حدث خطأ في هذه الأداة

بومدين يوصي الجنود الجزائريين في حرب 67 : ''جزء من أمتنا يقع عليه عدوان.. أمامكم خياران النصر أو الشهادة'' ... و اليوم أنظروا ما يفعل الخنزير مبارك

أرسل الرئيس بومدين إلى الرئيس جمال عبد الناصر، عند وقوع النكسة وبعد ضرب المطارات المصرية، جميع المطارات والطائرات الجزائرية تحت أمر وتصرّف القيادة المصرية. كما أرسلت إلى الجبهة المصرية ثلاثة فيالق دبابات وفيلق مشاه ميكانيكا وفوج مدفعية ميداني وفوج مدفعية مضادة للطائرات وسبع كتائب إسناد وسرب طائرات ميج 21 وسربان ميج 17 وسرب طائرات سوخوي.
وكان خطاب الرئيس الجزائري للجنود الذاهبين للقتال على الجبهة المصرية ''أن جزءا من أمتنا يقع عليه عدوان فاذهبوا ودافعوا عنه وليس أمامكم إلا خيارين؛ النصر أو الشهادة''. وعندما جاءت حرب 73 كانت الجزائر أول دولة من الدول العربية التي تعلن حظر تصدير البترول للدول التي تساند إسرائيل. أكثـر من ذلك عندما حصل نقص في الامدادات والسلاح، أرسل الرئيس بومدين شيكا موقعا على بياض مقابل أي سلاح تحتاجه مصر أو سوريا في الحرب.
وبلغة الأرقام وصل من الجزائر إلى مصر:
سرب ميغ 21 يوم 09 أكتوبر 1973
سرب سوخوي 7 يوم 10 أكتوبر 1973
سرب ميغ 17 يوم 11 أكتوبر 1973
لواء مدرع يوم 17 أكتوبر 1973
لواء مشاة ميكانيكية يوم 23 أكتوبر 1973
بالإضافة إلى وحدات مدفعية ميدان ووحدات دفاع جوي في ديسمبر 1973 في إطار الخطة التي كانت تهدف إلى تصفية الثغرة. وكانت القوات الجزائرية تدافع عن القاهرة إلى جانب اللواء المصري المدرع 25 ولواء الحرس الجمهوري المصري المدرع القوات الوحيدة التي لم تستنزف في المعارك. بالإضافة لتمويل الجسر الجوي السوفياتي الذي أقيم إلى كل من سوريا ومصر. أما بقية القوات وصلت في وقت ليس بالمتأخر ولكن وضعت في الاحتياطي العام للجيش، وذلك في حالة ما إذا هزم الجيش وحاولت اسرائيل دخول القاهرة، كانت القوات الجزائرية ومعها القوات العربية الأخرى في الدفاع عن القاهرة. وقد طلبت مصر من الجزائر 150 دبابة للمساعدة في خطة ضرب القوات المعادية، وعلى الفور وصل لمصر العدد المطلوب بجنوده ومدفعياته المعاونه وذخيرته. كما أن الرئيس هواري بومدين أعلن عن وقف جميع خطط التنمية وتسخير كل إمكانيات الجزائر لصالح دعم المعركة، حتى أن بومدين عندما اتخذ القذافي موقفا بمنع البترول عن مصر، فأصدر أوامره لأربع بواخر محمّلة بالبترول بأن تحوّل اتجاهها من الجزائر إلى مصر.
هذه نقطة من بحر المساعدات التي قامت بها الجزائر من باب الواجب دون ذكر دماء الشهداء الجزائريين، من خيرة أبناء الجزائر الذين سقطوا في ميدان الشرف على أرض مصر والتي يراد اليوم ''تسفيهها'' والتقليل من شأنها فقط لأجل مباراة في كرة القدم.

0 تعليقات حول الموضوح:

إرسال تعليق