكثر من عشرين مليار سنتيم لـ''الفاف''، نظير شراء حقوق البث والتصوير. كما وقف الكل على تواجد بعض الإعلاميين، يقولون بأنهم يملكون مواقع إلكترونية بأوروبا وكندا، قريبين من ''الخضر'' بل وأصبحوا يقيمون مع اللاعبين في الفندق، شأنهم في ذلك شأن بعض الإعلاميين الفرنسيين الذين فتحت لهم الأبواب على مصراعيها ونقلوا ما أرادوا من صور وحوارات للنخبة الوطنية، في حين، حرم مئات الصحفيين الجزائريين الذين يتابعهم ملايين الجزائريين عبر الصحف اليومية، من أخبار وتصريحات وصور لاعبي ''الخضر'' في القاهرة وفلورانس الإيطالية وبني مسّوس بالجزائر والخرطوم، قبل وبعد المباراة، وألزم رئيس ''الفاف'' من خلال التمييز، أن يعمل كل صحفي جزائري بمقولة ''طاف على من طاف''، في رحلة البحث عن المعلومة الصحيحة.
وحتى لا نشكّك في نوايا مسؤولي ''الفاف'' في كيفية التعامل مع الصحافة، فإن قوانين ''الفيفا'' و''الكاف'' واضحة في هذا المجال، حيث تفرض على المنتخبات تنصيب لجنة الإعلام لكل منتخب، وتبرمج الندوات الصحفية قبل وبعد المباريات.

حضوره لوحده في مونديال جنوب إفريقيا سلاح ذو حدين ...هل سيكون ''الخضر'' في مستوى تطلعات الجماهير العربية؟

بعد مرور 32 سنة من مشاركة المنتخب التونسي في مونديال الأرجنتين، ستكون الجزائر البلد العربي الوحيد المشارك في نهائيات كأس العالم 2010، حيث سيحمل ''الخضر'' آمال الأمة العربية قاطبة، وهو سلاح ذو حدين، فبقدر ما يزيد أشبال المدرب رابح سعدان إصرارا وعزيمة على الظهور بوجه مشرف، بقدر ما يزيد الضغط على التشكيلة الوطنية التي قد يعجز عناصرها الشابة عن تحمّل هذه المسؤولية الكبرى.
فإذا كان المنتخب الجزائري الذي شارك في مونديال إسبانيا قد شاركه في حمل آمال العرب المنتخب الكويتي، مما جعله يخوض المنافسة متحررا من أي ضغط، خاصة وأنها كانت المشاركة الأولى للجزائر في أكبر منافسة عالمية، فإن قاهري المنتخب المصري في آخر محطة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 سيلعبون تحت ضغط رهيب بعد إقصاء كل المنتخبات المتعودة على الحضور في العرس العالمي على غرار تونس التي ضيعت فرصة المشاركة في المونديال للمرة الرابعة على التوالي، والسعودية التي سدت الأبواب أمامها من قبل البحرين في اللقاء الفاصل الآسيوي دون أن يتمكن هذا الأخير من إسعاد الجماهير العربية في اللقاء الفاصل الثاني أمام ممثل أوقيانوسيا منتخب زيلندة الجديدة. أما المغرب الذي شارك أربع مرات في تاريخه الكروي، حيث كان حضوره آخر مرة في مونديال 1998 بفرنسا، فقد كان خارج الإطار تماما، بدليل إخفاقه في التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا واحتلاله المرتبة الأخيرة ضمن مجموعته. صحيح أن مشاركة عدة منتخبات عربية في دورة واحدة من المونديال قد تسمح لأحدها بأداء مشوار جيد مثلما حدث في دورة 1986 حين كانت الجزائر والعراق والمغرب حاضرة في المكسيك، حيث توصل ''أسود الأطلس'' إلى اجتياز الدور الأول عقب الفوز الباهر على البرتغال 3/1، لكنها، بالمقابل قد تلعب دورا سلبيا من خلال تهاون المنتخبات المشاركة مثلما حدث في مونديال 1998 حيث ودعت كل من تونس والسعودية والمغرب المنافسة في الدور الأول. أما دورات 1990 و1994 و2002 و2006 التي عرفت مشاركة بلدين عربيين اثنين، فقد كانت مخيبة للآمال باستثناء المشاركة المشرفة للسعودية في أول حضور لها عام 94 بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث وصل رفاق العويران، قاهر بلجيكا بلقطة تاريخية، إلى الدور الثاني، في حين خرج المغرب في الدور الأول. وكانت مشاركة مصر والإمارات ''''1990 بإيطاليا، وتونس والسعودية في دورتي 2002 و2006 متواضعة جدا، حيث انهزم الثاني في دورة اليابان وكوريا الجنوبية بثمانية أهداف أمام ألمانيا. كما أن تونس، ورغم حضورها في العرس العالمي أربع مرات في تاريخها، إلا أنها عجزت عن اجتياز الدور الأول أو على الأقل تسجيل مفاجأة في مباراة كبيرة، مما يعني أن مشاركاتها كانت سلبية عموما. فهل سيكون ''الخضر'' في حسن ظن الجماهير العربية ويترك بصماته في بلاد نيلسون مانديلا؟

مواجهات ''الخضر'' مع منتخبات المجموعة الأولى : تفوّق جزائري على أنغولا ومالاوي وتكافؤ مع مالي

يمتاز المنتخب الوطني الذي وضعته قرعة كأس أمم إفريقيا 2010 مع أنغولا، مالاوي ومالي، بأفضلية على منتخبي أنغولا ومالاوي، خلال المواجهات التي لعبها ''الخضر'' أمام كلا المنتخبين في السابق، فيما تبدو موازين القوى متكافئة بين الجزائر ومالي طيلة المباريات التي لعبها المنتخبان معا سواء الرسمية منها أو الودية.
خاض المنتخب الوطني ثماني مباريات مع المنتخب الأنغولي في السابق، حيث فاز في مباراتين، وخسر واحدة مقابل خمسة تعادلات، وكانت آخر مباراة جمعت الفريقين يوم 5 جوان من العام 2005، أين خسر ''الخضر'' في لواندا 2/1 في التصفيات المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا .2006
وبالنسبة لمالاوي، فقد فاز ''الخضر'' عليها في ثلاث مباريات، مقابل تعادل واحد، ولم يلتق المنتخبان منذ شهر مارس 1984 في كأس أمم إفريقيا التي جرت في بواكي بكوت ديفوار. وبالمقابل لعبت الجزائر ومالي 18 مباراة منها 15 رسمية وثلاثة لقاءات ودية، جرت كلها بفرنسا، وفازت الجزائر على مالي في ثماني مناسبات وخسرت مثلها، وتعادل المنتخبان في مباراتين، وكانت آخر مباراة لعبها الفريقان ودية وانتهت بالتعادل 1/1 في مدينة روان الفرنسية.

تصنيف المنتخبات قبل قرعة نهائيات كأس العالم : الجزائر في المستوى الرابع

ستضع قرعة نهائيات كأس العالم 2010 المنتخب الوطني في المستوى الرابع والأخير رفقة المنتخبات الإفريقية ومنتخبات أمريكا اللاتينية، وستجري القرعة يوم 4 ديسمبر المقبل بمدينة ''كيب تاون'' بجنوب افريقيا، حيث ستحدد اللجنة المنظمة التابعة للاتحادية الدولية لكرة القدم يوم 2 ديسمبر، رؤوس المجموعات وتوزيع المنتخبات الـ32 المتأهلة إلى النهائيات على أربع مستويات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن ''الفيفا'' ستعتمد في توزيعها للمنتخبات على المعايير التي طبقتها عند إجراء قرعة المونديال الماضي في ألمانيا عام 2006 في تنقيط المنتخبات المتأهلة، وهي نتائج المنتخبات في نهائيات كأس العالم الأخيرتين (2002 و2006)، وكذلك تصنيف الفيفا للمنتخبات على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، ولو أن ''الفيفا'' وفي بيان لها بموقعها الإلكتروني، أكدت أن اللجنة المنظمة للمونديال ستعتمد على الأرجح على تصنيف شهر أكتوبر الماضي، وحسب بيان ''الفيفا''، فإن الاعتماد على تصنيف شهر نوفمبر سيخلق اختلالا عند إجراء عملية القرعة خاصة على مستوى القارة الأوروبية التي شهدت إجراء عدة مباريات فاصلة في شهر نوفمبر الحالي وهو ما سمح بتقدم العديد من المنتخبات في التصنيف الصادر أول أمس. كما ستأخذ ''الفيفا'' بعين الاعتبار عدم تواجد كل منتخبات قارة ما بمجموعة واحدة حتى يكون هناك جزء من العدالة، باستثناء قارة أوروبا بسبب وفرة عدد ممثليها (13 منتخباً)، وعلى هذا الأساس فإن المنتخب الوطني سيوضع في المستوى الرابع، بالنظر لغيابه عن 5 دورات متتالية، كما أن تصنيف ''الخضر'' الخاص بـ''الفيفا'' لم يتحسن سوى في الأشهر الأخيرة.
ومن المحتمل أن تحتوي بعض المجموعات على أكثر من منتخب مميز، وبالتالي هناك احتمال كبير لوجود بعض المجموعات القوية جداً.

المباراة الودية مقرّرة يوم 3 مارس : كرواتيا وإيطاليا أكبر المرشّحين لمواجهة ''الخضر''

حتى وإن كانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تنتظر وصول دعوات من عدة بلدان أوروبية أو أمريكية وحتى آسيوية لإجراء مباريات ودية السنة القادمة بعد تأهل ''الخضر'' لمونديال جنوب افريقيا، فإن مسؤولي المنتخب الوطني يرون في المنافس الكرواتي الأنسب لبرمجة مقابلة ودية معه في الثالث مارس القادم.
ويعتبر 3 مارس 2010، التاريخ الوحيد الذي تمنحه رزنامة ''الفيفا'' قبل المونديال، دون الحديث عن إمكانية إجراء مقابلة ودية أخرى في بداية جوان، يرجّح أن تكون أمام منتخب فرنسا، إلاّ إذا أوقعت عملية سحب قرعة للمونديال، المقررة يوم 4 ديسمبر المقبل في ''كيب تاون'' بجنوب افريقيا، المنتخبين الجزائري والفرنسي في مجموعة واحدة، حيث سيتم التخلّي، من الطرفين، عن فكرة الالتقاء وديا. وجدّدت الاتحادية الكرواتية لكرة القدم طلبها لمواجهة ''الخضر'' وديا، في الوقت الذي تجري فيه محادثات مع الإيطاليين الذين يرغبون، هم كذلك، في مواجهة تشكيلة المدرّب رابح سعدان. ولن تتسرّع ''الفاف'' في اختيار المنافس، وستنتظر، دون شك، التعرّف على نتائج قرعة المونديال، حتى تضبط برنامجها التحضيري للمودنيال، بما في ذلك نوعية المنافسين اللذين سيواجههما المنتخب الوطني الجزائري في 3 مارس وفي بداية جوان المقبلين على التوالي.

تدعيم الطاقم الطبّي ضروري

بعدما لجأ لاعبونا لأطبّاء ومدلّكين من فرنسا وألمانيا في التربّصين الأخيرين ودون التقليل من المجهودات التي يبذلها طاقم الدكتور بوقلالي، فإن رئيس ''الفاف'' وقف دون شك على نقائص في مجال التكفّل الطبي للاّعبين. وإذا كان هذا الطرح خاطئا، فكيف نفسّر إنفاق عشرات الآلاف من الدولارات لمدلّك نادي بوخوم الألماني وطبيب منتخب فرنسا ميشال غييو لمساعدتنا في علاج عنتر يحيى وكريم زياني ومجيد بوفرة، من فلورانس إلى القاهرة، في الوقت الذي توظّف فيه الإتحادية طبيبا ''كبيرا'' وعددا من مساعديه لهذا الغرض. وحتى إن كان اللّجوء إلى الخبرة الأجنبية في المجال الطبي أمر عادي ومستحسن، فإن المشرفين على ''الخضر'' مطالبين الآن بتدعيم الطاقم الطبّي قبل الذهاب إلى دورة أنغولا، وتحسينه من حيث النوع وليس الكم، حيث سبق وأن عالج طاقم بوقلالي لاعبينا في نهاية الموسم الفارط بشكل ممتاز منذ تربّص ''لوكاستيلي''، ثم تربص بريتوريا بجنوب افريقيا، بمعنى أن الكفاءة الجزائرية موجودة.

العاهل المغربي يرسل برقية تهنئة للرئيس الجزائري بمناسبة تأهل الجزائر للمونديال

أرسل العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية تهنئة لرئيس جمهورية الجزائر السيد عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة تأهل المنتخب الوطني الجزائري لمونديال القارة السمراء 2010 بجنوب إفريقيا
عبر في هذه البرقية عن فرحته و فرحة الشعب المغربي الحبيب بمناسبة تأهل الجزائر للمونديال
ألــف شكر للشعب المغربي الذي وقف مع الجزائـر وقفة رجال حقيقيين ، ليس مثل آل فرعون الذين يبحثون عن المشاكـل دوما ،، لا ندري لما

الجزائر تستدعي سفير القاهرة للإستنكار على الحملة الإعلامية المصرية المسعورة

استدعت وزارة الشؤون الخارجية أمس ، سفير مصر بالجزائر، حيث كلفه وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي، بتبليغ سلطات بلده عدم فهم السلطات الجزائرية وانشغالها العميق، أمام تصاعد الحملة الإعلامية في مصر، حسب بيان لوزارة الخارجية.

وأوضح البيان؛ أن الناطق باسم الخارجية الجزائرية، عبّر عن أمله في أن يوضع على الفور حد لهذه الحملة التي لا تخدم مصالح البلدين ولا الشعبين.

وذكر الوزير - حسب نفس المصدر- بأن الجزائر اتخذت كل الإجراءات لتهدئة الوضع، قبل وخلال وبعد مقابلتي كرة القدم، وأقامت جهازا أمنيا مدعما، قصد ضمان أمن الرعايا المصريين وممتلكاتهم في الجزائر.

بعد ما استقبلهم رئيس الجمهورية بقصر الشعب : الخضر في السماء السابعة و لا عزاء للحاقدين

إلتقت "الشروق" سهرة أول امس بأبطال الجزائر العائدين من القاهرة بالنصر والتأهل من ملعب المريخ، وسألتهم عن شعورهم بعد الإنتصار وإستقبالهم إستقبالا تاريخيا من طرف الشعب والدولة في مشاهد كانت لرد الإعتبار لكل الجزائريين، وهذا ما قاله نجوم الجزائر وأبنائها على هامش حفل التكريم والإستقبال الذي حظيوا به من طرف رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين في الدولة بقصر الشعب.


