حدث خطأ في هذه الأداة

اتحاد المحامين يجمع أدلة الإدانة لمحاكمة الجماهير المصرية و مصالح الشرطة الجزائرية تلقت آلاف ''صور الفيديو'' على عكس المصريين الذين دليلهم هو:قالوا لي

قرر الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين الشروع في خطوات قضائية عقب اكتمال تجميع الأدلة عن الاعتداءات الهمجية من ''البلطجية'' المصريين ضد مئات من المناصرين الجزائريين عقب نهاية مباراة القاهرة، وقد جمعت مصالح أمنية مختصة آلاف ''الفيديوهات'' جلبها مناصرون من القاهرة ستدعم الملفات القضائية التي ستتم عبر محاكم جزائرية.
شدد رئيس الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين، بشير مناد لـ''الخبر''، أن الهيئة تتابع جمع الأدلة من الجزائريين الذين عادوا من القاهرة وعدد من الشهادات، حول الاعتداءات الوحشية التي طالت المناصرين الجزائريين في القاهرة واعتداءات كثيرة ضد عائلات من الجالية. وعلم من مصالح أمنية أن عدد ''الفيديوهات'' التي سجلها المناصرون وصلت الآلاف، تم وضع مئات منها على شبكة الأنترنت طوعيا من العائدين، تصور الهجوم ''المدبر'' ضد الأنصار ومطاردات طالتهم بالسكاكين والأسلحة البيضاء في شوارع العاصمة المصرية.
وقال بشير مناد أن ''الضحايا العائدين بدأوا في وضع ملفات لدى المصالح الأمنية وسنشتغل عليها لاحقا أمام القضاء الجزائري ضد مجهول''، وتابع: ''يبدو أنه من المستحيل رفع الشكاوى أمام القضاء المصري''، كما أشار إلى الكلمات السوقية التي ظهرت في الفضائيات المصرية فجأة من قبل مقدمي البرامج وضيوفهم على حد سواء: ''سنحاكمهم محليا ما دام القضاء الدولي ليس مختصا في قضايا السب والشتم والإهانة''.
وطالب بشير مناد، رغم علمه بوجود آلاف الأدلة المصورة، كل شخص يملك دليلا إضافيا للإدانة أن يتقدم به للمصالح الأمنية ''والإجراءات القانونية هي من اختصاصنا''، وأضاف: ''الحالة تحتاج إلى تنظيم وهي تكاد تصل إلى هذه الدرجة مائة في المائة''، وأدعو: ''من تضرر في مصر والسودان ولديه دليل أن يقدمه للشرطة مثلما فعل الآلاف من العائدين من مصر بعد مباراة الرابع عشر نوفمبر''.
وسئل مناد عن البيان الذي دعا فيه اتحاد المحامين العرب لجدولة إدانة اتحاد محامي مصر، الذي صور نفسه وهو يحرق العلم الجزائري: ''التعاون سيكون في إطار اتحاد المحامين العرب وسنتعامل في هذا الإطار لأنه ملك لكل العرب والحديث عن انسحابنا منه خرافة ووهم''، وختم بشير مناد يقول: ''المصريون لديهم مجرد كلام ونحن لدينا الأدلة الدامغة وسنرى بلغة القانون''.
وقد جمعت فعلا مصالح الأمن بداية من مطار ''هواري بومدين'' عددا كبيرا من الشهادات الموثقة بالصور والأدلة، عن الاعتداءات ''السافرة'' في حق عدد كبير من المناصرين، وبعدها عشرات الحالات لهجمات مصريين على بيوت وأملاك جزائريين من الجالية الجزائرية في عدد من مدن مصر أهمها القاهرة. وتشير عشرات ''الفيديوهات'' التي وضعت على مواقع الأنترنت طوعيا من بعض الأنصار الجزائريين، والتي تتجاهلها الفضائيات المصرية عمدا، بوضوح إلى ''تواطؤ'' الأمن المصري مع جماهير مصرية كانت تهاجم جزائريين عزل في شوارع القاهرة دون تدخل من أحد.

0 تعليقات حول الموضوح:

إرسال تعليق