حدث خطأ في هذه الأداة

السماح لخمس دول بالتصويت واستبعاد الكويت



قررت اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الخميس السماح "استثنائيا" لخمس دول كانت مبعدة أصلاً، بالتصويت في الانتخابات على المقعد الآسيوي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم والمقررة غداً الجمعة في كوالالمبور، لكنها لم تجز للكويت بذلك.
وكانت اللجنة القانونية في الاتحاد الآسيوي، اتخذت قراراً في 3 نيسان/ابريل الماضي باستبعاد خمس دول هي لاوس وبروناي وتيمور الشرقية ومنغوليا وأفغانستان مشيرة إلى المادة العاشرة من قوانين الاتحاد الآسيوي التي تؤكد على ضرورة مشاركة أية دولة، على الأقل في ثلاث بطولات ينظمها الاتحاد القاري في السنتين الأخيرتين بعد الكونغرس الأخير، لكي يحق لها التصويت وهو الأمر الذي لا ينطبق على هذه الدول.
كما أن الاتحاد الآسيوي أعلن عدم أحقية اللجنة المؤقتة المكلفة إدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم بالتصويت في الجمعية العمومية في كتاب رسمي وجهه إليها مطلع نيسان/ابريل الماضي أيضاً.
وعقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي الخميس في كوالالمبور اجتماعاً لمناقشة هاتين المشكلتين، فتقرر بالإجماع السماح للدول الخمس المبعدة بالتصويت "استثنائياً"، في حين صوت 12 عضواً من أصل 17 في اللجنة التنفيذية (غاب ممثل الهند) لمصلحة استبعاد الكويت مقابل أربعة أصوات معترضة هي لممثلي كوريا الجنوبية واليابان وغوام والصين.
وكان لافتاً عدم اعتراض ممثل ماليزيا (تانكو عبد اللـه) التي تعتبر مناهضة لبن همام.
وقال عضو في اللجنة التنفيذية لوكالة "فرانس برس" بإن الأجواء كانت مريحة داخل الاجتماع الذي تخلله نقاش هادئ على جميع المواضيع.
وكشف أنه تم السماح للدول الخمس بالتصويت بشكل استثنائي على الرغم من أنها لم تطبّق المادة العاشرة من قوانين الاتحاد الآسيوي التي تنص على المشاركة في ثلاث مسابقات في الفترة التي تفصل بين كونغرس وآخر.
وتابع: "منافسات مهرجان الأشبال لما دون 14 و13 عاماً ليست مسابقات معترف بها في الاتحاد الآسيوي لأنها لا تقام على مدى 90 دقيقة كما أن المنتخبات تخوض أكثر من مباراة في اليوم الواحد".
وأوضح: "لكن على الرغم من ذلك سمح لهذه الدول بالتصويت، أما بالنسبة إلى الكويت فإن القوانين واضحة بهذا الخصوص وتقول بان أية لجنة مكلفة أو معينة لا يحق لها التصويت".
وفي أول رد فعل على قرار الاتحاد الآسيوي قال فيصل الدخيل نائب رئيس الاتحاد الكويتي في تصريح لوكالة "فرانس برس": "لا ندري الأسباب التي منعتنا من التصويت ونحن ننتظر التفسيرات الرسمية من الاتحاد الآسيوي".
وأضاف: "على أية حال، لم يستجب الاتحاد الآسيوي لرأي الاتحاد الدولي الذي أكد أحقية الكويت في التصويت، إنه أمر مؤسف فعلاً".
ويتنافس على عضوية اللجنة التنفيذية القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني.
وتتمثل القارة الآسيوية حالياً بأربعة مقاعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي هي اثنان من شرق آسيا وواحد من جنوب شرق آسيا (اسيان) والرابع من غرب آسيا ويشغل المنصب محمد بن همام نفسه.
من جهته وصف آل خليفة قرار استبعاد الكويت بأنه تحدٍ للاتحاد الدولي للعبة.
وقال في تصريح لوكالة "فرانس برس": "يشكل قرار اللجنة التنفيذية تحدياً كبيراً لقرار الاتحاد الدولي الذي يؤكد بكل وضوح بأن الجهة المخولة منع الكويت من التصويت من عدمه هي الجمعية العمومية وليس اللجنة التنفيذية أو اللجنة القانونية التابعة للاتحاد الآسيوي".
وأضاف: "إنه أمر مؤسف أن يتصرف الاتحاد الآسيوي بهذه الطريقة غير العادلة".

المصدر:
وكالات

0 تعليقات حول الموضوح:

إرسال تعليق