سمير زاوي إنتظرونا في المونديال
تفوقنا في الميدان بالرغم من أن المباراة كانت جد صعبة، وحتمت علي كلاعب بديل الدخول مباشرة فيها، ولم أشعر بأي ضغط، بل على العكس تماما، تماسك الفريق واللعب الجماعي وخطة المدرب، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي لعبه الجمهور الجزائري الرائع، جعلت المنتخب يحقق حلم 35 مليون جزائري، مضيفا سأكون جاهزا كلما احتاجني الفريق الوطني، معبرا عن فخره أن يكون ضمن تشكيلة الفريق الوطني، موضحا أكثر أن الجلوس في الاحتياط للفريق الوطني لا يزعجه بتاتا، لأنه يشعر أنه يلعب أدواره المطلوبة منه، وسأكون سندا ودعما للمنتخب، حتى نواصل الخطوات نحو تحقيق نجاحات وتفوقات جديدة.
فوزي شاوشي: هكذا يحمي الرجال شباكهم
عبر فوزي شاوشي حارس مرمي المنتخب الوطني، أنه فخور جدا للنتيجة المحققة ولتأهل الخضر إلى مونديال 2010، معتبرا أن إنجازه كان إنجاز كل أعضاء الفريق، وعندما شاءت الصدفة أن تمنحه شرف حماية شباك المنتخب والحفاظ عليها عذراء، يقول أدركت مدى المهمة والمسؤولية الملقاة على عاتقي، وتمنى شاوشي قائلا أرجو أن تكون بدايتي، وعند الصيت الذي تركه في أوساط المتابعين للكرة الرياضية والمختصين، قال سأواصل العمل، وشدد شاوشي على إهداء تأهل الخضر للمونديال لكل الجمهور الجزائري، خاصا بالذكر سكان مسقط رأسه برج منايل.
عبد القادر غزال: ستشرف الجزائر بأنغولا
قال عبد القادر غزال أن النجاح الذي صنعه الفريق الوطني، جعل من الجزائر تعيش أسعد وأكبر أيامها، وبعد أن خص الجمهور بتحية إكبار، قال أن تأهلنا يعطينا القدرة والدفع لتحقيق نجاحات أكبر، مبديا إعجابا وتقديرا لحفل الاستقبال الذي خص به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الشيخ سعدان، وأشباله والجهاز الفني للمنتخب، وتعهد غزال بتحقيق نتائج رائعة في دورة كأس إفريقيا بأنغولا.
رفيق حليش: لن نقف عند هذا الحد وسنذهب بعيدا
قال رفيق حليش، الذي كان رجل المقابلة بالقاهرة رغم تأثره بجروحه، ريتم المقابلة الفاصلة كان عاليا وكان علينا أن نلتزم بخطة مدرب الفريق، تجاوزنا ما حدث بالقاهرة، مضيفا، إذا كنا قد حققنا نتيجة فهذا بفضل الجماهير الغفيرة التي وصلت الخرطوم، لتشجعنا، وقال لدينا فريق قوي وباستطاعته أن يذهب بعيدا في كل المواعيد القادمة، رهاننا كان التأهل لدورة كأس افريقيا بأنغولا ودورة كأس العالم بجنوب افريقيا، حققنا الهدف وسنواصل العمل لتحقيق أهداف جديدة.

فيما نحيي "أقداما" كانت أشرف من حملة الأقلام : فيما نحيي "أقداما" كانت أشرف من حملة الأقلام

التحية، كل التحية للاعبين الاثنين وعشرين الجزائريين والمصريين، الفائز منهم والذي لم يوافقه الحظ، لأن النخبة في البلدين وإعلام القطرين قد حولهم، رغم أنفهم، من لاعبين يتنافسون في مقابلة رياضية، لا بد أن تنتهي بتأهيل فريق على حساب آخر، إلى مقاتلين بالوكالة، نيابة عن طغمة من السحرة في حقل السياسة والإعلام، ساهموا في بناء جدار من الكراهية بين شعبين شقيقين...


وحولوا الجاليتين الجزائرية والمصرية إلى رهائن يرتعدون خوفا من قيام القيامة على رؤوسهم. وإني لأشعر بالخزي والعار، كإعلامي عليه أن يتحمل وزر ما اقترفه الزملاء، وأدعو النخبة في البلدين إلى الاعتذار للشعبين، ثم يذهب كل واحد إلى تنظيف إسطبلات بلاده القذرة في ساحات السياسة والإعلام والفكر والفن التي أصيبت بالهوس والجنون.
أنا جد حزين، للأوضاع التي آل إليها الأشقاء في مصر. لست حزينا على ما آلت إليه مقابلة إستاد القاهرة التي انتزع فيها الأشقاء المصريون ورقة المشاركة في لقاء الاستدراك بوسائل غير شريفة، ومع حكم انهار في الدقائق الأخيرة من المقابلة، أمام ضغط الثمانين ألف متفرج، ليمنح هدفا قاتلا، أجمع المحللون الرياضيون على أنه مشوب بالتسلل، ولست حزينا حتى على التصرفات الهمجية لطائفة من المشجعين المصريين، الذين كادوا يصنعون فتنة بين الشعبين، إن لم يكونوا قد صنعوها فعلا بالاعتداء على الأنصار الجزائريين. ولست حزينا حتى على ما صدر من نفس الأنصار على حافلة اللاعبين الجزائريين قبل المقابلة، وإن كنت أستحي، بوصفي عربيا، أن ينسب ذلك الفعل القبيح لبلد عربي، كان إلى وقت غير بعيد يحمل راية القومية العربية مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لكني حزين، وحزين لذلك الكم من الأكاذيب والافتراءات التي صدرت عن الإعلام المصري أولا، وعن مسؤولين كبار في الاتحادية المصرية والقادة الأمنيين، بل وحتى على لسان قيادات سياسية عليا في الحزب الحاكم في مصر.

أقدام أشرف من أقلام

سوف أترك لخبراء كرة القدم الحكم على مجريات المقابلتين، وعلى دور الحكام فيها الذي لم يكن مشرفا للحكام الأفارقة، ومع ذلك ما زلت أؤمن أن المنازلات الثلاث، لم تكن سوى مقابلات في كرة القدم، لن تضيف شيئا للبلدين والشعبين، وقد وجدت نفسي منذ بداية هذه المواجهة مدفوعا إلى الإحساس بالشفقة على لاعبي الفريقين، وقد حملتهم دولهم، وحكوماتهم، وأنصارهم فوق طاقتهم. وكنت قد عقدت العزم على توجيه تحية إكبار لهم كيفما تكون نتيجة لقاء الأربعاء الماضي، وأخص فريق مقاتلي الصحراء الذين قاتلوا بشرف، وبوسائل رياضية صرفة، وكانوا خير سفير ينقل لأشقائنا المصريين والعرب، ولشعوب العالم صورة رائعة عن الروح القتالية، التي هي صفة ملازمة للشعب الجزائري، ومقياسه الأول في تحديد مقدار احترامه للآخر. وكنت قد عقت العزم على الدفاع بشراسة عن هذا الفريق أيا كانت نتيجة مقابلة الخرطوم، لعلمي أن الانتصار له على الدوام أكثر من أب، وتبقى الهزيمة يتيمة، ولأني مع خبرتي المتواضعة في كرة القدم قد رأيت في هذا الفريق مقدمات كثيرة تبشر بميلاد فريق كروي كبير، سوف يكون له شأن في المستقبل، وسوف تكون جريمة كبرى أن ينقلب عليه أنصاره، وتحوله آلة السياسة والإعلام إلى كبش فداء، في حالة عدم التوفيق في لقاء الأربعاء لا قدر الله. وأهيب بالأشقاء في مصر ألا يحملوا فريقهم فوق طاقته في حال انهزامه، لأن أداءه في المقابلات الأخيرة كان مشرفا، ولم يكن بحاجة إلى ذلك الكم من الأساليب غير الشريفة التي لجأ إليها المسؤولون عن الرياضة في مصر، ولا إلى تلك الحملة المجنونة التي قادها الإعلام المصري، والتي سوف أتوقف عندها مطولا.
عندما يفقد الإعلام مصداقيته وشرفه
لا بد أن أعترف، أنه لم تكن عندي صورة جيدة عن الإعلام المصري، حتى قبل انزلاقه إلى هذه الحملة التي هدمت كثيرا من الجسور بين الدولتين والشعبين الشقيقين، وسوف أعتذر مسبقا لفئة قليلة من الإعلاميين المصريين الشرفاء، رغم أني لم أشاهدهم يرفعون صوت الحكمة، ويأخذون بلحى زملائهم، أو لعلهم كانوا ضحية الجماعة المكلوبة التي استولت على عملية شحن الرأي العام المصري. وللأمانة أيضا فإني حزين لبعض العناوين التي قرأتها في بعض الصحف الجزائرية، التي أساءت للإعلام الجزائري بمحتواها البذيء، الذي لم يميز بين حق الإعلامي في الدفاع عن شرف بلاده ورموزه، والواجب المقدس في احترام الشعوب الأخرى، وعدم الاعتداء على رموزها تحت أية ذريعة. ومع ذلك، فما كان في الإعلام الجزائري محض فلتات، وسقطات هامشية، كان هو القاعدة في الإعلام المصري، ولا أعني هنا فقط بعض الفضائيات الرياضية المصرية الخاصة، التي تحولت إلى أوكار لزرع بذور الفتنة بين الشعبين، وحطمت أرقاما قياسية في البذاءة، وقلة الحياء، ما يقصر عن وصفه لسان العرب، مع ثرائه، واتساع خيال اللسان العربي في وصف ما تعجز ألسن بقية الشعوب عن وصفه.
أنا حزين لهذا الإعلام المصري ومشفق عليه، لأنه على ما يبدو لم يتعلم الكثير من إداراته السابقة لمواقع ومنازلات سابقة كانت أخطر في ميزان الشعب المصري من هذه المقابلة الكروية مع بلد عربي شقيق. فهو لم يتعلم من الدور الخطير والبائس الذي لعبه في انتكاسة حرب جوان 1966، وتخديره للشعب المصري، ولشعوب الأمة العربية، بما زرعه من أوهام مبنية على الأساطير والأكاذيب، التي غطت على هزيمة كانت معلنة حتى قبل الضربة القاصمة، التي وجهها الطيران الصهيوني لعمق التراب المصري، وما لحقها من إهانة للجيش المصري الذي هزمته قيادة بلده وإعلامه قبل أن يهزمه العدو.
أساطير الأولين في إعلام أم الدنيا
الزملاء الإعلاميون في مصر، في الصحافة المكتوبة الحكومية كما في الفضائيات الرسمية، لم يتعلموا من تجربة أخرى أفقدت الإعلام المصري الكثير مما بقي له من مصداقية، في إدارته البائسة للموقف الرسمي المصري من محطات عربية أربع، كان لها تأثير رهيب على مشاعر الأمة العربية، بدءا بمعاهدة كامب دافيد، مرورا بالعدوان الغربي على العراق في 1991 و2003، وانتهاء بالعدوان الصهيوني على جنوب لبنان وعلى غزة.
ومرة أخرى أعتذر مسبقا للشرفاء من الزملاء الإعلاميين المصريين، فإني لا أجد توصيفا أصدق لسلوك وتصرفات الإعلام المصري غير عبارة الكذب الموصوف، والدجل على الرأي العام المصري، ومعه الرأي العام العربي، ولأن المجال لا يتسع لاستحضار أرشيف الإعلام المصري في هذه المواقع الأربع، فإني سوف أقف عند آخر محطة، عرت بالكامل الإعلام المصري الخاص والعام إلا ما رحم ربك. فقد نتفهم حاجة النظم أحيانا إلى قدر من التحايل على الحقيقة، ولي ذراعها، لكن ما اقترفه الإعلام المصري الرسمي من أكاذيب، ومن تزوير للحقائق، في سياق التغطية على الموقف الرسمي المتآمر على أهل غزة وهم يبادون، وقد سدت البوابة العربية الوحيدة في وجههم، سوف يظل شاهدا على جرأة الإعلام المصري على الكذب دون حياء.
نذكر جميعا كيف كان يخرج علينا وزير الخارجية المصري بتصريحات، يشهد فيها الله على أن معبر رفح مفتوح في وجه الجرحى والمصابين من أهل غزة، وكيف أن المعونات العربية والإسلامية والمصرية تتدفق عبر معبر، كان العالم كله ينقل بالصورة والمشاهدة العينية أبوابه الموصدة بإحكام، وقد استمعت وقتها لزملاء مصريين وكتاب كبار وهم لا يترددون في نقل أكاذيب الحكومة، ويغالون في تحبير الموقف المصري، الذي أساء في تقديري للشعب المصري، الذي كنا نرى حرقته على أشقائه في غزة وهم يذبحون على مرمى حجر خلف بوابة معبر رفح. وحتى لا يساء الفهم، فإني أشهد أنه لم أرى وقتها شعبا عربيا، أكثر حرقة ومرارة على ما يجري في غزة من الشعب المصري، وقد حشرت نخبه الشريفة في زوايا ضيقة للتظاهر، قد أحكمت إرتاجاتها الأمنية بقوى أمنية كانت على الدوام تفوق عدد المتظاهرين.
يأكلون من غلة الشعوب ويسبون ملة الأمة
وقتها فقدت بصراحة ما بقي عندي من احترام للإعلام المصري، غير أنني لم أكن أتصور أن يلجأ الإعلام المصري إلى نفس أساليب الكذب والتلفيق، ولي عنق الحقيقة، والانزلاق بالعلاقات بين البلدين والشعبين إلى أتون الفتنة، والتضحية بمصالح بلدين عربيين كبيرين لا يجوز أبدا، وتحت أي عذر، أن نجازف ونقامر بعلاقاتهما وبرصيدهما في ما بقي من ميزان القوة عند العرب، كل ذلك على هامش مقابلة في كرة القدم، يحق فيها للشعبين وللإعلاميين أن يناصر كل طرف فريق بلده في حدود اللياقة والأدب.
دعونا نترك جانبا مهاترات الفضائيات الرياضية المصرية طوال أسابيع قبل موعد مقابلة القاهرة. وسوف نتجاوز عنها وعن سلوك، يطبعها النفج والخيلاء والكبر، المعهود عند الإعلام المصري، بل عند شرائح واسعة من النخبة المصرية السياسية والفكرية والفنية، وقد وضعتاها في مقال سابق، في سياقها الطبيعي، كعملية تعويض -نتفهمها- على ما حصل من تفكك للقوة الناعمة لمصر بعد معاهدة كامب دافيد، وتراجع دورها الإقليمي، وتدني سمعتها في العالم العربي، خاصة بعد انخراط القيادة المصرية في معسكر معادي لقوى المقاومة والممانعة في المنطقة.
القذف بالكذب ألعن من الرشق بالطوب
غير أنه لا يمكن صرف النظر عن التعامل الكاذب للإعلام المصري الرسمي مع حادث الاعتداء على حافلة الفريق الوطني الجزائري، والاستمرار في نفي وقوع الحادث، بل الذهاب إلى حد الادعاء أن الحادث برمته هو من تلفيق أفراد الفريق الوطني. وقد استمعت إلى إعلاميين ومسؤولين مصريين حتى صبيحة الأربعاء، وهم يرددون هذه الكذبة، رغم وجود توثيق مصور سلم للفيفا، وتحقيق لذات الجهة هو الذي كان وراء توجيه تحذير للجانب المصري.
العقلاء من الجزائريين كانوا سيتفهمون إخفاق أجهزة الأمن المصرية في تأمين حماية كافية للفريق الوطني ولأنصاره، فهذا يحدث في دول كثيرة. وقد نصرف النظر عن الحادث، حتى لو تأكد لدينا ما يشير إلى تقصير عمدي من جهة الأجهزة الأمنية، لكن أن يختار المسؤولون المصريون والإعلام المصري طريق التضليل والكذب، والافتراء المفضوح، والقدح في شرف الفريق الوطني، وشهادة الوفد الوزاري الجزائري، الشاهد على الحادث فذلك لا يغتفر، ولا يمكن السكوت عنه.
ضربني وبكى وسبقني واشتكى
كنا سوف نلتمس الأعذار لأشقائنا المصريين، لو أنهم أقروا بالحادث، واعتذروا لأفراد الفريق الوطني، ووعدوا بتحقيق لملاحقة الشرذمة التي اعتدت على الفريق الوطني، وألزموا وزارة الداخلية المصرية بإجراء تحريات للوقوف على مواطن التقصير في حماية الفريق الوطني. كان ذلك كفيلا بنزع الفتيل، بل وكان عليهم أن يبادروا إلى مشاركة الوفد الجزائري بطلب تأجيل موعد المبارة ليوم واحد، تهدأ فيه الأنفس، وتجبر الخواطر، لكن الذي حدث، هو ما شاهدناه من صور قبيحة لأنصار مصريين، لم يمنعهم فوز فريقهم بالمقابلة عن ملاحقة الأنصار الجزائريين في شوارع القاهرة. وحتى مع التسليم أن ما أشيع عن سقوط قتلى لم يتأكد حتى الآن، فإن الصور التي نقلها الإعلام الجزائري من القاهرة كافية لإدانة الحكومة المصرية بأكثر من التقصير، وإدانة الإعلام المصري بتهمة التحريض على القتل، بل ويحمل الطرف المصري جانبا من المسؤولية على ردات الفعل عند أنصار الفريق الجزائري حيال مقرات الشركات المصرية، التي ينبغي لنا أن ندينها بقوة، ولا يجوز للإعلام الجزائري أن يبررها، وهو لحسن الحظ لم يفعل، وقد اطلعت على تقارير كثيرة في العديد من الصحف الجزائرية، نقلت بأمانة التجاوزات التي اقترفها بعض أنصار الفريق الوطني ضد محلات مصرية، وأدانوها بشدة، وهذا يحسب ويضاف لرصيد الإعلام الجزائري.
ليلة شحذ السكاكين الطويلة على قناة "نايل سبورت الساقطة"
الإعلام المصري بلغ قمة الرداءة والتسويق للكذب بالكذب الموصوف، والتلفيق المفضوح لأساطير مزرية، في ما نقلته فضائية "نايل سات" عشية لقاء الأربعاء، بدعوة ثلاثة مصريين "عائدين من جحيم الجزائر" في رواية هوليودية هي أقرب إلى أسوأ الأفلام المصرية الهزلية، خرجنا منها وكأن الجالية المصرية في الجزائر تتعرض إلى "بوغروم" شبيه بما يدعيه اليهود أنهم قد تعرضوا له في غيطوهات أوروبا. ولا شك عندي أن الثلاثة قد لقنوا درسا، وقسمت عليهم الأدوار، وألقي في أفواههم كلام، كان يراد له أن يشعل أمس الأول فتنة في مصر والجزائر، يذهب ضحيتها الأبرياء من الجاليتين المصرية والجزائرية، الذين وضعهم الإعلام غير المسؤول تحت التهديد، وأصبحوا رهائن في بلدين يدعي كلاهما أنه بلدهم الثاني.
اتحاد الصحفيين العرب، الذي خرج علينا ببيان يدين فيه الصحف الجزائرية التي نقلت نبأ وفاة بعض أنصار الفريق الجزائري، لم يحرك ساكنا لإدانة ما أقدمت عليه قناة "نيل سات" الإخبارية ليلة أمس الأول، وادعائها بتعرض الكثير من المصريين للاعتداءات في الجزائر، بل ونقلها إشاعة موت مصريين اثنين، ولجوء آخرين إلى الغابات والأحراش، وهروبهم إلى الصحراء كما زعم أحد ضيوف الحصة.
حمالات الحطب من حملة الأقلام
لقد آثرت التعرض إلى هذا الجنون الذي أصاب الإعلام المصري، في أغلب عناوينه وفضائياته، ومعه جانب من الإعلام الجزائري، الذي ما كان له أن ينقاد إلى الساحات التي قادته إليها الفضائيات المصرية، آثرت أن أقول ما ينبغي علي أن أقوله، قبل التعرف على نتيجة المقابلة عشية أمس، لأنها كيفما تكون قد انتهت، فإنها لن تضيف للشعبين والبلدين الكثير، ومع التقدير الكامل للفريق المنتصر، وللفريق الذي لم يحالفه الحظ، وللمدربين الذين حملهم السحرة والمشعوذون فوق طاقتهم، فإني أترك للساسة في البدين تقييم أدائهم الذي يتعارض مع واجباتهم ومسؤولياتهم على شعوبهم، لكني أدعو زملائي في الإعلام المصري والجزائري، ومعهم الإعلام العربي إلى إجراء مراجعة ذاتية داخل أطرهم القطرية، وداخل أطر الاتحادات المهنية العربية مثل اتحاد الصحفيين العرب، والإسراع بوضع مدونة لحسن السلوك المهني، تضع حدودا حمراء للإعلامي العربي، وتشجع المشرعين على سن قوانين رادعة لكل من تسول له نفسه العبث بأمننا العربي القومي، وزرع الفتن بين الشعوب.

