حدث خطأ في هذه الأداة

خلية تسجل على مدار الساعة لتجاوزات القنوات المصرية في حق الجزائر ... تبا لك يا حسني مبارك يا حيوان يا رخيص و تبا لأبنائك الكلاب

تقوم الجهات المختصة في الجزائر بتسجيل كل التجاوزات التي تعكف على بثها القنوات المصرية الحكومية والخاصة، بالصوت والصورة، لاستعمالها كدليل مادي يدين الإعلام المصري الثقيل احتكاما إلى نصوص ميثاق البث الفضائي الذي تمت المصادقة عليه قبل أزيد من عام، لكنه بقي معلقا.
يحدث هذا في وقت تقدم الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، باقتراحات لرأب الصدع بين البلدين، يأتي على رأسها ''وقف الحملة الإعلامية العدائية من الجانبين''، وكذا منع مشاهير الفن والسياسة من حضور مباريات البلدين مستقبلا. وبحسب مصادر ''الخبر'' وإلى غاية مساء أمس الاثنين، لم تسفر جهود الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن أي تقدم باتجاه ترتيب لقاء مرتقب بين قيادتي البلدين، رغم الاتصالات المكثفة التي يقوم بها لتحقيق هذا الهدف. وتقف عدة عقبات كبيرة في وجه تقريب وجهات النظر، أهمها استمرار ''الحرب الإعلامية''. ويرى متابعون للشأن الإعلامي في الجزائر أن السلطات المصرية التي وظفت الجامعة العربية لتوقيف بث قناة ''الزوراء'' العراقية عام 2007 وقناة ''العالم'' الإيرانية مؤخرا على القمر الصناعي عرب سات، بحجة تجاوز الخطوط الحمراء فيما يخص العلاقات بين الدول، بإمكانها اليوم التدخل بشكل جدي لوقف التجاوزات الحاصلة في حق الجزائر على قمرين صناعيين، أحدهما ملك للحكومة المصرية وهو ''نايل سات''.
ولهذا يبدو الحديث عن مساعي للتقريب بين قيادتي البلدين، صعب المنال في ظل تواصل ''حملة الشتائم'' في حق الجزائر شعبا وحكومة، وهو أمر موثق بالصوت والصورة لدى السلطات الجزائرية منذ بداية التراشق الإعلامي قبيل مباراة القاهرة التي جرت في 14 نوفمبر الماضي.
وإذا كان اقتراح مكتب الأمين العام للجامعة العربية، بمنع مشاهير الفن والسياسة من حضور مباريات الجزائر ومصر المقبلة، وأولى هذه المناسبات هي نهائيات كأس إفريقيا للأمم بعد أقل من شهرين بأنغولا، أمرا ممكن التحقيق، فإن وقف ''الانزلاقات الإعلامية'' يتطلب شجاعة كبيرة من السيد عمرو موسى لاستعمال ميثاق البث الفضائي في حق القنوات المصرية، خصوصا الخاصة، لحملها على وقف حملات الشتم والسباب في حق الجزائريين.
ويتذكر الرأي العام، كيف أصرّت القاهرة بسبب الضرر الذي وصلها من قنوات كـ''الجزيرة'' و''المنار''، على تمرير وثيقة ميثاق أخلاقيات البث الفضائي من خلال الجامعة العربية رغم اعتراضات قطر المالكة لقناة الجزيرة، وها هي اليوم تسمح لقنواتها الحكومية والخاصة ببث حصص وأخبار مسيئة للجزائر، ليس فقط على قمر ''النايل سات''، وإنما عبر قمر ''عربسات'' الممثل لكل الدول العربية.

0 تعليقات حول الموضوح:

إرسال تعليق