حدث خطأ في هذه الأداة

بطولة الاندية العربية: فوز معنوي لدولاسال على التلال


حقق دولاسال الفلسطيني فوزا معنويا على التلال اليمني 82-59 (الارباع 19-9 و25-12 و18-21 و22-17) الاربعاء في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن بطولة الاندية العربية الثانية والعشرين على كأس الرئيس رفيق الحريري التي تقام في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت حتى 6 ايار/مايو.

وكان زين الاردني حامل اللقب الذي ضمن تأهله الى الدور الثاني، تغلب على المنامة 85-77 في افتتاح الجولة الثانية وعلى التلال 88-57 في الاولى، فيما تغلب المنامة على دولاسال 92-74 في الاولى ايضا. وتختتم منافسات المجموعة الخميس فيلعب المنامة الذي يرجح ان يحجز البطاقة الثانية، مع التلال، وزين مع دولاسال. وبدأ دولاسال المباراة بقوة وتقدم 9-3، وقلص التلال الفارق الى نقطة واحدة (8-9) قبل 4 دقائق من نهاية الربع الذي صبت نتيجته في مصلحة الفريق الفلسطيني بفارق 10 نقاط (19-9). واستهل الكونغولي فريدي مالي التسجيل للتلال، ورد دولاسال باضافة 7 نقاط سجلها محترفوه الاميركيون جاستن بورين وديريك كريتون وجاستس غراهام (26-11) وتقدم بعد مرور 3 دقائق 29-13. وكسر سني سكاكيني العقم التهديفي من الجانبين الذي استمر نحو دقيقتين بسلة جديدة لدولاسال قابلتها سلة للتلال 31-15 الذي اضاف 4 نقاط اخرى قبل ان يسيطر دولاسال مجددا ويتقدم 37-19، وانهى الشوط الاول 44-21. ولم يكن دولاسال موفقا في بداية الربع الثالث وسجل نقطة واحدة مقابل 5 للتلال ثم اضاف غراهام اثنتين من رميتين حرتين وكريتون واحدة (48-26) تبادل بعدها الفريقان التسجيل في كل هجمة (55-32) قبل ان يخطف التلال 6 نقاط متتالية مقلصا الفارق الى 17 نقطة (38-55)، وبقي دولاسال متقدما في نهاية الحصة بفارق 18 نقطة 60-42. ودك الفريق الفلسطيني سلة منافسه بعشر نظيفة (70-42) قبل ان ينجح الاخير في ثلاثية استقبلت سلته مثلها ثم نقطتين بطريقة الكبي لغارهام (75-47)، وانخفض مستوى اللياقة لدى الفريق الفلسطيني بشكل لافت في الدقيقتين الاخيرتين لكن الفارق النهائي استقر على 23 نقطة 82-59). وبرز من الفائز جاستس غراهام (20 نقطة و10 متابعات) وجاستن بورين (20 نقطة) وسني سكاكيني (15 نقطة و16 متابعة) وديريك كريتون (15 نقطة و7 متابعات)، ومن الخاسر فريدي مالي (19 نقطة) وسمير الاصبحي (16 نقطة) والكونغولي مانس كابينخي نادخو (12 نقطة و15 متابعة). نشر منذ ساعة واحدة و المصدر :أ ف ب

0 تعليقات حول الموضوح:

إرسال تعليق