أبناؤها أجناؤها
فمن حق الحكومات أن تتنافس فيما بينها على الريادة، بطرق شريفة وبما تقدمه لشعوبها وللأمة، ومن حق الإعلام القطري أن يتغنى بأمجاد بلده وشعبه، لكن ليس من حق الأنظمة، ولا من حق الإعلام، تحت أي طارئ أن يعتدى على الشعوب، بالاستفزاز الوقح، والتحريض الرخيص للمشاعر البهيمية، واللعب بالعواطف الوطنية. فهذه جريمة في حق الشعبين المصري والجزائري، بل وفي حق الأمتين العربية والإسلامية، التي تخضع لعملية استنزاف وتخريب لجبهاتها الداخلية، وضرب حصونها من قبل أعداء كثر، حتى تنالها معاول أبنائها، كالباحث عن حتفه بظلفه، ويحق فيها قول المتمثل: أبناؤها أجناؤها.

الجزائري لا يقبل أن يهان في تاريخه وشهدائه ورموزه ، بلخادم: نرفض النظرة الاستعلائية للمصريين ، فزنا فوق المستطيل الأخضر والجمهور كان راقيا

أكد عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، أن الجزائر دولة وشعبا ترفض النظرة الاستعلائية، مشيرا إلى أن الجزائري يرفضون أن يهان في تاريخه وشهدائه ورموزه، مشيرا إلى أن الشحن الإعلامي الذي تعمدته عدة فضائيات مصرية، خاصا بالذكر قناة "دريم"، كان الوقود الذي غذى الاعتداءات التي تعرض لها أنصار الخضر بالقاهرة، رافضا أن يخوض في "المهاترات" المصرية، القائلة بتعرض مناصريهم للاعتداءات، معتبرا أن العلاقات بين البلدين، أكبر من أن تتأثر لانفعالات مناصرين في لعبة.

وأضاف بلخادم في تصريح على هامش استقبال رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للمنتخب الوطني لكرة القدم، في أعقاب عودته للجزائر متأهلا لمونديال 2010، أن الجزائريين يقدرون كل شيء، لكنهم في الوقت نفسه يرفضون كل تماد أو تطاول، في رد صريح على تعامل السلطات المصرية، وبالكثير من الدبلوماسية وفي محاولة لصب الماء على النار قال بلخادم أن ما يربط الشعبين الجزائري والمصري أكبر بكثير من أن يتأثر بانفعال بعض المصريين، مشيرا إلى أنه في النهاية هي لا تعدو سوى أن تكون مباراة كرة قدم.
وردا على سؤال "الشروق" بخصوص توجيه بعض الجهات المصرية لأصابع الاتهام، للحكومة الجزائرية بتورطها في التخطيط للاعتداء على الجماهير المصرية، في أعقاب مقابلة الخرطوم، قال بلخادم، "المقابلة كانت نظيفة، والجمهور كان أنظف، وأرقى، وفوزنا كان على المستطيل الأخضر"، وأضاف "المؤامرة كانت من رئيس الفيدرالية العالمية لكرة القدم الذي سكت، عما تعرض له الفريق الجزائري في القاهرة من اعتداءات، وقال استغربت صمت بلاتير عما حدث، لكن الجزائري عندما يحصل عما يريد يعفو ولا يلتفت مجددا للماضي".
وردا على إدعاءاتهم التعرض للاعتداء من قبل المناصرين، قال بلخادم أن الجزائريين كانوا ضيوفا على مصر ولم يكونوا معتدين، مؤكدا على أن "النظرة الاستعلائية ليست مقبولة بتاتا"، ورافضا الخوض في تكالب الإعلام المصري، ومحاولاته التأثير على السلطات المصرية لاتخاذ قرار ينهي العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قال أن استدعاءهم لسفير بلادهم، أو اجتماع برلمانهم، لا يعنينا بتاتا، لأن لاعبينا أثبتوا باحترافية في الميدان أنهم الأفضل والأقدر والأقوى في الكرة وفي التعامل مع الآخر.
وعن الجهود التي بذلتها الحكومة لتسهيل وتأمين نقل مناصري الفريق الوطني لكرة القدم إلى السودان، أكد بلخادم أن ذلك كان بهدف توفير أحد أهم عوامل الفوز في ميدان كرة القدم لا أكثر "بدليل أن المقابلة" كانت نظيفة والتحكيم كان نظيفا أيضا وحتى الجمهور كان نظيفا ولم يقع أي شيء"، وذلك بفضل التنظيم المحكم للسلطات السودانية وكرم الشعب السوداني الذي قال بلخادم بشأنه أنه أكرمنا وفتح بيوته لأنصار المنتخب الوطني لكرة القدم.

المصريون "لعبوها غلط" بقلم لطفي الزعبي ،، مذيع العربيـة المحايد

عندما وصل منتخب الجزائر الى القاهرة تعرض للضرب بايدي مصرية فاصيب ثلاثة لاعبين جزائرين .

الى هنا ليس هناك جديد ، لكن الاهم هو ان الجزائرين تعاملوا مع الموقف بإحتراف ، وابلغوا الفيفا والعالم عبر كل الوسائل المشروعة وغير المشروعه مستخدمين التكنولوجيا الحديثه ،البلوتوث ، المسج ، اليوتيوب ، فتهافتت القنوات التلفزيونية على تعاطي الموضوع ، وتعاملنا كاعلامييين مع الخبر ، بان هناك فريق رياضي تعرض لاعتداء ، فشاهدنا الحجارة والدم على وجوه ثلاثة لاعبين وشاهدنا فيلم يصور الباص مهشما ، لم نسمع مبرر مقنع وقتها ولا اعتذار من مسؤول كبير،،،

كان لي حديث مع وزير الاعلام الجزائري عبر العربية الذي قال اننا كجزائريين سمعنا ثمان روايات للحادثه تلك ،وهذا غير مقنع .
قلتم ساعتها إن هذه صلصة طماطم ، يا عمي اوكية صلصة طماطم صلصله خضار، انا كاعلامي محايد لم اتردد بوضع الخبر في العربية بعدما شاهدته عبر كل القنوات في الدنيا .

يومها اتخذ الفيفا موقف وطلب منكم ان توقعوا على اقرار مكتوب بعدم التعرض لاي جزائري لاعب كان او مشجع . فوافقتم ،،
حتى جريدة الشروق الجزائرية التي قالت ان هناك قتلي ارفقت تقريرها بصور ، اليوم تتباكون عبر قنواتكم الخاصة والحكومية انكم كجمهور تزيدون عن عشرة الاف مشجع ، ذهبتم الى الخرطوم كناس محترمين قد تعرضتم للضرب والاهانه وان الجزائرين هددوكم بالقتل ، وان هؤلاء الجزائريين بلطجية كلهم ، خريجين من السجون او عسكر منظمين يتشابهون في قصات الشعر ،
كل هذا كلام مرسل قابل للتصدق او التكذيب ممكن ولا اريد ان اكذب احد،،

فالمتحدثون اناس ذو قيمه في المجتمع المصري والعربي الى هنا نظريا كلام عادي لكن انا شخصيا كاعلامي عربي محايد ليس لي بالثور ولا بالطحين كيف اتعامل مع كلام مجرد كلام...

أنا كغيري أحترم الفنانه العروبية فردوس عبد الحميد واصدقها ،واحترم الفنان محمد فؤاد واقدره ،واصدق السيد علاء مبارك واحترمه.

انما كيف اقبل بروايتكم واتعاطى معها اعلاميا؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف استطيع ان اقنع العالم بها وانت لم تسع لتقنعني ولم تقدم لي دليل مادي ملموس أو مرئي،، ولو لقطة واحده تثبت كلامك..

ركزتم بعمل حمله اعلامية كلها كلام بكلام وكلام ، في الوقت الذي قدم الجزائريين للعالم 30 ثانية فقط كانت كفيله لتعاطف العالم معهم ، تقولون كانت صلصه بندورة كانت دبس بطاطا مش مشكلتي.

ولاننا فرحنا لتاهل الجزائر ونحبهم كما نحبكم وزعلانيين عليكم لأننا لن نشاهد ابو تريكة في كاس العالم 2010 ولا احمد حسن ولا الحضري ، وهذا ليس من العدل .

ولانكم اساتذتنا في التربية والاعلام وعلمتونا في المدارس والجامعات ولديكم عقول ليس هناك مثيلا لها في العالم كيف فاتكم تقديم الدلائل المادية لاثبات حقكم ، أين عقل احمد زوويل ،منطقية فاروق الباز اين مهارة أنامل مجدي يعقوب، وحبكة روايات نجيب محفوظ.
افتقدت القصة تفكير مثل هؤلاء .

كان يكفي ان تتقدموا بشكوى للفيفا قبل المباراة مقدمين لهم مشاهد حتى لو كانت 20 ثانية تقولو للعالم فيها ان جمهوركم مهدد وان الفناننين الحلوين الي بنحبهم بسمعوا كلام قليل الادب ،وهناك شوية بلطجية بدايقوهم .

ليله الخميس دخلت كل المواقع الالكترونية وبحثت عن صور عبر اليو تيوب فلم اجد ما يعزز موقفكم على الرغم من كثافة التواجد الاعلامي المصري على ارض الخرطوم ساعتها من اعلاميين ومخرجيين ومصورين ابسط ما كان عليهم ان يعملوه هو الضغط على كبسة ريكورد في موبايلاتهم ... وهو الامر البديهي
ليقتنع العالم بوجهة نظركم على العكس من حادثة اتوبيس الجزائر.

انتم تبذلون جهدا كبيرا وساعات بث طويله لايصال كلمتكم ، وهم بذلوا جهدا قليلا فقالو للعالم الكثير وظهروا اكثر احترافيه اعلاميا على الاقل .

شخصيا لست هنا كي أشكك بكلامكم واعلم ان المباراة والامور خرجت من بين ايديكم وعن السيطرة ، وانها لم تكن مجرد مباراة كرة ،،
منذ صباح الخميس وانا استمع لشهادات عبر القنوات المصرية السيد علاء مبارك ، ابراهيم حسن، محمد فؤاد ، فردوس عبد الحميد ،طارق علام ،المعلق الليبي حازم الكاديكي حتى حسن المستكاوي المعروف بحياديته ، شوبير صاحب مبادرة الصلح مع الجزائر وغيرهم الكثيرون ، كل هؤلاء نثق بكلامهم وارائهم ومصداقيتهم عالية جدا لدى الشارع العربي وشخصيا اصدقهم لكنهم جميعا قالوا كلاما مرسلا ولم يقدمو لنا الصورة المطلوبه،،،

القضية محل مقالي هنا انكم تحتاجون مراجعه في إعلامكم وليس رياضتكم انتم من علمنا اصول واساسيات الاعلام فكيف فاتكم ذلك ،
اغرب تعليق سمعته في حياتي كان: " الحمد لله اننا خسرنا كمصريين لو فزنا كان دبحونا!!!!

ربما معكم حق انا جالس في دبي لم اعش الحدث في الخرطوم انقلوه لي ،،،

نعلم ان قلوبكم طيبة وانها ساعه غضب وساعه شيطان الان تكرهون كل شيء اخضر ، لكنم غدا لو حدث زلزلال في الجزائر لاقدر الله لخرج شعبكم صغيرة وكبيرة بكامله غاضبا ومقدما كل عون ومساعده ، حتى لو تاخرت حكومتكم في ارسال مساعدات.

فانتم اول من يغضب للعروبة وانتم اول من يمد يد المساعده ،اعلم ان جرحكم كبير ومؤلم ، ربما لانه من اخ وتحتاجون وقوف هذا الاخ معكم والى جانبكم ،،،

لقد أخطأ جاهل مصري ضد الجزائر وداكم بستين داهية،، واخطأ معكم عشرات الجهلة كما نسمع وتقولون ، لكنكم اكتفيتم بالتعامل بالكلام دون ادله ، مبروك للجزائر تقولونها بقلوبكم ولا تلفظونها بلسانكم اتمنى ان تعوضوا في العام الفين واربعه عشر،
نحبكم كثيرا ونحب خفة دمكم وطيبتكم ولا نشكك بعروبتكم ووطنيتكم كما نحب جميعا الجزائر بلد المليون شهيد . ( الجزائر ومصر ) يستحقان التاهل , فتتعلموا درسا والحرب خدعه.

‭''‬الفيفا‭'' ‬تعترف‭ ‬بجرائم‭ ‬المصريين‭ ‬وتعد‭ ‬بعقوبة‭ ‬قاسية

اعترفت ''الفيفا'' بتجاوزات المصريين قبل انطلاق مباراة القاهرة الأخيرة ضد الجزائر، وأعلنت عبر موقعها الرسمي أنها ستتخذ اجراءات عقابية في حق الفراعنة خلال الأيام القليلة القادمة



ولكن من دون أن تكشف عن طبيعة هذه العقوبات، ما يمثل ببساطة صفعة أخرى في وجه المصريين‭ ‬الذي‭ ‬ظلوا‭ ‬يوهمون‭ ‬الرأي‭ ‬العالمي‭ ‬بأن‭ ‬اللاعبين‭ ‬الجزائريين‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬فبركوا‭ ‬حادثة‭ ‬المطار‭ ‬واعتدوا‭ ‬على‭ ‬أنفسهم‭ ‬بأنفسهم‭.‬

وشهد شاهد من أهلها... البيان الذي ترفض فضائيات الفتنة في مصر إذاعته؟!

نفت وزارة الصحة المصرية الأكاذيب والتلفيقات التي قدمتها فضائيات الفتنة في القاهرة، سواء كانت رسمية أو خاصة، حول وجود إصابات كبيرة وسط المصريين بعد مباراة الخرطوم، بشكل يوحي أن المخطط المصري الذي لم يتوقف بعد عن الإساءة للجزائر والجزائريين، دولة وحكومة وشعبا، يتعامل مع الموقف بازدواجية، حيث يجلب شهادات مزورة ويتجاهل شهادات مناقضة لمخططه، حتى ولو كانت صادرة عن جهة رسمية وسيادية مصرية؟!

وزارة الصحة المصرية، وعلى طريقة "وشهد شاهد من أهلها" نفت تسجيل أي حالات وفاة بين جماهير المنتخب المصري جراء أحداث الشغب التي وقعت عقب مباراة مصر والجزائر بالسودان، وأوضحت الوزارة في بيان رسمي صادر عنها أن عدد المصابين لم يتعد 21 مصاباً من بين أكثر من سبعة آلاف مصري سافروا للمباراة، وقال البيان إنّ الإصابات طفيفة، حيث تراوحت ما بين الاشتباه في كسور والجروح السطحية والكدمات وهو ما ينفي مزاعم صحف مصرية.
وأكد الدكتور عبد الرحمن شاهين ـ المتحدث الرسمي للوزارة ـ أنه لا توجد أي حالات وفيات حتى الآن بين المصريين، مشيراً إلى أنه تم نقل 9 من المصابين بكدمات بسيطة نتيجة التدافع والزحام إلى مستشفيات معهد ناصر وهليوبليس والزيتون التخصصي والصفا الخاصة، بينما رفض 12 من المصابين نقلهم من السودان إلى المستشفيات في مصر، وتم إسعافهم في المطار فور وصولهم، نظرا لبساطة الإصابات التي لا ترقى إلى أقل درجة من الخطورة.

فيما ينتقد زياري الشحن الإعلامي المصري في رسالة رسمية : بن صالح: نحن صنيعة الشعب وعندما يتحدث نصمت

قال الرجل الثاني في الدولة عبد القادر بن صالح إن نواب الأمة صنيعة الشعب الجزائري، وعندما يتحدث الشعب نصمت نحن، وذلك ردا عما تتداوله بعض المصادر المصرية عن اعتداءات جزائرية، فيما أكد عبد العزيز زياري رئيس المجلس الشعبي الوطني أنه وجه رسالة إلى أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري ، أعرب فيها عن أسفه لعدم تنديد الجانب المصري بالعنف الذي مورس على الفريق الوطني الجزائري ومناصريه في مقابلة القاهرة.

وإن اكتفى بن صالح بالقول إن لا حديث عندما يتحدث الشعب، قال زياري في تصريحات "للشروق" على هامش حفل استقبال الرئيس لأعضاء الفريق الوطني، أن المجلس الشعبي ندد حيال الاعتداءات، ومجلسهم صمت، مؤكدا أن الموضوع شكل مضمون رسالة رسمية، مشيرا إلى أنه قد تلقى رسالة من قبل نظيره تبنت الإشاعات والادعاءات التي تداولتها وسائل الإعلام المصرية، فيما أدان رئيس المجلس في رده على هذه الرسالة بالإدعاءات التي مست بكرامة الشعب الجزائري ومقدساته على مرأى الجماهير العربية في الوقت الذي تمسكت فيه وسائل الإعلام السمعية والبصرية الجزائرية بروح المسؤولية وتجنبت الدخول في أي جدال أو شحن للجماهير".
ولام زياري على نظيره، كنت أنتظر منكم على الأقل التنديد بالعنف الذي مورس على الفريق الوطني ومناصريه نتيجة هذا التحريض". داعيا إياه بالنظر إلى ما حدث بموضوعية وإعادة النظر في كيفية معالجة الأحداث تقديرا للعلاقات الأخوية بين البلدين، مذكرا أنه قام باستقبال الوفد الإعلامي المصري الذي زار الجزائر والذي حظي باستقبالات على عدة مستويات رسمية وإعلامية "لتهدئة الخواطر وتحضير الأجواء الملائمة في البلدين لإجراء المقابلة في جو من الود والروح الرياضية كتلك التي سادت أثناء مقابلة الذهاب بملعب البليدة في شهر جوان الفارط".
وعن تحركات البرلمان المصري بغرفتيه، والاجتماع الوزاري المشترك الذي عقد برئاسة حسني مبارك، قال إن اجتماعاتهم من شأنهم، ولا تعنينا كدولة، لأن جماهيرنا ذهبت لمؤازرة فريق يلعب كرة القدم، ولم تذهب من أجل شيء آخر، لعبنا في المستطيل الأخضر وفي دولة محايدة شهدت بعدم وقوع أي تجاوزات.

الوزير الأول الجزائري في رسالة واضحة للمصريين : "لن نخوض فيما ينقص فرحتنا وعندما نعمل لا نتكلم"

قال الوزير الأول أحمد أويحيى، نرفض أن نخوض في الوقت الراهن في أي حديث يعكر صفوة الفرحة التي تعيشها الجزائر دولة، شعبا وحكومة لانتصار فريقها بالمقابلة الفاصلة التي احتضنتها الخرطوم واقتطعت فيها تأشيرة الذهاب لمونديال2010.

وأضاف أحمد أويحيى في تصريح خاص "للشروق" على هامش حفل الاستقبال الذي نظمه رئيس الجمهورية على شرف الخضر، بمناسبة تأهل المنتخب الوطني للمونديال،"لا نريد اليوم الحديث سوى عن الفرحة،
ولا نريد أي شيء آخر ينغص علينا فرحتنا"، رافضا الخوض في الرد عن أي إتهامات توجه للحكومة الجزائرية بخصوص مضمون الروايات المصرية التي تزعم عن تواطؤ أو مؤامرة لتحريض جمهور الخضر لضرب الجماهير المصرية أو الاعتداء عليها.
كما اعتذر الوزير الأول عن الخوض في تحركات السلطات المصرية، والاجتماع الوزاري الذي عقده الرئيس مبارك لدراسة إدعاءات الإعلام المصري بخصوص الاعتداء على الجماهير المصرية في الخرطوم، في ظل تفنيد السلطات الأمنية السودانية لأي اعتداءات تكون قد حصلت، وكان أبطالها الجمهور الجزائري.
وعن الجهود الحكومية والموقف البطولي الشجاع الذي وفرت الحكومة من خلاله كل الإمكانيات المادية والبشرية بناء على طلب الرئيس بوتفليقة لضمان دعم وإسناد الفريق الوطني في مواجهته مع الفريق المصري يوم الأربعاء الماضي، قال أويحيى بكل عفوية للشروق "عندما نعمل لا نتكلم"..

المصريون لفوا الحبل حول عنقهم في القاهرة و يبكون لحوادث الخرطوم

عندما كان المصريون يضربون و يقتلون الجزائريين في القاهرة ،، كانت الجزائر في حزن و بأس شديد و كان الجزائريون حينها يبحثون عن الرد و كان المصريون حينها يقيمون الأعراس و الحفلات و يرقصون في فضائياتهم الرخيصة أمام العالـــم ،، و الآن بعدما قالوا أن الجزائريين ضربوا مصريين في الخرطوم نرى مصـر انقلب على أعقابـها باكية ،، أظهروا بكاء الحزن على الخسارة في حلة يلبسها المصريون دائـما ،، قالوا ضربونا و أرهبونا في الخرطوم و الأمن السوداني ينفي كل كلمة يقولها أشباه الإعلاميون دون استثناء في مصـــر عن اعتداءات .
عندما ضرب المصريون ضيوفهم الجزائريين في القاهرة كانت مصر ترقص عن آخرها و الآن مصر تبكي عن آخرها لأن الله أراد لهم هذا ،، مصرت خسرت خارج الميدان بعدما خسرت داخلــه ،، و هذا دليل على أن المصريين دجاجات خارج مصر كإخوانهم اليهود المجاورين لهم ... فهل يعقل أن عشرة آلاف جزائري يضربون مئة ألف مصري ؟؟؟ إذن 35 مليون جزائري قادرون على ضرب 450 مليون مصــري ؟؟
كفاكم يا مصريين تلاعبا بأنفســكم و كذبا على أرواحكم ،، كفاكم ،، تقبلوا الهزيمة و اسكتوا

هدف عنتر يحي الصاروخي في مرمى مصـر // الهدف الذي أوقف قلوب المصريين

ترتيب "الفيفا": الجزائر في المركز 28 عالميا في صدارة الدول العربية

ارتقت الجزائر بمركز واحد لتحتل المرتبة ال28 في الترتيب العالمي للإتحادية الدولية لكرة القدم (الفيفا) الذي نشرته اليوم الجمعة في موقعها الرسمي على شبكة الانترنت.

ويعتبر التأهل الرائع الذي حققته الجزائر يوم الاربعاء لكاس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بعد فوزها في اللقاء الفاصل أمام مصر (1-0) سبب تواجد "الخضر" في ترتيب أحسن الفرق العالمية ال30 عالميا وهو ما يشكل سابقة في تاريخ كرة القدم الجزائرية منذ انشاء ترتيب "الفيفا".

وعلى المستوى القاري, احتفظت الجزائر بمركزها الرابع في مقدمة الترتيب الذي شهد اعتلاء اسبانيا, حاملة لقب بطولة أوروبا الريادة مزيحة بذلك البرازيل من القمة.

وحافظت هولندا وايطاليا على مركزيهما على التوالي الثالث والرابع, وارتقى منتخب البرتغال الذي ذهب لمقابلة السد لضمان تاشيرة التأهل إلى مونديال 2010 بحمس مراكز ليحتل الصف الخامس عالميا.

وشهد شاهد من أهلها في حصة منى الشاذلي على قناة "دريم" : إعلاميون مصريون يشهدون أن الإعلام المصري عتّم على الحقيقة

تناولت حصة العاشرة مساء على قناة دريم الثانية الفضائية ليلة أول أمس قضية الحماس التي خلقتها مباراة الكرة في كل من مصر والجزائر بموضوعية نسبية تعكس فعلا مستوى مقدمة الحصة منى الشاذلي، حيث تابع العديد من الجزائريين الحصة متمنين لو أن الإعلام المصري تناول القضية على نفس المنوال منذ بدايتها، جازمين أنه لو تم ذلك لتفادينا انزلاقات خطيرة أخذها الموضوع بعد أن تطرّق إعلام غير مسؤول للقضية وسكبوا الزيت في النار.

واستضافت منى الشاذلي في هذه الحصة التي تطل بها يوميا على جمهورها في الثامنة ليلا بتوقيت الجزائر الإعلامي والصحفي المصري وائل الأبراشي الذي نطق بشهادة من باب "وشهد شاهد من أهلها" في المعنى والمغزى، قائلا إن بداية الفتنة بين البلدين اندلعت لمّا تجاهل الإعلام المصري حادثة الأوتوبيس وتعرّض الفريق الجزائري إلى الضرب على يد مناصرين مصريين، وسعت إلى تعتيم هذه الحادثة، في الوقت الذي تناولتها فيها الإعلام الغربي بالتفصيل، وأضاف الأبراشي أن الإعلام المصري لم يتوقف عند هذا الحد بل تمادى إلى تكذيب الحادث وصوغه في قالب التأليف والتمثيل من الجزائريين ليظهروا بمظهر الضحايا قبل المقابلة.
وأعلن الأبراشي على مرأى آلاف المشاهدين عبر الفضائيات أنه اتهم بالخائن على إثر هذا التصريح وهذه الحقيقة، معترفا أنه يقبل هذا الاتهام طالما أنه يرى المكور بعين موضوعية، مثلما عبّر عن ذلك في مجمل حديثه.
منى الشاذلي حرصت في بداية برنامجها وقبل أن تفتح المجال أمام الجمهور عبر الهاتف أن تكون المداخلات موضوعية بنفس الطريقة التي تناولت بها هي الحدث، معبّرة على أن الـ"الماتش خرج عن إطاره واتخذ انزلاقات خطيرة وتحوّل إلى سياسة فوق الميدان".
ولم تغفل الإعلامية المصرية الحديث عن محور مهم في العلاقات بين البلدين يتمثل في المصالح الاقتصادية، مستعرضة حصيلة الإستثمارات المصرية في الجزائر والمقدّرة بأكثر من 5 مليار دولار وحوالي 15 ألف رعية مصري من بينهم 10 ألاف شخص مسجل في السفارة المصرية، منبّهة إلى ضرورة الحرص على المنفعة المتبادلة بين البلدين في هذا المجال، وخلصت في النهاية إلى فتح المجال أمام المقترحات التي تساعد على تجاوز هذه المحنة الكروية وتهدئة ما يمكن أن يحدث بملعب المريخ السوداني، حيث أصرّ الأبراشي على أن تتخذ "الفيفا" قرارها بأن تتم المقابلة دون جمهور لتجنّب ردود الأفعال التي يتحضّر لها أنصار كلا الفريقين بعد اللقاء.

تصريحات سودانية رسمية تفضح الأكاذيب المصرية في الخرطوم

حيدر حسن عضو اللجنة المنظمة للمباراة: "سيطرنا على الوضع وما يذكره المصريون غير صحيح"
سفارة السودان في الجزائر: "الإعلام المصري يمارس التضليل"
شنّ الإعلام المصري حملة غير مسبوقة ضد الجزائر حكومة وشعبا وإعلاما عقب انتهاء مباراة مصر والجزائر بفوز الفريق الجزائري، حيث اتهموا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والحكومة الجزائرية والإعلام والشعب الجزائري بكونهم دبروا ما أسموه "مجزرة" ضد المناصرين المصريين الذين توافدوا لمشاهدة المباراة في مدينة أم درمان السودانية.


وبدأت بعض الفضائيات المصرية الحكومية والخاصة ببث الإشاعات الكاذبة حول حدوث "غزو جزائري للسودان بتواطؤ من الحكومة الجزائرية"، واتهمت "جريدة الشروق اليومي" بكونها رأس الفتنة التي دفعت الشارع الجزائري إلى التعبئة من أجل "قتل المصريين"، كما طالب بعض المتدخلين في هذه الفضائيات من رجال الإعلام والرياضة بقطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر والجزائر التي وصفوا مواطنيها بأنهم "برابرة همجيون" وأنهم "يعيثون فسادا في كل مكان ينزلون فيه".
ولم تستثن وسائل الإعلام المصرية، التي لم تستسغ فوز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بجدارة، السلطات السودانية من الاتهام والتجريح، حيث اتهمتها بـ"التواطؤ مع الجزائريين" و"التراخي الأمني"، إلى درجة أن وزير الإعلام المصري أنس الفقي تحدث على المباشر عبر قناة "النايل سبورت" أن الرئيس المصري حسني مبارك توعَّد السودانيين بإرسال قوات عسكرية خاصة لتأمين سلامة المصريين إذا كان الأمن السوداني عاجزا عن ذلك، ولم تُفلح كل محاولات مسؤولي الأمن السوداني في تطمين الرأي العام المصري، حيث كانت تواجه بالتشكيك والتكذيب والتفنيد، وقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الناطق الرسمي لشرطة الخرطوم عبد المجيد الطيب، أمس، أنه "لم تحدث سوى مناوشات صغيرة أدت إلى جرح أربعة مناصرين مصريين جروحا خفيفة"، وهو ما أكدته جهات كثيرة اتصلت بها "الشروق اليومي" للوقوف على ما يحدث في الواقع.
وفي السياق ذاته، ذكر الدكتور حيدر حسن حاج الصديق، وهو عضو اللجنة المكلفة بتنظيم المباراة الفاصلة في أم درمان والسفير الجزائري السابق، في اتصال هاتفي مع "الشروق"، أن ما تتحدث عنه وسائل الإعلام المصرية لا يعكس حقيقة ما يجري على أرض الواقع لأن أجهزة الأمن السودانية التي تم تجنيدها لهذه المناسبة الكروية بلغت 15 ألف عون أمن من وحدات الشرطة والجيش، مفندا بذلك "التهويل" المصري الذي لجأ إليه الإعلاميون كرد فعل على هزيمتهم في المباراة.
وموازاة مع ذلك، ذكر القائم بالأعمال السوداني في الجزائر محمد عبد العال، والذي يخلف السفير السوداني أحمد حميد إقبال الذي يتواجد خارج الجزائر الآن، لـ"الشروق"، أن الحكومة السودانية "جنّدت كل طاقاتها الرسمية والشعبية من أجل استضافة كل الإخوة الأشقاء من مصر والجزائر، وهو ما نجحت فيه بدليل إشادة كل المراقبين في العالم باستثناء الإعلام المصري الذي تحدث عن "مجازر" لا أساس لها من الصحة وأنها تدخل في سياق "التشويه"، مشيرا إلى وجود بعض المناوشات بين المناصرين "التي تحدث حتى في مباريات محلية، لكن قوات الأمن السودانية نجحت في احتوائها"، كما عبّر عن استيائه من التصريحات المصرية "المضلّلة" التي تسيء حتى للسودان كبلد سيّد.
وتساءل محمد عبد العال عن سبب صمت الإعلام المصري عما اعتبروه "تجاوزات" ولم يتحدثوا عنها إلى حين انتهاء المباراة بخسارتهم، كما أكد في نفس السياق أن هناك قنوات اتصال على أعلى مستوى مع السلطات الجزائرية من أجل المتابعة والتشاور والتنسيق، ولم يُغفل تهنئة الشعب الجزائري بالانتصار الكروي المحقق في أم درمان.

دبي تتحول إلى مدينة جزائرية والجاليات العربية في صف الخضر

شهدت دبي مظاهر فرح تاريخية للجالية الجزائرية المقيمة بالإمارات، حيث خرج آلاف الجزائريين الى شوارع الإمارة، معبرين عن فرحتهم بفوز الخضر وتأهلهم للمونديال. وحوَل هؤلاء العديد من شوارع المدينة كشارع الجميرة الذي يحفه "برج العرب" الى شارع جزائري بامتياز، وغزت الرايات الوطنية وهتافات "وان تو تري فيفا لالجيري" عاصمة المال والأعمال في الشرق الأوسط.


مئات السيارات التي لم تتوقف عن الرنين جابت المدينة عبر مختلف شوارعها حتى ساعات مبكرة من صباح يوم الخميس. وعمت مظاهر الفرحة مناطق كثيرة مثل "ديرة" و"الجميرة" و"بر دبي"، وذلك في لوحة متميزة، قال الاماراتيون أنفسهم إنها لم تحدث حتى في مناسبات فوز فرقهم المحلية.
الاربعاء "الأخضر" -كما يمكننا تسميه- بدأ ابتهاجه منذ المساء مع توافد المئات من أفراد الجالية الجزائرية على مقر القنصلية في منطقة "الوصل"، حيث وضعت شاشة عملاقة وسط ساحتها الكبيرة وقبل انطلاق المقابلة امتلأت عن آخرها. ولم يقتصر الحضور على جاليتنا، بل توافد عشرات التونسيين والمغاربة والفلسطنيين وجاليات عربية أخرى لمشاهدة المقابلة الحاسمة والتمتع بالأجواء الرائعة التي أبدعها مشجعو محاربي الصحراء. أما المدرب الجزائري محمود قندوز فكان من بين أبرز الوجوه التي حضرت المشاهدة الجماعية للمقابلة، وتحدث للحضور قبل انطلاقتها.
العديد من القنوات التلفزيونية استغلت الفرصة لتصوير هذا الالتفاف الشعبي النادر من نوعه، حيث قامت قنوات العربية وmbc والحرة وتلفزيون أبوظبي بتغطية هذه المشاهدة الجماعية للمقابلة بمقر القنصلية ومظاهر الابتهاج في الشوارع.
وواكبت الإذاعات المحلية التي تبث برامجها على أمواج FM فرحة الجزائريين بالتهاني المتواصلة منذ اعلان الفوز وبث الأغاني الجزائرية المعروفة عند المشارقة كأغنيات الشاب خالد.
إمارة الشارقة التي تبعد دقائق فقط عن دبي شهدت نفس مظاهر الفرح، حيث عمت الجماهير المشجعة بالكامل شوارع الخان والبحيرة والمناطق القريبة من قناة القصباء، فيما دوى النشيد الوطني "قسما" من سيارات هؤلاء. الشرطة التي تأهبت قبل المباراة تفاديا لأي تجاوزات، وجدت نفسها عاجزة على تنظيم حركة المرور بسبب السيل المتدفق للمناصرين في الطرقات والعدد الهائل للسيارات.
والملفت للانتباه هو وقوف مختلف الجاليات العربية الى جانب الجزائريين، حيث أكد كل من تحدثنا إليهم أنهم دوما مع بلد المليون ونصف المليون شهيد، وأبدوا الاحترام التام للأداء العالي والروح الرياضية للخضر. بينما انتقد الجميع الممارسات المصرية غير الأخلاقية في مبارة القاهرة. وذكر البعض أن "الدبلوماسية الكاذبة" صفة مشهورة -للأسف- عند الكثير من المصريين بحكم التجربة مع هؤلاء في بلدان الإغتراب.
هذا وقد لوحظت مشاهد معاكسة تماما على الجالية المصرية التي راهنت على فوزها في موقعة "أم درمان" لتصاب بالخيبة بعد الذي فعله رفقاء شاوشي وعنتر يحيى، وذكر لنا شاهد عيان أن شابا مصريا حاول الإنتحار من فوق إحدى البنايات بالشارقة.

الأمن السوداني ينقفي نفيا قاطعا الإدعاءات المصرية بخصوص حصول اعتداءات على المصريين في الخرطوم و السودان تستدعي سفير مصر لتحتج على الإعلام المصري

نفى الأمن السوداني كل الإدعاءات التي روجت لها الصحف المصرية التي لم تجد طريقة لبيع صحفها بعد الهزيمة النكراء التي تلقاها المنتخب المصري في الخرطوم على يد نظيره الجزائــري .
و قال مسؤول الأمن الأعلى في الخرطوم أنه لم يتم الإعتداء على أي مواطن مصري في السودان بل كانت هناك اشتباكات عادية و أن الإعلام المصري يقوم بتزوير الحقائق لتبرير الهزائم.
و نشرت الصحف السودانية رسائل استنكارية على ما يروج له في مصـر التي أصابها الغباء هذه الأيام لدرجة أنهم صاروا يروجون لأشياء لا يتقبلها العقل البشري .
و استدعت خارجة السودان سفير مصر و ابلغته احتجاجها عن ما يجري مصر من أكاذيب و تخريفات .
و يا أيها المصريون ،، اختبؤوا وراء كذباتكم مدى الحياة لو تريدون ،، فما يجري في مصر من نشر للأكاذيب لا يهم سوى المصريين و لا توجد قناة في العالم تصدق الأكاذيب المصرية ،، و المصريون محاصرون في قوقعة رهيبة للغاية ستزول بعد مدة طويلة على ما يبدوا ،، و الغل الذي في قلوب الكثير من المصريين سيتحول نارا يوم القيامة
الجزائر تحتفل و ستظل تحتفل و أنتم أيها المصريون واصلوا بكاؤكم على أكاذيب قلتموها و صدقتموها ............. و هذا يسمى : قمة الغباء

المسرحية انتهت و المصريون يريدون مواصلة التمثيل .... قافلة الجزائـر تمر و كلاب مصر مازالت تنبح

لاحظنا بعد خسارة مصر أمام الجزائر في أم درمان ،، أن الشعب المصري لم يتقبل حقيقة أنه هزم على يد الجزائـر ،، فاخترعوا سيناريوا فاشل لا يؤمن به سوى المصريون من أجل تغطية فشلهم و التقليل من فرحة الجزائريين لن تقل بسبب نباح كلاب في الشاشات المصرية .
يقولون ضربونا و قتلونا و عورونا /ههه/ و هل يعقل أن عشرة آلاف جزائري يضربون مئة ألف مصري ؟؟ الواضح أن الجزائريين مثل سوبرمان في عيون المصريين الذين يقولون هذا و هذا دليل على قلة تفكيرهم و درجة غبائــهم الفاضح .
عندما اعتدى المصريون على الجزائريين في القاهرة كان المصريون يحتفلون بالفوز المؤقت ،، و كنا نحن نبكي على جرحانا و قتلانا في القاهرة ،، و الآن حان دورهم ليقعوا ضحية السيناريو الذي كتبه خنافس حقيرة في القنوات المصرية الفاجـرة التي لا يشاهدها سوى المصريون .
ابقوا في حفرتكم العميقة و العقيمة التي لن تخرجوا منها لأنكم حقودون و غيورون يا مصريين ،، تقبلوا الهزيمة النكراء التي لحقت بكم في المستطيل الأخضر و كفاكم تمثيلا تعودنا عليه منكم

كريم مطمور وهو يذرف الدموع :"شكرا اولاد بلدي..أنتم أعظم جمهور في العالم"

وصف المهاجم الجزائري كريم مطمور الجماهير الجزائرية بأنها الاعظم في العالم من خلال الدعم الكبير الذي تقدمه للاعب، والتحفيز الذي تبثه في روح اللاعبين بأهازيجها ومتابعتها المتواصلة.


وقال مطمور للشروق وهو يذرف دموع الفرح "شكرا جزيلا لأبناء بلدي..شكرا أنتم الأفضل، ثقتكم جعلتنا نتحدى كل الظروف، وسنتحدى أي فريق في العالم".
ورفض اللاعب الحديث عن جوانب أخرى من المباراة أو ما حدث في القاهرة، مضيفا بأنها تضحيات علمته الكثير وستجعل منه رجلا بأتم المعنى.
وأضاف "نحن في يوم سعيد، فلا تفسدوا علينا الفرحة علينا أن ننسى كل ما حدث ونحتفل سويا بهذا التتويج".
ويعد مطمور واحدا من اكتشاف تصفيات المونديال، خاصة في مباريات الذهاب التي ساهم فيها بشكل كبير في انتصارات المنتخب الجزائري.
وعاد مطمور ليتحدث عن التصفيات قائلا "كانت شاقة ومرهقة وفي نفس الوقت ممتعة، بدايتنا قوية في مرحلة الذهاب أعطتنا دفعا معنويا وحققنا المهم".
وتعهد مطمور بتقديم صورة جيدة في المونديال تليق بمقام الجزائر التي أدهشت العالم في مونديالي 82 و86 .
وقال مطمور "لم أشهد مونديال 82 ولا 86 لكني تابعت ذلك عبر الصور، لقد تركنا انطباعا جيدا وكل من تحدثه عن الجزائر يذكر ماجر وبلومي، الان جاء دورنا وعلينا ان نؤكد تلك الصورة الجميلة عن الجزائر".

البطل فوزي شاوشي يروي قصة الانتصار : تأهلنا ردٌّ كافٍ على من أهان الشهداء وأسال دماء الأبرياء

فيلم رعب القاهرة لا يُنسى وسيصنّف ضمن الممنوع إعادة مشاهدته
هذا ما طلبه مني "الشيخ" ولو أواجه المصريين مرات عديدة لن يتمكّنوا من التسجيل
"لم يكن حارسا عاديا... إنه "سوبرمان" لقد حرمنا من المونديال"... هكذا علّق المصريون على إخفاقهم في بلوغ الانتصار...

فوزي شاوشي، الذي شارك لأول مرة مع الخضر، أثار الرعب في قلوب مهاجمي الفراعنة بعد أن صدّ كل كراتهم الخطيرة، كان بطلا حقيقيا يصعب اختزال نجوميته في كلمات في غمرة من الفرحة. انفردت الشروق جانبا بالنجم القادم الذي حكى قصة الانتصار.
مبروك الفوز والتأهل لكأس العالم؟
هنيئا لنا جميعا لقد وصلنا إلى المونديال، إنه أمر غاية في السعادة استطعنا إدخال الفرحة إلى قلوب الجزائريين وهو ما لا يضاهيه أي شيء آخر، نحن سعداء جدا جدا، إنه يوم تاريخي لكل الشعب الجزائري.
في غمرة هذه الفرحة، من تتذكر ولمن تهدي التأهل؟
أبدأ من الشطر الثاني. أهديها إلى كل سكان برج منايل إلى عائلتي فردا فردا وأحبابي إلى رئيس الوفاق وأنصاره لأعود وأقول اهديها لرئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي الذي قال من قبل إن شاوشي هو من سيؤهل الجزائر لكأس العالم، مباشرة بعد صافرة الحكم تذكّرت كلامه... الحمد لله ما تنبّأ به من قبل تحقق وشاركت في المباراة الحاسمة وكنت واحدا من المساهمين في هذا الإنجاز التاريخي.
هو أول إنجاز لك مع الخضر...
وأي إنجاز... إنه الأغلى والأروع في مشواري لحد الآن. أن تحقق التأهل لكأس العالم وبعد ثلاثة وعشرين عاما من غياب الجزائر عنها، فذلك أمر في غاية السعادة... لقد شرّفنا البلاد وهو الأمر المهم وأعتقد أن أي انتصار سابق أو لاحق مهما كان نوعه لا يمكن أن يضاهي إنجاز التأهل لكأس العالم.
لعبت دون خوف على الرغم من أنها المباراة الأولى لك مع الخضر؟
مجرد أنك تلعب للمنتخب الوطني لا تحسّ أنها الأولى أو المائة، ومجرد أنك تلعب في مباراة فاصلة وأمام المنتخب المصري لا تحس أبدا أنك ستشارك لأول مرة... كنت واثقا من نفسي، دخلت في المباراة مباشرة، لم أفكّر في أي شيّء سوى إسعاد هذا الجمهور الذي قطع المسافات من أجل دعمنا، التفكير في أن الملايين من الجزائريين يشاهدونك ويعلقون كل آمالهم على المنتخب فهو في حد ذاته تحفيز قوي.
قراء الشروق يرغبون في معرفة النصائح المقدمة لك قبل المباراة؟
في الحقيقة مباشرة بعد نهاية مباراة السبت المنصرم في القاهرة، وأنا اشتعل، أردت خوض المباراة ضد مصر في نفس اليوم الذي انتهت فيه، لذلك لم يجد مدرب الحراس بلحاجي أو سعدان أي مشكل في رفع معنوياتي مثلما يتم في العادة مع لاعب يشارك في أول مباراة، لكن النصائح التي قدمها لي الشيخ كانت مهمة جدّا زادتني شعورا بالمسؤولية وحرصا على تقديم مباراة كبيرة، لقد جاءني سعدان قبيل المباراة وقال لي: "لقد جاءتك الفرصة، مباراة اليوم لك، أنت من ستمنحنا التأهل لكأس العالم"، في تلك اللحظات أحسست بشعور غريب جدا لا يمكن أبدا وصفه.
أنقذت المنتخب من عدة كرات، هل أحسست بخطورة المنافس في فترة ما؟
يجب الإقرار بأننا لعبنا أمام منتخب في المستوى لا يمكن الاستهانة به، خاصة وأنه يملك لاعبين متميّزين على شاكلة أبو تريكة، لكن وصولهم إلى الشباك كان يتطلب منهم التجمع كلهم أمام خط المرمى وإبعادي بالقوة، من غير ذلك لا أعتقد بأنهم كان باستطاعتهم الرد على الهدف.
زيدان شتمك في إحدى اللقطات... أليس كذلك؟
في مباراة من هذا الحجم لا يمكن لأي لاعب إلا أن يرمي عصبيته قبل الدخول إلى غرف تغيير الملابس، لأن أي تهوّر يمكن أن يكلّف صاحبه الطرد وبالتالي وضع المنتخب في موقع حرج قد يكون سببا في الإخفاق، لذلك فضلت الرد عليه في الميدان، وأنا أعذره، لأن عجزه عن التسجيل جعله يغيّر أسلوبه ومعي لا تنفع مثل هذه الأمور ولو بقي ساعة أخرى رفقة كل اللاعبين المصريين لما تمكنوا من التسجيل، وأتحدّاه أن يسجل عليّ هدفا واحدا فقط.
كنت بديلا لقواوي المعاقب، هل توقعت أن تأتيك الفرصة في هذه المباراة؟
أولا يجب عدم نسيان الحارس قواوي الذي كانت له مساهمة فعالة في التأهل للمونديال من خلال مشاركته وأدائه المتميّز في كل المباريات التصفوية، كما لا ننسى أن التأهل جاء بتكاتف الجميع من لاعبين وطاقم فني والرئيس بوتفليقة وروراوة والأنصار القادمين من الجزائر ومن بلدان أخرى، والشعب السوداني الذي لم يبخل علينا بدعمه المتواصل. وإجابتي على الشطر الثاني أقول، إنني كنت في السابق أحلم فقط بارتداء قميص »الخضر« الغالي وإذا بي أجد نفسي أشارك في مباراة رسمية حاسمة وأمام المنتخب المصري وأساهم في التأهل للمونديال... أحمد الله على كل ذلك لأنه الموفق في الأخير.
المنتخب لعب بشكل مغاير تماما مقارنة بمباراة السبت بالقاهرة؟...
لا يمكن المقارنة أبدا بين مباراة القاهرة ومباراة السودان، فما حصل في مصر يمكن تصنيفه ضمن أفلام الرعب الممنوع مشاهدتها من طرف الأطفال وذوي القلوب الرهيفة... إنه فعلا أمر خطير جدا، فالسيناريو لم يكن يخطر على بال أحد، لقد ظلمونا واعتدوا علينا لدى وصولنا، فاستبدلت الورود بالحجارة... كسروا الحافلة، أصابوا الكثير منّا... ولم يكتفوا بهذا الحد، بل واصلوا "الحقرة" بالاعتداء على الأنصار واحتجزونا رغم خسارتنا، كل هذه الأمور ساهمت في خسارتنا... وفوزنا عليهم جاء ليؤكد بأنهم بدون الاعتداءات لا يمكن أن يحققوا شيئاً، هم يركزون على الأمور اللاّرياضية، في حين نحن لم نرد عليهم بنفس المعاملة، لأن الرياضة في الأخير أخلاق قبل أن تكون حربا.
المصريون بعد الاعتداء الهمجي زعموا بأنكم من كسّرتكم زجاج الحافلة حتى تخلقوا ضجة. ما رأيك في هذه الإدعاءات؟
وما عساهم يقولون بعد أن سمع كل العالم بالفضيحة، لقد تصدّر الاعتداء واجهة كل وسائل الإعلام العالمية، ما أوقعهم في حرج شديد. وردا على مزاعمهم الكاذبة أقول: هل يمكن لأي لاعب ضرب نفسه بالزجاج في رأسه، هل يمكن للأنصار أن يصيبوا أنفسهم؟ هل يمكن للاعبين أن يحتجزوا أنفسهم بعد نهاية المباراة؟ أعتقد أن ما قاموا به سيبقى وصمة عار في جبين كل من دعا إلى الفتنة ومنهم هؤلاء الصحافيون في القنوات المصرية الذين استباحوا دماء الجزائريين وقللوا من قيمة شهدائنا الأبرار... ما قاموا به زادنا إصرارا على الفوز والتأهل، وأتصور مشهدهم الآن بعد الإخفاق... أمر مضحك للغاية.
احتفالك كان برفع شبيه مجسم كأس العالم...
أردت أن أظهر للجميع أننا الأحق بالذهاب للمونديال، إننا سنشرّف كل العرب في جنوب إفريقيا، سنكون أحسن سفراء للعرب ولإفريقيا ولن نكتفى بالمشاركة الرمزية، ولمَ لا إعادة ما حدث في مونديال إسبانيا، لأننا لم نعد ذلك المنتخب العادي الذي يعجز عن التأهل لكأس إفريقيا.
على ذكر كأس إفريقيا أكيد، أن المشاركة ستكون بأهداف كبيرة؟
المنتخب الذي يحجز مكانة في كأس العالم ويتصدر مجموعته منذ البداية لا يمكن له إلا أن يلعب للفوز بكأس إفريقيا، هدفنا بأنغولا كبير ونطمح للتتويج بها... إنه طموح مشروح، خاصة وأننا نتوفر على أحسن اللاعبين وفي جميع المناصب.
لنعد إلى مشوارك الشخصي، من برج منايل إلى الشبيبة ثم الوفاق، أين سنجد شاوشي بعد ذلك؟
برج منايل مسقط رأسي، والشبيبة احتضنتني وقدمتني في أحسن صورة والوفاق فريق كبير أتشرّف باللعب له، لأنه نادي محترف بأتم معنى الكلمة، وطموحي الحصول على أحسن حارس إفريقي، لأن الحضري ليس أحسن مني وإن شاء الله سألعب في أوروبا قريبا.
البعض يرى أن التحاقك بالخضر جاء متأخرا. ما رأيك؟
أحمد الله على التحاقي بالخضر... شاءت الأقدار أن ألعب في مباراة مهمة انتظرها الجميع. سعدان يعرف عمله، وتأخري في ارتداء قميص الخضر زادني مثابرة ومضاعفة العمل... وفي النهاية وجهت لي الدعوة التي تشرّفت بها كثيرا لأن ارتداء قميص المنتخب أمر لا يوهب لأي كان.

كريم زياني للشروق : "نحن رجال لا نقبل الإهانة... وعدنا بالتأهل لكأس العالم ووفّينا"

اعتُبر من بين أحسن اللاعبين في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي إفريقيا والعالم بعد أداء راق، حافظ على مستواه رغم تعدد الإصابات التي لاحقته بعد التنقل لبطل ألمانيا فولسبورغ.

النجم كريم زياني لم يتمالك نفسه بعد إعلان الحكم السيشيلي، إيدي مايي، نهاية المباراة معلنا عن تأهل تاريخي للخضر لكأس العالم ونكسة مصرية، فصفق وقفز، وفي غمرة من الفرحة الكبيرة قال للشروق:
"أنا أسعد إنسان اليوم... حققنا ما وعدناكم به، فقبل التصفيات وضعنا في خانة الصف الثاني، لكنني كنت أؤكد دائما أننا سنتأهل لكأس العالم لأن قلب الجزائري مختلف تماما عن البقية، نحن نلعب من أجل العلم الجزائري الذي نرغب دائما رفع رايته في المحافل الدولية، لذلك كان من الطبيعي أن نتشبث بالتأهل". وعاد زياني إلى ما وقع في مباراة مصر السبت المنصرم: "ما تعرّضنا له أمر مؤسف جدا ولا يشرّف أبدا، في النهاية هي مباراة في كرة القدم والأحسن يفوز، واليوم أثبتنا أننا الأحسن منهم على كافة المستويات"، مضيفا: "الجزائريون رجال لا يقبلون الإهانة والظلم أو سبّ الشهداء، لأننا متعلقون بوطننا كثيرا ومن أجله مستعدون للموت فلا نخشى أحدا غير الله". وشدد زياني على إهداء التأهل لكل عائلته ووالده رابح الذي كان سنداً حقيقيا له، مصرّا على إبلاغ كامل الجماهير الجزائرية الحاضرة بملعب السودان أو في الجزائر وفي فرنسا وكل أصقاع العالم تشكراته الخالصة على دعمها الكبير للخضر للوصول إلى كأس العالم.

المونديال هدفهم القادم :كرونولوجيا عودة "الخضر" إلى دائرة الكبار

تمكن المنتخب الوطني لكرة القدم من انتزاع تأشيرة الصعود إلى نهائيات كأس العالم 2010 بعد الفوز المدوي الذي أحرزه على حساب منتخب مصر في مباراة الملحق التي استضافها ملعب الخرطوم. وقد بين المنتخب الوطني طيلة مباريات الدورين الثاني والثالث أنه الأجدر بتمثيل عرب إفريقيا في كأس العالم ولا يمكن بأي حال من الأحوال لإعلام الفتنة والحقد في مصر أن يقول غير هذا.

في مونروفيا طلت شمس المونديال
ومنذ أن دخل في مباريات الدور التصفوي الثاني بعد ما أعفي من المباريات التمهيدية، بين المنتخب الوطني أنه مصمم على العودة إلى الساحة الإفريقية ولو من بوابة كأس الأمم، حتى وإن كانت بدايتهم صعبة لما واجهوا منتخب السينغال وخسروا بهدف وحيد، إلا أن "الخضر" تمكنوا من العودة إلى دائرة التنافس بسرعة. وتمكن المنتخب الوطني من الفوز في المباريات الثلاث التي لعبها في البليدة ضد كل من ليبيريا (3/0) وغامبيا (1/0) والسينغال (3/2).، وقد مكنت هذه النتائج "الخضر" من تصدر مجموعتهم واستطاعوا إبعاد منتخب السينغال المرشح الأول للصعود إلى الدور الأخير، وكانت مواجهة ليبيريا في أكتوبر 2008 تاريخية، لأنها عرفت صعود "الخضر" إلى المركز الأول بعد ما فاجأ الغامبيون اسود السينغال وفرضوا عليهم تعادلا أقصاهم من السباق.
من كيغالي إلى الخرطوم.. طريق النصر
واجه المنتخب الوطني كل المتتبعين والملاحظين الرياضيين بالوجه الجديد الذي أظهره في الدور الأخير من التصفيات. وبعد مباراة أولى في كيغالي يوم 28 مارس 2009 أنهاها بالتعادل الأبيض ضد منتخب رواندا، رفع "الخضر" من نسق التنافس في مباراة مصر يوم السابع جوان وضربوا بقوة أذهلت المنافس وكل المتابعين للشأن الكروي. وبعيدا عن النتيجة المسجلة، أبان المنتخب الوطني عن نضج تكتيكي عال وتماسك كبير بين كل خطوطه، وكان الفوز على مصر بمثابة القوة الدافعة التي غيرت أهداف المنتخب التي كانت - والحقيقة تقال - لا تتجاوز التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية. ويبقى فوز المنتخب الوطني على أرض زامبيا، نقطة تحول كبيرة أعادت ترتيب الأمور في المجموعة الثالثة التي بات فيها المنتخب المصري في وضع المنتخب الجريح الذي يحاول البقاء في دائرة التنافس بأي ثمن. وكان من الطبيعي أن يواصل المنتخب الوطني سيطرته على بقية منافسيه، ففاز على زامبيا بهدف وحيد، ثم استقبل رواندا في مباراة كان بإمكانه أن يحسم فيها تأهله لولا ضعف التحكيم الذي ميز تلك المباراة.
"الخضر" تحدوا المصريين.. وتخطوا جحيم القاهرة
ويبقى أفضل ما حققه المنتخب الوطني في هذه التصفيات هو التحدي الذي رفعه في ملعب القاهرة الذي بات يسمى بملعب الموت بدلا من ملعب زامبيا. ولما نعرف الظروف التي أحاطت بمباراة الرابع عشر نوفمبر، من اعتداء على اللاعبين الجزائريين والمناصرين الذين عاشوا الجحيم في شوارع القاهرة. وبالرغم من السيناريو الجهنمي الذي سطره سمير زاهر وعصاباته، فقد تمكن الخضر من اللعب بشجاعة كبيرة وبينوا للمصريين بأنهم لا يخشون أحدا لما تكون الظروف مواتية لإجراء مباراة رياضة في كرة القدم. ومهما قيل عن مباراة القاهرة، فإن الخضر برهنوا لسمير زاهر وعصاباته والإتحاد الدولي لكرة القدم بأنهم يملكون الطاقة الضرورية لمواجهة المنتخب المصري الذي أراد مسيروه الفوز بالطوب بدل الكرة والإهانات والشتيمة بدل الجهد على أرض الملعب.
الفراعنة اختاروا الخرطوم.. فدفنوا في رمالها
وكانت مباراة الخرطوم وهي الثالثة عشرة التي لعبها الخضر منذ بداية التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2010، وقد برهن فيها "الخضر" على أنهم كانوا أقوى من المنتخب المصري طيلة التصفيات رغم تمكن هذا الأخير من اللحاق بالخضر في الترتيب النهائي. وكان المدرب سعدان ولاعبيه قد قالوا بأن مباراة الخرطوم ستكون مباراة أخرى من جميع النواحي. وكان من الواضح أن اللقاء الفاصل ستحيط به ظروف مغايرة تماما لتلك التي عرفها ملعب القاهرة، فقد تحرر "الخضر" من الضغط المفرط والتهديد الذي تعرضوا له من المصريين منذ لحظة وصولهم إلى القاهرة. كما كان من المؤكد أن المنتخب المصري سيفقد الكثير من وزنه لما تلعب المباراة خارج ملعب القاهرة. وقد استطاع المنتخب الوطني في المباراة الفاصلة من الفوز بهدف نظيف وجميل وقعه عنتر يحيى قضى به على أحلام الفراعنة الذين ظنوا عبثا بأن نقل المباراة إلى الخرطوم ستكون في صالحهم، لكن حقيقة الميدان كانت شيئا آخر ودفن الفراعنة في الأرض التي اختاروها.
سعدان جدد الأمل.. وحقق الحلم
لا بد من القول أن تأهل المنتخب الوطني للمرة الثالثة إلى نهائيات كأس العالم هو انجاز كبير للكرة الجزائرية. فقد وضعت مباراة الخرطوم حدا لسنوات عجاف شق فيها الخضر الصحراء لمدة عشرين سنة. وشاءت الأقدار أن يعود المدرب رابح سعدان إلى "الخضر" ويؤهلهم إلى المونديال من جديد، ليكون من بين المدربين القلائل في العالم الذين أهلوا منتخباتهم إلى النهائيات ثلاث مرات 1980 ـ 1986 و2010، كما أن التأهل إلى كأس العالم لم يأت في الحقيقة من عدم، ولم يكن ضربة حظ كما يحاول الإعلاميون المصريون تصويره عبثا .ولا بد أن نعترف للاتحادية الجزائرية لكرة القدم والتنظيم الجديد للمنتخب الوطني الذي وفر الكثير من الجهد على الطاقم الفني وأعاد تحديد المهام، زيادة عن توفير كل الإمكانات الضرورية لوضع القدم الأولى على طريق الإحتراف.

الجالية الجزائرية تُبهر الكنديين بمونتريال

㤠௝賈኎ مدينة مونتريال الكندية احتفالا منقطع النظير مساء الأربعاء الماضي بعد ما لقن الشيخ سعدان درسا كرويا للمعلم شحاتة في السودان، ولقد تجمهر ما يقارب الخمسة آلاف جزائري بشارع المغرب الصغير بمونتريال حسب ما صرح به أحد رجال الأمن للشروق، حيث توافدوا من كل حدب وصوب، رجالا ونساء، من مختلف الأعمار، حاملين المئات من الرايات الوطنية، مرددين هتافات وطنية وأهازيج تهتف كلها بالجزائر وبحياة سعدان وأشباله. ..


أبهرت الكنديين رغم ولعهم الكبير برياضة الهوكي، حيث أُعجبوا كثيرا باحتفال الجزائريين الذي دام أكثر من ثماني ساعات ،شُلت فيها حركة المرور بشارع المغرب الصغير الذي تحول إلي ساحة رقص وغناء، جلب العديد من وسائل الإعلام الكندية بمختلف أنواعها، حيث رافقت فرقة راديو كندا التلفزيونية تحركات الجزائريين منذ العاشرة صباحا وتابعت معهم المقابلة بمقهى السفير لتنقُل هذه الأجواء الخاصة على المباشر من ساعة إلى أخرى إلى غاية الحادية عشرة ليلا (الخامسة صباحا بتوقيت الجزائر)، لتعيد بثها على مدار 24 ساعة باللغتين الفرنسية والإنكليزية نقلت فيها أروع صور احتفال أبناء الجاليةالجزائرية بمونتريال والتي انتهت دون تسجيل أي حادث يذكر أو إخلال بالنظام العام، وهذه بعض الانطباعات التي رصدتها الشروق.

السيدة آن سامسون رئيسة بلدية ناحية سان ميشال بمونتريال

"تابعت باهتمام كبير مقابلات الفريق الجزائري رفقة أبناء الجالية الجزائرية المتواجدين بكثرة في منطقتي، وانه يوم سعيد بعد يوم السبت الأسود، وأنا اليوم أتشرف بتمثيلي لعدد من أبناء هذه الجالية كرئيسة بلدية ولا أستطيع أن أراهم إلا مُنتصرين وسُعداء، فهم يُعطون الحي طابعا خاصا باحتفالات عفوية وبهذه القوة والحماسة التي أظن أنهاتوجد إلا عند الجزائريين الذين نتمنى لهم مشوارا جيدا لفريقهم بجنوب إفريقيا 2010 لكي نستثمر الفرحة عندنا بمونتريال".
السيد ديبوا رقيب بشرطة مونتريال

"هنيئا لأبناء الجالية الجزائرية بفوز منتخبهم، وكل الأمور تسير على ما يرام، ولم نسجل أي حادث أو تجاوز يذكر بعد ست ساعات من الاحتفالات، والدليل تواجد أربعة أعوان فقط يتجولون وسط هذه الحشود التي أعتبرها مسالمة، ونحن أيضا نتمتع بهذه الاحتفالات، وحظ جيد لمنتخبكم مستقبلا".
صحفي محطة راديو كندا
"لقد تابعت اللقاء معكم بمقهى السفير في جو حار، ولم أكن أتصور بأن تكون الفرحة بهذا الشكل بمجرد التأهل لكأس العالم والذي أتمنى أن يكون مشوار فريقكم الجزائري مشرف فيه، كما أظن أنكم نقلتم حمى المونديال إلى كندا قبل الموعد بهذا الجو الحماسي دون أن تنسوا بأن شتاء جد بارد ينتظركم هنا بمونتريال".
بوستار الشروق يخطف الأنظار بمونتريال

بمجرد رفع بوستار الشروق الخاص بالفريق الوطني من طرف السيد أحمد مهران والذي أهديت ل من قبل الزميل محمد بغالي، تهافت عليه الكثير من أبناء الجالية الذين تمعنوا في امضاء الشيخ سعدان وإهدائه الخطي

رسالة إلى القنوات المصرية الغبية ،،، كم أنتم أغبياء و ماكرين

لقد بثت القنوات المصرية الغبية فيديو يظهر فيه أشخاص يحملون السكاكين و الكاميرا تركز على السكاكين و قالوا إنهم جزائريون في أم درمان ،، كل هذا و ذاك يثبت أن الشعب المصري من أغبى شعوب العالم و يسهل خداعهم بسهولة تامة للغايــة ،، و سأقول لكم الكلام الصح للعالم و العرب و المصريون : تلك الأشرطة ليست لجزائريين في السودان لأنه لا يوجد شخص منهم يلبس لباس بألوان الجزائر و لا يوجد أي شخص بينهم يحمل علم الجزائــر الذي هو أشرف من أن تصوره كاميرا مصرية خبيثة مثل شعبــــــها .و أقول لكم أن الجزائريين لو حملوا السكاكين لما خرج مصري حيا من السودان و خذوها من عندي .
الدليل الثاني هو أن الجو ليس جو السودان الذي كان مشمس في الأيام الثلاث قبل المباراة و ذلك الجو الغائم كان في شمال مصر في تلك الأيام .
باختصار تام : الفيديو هو لأغبياء مصريون يحملون سكاكيــن و أي طريقة يحملون بها ،، كأنهم
دجاجات يحملن السكاكين و هذا دليل كافي لأقول أنهم مصريون حمقى في القاهرة أو الإسكندرية يحملون سكاكين و يصورون ذلك ليقولوا هم جزائريون و هذا دليل على الغباء عند المصريين الذين وصلوا لدرجة كبيرة من الغباء و التخلف و المكر و الخداع و هذا راجع للدم الصهيوني الذي يجري في عروقهم.
كفاكم تلاعبا يا مصريون يا خبثاء ،، تقبلوا الهزيمة و اسكتوا و لا تبرروا أي شيء .
و أقولها و أكررها : والله لو كان من في الشريط جزائريون يحملون سكاكين لما خرج مصري حي من أرض السودان .
على فكرة فإن السودان إستدعت السفير المصري لديها للإحتجاج على الأكاذيب التي تعرض في القنوات المصرية الصهيونية و التي مست الشعب السوداني و الشعب الجزائري لتبرير هزيمة المصريين..
يا مصريين الأحسن لكم أن تسكتوا الحضري و شحاتة و باقي اللاعبين الذين لم يكفوا عن البكاء منذ ليلة المباراة ،، اذهبوا اليهم و اسكتوهم لأن صراخهم يزعج العالم يا صغار

الجزائر في المجموعة الأولى في كأس إفريقيا

وقعت الجزائر في المجموعة الأولى و التي تضم :
-أنغولا / البلد المنظم لهذه الدورة/
- مالي / منتخبها متوسـط نوعا ما
- ملاوي / و تعتبر ملاوي الخصم الأضعف في هذه المجموعة
- الجزائر / تعرفونها جيدا



و كانت القرعة منذ حوالي الساعة في لواندا عاصمة انغولا البلد المستضيف لكأس إفريقيا 2010
بالتوفيــق للمنتخب الجزائري و كلنا معاك يا الخضرا
و وفعت مصر في المجموعة الثالثة و تونس في المجموعة الرابعة

مقابلة الجزائر - مصر بأعين الصحافة الدولية : إشادة بالصناديد وبالمدرب سعدان

''يومية الخرطوم''
''صناديد أرض المليون شهيد قهروا المصري العنيد''
بهذا العنوان افتتحت يومية ''الخرطوم'' عددها الصادر أمس، مسترسلة أن الجزائر قد حققت حلمها في الوصول إلى مونديال 2010ووصفت الفوز بالغالي والمستحق، خاصة أن الجزائر هي البلد العربي الوحيد المتأهل لهذه التظاهرة الكبيرة بعد إقصاء كل المنتخبات العربية. وأكد صاحب المقال على الروح البدنية العالية التي تحلى بها الفريق طيلة المقابلة.
''الأحداث''
''الخرطوم تبدع.. الجزائر تزغرد.. والقاهرة تدمع''
من جهتها، جريدة ''الأحداث'' السودانية، افتتحت عددها الصادر أمس الخميس، بعنوان ''الخرطوم تبدع.. الجزائر تزغرد.. والقاهرة تدمع''، حيث نوّه الصحفي السوداني المعروف، طلال طه، بمهارة اللاعبين الجزائريين، مشيرا في بداية مقاله إلى أن عنتر يحيى دخل التاريخ من خلال هدفه التاريخي، مضيفا أن المنتخب الجزائري يخطف بطاقة التأهل إلى النهائيات.
''قوون''
'هدف صاروخي لعنتر يقضي على أحلام الفراعنة''
يومية ''قوون'' طغت على صفحتها الأولى عناوين ملتهبة ومتأججة بالحماس منها ''سعدان ربحان وشحاتة خسران''، ''هدف صاروخي لعنتر يقضي على أحلام الفراعنة'' و''الأفراح تجتاح الجزائر بالتأهل للمونديال الثالث''، حيث تحدثت الجريدة عن انفراد الجزائر بالتأهل لكأس العالم دون بقية الدول العربية. وعرج صاحب المقال على المناصرين الذين ضربوا المثل في مؤازرة منتخبهم الذي أضيف لهم أنصار السودان الذين نقلوا حماس الجزائريين في أرضية الملعب وخارجه.
''الصدى''
''عنتر يغتال أحلام الفراعنة''
جريدة ''الصدى'' الرياضية ذهبت إلى الإشادة بإنجاز اللاعب عنتر يحيى الذي أهدى الفوز للجزائر، حيث عنونت ''عنتر يغتال أحلام الفراعنة''. وأثنى صاحب الموضوع على المنتخب الجزائري الذي ''نجح في تسيير دقة اللقاء على النحو الذي يريده. واستخدم لاعبو الخضر دهاءهم الكروي وخبراتهم الكبيرة ومهاراتهم العالية في المباراة''.
''آخر لحظة''
''الجزائر إلى المونديال عن طريق السودان''
الصفحة الأولى ليومية ''آخر لحظة'' عنونت بالبنط العريض ''الجزائر إلى المونديال عن طريق السودان''، مشيدة بالملحمة الكروية الرائعة التي احتضنها إستاد المريخ، حيث أكدت ذات الصحفية على أن الهدف الوحيد للجزائر أبعد مصر عن بوابة جنوب إفريقيا.
''الكورة''
''المدرب الجزائري قلب الطاولة على المعلم وسهرت جماهير الصحراء بالخرطوم حتى الصباح''
هو عنوان آخر ليومية ''الكورة'' التي ذكرت بأن المنتخب الجزائري بات الممثل الوحيد للكرة العربية، بعد فشل البحرين وتونس في آخر المطاف. وفي صفحتها الأخيرة، عنونت نفس اليومية بخط بارز ''عنتر استل سيفه وبارز المصراوية وأعاد البسمة للخضر من الأراضي السودانية''. وأيضا ''دفاعات سعدان تصد هجوم المعلم بروح قتالية وجماهير الأخضر تسهر حتى الصباح''.
''حبيب البلد''
''الجزائر... رابح وسعدان''
عنونت صحيفة ''حبيب البلد''، صفحتها الأولى بعنوان ''الجزائر.. رابح و سعدان''، حيث شهد محرر المقال أن الجزائر تهزم مصر بهدف عنتر وتتأهل لكأس العالم من أم درمان ووصف صاحب المقال كل تفاصيل المباراة متحدثا عن الإنجازات الكبيرة التي حققها المنتخب الجزائري بسب التكتيك الذي انتهجه اللاعبون أثناء المباراة.
''أخبار اليوم''
''المعركة انتهت بسلام''
أطلقت صحفية ''أخبار اليوم'' السودانية، العنان للتعليق بحماسية، حيث عنونت صفحتها الأولى ''نقطة نظام''، مشيرة إلى أن ''المعركة انتهت بسلام، السودان فاز بالتنظيم و التأمين، والجزائر صعدت بالتكتيك ومصر خرجت بالتفريط''. كما وجهت الجريدة دعوة للشعبين الجزائري والمصري، لتهدئة النفوس وحذرتهم من الفتنة.


قناة ''الجزيرة''
''الجزائر تتأهل لمونديال جنوب إفريقيا''
ركز موقع الجزيرة على الضغط الكبير الذي ميز المباراة من الجانبين الجزائري والمصري، ''مما دفع الحكم إيدي ماييه لتوزيع عدد كبير من الإنذارات الصفراء''، أكثرها كانت من نصيب الجزائريين. وتناولت الجزيرة في تغطيتها أجواء الفرحة التي عاشتها الجزائر بعد صافرة الحكم، وعادت للتصريحات التي أطلقها المصريون عقب اللقاء، والتي أشارت إلى تعرض حافلات نقل المشجعين المصريين في السودان إلى اعتداءات من قبل الأنصار الجزائريين.
موقع ''سي. أن. أن''
''بهدف يعادل كأس العالم.. الجزائر تنتزع بطاقة التأهل للمونديال''
اعترفت ''سي. أن. أن'' في طبعتها العربية بأحقية المنتخب الجزائري في أول مونديال في القارة السمراء، حيث جاء في تغطيتها أن ''المنتخب الجزائري لكرة القدم اقتطع بطاقة التأهل إلى ثالث نهائيات كأس عالم في تاريخ الكرة الجزائرية''.
واعتبر الموقع أن هدف عنتر يحيى في شباك الحارس الحضري يعادل في أهميته إحراز كأس العالم، في شوط وصفت بدايته بحماس مصري، وفرص للفريقين أثمرت هدفا للجزائر.
ورصدت ''سي. أن. أن'' أجواء الفرحة في الجزائر وبعض المدن الفرنسية، كما عادت إلى التنقل الجماهيري الهائل من الجزائر إلى الخرطوم السودانية، عبر 52 رحلة جوية انطلقت من الجزائر.
''دار الحياة''
''الجزائر إلى كأس العالم بعد فوزها على مصر''
عادت ''دار الحياة'' إلى الظروف المشحونة التي أحاطت بالمباراة بين الجزائر ومصر، من مشاحنات إعلامية بين وسائل إعلام البلدين وكذا الجماهير، قبل أن يتقرر إجراء مباراة فاصلة في السودان.
وأشارت ''دار الحياة'' إلى الاستفتاء الذي أطلقته الجريدة لرصد آراء قرائها العرب، والذين رجحوا كفة المنتخب الوطني الجزائري على حساب الفراعنة، بنسبة 55في المائة للجزائر و45 في المائة لمصر.
موقع ''العربية''
''دموع وفرحة في الجزائر وحزن وأسى في مصر''
ركز موقع ''العربية'' على أجواء البهجة في الجزائر احتفالا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010، وخروج الجزائريين إلى الشوارع في الولايات 48، وكذا في مختلف المدن الفرنسية التي تقطنها الجالية الجزائرية، خاصة في مارسيليا وباريس.
كما تناول الموقع حالة اليأس التي خيمت على مصر، أو ما أسمته بـ''دموع الخيبة التي ذرفها المصريون''، ورصد الموقع ردود أفعال أنصار الفراعنة الذين حملوا منتخبهم مسؤولية الهزيمة ولسان حالهم يقول ''لم يتمكن فريقنا من فعل أي شيء''.
جريدة ''لوموند'' الفرنسية
''شغب في مارسيليا عقب مباراة الجزائر ـ مصر''
لم تهتم ''لوموند'' الفرنسية بالمباراة وأشارت فقط إلى أن نتيجتها تؤهل الجزائر إلى جنوب إفريقيا، فيما ركزت على ما وصفته بالشغب الذي تسبب فيه أنصار المنتخب الوطني الجزائري الذين خرجوا للتعبير عن فرحتهم في مختلف المدن الفرنسية، ومدينة مارسيليا بالتحديد، مشيرة إلى أن الشرطة لجأت إلى الغاز المسيل للدموع لتفريق المشجعين وعدم وجود إصابات.
''لوفيغارو''
''آلاف الأشخاص يحتفلون بمدن فرنسا''
ركزت يومية ''لوفيغارو'' الفرنسية، عبر روبورتاج مصور، على أجواء الاحتفالات التي عاشتها العديد من المدن الفرنسية عقب تأهل ''الخضر''. وقالت اليومية إن عددا هاما من الجزائريين وكذا فرنسيين من أصول جزائرية هتفوا مطولا بـ''الخضر''، حاملين الرايات الجزائرية. واحتشد المئات من الجزائرية على شانزيليزي، وباقي كبريات المدن الفرنسية.
الجزائر: سلمى حراز


''البيضاء برس'' اليمنية
''سعدان يرد على الاتحادية اليمنية''
تطرقت يومية ''البيضاء برس'' اليمنية لتأهل الخضر، مركزة على أن أحد صانعي هذا الإنجاز التاريخي هو رابح سعدان الذي سبق له أن أشرف على المنتخب اليمني. ووجهت اليومية اليمنية انتقادات لاذعة للاتحاد اليمني الذي تخلى عن خدمات المدرب الجزائري و''ها هو اليوم يقود منتخب بلاده إلى المونديال''، يضيف كاتب المقال.
موقع ''فيفا. كوم''
''الجزائر بعد 24 سنة''
استهل الموقع الرسمي للاتحادية الدولية لكرة القدم، تعليقه على مباراة الجزائر ومصر، بالتأكيد أن الجزائر تجدد العهد مع نهائيات كأس العالم بعد 24 سنة من الغياب. وجاء في المقال الإلكتروني ''الجزائر فعلتها بتفوقها على مصر في السودان''. وأشارت أيضا إلى أن الأجواء بملعب الخرطوم كانت مكهربة. كما خصص الموقع الرسمي لـ''الفيفا'' مقالا عن الاحتفالات العارمة التي عرفتها العاصمة الفرنسية، تحت عنوان ''باريس تحتفل بـ''الفنك''.
موقع ''بي. بي. سي''
''فرحة جزائرية وحزن في مصر''
نقل موقع ''بي. بي. سي'' أجواء الفرحة بتأهل الجزائر التاريخي إلى مونديال جنوب أفريقيا، وكذا الحزن الذي خيم على مصر بعد هزيمة الفراعنة بهدف جزائري نظيف. وجاب مراسلو الموقع شوارع الجزائر وفرنسا لجس نبض قلوب الجزائريين وهتافاتهم ''وان تو تري فيف لالجيري''. وفي فرنسا رصد الموقع خروج الجزائريين للشوارع واجتياحهم للشانزيليزي، ومارسيليا ومختلف المدن الفرنسية، وعاد الموقع إلى أجواء النكسة والإحباط الذي عاشته مصر التي ضيعت التأهل.

''جريدة الأهرام''
''تركيز على اعتداءات مزعومة وتأهل ''الخضر'' لا حدث''
ركزت جريدة ''الأهرام'' في طبعتها الصادرة أمس، الحديث عن تسخير السلطات المصرية طائرات فور انتهاء المباراة لنقل الأنصار إثر اشتباكات مزعومة، لتمر مرور الكرام على الهزيمة التي طالت المنتخب المصري. موضحة أن الحظ لم يكن حليفا للفريق المصري خاصة في الشوط الثاني.
''مصر اليوم''
''منعطف خطير بين الجزائر ومصر''
تطرقت صحيفة ''مصر اليوم'' بالبنط العريض لفحوى تصريحات رئيس المجلس القومي للشباب بمصر، والذي تنبأ بكارثة في الأفق بين الشعبين الجزائريين والذي قال ''الجزائريون أوصلونا لمنعطف خطير واستمرار المشاحنات''.
''جريدة الجمهورية''
''قدّر الله وما شاء فعل''
خرجت صحيفة ''الجمهورية'' بالبنط العريض ''قدر الله وما شاء فعل.. تأهلت الجزائر وضاع الحلم'' في الوقت بدل الضائع.. وانتظرت الجماهير أن يأتي الفرج.. تسمرت العيون نحو أقدام أبوتريكة وزيدان ومتعب.. وعبد الملك وكل كتيبة الأبطال الذين دفع بهم حسن شحاتة لفك طلاسم الدفاع الجزائري.. لكن الوقت يمر.. ويمر سريعاً.. ويضيع الحلم.. ويموت الأمل.. وتتأهل الجزائر إلى كأس العالم.